تحولت شوارع وأزقة سلا الجديدة إلى فضاءات محتلة من قبل أصحاب المحلات التجارية والمقاهي، الذين يسيطرون على أرصفة الإقامات السكنية، في تحد للقوانين، مع عجز السلطات المحلية عن وقف ظاهرة احتلال الملك العمومي في هذه المدينة التي كان يراهن عليها لتكون نموذجية.

وعاينت هسبريس استغلال المحلات التجاربة الأرصفة من أجل عرض منتجاتها دون احترام الحيز المسموح به من قبل السلطات المحلية، وهو ما يثير استغراب الساكنة حول سبب هذا التساهل من قبل المسؤولين بالمدينة رغم وجود تعليمات صارمة من قبل وزارة الداخلية بالقضاء على الظواهر التي تخدش صورة المدن.

وفي هذا الصدد راسلت إقامات سكنية منها إقامة “حدائق رمانة 2” بسلا الجديدة عامل عمالة سلا، من أجل المطالبة بالتدخل والتفاعل الإيجابي لرفع الضرر عن السكان بسبب احتلال الملك العمومي.
وأشارت الشكاية إلى التوصل بعدد من الشكايات من الملاك المشتركين بالإقامة، تتعلق باحتلال الملك العمومي من طرف مجموعة من المحلات التجارية التابعة للإقامة.
وعن المشاكل الناتجة عن احتلال الملك العمومي من طرف المحلات المذكورة أشارت المراسة التي تتوفر هسبريس على نسخة منها إلى “تشويه المنظر الخارجي، والأزبال والضجيج وعدم احترام أبسط قواعد العيش في إطار الملكية المشتركة”.

ونبهت الشكاية التي توصل بها عامل سلا إلى أن “مجموعة من المحاولات الودية مع مالكي ومستغلي هذه المحلات التجارية والمتطاولين على الملك العمومي باءت بالفشل”.

وطالب المتضررون عامل عمالة سلا بـ”إعطاء التعليمات العاجلة والحازمة قصد التصدي لهذه الظاهرة المتفشية بالإقامة وبمجموعة من الإقامات المجاورة”، مؤكدين في الوقت ذاته أن “شكايات متكررة في الموضوع وُجّهت إلى ممثلي السلطة المحلية التابعة لمقاطعة الفضاء المركزي بسلا الجديدة ولم تسفر عن أي تدخل حازم إلى حدود اللحظة”.
ليس فقط سلا بل جميع أسواق المغرب أغرقت بالسلعة الصينية أغلقت الأزقة وأغلقت الشوارع بالفراشة والعربات المجرورة ومكبرات الصوت والضجيج والفوضى مند شروق الشمس الى غروبها والسلطات في سبات عميق.
بزاف محتلين الأرصفة محل أمام واحد الصيدلية شاد الرصبف كامل بلافابوات ونافورات لا من يحرك ساكنا
magasin 3 m2 , terrasse 100 m2 , les cafés font bien leurs affaires….الفوضى
عند غياب الضمير وانعدام الاخلاق تسطو الفوضى على المجتمع،عند سماع الاذان يتسابقون الى المسجد ويعرفون معنى حق الطريق و اماطة الاذى عن الطريق صدقة لكن يتعمد ان يقنع نفسه انه على حق ويدفع الضرائب
لا تحتل الرصيف فقط، بل الرصيف و
ما بعد الرصيف ( وجزء من الشارع) . و تتجاوز ذلك احيانا إلى الجهة المقابلة بعد الطريق . ولا يقتصر الأمر على المحلات التجارية بل كذالك المقاهي !
ظاهرة احتلال الأرصفة والملك العمومي بصفة عامة لا تقتصر على سلا لوحدها، بل باتت ظاهرة ذات صبغة وطنية بنكهة مغربية عالَم ثالثية تُذَكرك بقطارات الهند وأسواق تايلاند الشعبية. على السلطات المحلية تحمل مسؤولياتها في تنظيم الحياة العامة إن كنا صادقين فعلا في الحديث عن التنمية والتطور.
