دافع مستشارون خلال اجتماع للجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية بالغرفة الثانية، اليوم الجمعة، على أهمية “تحسين وضعية الأطر الإدارية والموارد البشرية، ومساعدتهم على اقتناء السكن” الذي “صار يمثل لهم تحديا واضحا بالنظر لغلاء المعيشة وارتفاع تكلفتها في البلد”، مشددين على ضرورة ملاءمة ميزانية مجلس المستشارين مع “هذا التوجه من خلال تقوية الأعمال الاجتماعية”.
في هذا السياق، قال عبد السلام اللبار، مستشار عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، إن الموظفين بالغرفة الثانية، مثل أي شريحة من الشغيلة، “لديهم طموح كبير للحصول على السكن”، مسجلا أن السؤال هو: هل يمكنهم اقتناء قطع أرضية بالدعم الزهيد؟، مبرزا أن “جمعية الأعمال الاجتماعية يمكنها أن تساعد حتى نترك بصمة خير لدى الموظفين بعد أن نغادر جميعا المسؤولية عند انتهاء الولاية”.
وشدد اللبار في كلمته أثناء مناقشة ميزانية الغرفة الثانية على أن “موضوع الميزانية ومدى كفايتها يمثل نقاشا يمكن أن يُخاض لاحقا ويتم تداركه خلال الاجتماعات الأسبوعية التي تنعقد”، خالصا إلى أن “تشجيع الدبلوماسية البرلمانية يجب أن يتلاءم أيضا مع الميزانية، لكون اللجان والوفود تُشرّف المجلس في كل محفل”، حسب تعبيره.
من جهته، دعا رئيس الفريق الحركي بمجلس المستشارين، امبارك السباعي، إلى “المزيد من الترافع بغية الرفع من الاعتمادات المخصصة للمجلس، التي تظهر وثائق الميزانية أنها لا تناسب مكانة الغرفة الثانية ولا الأوراش الاستراتيجية التي انخرط فيها سواء على مستوى مهامه ومسؤولياته الدبلوماسية وانفتاحه على محيطه المجتمعي أو على مستوى تعزيز بنياته الإدارية”، لافتا أيضا إلى “تحسين الوضعية المهنية والاجتماعية لموارده البشرية التي تقوم بعمل جبار يستحق التقدير”.
وتابع المتحدث قائلا: “نتطلع إلى العمل على تفعيل الاستقلال المالي والإداري للمجلس في إطار الفصل المتوازن بين السلط المكفول دستوريا؛ فلا يمكن أن يكون البرلمان مصدرا لتشريع ميزانيات الحكومة وفي المقابل كأنها تتصدق عليه. الأصل أن لكل مؤسسة دستورية نصيبها من الميزانية”.
وأعلن أن الفريق الحركي بالغرفة الثانية “يساند ويدعم مشاريع المجلس والجهود التي يرفعها من خلال الأوراش الاجتماعية الكبرى التي يتم التجهيز لها لفائدة الموارد البشرية، وفي صدارتها مأسسة الأعمال الاجتماعية وحل إشكالية السكن وتفعيل مخطط التكوين والتكوين المستمر”.
أمّا المستشار البرلماني خليهن الكرش، عن مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، فقد أكد بدوره ضرورة العناية بالموظفين والموظفات وأطر المجلس لكونهم “يؤدون دورهم بكل أمانة ويحتاجون المزيد من التحفيزات المعنوية والمادية، هم ومن يشتغل لتسهيل ظروف عملهم أيضا”، معبرا عن “امتعاضه من مشروع المالية كل سنة بالنظر لمروره في الغرفة الثانية بشكل خافت وبدون نقاش حقيقي ولا إشعاع إعلامي كبير، وكأن مجلس المستشارين مجرد غرفة للتسجيل”.
وانتقل الكرش في مداخلته إلى الدبلوماسية البرلمانية، إذ ألح على “ضرورة تحسين كفاءة الوفود، وأن يتم تدعيم الزيارات بتقارير تعرض على المكتب وعلى اللجان والرؤساء”، مبرزا أنها جواب عن سؤال “هل تم الاشتغال؟”، وزاد: “خصوصا وأن خطاب الملك خلال افتتاح السنة التشريعية أرسل لنا رسالة تشخيصية مفادها أن هذه الدبلوماسية تتطلب كفاءات ومراجعة طرق الاشتغال والخروج من النمط الكلاسيكي الذي يسند الحضور فقط في الأحداث الدولية”.
ونبه المستشار سالف الذكر إلى أن “بعض التنظيمات الوطنية ليست قادرة على أن تتوسع وتتقوى داخل بعض المنظمات الدولية والإقليمية رغم انخراطها فيها”، خالصا إلى القول: “ليس الضروري هو دفع المساهمات وحسب، وإنما التغلغل فيها (المنظمات الدولية والإقليمية) والتأثير داخلها لنخرج بمواقف مهمة لصالح قضيتنا الوطنية”.
لماذا يتكلم هؤلاء المستشارون فقط عن موظفي الغرفة الثانية. المغاربة سواسية واي تمييز لصالح فئة من الموظفين دون الآخرين يعتبر ظلما كبيرا. احذروا الظلم ايها المسؤولون عن شؤون الناس. الجميع سوف يقف أمام الله للمحاسبة عن أي صغيرة وكبيرة اقترفها.
مرت مدة طويلة مند انشاء هاته الغرفة. صراحة لم أتمكن من فهم دورها ! اللهم استنزاف الميزانية و رعاية المصالح الشخصية للمستشارين.
