محاكمة الرجل الذي لم يحارب

محاكمة الرجل الذي لم يحارب
الأحد 18 يناير 2009 - 03:45

مع انطلاق الشرارة الأولى للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في غزة، انطلق لغط كبير حول دور مصر من الحرب وموقفها منها، قيل الكثير حول الموقف المصري، بل موقف النظام المصري تحديدا، بل موقف مبارك بعبارة أدق، لا أحد يجادل في أن لمصر دور هام فيما يجري الآن بغزة، على قاعدة أنها تعتبر شريكا أساسيا فيما يدور داخل دهاليز الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، دور مصر في هذا الصراع لا ينقطع أبدا، دور مصر حاضر في السلام كما في الحرب، ولا يمكن أن تفلت مصر من ألسنة العرب المتابعين لصيرورة المشهد السياسي هناك، لقد باتت مصر، منذ قبلت بلعب دور الشريك والوسيط في عملية السلام الفلسطينية – الإسرائيلية، الغطاء العربي الذي يوفر شرعية الذهاب بعيدا في مسلسل السلام بالمفهوم الأمريكي الصهيوني، كما باتت تسخر نفس هذا الغطاء للذهاب بعيدا في مسلسل الحرب حتى تحقيق أهدافها المعلنة وغير المعلنة.


لقد تم حصر الانتقاد الموجه للنظام الرسمي المصري في زاوية ضيقة جدا حين تم التركيز بشكل كامل على إغلاق معبر رفح، في حين أن دوره كان أكبر بكثير، فجوهر الإشكال لا يكمن في إغلاق معبر رفح بالذات؛ وحماس لما سارعت إلى المطالبة بفتح المعبر مع انطلاق العدوان فإنما كانت تبحث لنفسها عن متنفس سياسي يمكنها من تغيير هواء رئتها الذي أفسدته الرصاصات الأولى التي أسقطت أكثر من مائة رجل أمن، غير أن مبارك يدرك أن قرار فتح المعبر لا يمكن اتخاذه وقد سلم مطلق قراره السياسي للبيت الأبيض وحليفه الاستراتيجي في تل أبيب، ولو تجرأ وقرر فتح معبر رفح لكان فتح على نفسه أبواب جهنم كلها.

ولما لم تتوقف حماس عن المطالبة بفتح المعبر، منددة بإغلاقه، فإنما لخلق منفذ سياسي تتسلل عبره كي توجه الانتقادات اللاذعة للموقف العربي المتخاذل برمته؛ ولما تعالى صوت السيد حسن نصر الله هناك من جنوب لبنان، فإنما كان المقصد هو إحراج الرئيس حسني مبارك والمزايدة عليه ليس إلا، وأغلب الظن أنه كان يهدف شغل الأنظار المترقبة لتحرك حزب الله وتوفير المساندة لحماس عسكريا لا خطابيا؛ ولما تعالت صرخات الناقمين الساخطين الغاضبين على طول الشارع العربي في وجه مبارك وكل الأنظمة الدائرة في فلك الولايات المتحدة الأمريكية، أو ما يصطلح عليها اليوم بدول الاعتدال العربي، فإنما لتبحث لنفسها عن مشجب تعلق عليه خيبتها ونكستها وضعفها وعجزها.


إن معبر رفح أضحى الشجرة التي تخفي الغابة، وموقف مصر لا ينقص كما لا يزيد عن أي موقف عربي أو إسلامي متخاذل آخر، حتى الإسلاميون بكل أطيافهم سنة كانوا أم شيعة وقفوا يتفرجون على حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسيطيني في غزة، وأقصى ما صنعوا مسيرات غوغاء، رددوا خلالها عبارة(حسبنا الله ونعم الوكيل) مثل الببغاوات، كما رددوا شعار(خيبر، خيبر يا يهود جيش محمد سيعود) الذي اعتنقوه منذ السبعينيات وحتى الآن، لكنهم لم يقتنعوا بعد أن هذا الجيش المنتظر لن يعود أبدا.


