أكد الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والجزائري عبد المجيد تبون في اتصال هاتفي، الاثنين، أن العلاقات بين بلديهما عادت إلى طبيعتها بعد أشهر من الأزمة، مع استئناف التعاون في مجال الأمن والهجرة، بحسب بيان مشترك.
وأعرب الرئيس الفرنسي عن “ثقته في حكمة الرئيس تبون ودعا إلى بادرة رأفة وإنسانية” تجاه الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الذي قضت محكمة جزائرية بسجنه خمس سنوات.
اعتقال صنصال ما هي الا ورقة ضغط لتتنازل فرنسا عن بعض القرارات التي تهم مصلحة المغرب في المنطقة ليطلق سراحه من بعد…
عادت إلى طبيعتها.. . وهل تعتقدون ان العلاقات كانت متوترة.مجرد مسرحية على الجزائريين والفرنسيين. والجزائر هي فرنسا من جوارنا
يعني المغرب الذي ساعدهم ومد لهم المدد ضد الذي احتلهم وطمس هويتهم واغتصب نساءهم و زرع فيهم شعبا فرنسي الهوية والثقافة، أصبح هذا صديقا والمغرب العربي والمسلم عدوا ،اي شعب واي نظام هذا !!!!؟.
شرطان لا تالت لهما إطلاق صراح صلصال بعفو واستقبال المهاجرين الغير مرغوب فيهم وانت مطءطء الراس
عادت الغضبانة إلى بيت الطاعة وبيت الزوجية .مثلما فعلت مع اسبانيا . الزلطة والتابعين.
دولة مدلولة عداءها وحقدها على المغرب جعلها أضحوكة أمام العالم كله نفس سيناريو إسبانيا يتكرر مع فرنسا. المغرب في القمة والاعداء تحت أقدام اسيادهم.
أصلا المزدادة سنة 1962 و حسب الأعراف الدولية فهي تعتبر قاصر و للتعامل معها يجب أولا البحت عن ولي أمرها لأنه لا يجوز شرعا حتى الجلوس بجانبها في غياب ولي أمرها.
ماكرون و تبون يبحثان استئناف التعاون من أجل التعاون مع المغرب و خلق إتحاد المغرب العربي زائد فرنسا….
الجزائر فقدت كل داعميها ما عليها الى التوسل إلى سيادها لنفط غبار الوجه
سبب عودة الجزائر لصنيعتها فرنسا تكلم عنه الكثير ولكن هناك نقطة مهمة مرت في مرحلة هذه الازمة، وهي محاولة تقارب النظام الجزائري بالإدارة الأمريكية, وهناك حديث عن محاولات بوقادوم تقديم خيرات الجزائر ليرضى عليهم ترامب وكنوع من تغيير البوصلة من شهة فرنسا لأمريكا، ولما لم تحدث أي إشارة من أمريكا عادوا لبيت الطاعة.
فين مشا النيف اسي عبد المجيد …….
فرنسا قصحات العصابة فالجزائر بقضية التأشيرة على حاملي الجوازات الدبلوماسيية.
فرنسا دولة عظمى هرب يعيش فيها خمسة مليون دزايري فخاص بنادم يفيق من التخيلات ويحبس الشفوي
انا لا اعتقد ان الجزائر تستطيع الاستغناء على فرنسا و لا فرنسا تستطيع الاستغناء عن الجزائر، و اضن ان الرئاسة الفرنسية ابلغت نظيرتها الجزائرية انها كانت مرغمة على الاعتراف بالصحراء و لكنها في المقابل ستدعم كل محاولاتها العدائية ضد المغرب. انا لا اثق ابدا في الدول الاستعمارية، لانها تهتم بمصالحها فقط و لا شيء آخر حتى و إن خربت الدول الاخرى
دولة لا قيمة ولا هبة ولامواقف لها.
والله ايلا الذل بعينيه ….في الاول مع اسبانيا و بعدها مع فرنسا يغضبوا كزوجة و بعدها يعودون ل بيت الطاعة دون شروط مسبقة هههه النيف
تبون لن يتخلى عن شروطه أبداً. ومن المؤكد أن ماكرون سيستجيب في النهاية لكل مطالبه، كما كان الحال مع إسبانيا ودول الخليج والعديد من دول العالم، لأن جزائر اليوم ليست جزائر الأمس. الجزائر لا تحتاج إلى أي دولة مهما كان حجمها، سواء كانت عربية أو أوروبية أو غيرها. الجزائر يمكنها أن تعيش بمفردها إذا لزم الأمر، لأنها مكتفية ذاتيا في كل شيء، وبالتالي ليست ملزمة بالتعاون مع أحد.