يجب تنظيم كل شيء في الشارع قبل كاس العالم بما فيه احتلال الملك العمومي و هذا عمل جبار بالنسبة للدولة لانها تركت هذه الظواهر تتفاقم
صراحةً، هذا شيء مؤسف للغاية. الناس تضحي بالكثير من أجل شراء عقار (غالباً عبر قروض باهظة)، وتفني حياتها في سداد أقساط شقة في عمارة. ولكن بعد سنوات قليلة من شراء العقار، تبدأ جحافل الباعة المتجولين، بتواطؤ مع بعض الجهات الفاسدة، في فتح حوانيت ومقاهٍ ومحلات لبيع الحرشة والأواني والسويقات وغيرها.
وهكذا يتحول الحي الذي كان يُعتبر راقياً أو متوسطاً، بشوارعه المنظمة، إلى سوق فوضوي يشبه القرى العشوائية، لا تصلح حتى للحيوانات للعيش فيها. كما تُحتل ممرات الأرصفة التي من المفترض أن تكون مخصصة للراجلين، لتصبح ممتلكات خاصة لهذه العصابات المنظمة. بعضهم يحتل أجزاءً كبيرة من الشارع العام، وبعضهم الآخر يضع عراقيل مثل الطاولات أو الإطارات لمنع ركن السيارات أمام محلاتهم، في تحدٍّ سافر وفاضح للحق العام والملك العمومي.
حقاً، إنه شيء مؤسف للغاية!
اصبحت مدينةالمحمدية سوقا اسوعيا.المقاهي لا حدود لها.الباعة سلعهم تملا الرصيف.تصوروا قد تجد ثلاجات وافرنة وأفرشة معك في الشارع .بمعنى حتى السائقين لم يسلموا من هذه الظاهرة ولا من يحرك ساكنا.خاصة شارع محمد السادس وشارع المقاومة إنها الفوضى بكل المعاني.متجر لا يتجاوز 10 أو 12 متر لكنه يسطو عل ما يقارب 400 او600متر مربع والغريب انك قد تجد هءه المساحة مبلطة ومسيجة وأمام السلطات التي لا تنام عينها .بمعنى طلق الفلوس ودير اللي بغيتي.
على ذكر احتلال الملك العمومي بسلا الجديدة هناك أيضا قرية أولاد موسى غير بعيد منها الفوضى بشتى أنواعها لا وجود لشيء اسمه رصيف والعربات المجرورة بالدواب في كل مكان الباعة المتجولين بالمآت الطرق في بعض الأماكن مقطوعة حتى على الراجلين المرجو من السلطات التدخل للحد من هذه الفوضى لأن الوضع أصبح لا يطاق
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
إن مثل هذه المظاهر تعطي فكرة جيدة عن مستوى الإدارة من جهة ،التجار و المواطنين:
فدور السلطة هو مراقبة تطبيق القوانين ،التجار كلما ضعفت السلطة اتسعت مساحة العرض،أما المواطنون فبين المطرقة و السندان
فعدم احترام القوانين مرده إلى ضعف السلطة ولربما أيضا كثرة الفساد
فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
ههه استغرب لمن يقول عجز السلطات؟؟ بل السلطات هي من اوكي ذلك بالرشوة مقابل غض الطرف. فلا توجد طوب تبنى مثلا في الأحياء الهامشية دون المقدم والشيخ والدرك وغيرهم.
كلهم يأخذون الرشة وبستفذون من الوضع.
إذن على الدولة محاسبة هؤلاء
في المغرب الحبيب من طنجة للكويرة..!
جل المدن تعرف احتلال الأرصفة التي هي بالأساس للراجلين وذوي الاحتياجات الخاصة.
ها مول الحانوت
ها مالين مواد التنظيف
ها أصحاب التلفونات
ها مالين الزريعة
ها مالين الخضرة
ها الجزار
ها بدون محل وحاط في الارض (فرّاشة)
ها اصحاب الكرارس والحمير
واللاعب رقم واحد طبعا ، اصحاب المقاهي
و زيد وزيد وزيد….