يا سلام، يجب مساعدة ذالك الإنسان الذي يشتغل نهارا كاملا و لمدة شهر كامل ليتقاضى ثلاثة ألاف درهم أو أقل بكثير و لديه أبناء و يستأجر قبرا فوق السطوح ذالك هو الإنسان الذي يستحق مساعدة في السكن اما من يقبع تحت قبة البرلمان فكل القوانين تصب في خدمته على حساب الشعب المقهور….. لازم ان يتم سن ضريبة على الثروة و استعمالها لمساعدة المعوزين
و نسوا السيارة و خروف العيد و مستلزمات الحياة اليومية
و حنا المغاربة ماشي رجال منستاهلوش حتى حنى تعاونونا فالسكن او حنا من المزمبيق
ماحد عندنا اقتصاد الريع والامتيازات عمرنا نزيدو للإمام..هاد الموظفين رآه عندهم صالير ديالهم
أظن أنه ليس من مهام هؤلاء المستشارين التطرق لهذا الموضوع لأنه موضوع تتكفل به إدارة المجلس المستشارين و ليس المستشارين بأنفسهم. عندما يتطرق بعض المستشارون لهذا الموضوع فذلك يدخل فقط من باب البحث عن امتيازات أوتعامل خاص من موظفي و مسؤولي المجلس
ما بقى ما يعجب في هاد لبلاد . واش غير هدوك الموظفين ديال الغرفة الثانية هوما لخاصهم السكن ….. أنا لست ضد هؤلاء الناس . لكن هناك فئات عريضة من المجتمع تشرئب أعناقها لفرصة الحصول على سكن لكونه حقا دستوريا . فاللهم استر البلاد والعباد . آمييييييييييين.
تقصد الاصل أن لكل مؤسسة دستورية نصيبها من الكعكة….
ليتكم تدافعون عن قضايا المواطنين كما تفعلون مع موظفي غرفتكم الموقرة…
اشهذ امام الله ان ما قررتم بترقية موظفوا المستشارين،يسمى المنكر!لماذا لم تأخدوا جزء من اجركم لاعانتهم لشراء منازل بالرخام…؟تناقضات وهفوات!الم تكون على علم ان اصحاب الجبال يموتون بردا في هذا الوقت…لاحول ولاقوة الا بالله
هادو واش داخلين لمجلس المستشارين باش يدافعو على المواطن أو يدافعو على مصالحهم الخاصة ؟ وأصلا شنو الغاية من هاد المجلس سوى هدر المال العام.
سبحان الله المستشارين يدافعون عن تحسين أوضاعهم والبرلمانيون حسنو أوضاعهم والمواطن يحسن عوانه
الكل سواسية و الكل يأخذ أجره و لا يمكن التمييز بين الموضفين و الأجراء
إذا أرادوا السكن فل يستفيدو من دعم السكن فهو للجميع
المتقاعدون المغاربة سيضربون غدا 30نومبر امام غرفة البرلمان لرفع أصواتهم ضد الحيف الذي لحق بهم ….. هل من مستشار برلماني يصغى ويستنكر ما جرى لنا على الاقل يوم اقتطاع 180 درهم من معاشنا دون موجب حق في الوقت الذي كنا ننتظر زيادة في المعاش؟؟؟؟ أليس من حقنا معرفة السبب؟؟؟ لنا الله في وطننا الحبيب!!!!
انتم الدين ساهمتم في تجميد قانون تجريم ا لاثراء السريع ولما لا تطالبوا بدفع الضريبة على الثروة وتجميد والحجز على اصول ثروات النهب والفساد وهدا سيستفيد البلد وكل الشعب من تلك الثروات التي تنهب وتضيع من المال العام. فانتم بوابة التشريع والمصادقة على القوانين وأي حجز على اصول الفساد تكن لكم نسبة منه. أما غير دلك فالكل يرى انه امتيازات كبقية امتيازات المسؤولين الكبار التي تخالف في بعض الاحيان ترشيد التصرف في المال العام.
es que c eux qui vous ont élu ou c le peuple je ne comprends pas c elus du pays ils prennent nos voix pour gérer leur affaire tant que le citoyen donne sa voix a n importe qui nous resterons comme ça sans voix ni loi
هؤلاء الاشخاص لا يصعدون لهذا المنصب الا لتمرير مصالحهم لاغير .ولامن يتكلم عن المواطن .
المغاربة سينظمون دارت ويقدمونها لهم المساكين.. فكل وزرائنا وبارلمانيينا سواء اصحاب السفلي او اصحاب الفوقي فقراء يدافعون عنا ولا يشتغلون شيءا ولا يدخلون درهما واحدا في جيوبهم، فيجب اعطاؤهم ما يحبون..فهم مساكين المغرب.
ياسلام يدافعون على موظفين لهم إمتيازات أحسن من موظفي الوزارات.أنه ياسادة الفساد يطالبون بزيادة في ميزانية المجلس الذي لا دور له سوى إستنزاف أموال الشعب .فلتتنازلوا إليهم إن كنتم فعلا وطنيين وتريدون الخير لموظفي مجلسكم على كل الإمتيازات التي تتقاضونها .وخاصة ونحن نعرف بأن لكم وضائف قارة وتتقاضون رواتبكم شهريا أما وظعكم في مجلس المستشارين فهو مهمة لا غير .
دابا نتوما نافعمتوش راه عائلتهم هما الموظفين و بغاو اعاونوهوم اما ݣاع ميهضرو عليهم
لا حياة لمن تنادي
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
الحل بسيط وسهل
البرلمان بغرفتيه يفوق 600 عضو كل واحد يتقاضى راتب 36 الف درهم + التعويضات
ادا تبرع كل واحد بمبلغ 6000 درهم سيساهم في تخفيف عبئ الخزينة