إن الموقف المصري وتعاطي مبارك مع الحرب لم يختلف في جوهره عن أي موقف أو تعاط عربي آخر مع القضية من المحيط إلى الخليج، ولو كان المغرب مكان مصر و يمتلك سلطة فتح المعبر أو إغلاقه، لما تصرف بغير ما تصرفت به مصر، حتى الدول العربية والإسلامية التي راق لها نعتها بالممانعة كمثل سوريا و إيران ما كانت تتعاطى مع المعبر بغير الطريقة التي تعاطت بها مصر معه خلال هذه الحرب، بدليل أنهما لم يتجاوزا خط التنديد والاستنكار كباقي الدول الأخرى.


وإن كان يبدو لنا هذا الانقسام في المشهد العربي الرسمي والشعبي على مستوى الموقف من العدوان وشكل التعاطي معه، فمرد ذلك لضياع جوهر القضية الفلسطينية في خضم الشرخ المستحكم في الصف الفلسطيني ذاته، وهو الذي قاد إلى هذه النتيجة الموجعة جدا، فمن ملف المطالب العريض والكبير إلى ملف اختزل القضية برمتها في شكل مطالب جزئية وهزيلة بكل المقاييس، من الحديث عن عودة اللاجئين والقدس وشطب المستوطنات وهدم جدار الفصل العنصري إلى إيقاف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر، فكانت القضية الفلسطينية هي الخاسر الأكبر.


http://awraq-com.maktoobblog.com

‫تعليقات الزوار

22
  • احمد
    الأحد 18 يناير 2009 - 04:29

    مادامت قرارات التسيير في الدول العربية تعود للاشخاص المتربعين على رؤوس هده الدول فلن ننتظر سوى الافضع تم الافظع .ا نا اخالفك الراي في المساوات بين كل الزعماء العرب ومبارك في جميع قراراته ليس في سد المعبر فحسب بالطبع لن نقارن الحسن التاني حسني مبارك ..ثم متى خرجت المساندة العربيةالرسمية بالطبع للقضية الفلسطينية وفي جل مراحلها عن اطارها الخطابي الجاف الا تلك الخرجات التي كان يخرج بها صدام بين الفينة والاخرى حين يباغت العالم بقدفه للصواريخ البعيدة المدى على اسرئيل .هده الخرجات الي افاضت الكاس واسرعت في السعي لاجثتات صدام وتشثيت العراق.ادن الموقف العربي الرسمي كان دائما متخادلا.حزب الله رغم انه خرج منتصرا في 2006 لا انه خرج مكبلا باتفاقيات ..

  • مصطفى
    الأحد 18 يناير 2009 - 04:07

    المرت نعم لقد ضمرناغزة وقتلنالاطفال و شيوخ ونساء ادن اقرى هده الرسالة لوقف اطلاق النار موافق تم قرا الرسالة امام العلم ولماد قال وقف اطلاق النار اليوم لكي يبين لعلم بانه ضغطة على اسرائيل لكن الحقيقة كانا متعاون معها

  • واكادوكو
    الأحد 18 يناير 2009 - 03:59

    وأقصى ما صنعوا مسيرات غوغاء، رددوا خلالها عبارة(حسبنا الله ونعم الوكيل) مثل الببغاوات، كما رددوا شعار(خيبر، خيبر يا يهود جيش محمد سيعود) الذي اعتنقوه منذ السبعينيات وحتى الآن، لكنهم لم يقتنعوا بعد أن هذا الجيش المنتظر لن يعود أبدا.
    بنتقادك للمسيرات والمظاهرات المايدة لغزة فانت تجهل مدى التاثير الذى يمكن ان تحدثه في الانظمة العربية والراي العالمي وتناسيت ان شعوب العالم ايضا خرجت .
    اما عودة الجيش المنتظر فليس باذنك انت بل بادن الله وبوعده وبوعد رسولنا الكريم عاجلا ام اجلا وليس لوعد الله ورسوله تبديلا .
    اريد ان اسالك فقط انت مع من ما هي ديانتك توجهك الى ماذا ترمي وما قصدك .
    لقد اصبح اغلب الاقلام والكتاب والمحللين اما كفارا او علمانيين او متصهينين منافقون خونة وعملاء للاعداء ويدعون انهم عرب مسلمون