ما أكثر خرجات نظام العسكر الجزائري الذي يتبجح فيها بالسيادة وأنه سيد أمره. لكن ازماته السياسية والاقتصادية والديبلوماسية داخليا وخارجيا جعلته يفتضح أمره مرات ومرات لكونه نظام يتغذى على على الشعارات العنترية الفارغة وعلى العداء للمغرب.
زوجات و اولاد وبنات الكابرانات و المسؤولين الكبار في الجزائر هم الذين قرروا ان ترجع العلاقات مع فرنسا ، لانهم لا يستطيعوا الاستغناء عن التسوق في المحلات الفاخرة بباريس و العلاج في المستشفيات الخاصة بفرنسا، اما تبون فسيذهب رغما عن انفه.
لقد احترمت الجزائر المهلة الذي صدرت عن الوزير الفرنسي والمتَثلة في ستة اسابيع، هذه المهلة صدرت تحث التهديد وبالنفاد المعجل، السؤال المطروح، فين هو النيف، فينا هي الحجرة لي شاد تبون في يده، فيناهي لي حوس علينا يلقانا ههههههه
السلام عليكم الغرب والدول الاستعمارية يضحكون على العرب والامازيغ؟؟؟؟!!!وحتى المسلمين ؟؟؟!!!فرنسا دولة استعمارية لا تحب لا المغرب ولا الجزاءرولا ولا ؟؟؟!!!مصلحتها فوق كل اعتبار
سياسة فرنسا هدفها تحويل ثروات مستعمراتها الى ابناكها وحلب الانظمة ولا تؤمن بالصديق فقط المصالح ولا شيء غير المصالح وتؤدي اي خدمة لانظمة باثمنة باهظة وساذج من يعتقد ان فرنسا تقدم الخدمة بدون مقابل وعلى الخصوص مساندة الانظمة الديكتاتورية ضد شعوبها وهذه ظاهرة معروفة تخص مستعمرات فرنسا
فقط فرنسا كان عندها خلاف مع خدامها ……،.،،،،،،…،،
سيطلقون سراح صنصال رغما عنهم و يطأطؤون الرؤوس و يحنون الانوف لسيدهم ماكرون غما عنهم و تبقى الصحراء مغربية الى ابد الابدين
اليوم تبون اسعد رجل في العالم و ليس سهلا ان يرضى عنه ماكرون
النظام الجزاءري كان يظن بأن العقوبة هي خفض التأشيرات على الجزاءريين و لكن عندما فرضتها على المسؤولين تغير خطابهم
طبعا عندما منعت فرنسا دخول أولاد وعائلات الجنرالات إلى فرنسا سقط النيف لان العصابات الحاكمة في الجزائر لاتقدر على العيش بدون التسوق في فرنسا وإخراج الأموال إلى أروبا لهذا هرول العسكر وبيدقهم تبون لتقبيل حذاء فرنسا من اجل اعادة العلاقات وإعادة سفر الدبلوماسيين وعائلات العسكر إلى فرنسا ، وهذا يؤكد سذاجةوتفاهة هذه الدولة الجزائرية التي تحولت قناتها الإخبارية الرسمية التي كانت تشتم فرنسا يوميا إلى بوق للثناء على فرنسا في برامج هذا اليوم وتذكير الجزائريين بعمق وقوة العلاقات وهي القناة التي كانت يوم امس تصف فرنسا بالبلد المارق والامبريالي والفاشل !! والله قمة الكوميديا والتفاهة والحمد لله على نعمة المغرب واسم المغرب .
نظام عسكري شائخ مريض مسن مذلول لا هبة لا وزن جبان أين القوة الضاربة يا تبون. طأطاة الرأس ونبطحت للارض بعدما رجعتم للبيت الاسبانية ها أنتم رضيتم بالذل وتراجعتم مرة ثانية الى ماما فرنسا .والله ماعندكم الوجه .المغرب يضرب اليه الف حساب إنها المملكة المغربية الشريفة بقيادة ملك شاب ورزين ودبلوماسية ناجحة بكل المقاييس. اما انتم ياعصابة العسكر انكم شيوخ ومسنون لقد اكل الدهر عليكم وشاب .عليكم بالتقاعد وترك كراسكم لمن يفكر في مصلحة الجزائر والشعب الجزائري عوض هذه السياسة والدبلوماسية الفاشلة.
اين هي التهديدات ،في الأصل الجزائر لها مشكلة واحدة هي الصحراء الغربية المغربية بتعبير أدق ،هل تراجع ماكون عن الاعتراف الذي أدى به أمام البرلمان المغربي؟ لا شيء من هذا حصل هل تراجعت إسبانيا عن اعترافها ،تبون فقط يبحث عن شيء يحفظه ماء وجهه بذلك الأنف الذي يشبه منقار الغراب، في وقت من الاوقات قال رئيس فرنسا ما نجوبوش فكيف اتقفت معه على التعاون ، الكلام أمام الكاميرات شيء والتردد شيء آخر