وافق مجلس النواب الأمريكي، السبت، على مساعدة عسكرية جديدة لإسرائيل بمليارات الدولارات مع استمرار الحرب بين الدولة العبرية وحركة “حماس”، وذلك رغم قلق المجتمع الدولي حيال مصير المدنيين في غزة.
وتهدف هذه الأموال خصوصا إلى تعزيز الدرع الإسرائيلية المضادة للصواريخ “القبة الحديدية”.
ويتطلب النص موافقة مجلس الشيوخ الذي يتوقع أن يصوت عليه الثلاثاء.
امريكا تحمي اسرائيل وتقولها أمام الملأ والعرب والمسلمون لا يريدون أن يحمون فلسطين لا قمة عربية لاقمة إسلامية هذا عار على العرب والمسلمين
أيام الحسن الثاني كانت ردود فعل وتصريحات وقمم لصالح فلسطين لكن اليوم مع الأسف الكل يبحث في مصالحه الخاصة لكنّ التاريخ سوف يعود مرة أخرى وتحرر فلسطين بإذن الله
هذه المساعدات هي تعويض للدخيرة التي استعملتها اسرائيل في غزة و في حربها مع حزب الله زائد سلاح و دخيرة اضافية للقادم من الأيام أو الأشهر. على اسرائيل أن تتقدم بالشكر لايران التي حاولت قصفها بالدرونات و الصواريخ الشئء الذي أقنع الولايات المتحدة بامداد اسرائيل بالمزيد من الآسلحة دون تردد.
لمادا نكدب على أنفسنا. ..إسرائيل هم من اوجدو أمريكا اهم من ابادو الهنود الحمر هم من خططو لتكون هيا القوة العضمى بالمال و العلم. و من تما دهبو للاستلاء على الأرض المقدسة عبر مراحل حتى تمكنو .لهدا لتزول إسرائيل لابد أن تزيل أمريكا اولا من دون دالك فهوا الوهم
يمكنهم التذمر من معاداة السامية كما يريدون. يمكنهم أن يتهمونا بأننا يمينيون متطرفون، ويساريون متطرفون، ويساريون إسلاميون، ومنظرو مؤامرة، ومريخيون، ولن يسكتونا. ولا يمكننا أن نبقى صامتين لأننا نرفض أن نكون، من خلال صمتنا، شركاء موضوعيين لأسوأ المجرمين الذين عرفهم العالم.
لا يمكننا أن نبقى صامتين لأن وصفنا بمعاداة السامية من قبل أبطال العالم للعنصرية هو مجرد محاولة سخيفة للتخويف.
لم يعد بإمكاننا أن نبقى صامتين لأن الصهاينة جعلونا مواطنين فرعيين أينما سيطروا على السلطة.
لم يعد بإمكاننا أن نبقى صامتين لأن الكارتلات المصرفية والتمويل عديمي الجنسية والمتواطئين معهم يسمموننا بكل الوسائل الممكنة: الغذاء والماء والكيماويات والأدوية والتطعيم والتلوث.
لم يعد بإمكاننا أن نبقى صامتين لأننا نشهد إبادة جماعية بسبب اللقاحات، وحروباً لا معنى لها لصرف انتباه الجماهير، ومذابح بحق السكان المدنيين والنساء والأطفال وكبار السن في غزة.
لم يعد بإمكاننا أن نبقى صامتين أمام المؤامرات الإجرامية التي يحيكها هؤلاء المجانين الذين يدعون أنهم يسيطرون على العالم ويحكمونه بحجة أن الله “انتخبهم”.
والذين كفروا بعضهم أولياء بعض.
خلاصة الكلام من رب العالمين.
امريكا على رأسها حكام مجرمون خبثاء لا اخلاق لهم ولا قيم، بالطبع أن يدعموا الصهاينة المفسدين في الأرض.