  • hamza
    الأحد 18 يناير 2009 - 04:01

    أخي الكريم تحليل يلامس الصواب الا أنه في الحقيقة يعطي تبررا للموقف غير المشرف للقادة العرب بصفة عامة ولمصري بوجه الخصوص.صحيح أن هنالك حسابات سياسية لكن لم ولن نقبل أن تكنون على حساب كرامة وحياة العرب بالاضافة الى التملس من المسؤولية الملقات على عاتق القادة الذين لن يجدون بما يبرون مواقفهم أمام الشعوب فما بالك أمام الله عز وجل
    حسبي الله ونعم الوكيل
    تولى أمر المسلمين أحفاد الغرب
    ان الله يمهل ولا يهمل
    انشر الله يهدينا

  • hamza
    الأحد 18 يناير 2009 - 04:05

    أخي الكريم تحليل يلامس الصواب الا أنه في الحقيقة يعطي تبررا للموقف غير المشرف للقادة العرب بصفة عامة ولمصري بوجه الخصوص.صحيح أن هنالك حسابات سياسية لكن لم ولن نقبل أن تكنون على حساب كرامة وحياة العرب بالاضافة الى التملس من المسؤولية الملقات على عاتق القادة الذين لن يجدون بما يبرون مواقفهم أمام الشعوب فما بالك أمام الله عز وجل
    حسبي الله ونعم الوكيل
    تولى أمر المسلمين أحفاد الغرب
    ان الله يمهل ولا يهمل
    انشر الله يهدينا

  • مهتم - بلقصيري
    الأحد 18 يناير 2009 - 04:03

    تقول عن الاسلاميين أنهم غوغائيين وتستهزء من قول حسبي الله ونعم الوكيل، ومن أن جيش محمد صلى الله عليه وسلم لن يعود، قاتلك الله أيها الوغدانت مجرد عميل نجس تشتغل مع المخزن في جماعة قروية في حد كورت، خل عنك أسيادك الاسلاميين الذين يحركون الشارع العربي من المحيط الى المحيط واقعد فأنت الطاعم الكاسي بفتات المخزن أيها الملعون. وسر للسوق الأسبوعي تفطر مع الصباح الباكر ب كوكا كولا مع الاسفنج كما يفعل الناس هناك في حد كورت، وربما هذه الوجبة هي حداثية كما تدافع أنت عن الحداثة وتتهجم على الصحافيين الكبار مثل رشيد نيني، وانتظر المهرجان السينمائي في حد كورت ليعرض على ساكنتها أفلام البورنو أيها الديوثي. لا تزايد على اسيادك فمن الواجب أن تتعلم منهم يا ببغاء. الله يلعن اللي ما يحشم.
    أنا أعرفك أيها الأقرع… وسأفضحك أمام القراء.

  • KASPERSKY
    الأحد 18 يناير 2009 - 04:13

    رغم ان القادة العرب و المسلمين لم يحركوا ساكنا و لكن ليسوا كلهم متاْمرين فهناك درجات فمبارك بارك العدوان و قتل الاطفال و الابرياء بشكل علني و مفضوح بشكل غير متوقع و كاْن حماس و الفلسطنيون هم العدو الاكبر لمصر و المسلمين و اسرائيل هي الاخ المعول عليه لا يمكنك يا كاتب المقال ان تنكر ما قاله الاسرائليون انفسهم على مصر بانها تفاوض باسمهم و خروجك في هذا المقال فهو ضمن الحملة التي اطلقتها الدول “المعتدلة” لتجميل صورة مصر المفضوحة و مثل هذه الكتابات تجدها في صحف و مواقع محسوبة على هذا التيار “المعتدل” العميل للعدو لان العدو هم من سماهم معتدلين فهو راض عنهم اذن

  • الحسين
    الأحد 18 يناير 2009 - 04:11

    كاتب هدا المقال خائن من الخونة الدين افتضح امرهم بسبب هده الحرب النازية لدلك فهو يبرر ماقام به نظام حسني باراك الخائن
    واعلم ايها الكاتب انك ستقف امام ربك ولسوف تسال عن كل كلمة تكتبها