هذا إن دل على شيء فهو يدل على فساد الإدارة الترابية، من المقدّم أو الشيخ وانت طالع للفوق !
بكل بساطة.
للأسف سلطات الجديدة النائمة في سبات لا تحرك ساكنا اتجاه احتلال الملك العمومي من طرف المحلات وكذلك أشيد بالذكر الباعة المتجولون الذين ينشرون بضاعتهم فوق الرصيف مما يؤدي بالساكنة للمشي في طريق الحافلات …..ناهيك عن الكلاب الضالة
جميع المدن والقرى تعاني من نفس الظاهرة.
تواطؤ السلطات المحلية ظاهر وباين.
الكل يؤدي والمكان والراجلون يعانون.
المقاهي تحتل مساحات أمامها تتعدى مساحة المقهى بثلاثة أضعاف. وتحتل الطريق المخصص للسيارات بوضع أغراس إطارات .
أين هي الشرطة الإدارية؟
أين المقدمين الذين يشمون زليجة تدخل لبيت ما؟
أين القائد(بالجمع) الذي يظل يجوب الشوارع بسيارة المصلحة لا لشيئ إلا….
ومع ذلك سنظل نطالب بقرار النظام في كل شبر من وطننا.
الله يجيب لينا شي واحد بحال السي امهيدية الله يرحم ليه الوالدين.
لاحياة لمن توتنادي على السلطة ان تقوم بوجبها .
أنتم لا زال لكم مكان مرور الراجلين نحن في القنيطرة محتلة بالكامل
استفادت فاس مؤخرا على تحرير شبه شامل للملك العمومي…الشيء الذي لقي استحسانا كبيرا لدى الساكنة. عقبى لباقي المدن المغربية الاخرى….
المسؤول عن تدبير الشأن الجماعي خارج التغطية يرخص الملك العمومي الجماعي و حتى المشترك بدعوى جلب مداخيل للجماعة التي لا تقوم بواجبها حيث المدينة غارقة في الازبال والكلاب الضالة التي تملأالشوارع في غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة يبقى تدبير المدن عشوائي و بدون نتيجة ختاما أقول إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر قيام الساعة لأن السياسيين يعتبرون الوطن كعكة يتسابقون لاقتسامها
ساكنة اقامة دار المعمورة بشارع المنضر الجميل بسلا الجديدة هم الاخرين يعانون من المقاهي و محل المؤكولات الدين يحتلون الملك العمومي امام انضار المسؤولين دون ان يحركوا ساكنا اضف الى دلك احد المحلات المغلقة الدي اصبحت المساحة المحتلة ملجأ للمتشردين و الكلاب الضالة اضافة الى الازبال المتراكمة أمام باب هدا المحل و الروائح النثنة التي اصبحت مصدر ازعاج للسكان
في سلا الجديدة يمشي الراجلون وسط الطريق مع السيارات والحافلات. المحلات التجارية والمقاهي استولوا على الرصيف والعربات المجرورة استولوا كدلك على بعض الأرصفة وخصوصا في وسط المدينة. أما الطريق المؤدية من المعرض الى وسط المدينة مرورا ب carrefour فحدت ولا حرج. يأتي الباعة المتجولون يسياراتهم من خارج سلا الجديدة ويملؤون الأرصفة وجانب الطريق بسياراتهم وسلعهم فيضطر الراجل المشي وسط الطريق مع السيارات وهدا يشكل خطرا على سلامته. أزد على دلك الضجيج والكلاب الضالة. اللهم ان هدا منكر. انقذوا سلا الجديدة من هاته العشوائية.
ليس عجز السلطات المحلية عن تحرير الملك العمومي بل تواطئهم مع التجار وهذه الظاهرة معمول بها في جميع ربوع المملكة.بكل وقاعية ولا نحجب الشمس بالغربال سبب (السيبة)في إحتلال الملك العمومي والبناء العشوائي هم السلطات المحلية.جلالة الملك يقوم بمجهود جبار لتغيير معالم المدن الكبرى وتحديثها لتكون في مصاف المدن العالمية المتقدمة ،لكن في الإتجاه الموازي هناك وزارة الذاخلية تنهج نهج أخر وهو الإهمال بمعنى أخر الفساد الفساد الفساد.