الويل للعرب الذين يدعون أنهم مسلمون ولم تحركهم لا تعاليم الدين ولا أخلاقهم ولا ضمائرهم ليتحركوا لوضع حد للمجازر التي تقترف في حق اضفال ورضع ونساء. الويل لهم الويل لهم.
غزة المعجزة ستنتصر بحول من الله.
حوكم الدكتور محمد مرسي بتهمة التخابر مع حماس فسجن حتى مات حامل القرآن مسجونا. في المقابل يتخابر الغرب وثلة من العرب في السر و العلن مع إسرائيل وتبقى غزة تدافع عن شرف الأمة وينال الدكتور مرسي شرف التخابر مع حماس ونبقى ننعي ونتحسر.
الحرب ليست مع حركه حماس بل بين المقاومه الفلسطينيه . نتحدث عن حماس بهاذا الشكل كأنها لا علاقه لها. لا بفلسطين ولا بالفلسطيين. خليونا رجائا مم تكرار الروايه الصهيوغربيه التي تتحدث عن حرب بين إسرائيل وحماس وان الحرب بدأت السابع أكتوبر الخ… من الأكاذيب.
أما عن المساعدات الامريكيه للعصابات الصهيونية الإرهابية فلا استغراب في ذالك في ضل التخاذل والجبن والعماله العربيه. فامريكا لم تعود تخاف اي رد فعل من اعضاء الجامعة العبريه العربيه سابقا الذين الاغلبيه الساحقه منهم تصهينو كليا وما تبقى في طريق التصهين
أموال الشعب الأمريكي تستعمل لحماية دولة تريد أن يكون العالم تحت اقدامها و انهم مختارون و كل الناس يجب أن يكونوا عبيدا و خداما لهم بما في ذلك الشعب الأمريكي ؟!!!
هذا أمر لالبس عليه قوى الشر والطغيان الأمريكي الغربي غرسوا فرعا لهم على أرض فلسطين ويمدونه بالسلاح ليكون فوق رؤوس المهرولين العرب بجواره لقد انهكت قوى الطغيان الأمريكي الصهيوني جيوشا مثل جيش العراق وسوريا الأذان يناهضان الكيان المجرم أما بقية الدول العربية التي لها جيوش في المستوى حكامهم عملاء للصهيونية الأمريكية وأصبحوا مغلوبون على أمرهم تلقن لهم أمريكا والكيان الصهيوني المجرم مايقولون ومايفعلون
إسرائيل هي دركي الشرق الأوسط، حتى لو احتاجت قنابل نووية لتدمير أي دولة عربية فلن تتردد أمريكا في منحها لها
تلك رسالة للدين يعلمون واللدين لا يعلمون وكفى من النقاشات الغير المجدية إسرائيل هي امريكا وأمريكا هي إسرائيل وكفى
سيعلون علوا كبيرا وسيمدون بالمال والبنين والقوة والجبروت لكي يطغوا طغيانا كثيرا وتجبرا ثم ستعود عليهم وبالا وخرابا وتدميرا وحسرة، بقدرة قادر عز وجل الذي وعد بنصرة الإسلام والمسلمين، وعد الله تعالى حق؛ أليس وعد الله بقريب
إنهم أعداء الإسلام والمسلمين وموءيدي الحرب على غزة وهم من اعطوا الضوء الأخضر للصهاينة المجرمين لقتل الفلسطينيين الأبرياء وهاهم من جديد يدفعون لهم أسلحة جديدة ودخيرة لقتل الأبرياء العزل من نساء وأطفال والشياب والشيوخ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يوخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار صدق الله العلي العظيم
حسبنا الله ونعم الوكيل ولاحولة ولاقوة الا بالله العلي العظيم لكم الله ياشعب فلسطين ان ينصركم الله فلاغالب لكم النصر قادم باذن الله ندعوا لكم ليلا ونهارا
اذا خذلكم العرب يا أحرار غزة فلكم الله فلن يخذلكم فلا ناصر إلا الله