  • عبد السلام رشيد
    الأحد 18 يناير 2009 - 04:15

    كلام فيه رائحة من الصراحة وكتير من محاولات التستر على مبارك ومن يجري في فلكه .ان المسؤولية الاولى من العرب تقع على دول الجوار لفلسطين و بعدهم على الدول التي لها علاقة دبلوماسية مع العدو وبعدهم على اولئك الدين يتغدون على جثت الموتى و انين المصابين.فنهاية كل حرب تراهم باخدون الهدايا ثمنا لصمتهم كما وقع نهاية الحرب على لبنان .انهم يباركون و لايعارضون الشيطان المارد امريكا وهم طبعا خدامها خوفا من تحريك عصى الديمقراطية وسط مصر .ففي هدا العصر لازالت هناك حالة الطوارء.كلنا مسؤولون و كلنا معنيونلكن بدرجات متفاوتات لو سمحت.اما مشكلة التوافق الوطني الفلسطيني فسببها عباس ومبارك و ..و كلهم يعملون على اقصاءحماس لان وجودها يزعج امريكا و اسرائيل و هم لايريدون ازعاجهم.

  • SAID
    الأحد 18 يناير 2009 - 04:21

    ما عساي اقول الله على المفتري و الضالم (يقتلون الميت ويمشون في جنازته

  • muonir
    الأحد 18 يناير 2009 - 04:17

    كثيرون اعتقدوا ان هتلر مجنون لما يفعله في اليهود ويومها قال ساترك لكم حفنة من اليهود لتراو اني على صواب

  • الطنجاوي
    الأحد 18 يناير 2009 - 04:19

    الى الدي يسمي نفسه كاتب اومدون اقول له لمدا تنتقد صرخات الشارع العربي وتستهزء بقوله ادا لم يعجبك ردود فعله فارينا مدا ستقدم انت لضعاف غزة هل ستقدم لهم كتابتك البهلوانية ام افكارك المتلاشية انت لست بمستوى التكلم في متل هده القضايا انت مختص في الكتابة البورنوغرافية او القصص الجنسية اوافتح صفحة لركن المتغيبين
    قلة المشغلة مصيبة

  • ابن النيل
    الأحد 18 يناير 2009 - 04:09

    لقد ذاقت مصر الحنظل والمر من اجل الفلسطنيين وذاقت مرارة الحروب على مدى ستة عقود ستون عاما ماذا قدم العرب لا شئ كل ما قدموه هو الكلام الكلام فقط لكن مصر قدمت اولادها واموالها وامنها لشعب خائن لايرغب فى سلام لانه يعيش عالة ومتطفل على الشعوب الاخرى ولايرغب فى السلام لانه لايريد العمل والكد واذكروا لي اي شعب ذاق ما ذاقه المصريين من ويلات فلسطين لاتوجد دولة عربية قدمت ما قدمته مصر وقد آن الآوان لأن يحل كل شعب مشاكله بنفسه وللعلم لا حماس ولافتح يريدون السلام لانهم كبار التجار بالقضية

  • مغنية
    الأحد 18 يناير 2009 - 03:53

    مبارك هدفه الاول تركيع الشعب الفلسطيني و الهدف الثاني تولية ابنه الحكم في مصر
    و اظهر نفسه على انه هو الذي اوقف الحرب بل هو الذي دمر قطاع غزة و قتل الالاف و الشردها
    مبارك صهيوني بامتياز

  • عبد حر
    الأحد 18 يناير 2009 - 03:51

    لست أدري إن كان المشاهد يستقرئ السمات والإيحاءات التي يومئ بها شخص ما حين يريد الظهور على حقيقته التي يفهمها من يهمه الأمر …الصورة المرافقة للموضوع يظهر فيها الرئيس المصري برباطة عنق لونها لون العلم الإسرائيلي …. هذا الشخص و عباس ومن يسير في فلكهما ، احتفظت لهم بالكثير من الصور التي لا تترك أي شك أو ريبة ….