ظاهرة احتلال الأرصفة ، و المِلك العمومي عامة ، و الإستيلاء حتى على الفضاءات المفروض أنها فضاءات خضراء من طرف المحلات التجارية ، و المقاهي خصوصاً ، هذه الظاهرة المَرَضيَة ، أصبحت مغربية بامتياز ، و مدينة مكناس واحدة من المدن المغربية التي تعاني بشكل فاضح من هذا الخلل التنظيمي ، بسبب تغاضي مقصود من طرف السلطات المحلية التي عليها أخذ الأمور بجِدّية ، و اجتثاث هذه الآفة الإجتماعية من جدورها ، و ليس تلك الحمَلات الموسمية التي تمر و بعد ذلك ترجع حليمة إلى عادتها القديمة….
نفس الشئ تعاني منه ساكنة إقامة البساتين بسلا الجديدة. فزيادة على احتلال المقاهي للمساحة الخضراء الخاصة بالإقامة عمد بعض أصحاب الدكاكين إلى الإشتغال ليل نهار مما يسبب ازعاجا كبيرا للساكنة ويحرمهم من حقهم الطبيعي من النوم. أما السلطات المختصة فهي في سبات عميق رغم توالي الشكايات عليها.
جميع الاقامات التي كانت في الاصل للطبقة المتوسطة صارت اشبه بسوق اسبوعي من تصرفات اصحاب المحلات وتراميهم على الملك العمومي ومساحة تحت الاقامات ناهيك عن تراخيص مشبوهة لاقامة سناكات الوجبات تحت الاقامات السكنية دون مراعاة كونها غير مجهزة من ناحية التهوية وغير مهيئة لمثل هذه الانشطة.
اصبحت الساكنة تعاني الويلات من روائح شواء الحوت وروائح المقيلات والبيتزا ليل نهار زيادة على اصوات مطاحن العطرية نهارا
توجهنا بالشكايات كتابة وشفاها لمسؤولي المقاطعة المركزية بسلا الجديدة دون جدوى
هذا نداء للسلطة المحلية
اذا لم تحموا المواطن المغلوب على امره فمن سيقوم بذلك ؟
هناك ايضاً سيدة بسلا الجديدة تبيع الفواكه بكل أنواعهاغي وسط الشارع التي تمر منه السيارات ان بعد ان استولت على جزء كبير من الشارع الرئيسي بالقرب من الطاحونة وتعرض تجارتها في وسط الطريق أمام أعين السلطة، رغم ان الشارع يمر منه عدد كبير من السيارات ..مما يسبب استياء كبيرا للراجلين وللسائقين ..
ولينا نشركو الطريق مع السيارات اما الأرصفة مستحيل تمشي فيها والمعانات الكبرى هي أمهات الأطفال الصغار وبالاخص من يستعملن عربات الرضع والمعاقين والعمي….
نقطتان للحد من هذه الظاهرة
*العزم وبكل صدق على محاربة فساد الإدارة
*وضع إطار قانوني للسياسة المدينة لاحترام الملك العمومي.
غير ذالك سنظل في هذا الموّال إلى مالانهاية.
نفس الشئ تعاني منه ساكنة القرية ولاد موسى في سلا .صبحت مدينةالقرية في سلاش سوقا اسوعيا.المقاهي لا حدود لها.الباعة سلعهم تملا الرصيف.تصوروا قد تجد ثلاجات وافرنة وأفرشة معك في الشارع
حتى مكان ركن السيارات على الرصيف في مدينة سلا الجديدة محتل في بعض الأماكن . صراحة هناك ان في الموضوع. المسؤولون يساهمون بشكل مباشر في تخريب المدينة. يجب محاسبة المسؤولين من الدرجة الأولى.
جريدة ممتازة ودات مصداقية من جهة الأخبار ومن جهة المواضيع