  • عبد السلام زيدان
    الأحد 18 يناير 2009 - 03:47

    الرئيس والملك حسني مبارك يجب محاكمته والبصق عليه فقط على هده المصافحة مع عدو الاطفال فما بالكم بأشياء اخرى لم نعلم بها. والسيد مبارك ادا اراد خيرا باجيرانه الفلسطنيين فليتركهم وشأنهم فقط.هم قادرون على اي شئ بفضل الخالق عز و جل.وليكتفي بمشاكل ام الدنيا التي لا تنتهي.السلام عليكم

  • Mohamed adel
    الأحد 18 يناير 2009 - 03:57

    للاسف الحكام العرب كلهم طينة واحدة نحن كشعوب ضد غلق المعبر ولاكن ما باليد حيلة وكما قال صاحب المقال لو كانت المغرب او اى دولة عربية مكان مصر لفعلت ما فعلته مصر او ما فعله النظام المصرى من غلق المعبر وكما يقول المثل المغربى الهضرة ما تشرى خضرة

  • moslim+
    الأحد 18 يناير 2009 - 04:25

    إدا كان المسلمون حقا يدافعون بالنفس والمال ولا يختبؤون مادا فعلت أنت أيها الكويتب أمتالكم يبيعون أخواتهم للفرنسيين ويسمون دلك تحرر وحداتة أنتم أسباب مصائبنا يا ديوتيين

  • المهدي المهراوي
    الأحد 18 يناير 2009 - 04:23

    (في شكل مطالب جزئية وهزيلة بكل المقاييس)
    إيقاف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر،هل هذه مطالب هزيلة أيها البغل..اخوانك يموتون ويقتلون ويريدون رفع الحصار وايقاف الهمجية والوحشية الاسرائيلية وأنت تتفلسف عليهم..أتمنى من الله أن يحاصرك وان لا يفتح لك أي معبر الى العيش الكريم.

  • أبو محمد منير
    الأحد 18 يناير 2009 - 03:55

    كل ما يهم حسني باراك هو حماية نظامه العميل، ألم يسكت عن هذا العدوان منذ اليوم الأول و هذا تواطؤ مكشوف، ألم يأمر الصهاينة إبان العدوان تجنب قصف المساجد لأن ذلك يؤجج مشاعر مواطنيه و يرفع درجات غضبهم ما قد يستغله التيار الإسلامي هناك، إنه كان يأمل كولاة أمره زوال حماس و إعادة تشكيل الأمور وفق مصالح المعتدين، إلا أنه فوجيء كغيره من الأعيان العملاء و أسيادهم بصمود المقاومة و ثباتها و عجز المعتدي على مواجهتها المباشرة والقريبة خشية الخسارة الواضحة و وقوع جندها في الأسر أمام الصحافة و من ثم أمام العالم، لهذا أحبكوا خططا لوقف هذه الحرب حتى لا تنقلب نتاءجها عليهم و ذلك بتظاهر حسني باراك موقف الداعي لوقف العدوان (ما تجاهله منذ اليوم الأول) و دعوة الشركاء الأوروبيين للإجتماع في شرم الشيخ من جديد، و ما هذا التحرك إلا إلتفاف على نصر المقاومة بصمودها و بقاءها.

  • بوعزة الحكيم
    الأحد 18 يناير 2009 - 04:27

    يرقص مبارك و غيره من العرب في الميؤولية على وحدة و نص تحت تطبيل و تزمير اسيادهم الامريكان و اليهود,و المسؤولية كل المسؤولية تقع على كل الحاكمين في العالم العربي,خصوصاالحزب الوطني في مصر و الشعب المصري كباقي الشعوب العرية مغلوب على امره لا حول له ولا قوة.

  • عبد الحفيظ
    الأحد 18 يناير 2009 - 03:49

    بسم الله الرحمان الرحيم.يامن تخون الابطال الا فداد ايها القزم المصري .ان حماس الا بية لم تطلب منكم يوما ان تقاتلوا من اجلها.فقط ارفعوا عنها الحصارولتتركوها تدخل ما تشاء لترو المعجزات تلحق ببني صهيون واتباعه.اقول لك ايها المتصهين لمادا تقمعون وتسجنون الاخوان المسلمين الانهم عبروا عن تضامنهم مع اخوانهم في غزة.اقول لك شيئا اخر لولا تكالب الانظمة الخائنة على القضية الفلسطينية لتم تحريرهامند زمن بعيد.

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 1

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 17

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 1

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 3

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية