أوضح مَصدر رسمي بأن نسيم كليبات الذي باشرت السلطات المغربية إجراءات تسليمه بداية الأسبوع الجاري، عبر مطار مراكش المنارة، هو “مواطن أجنبي يَحمل جواز سفر إسرائيلي، وقد أدلى عند دُخوله المغرب بسندات هوية وجواز سفر إسرائيلي، ولم يَسبق له بتاتا أن صرَّح بأية جنسية أخرى”.
وأضاف ذات المصدر، بأن السلطات الأمنية المغربية كانت قد ضَبطت المعني بالأمر في غضون شهر يناير 2023، بعد صُدور نشرة حمراء في مُواجهته من طرف المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول بطلب من السلطات القضائية الإسرائيلية، لتورُّطه في قضايا إجرامية تتعلق بحيازة السلاح الناري وتَفجير عبوات ناسفة.
وشدَّد ذات المصدر بأن تَنفيذ عملية تسليم المعني بالأمر جاءت بعدما صَدر المرسوم النهائي للتسليم، الذي وَقعه رئيس الحكومة، وبعد إبداء الغرفة الجنائية بمحكمة النقض لرأيها القاضي بالموافقة على التسليم، طبقا للاتفاقيات الدولية ذات الصِلة بتسليم المجرمين.
نَشرة حمراء موجبة للتوقيف
كَشفت عملية مُراجعة الموقع الرسمي لمنظمة الأنتربول، أن نسيم كليبات كان يُشكِّل موضوع نشرة حمراء تم تعميمها على جميع الدول الأعضاء بطلب من مكتب أنتربول إسرائيل، وذلك بعد الاشتباه في ارتكابه بتاريخ 8 نوفمبر 2021 لجرائم يُعاقب عليها القانون، تتمثَّل في تفجير عبوة ناسفة وحيازة السلاح والتخريب.
وتقتضي مسطرة تعميم النشرات الحمراء لمنظمة الأنتربول، وِفق المادة الثالثة من النظام الأساسي لهذه المنظمة، احترام تقييدات النشر التي تَحظُر عليها بشكلٍ باتٍ “أن تنشط أو تتدخل في مسائل أو شؤون ذات طابع سياسي أو عسكري أو ديني أو عنصري”.
وأوضح المصدر الرسمي المغربي بأن نشرات الأنتربول بمُجرَّد تَعميمها على الدول الأعضاء، بعد تَوَافر الشروط الموضوعية للنشر وانتفاء تقييدات التَعميم المحدِّدة في المادة أعلاه، تُصبِح نافذة المفعول وتَكتَسي الحُجيَة القانونية بالمغرب بموجب مقتضيات المادة 729 من قانون المسطرة الجنائية.
كما أردَف حديثه بأن مِسطرة تسليم المجرمين، بصَرف النظر عن جنسيات الأشخاص الموقوفين، تَخضَع للاتفاقيات الدولية التي تَسمُو على القوانين الوطنية في مجال التعاون القضائي الدولي، وذلك طبقا لأحكام الدستور المغربي وللمادة 713 من قانون المسطرة الجنائية.
وختم المصرِّح كلامه بأن المغرب يُولي أهمية قُصوى لتفعيل النشرات الحمراء وتتبع إجراءات تنفيذها، انطلاقا من حِرصه على تَحصين مُواطنيه ضد مخاطِر وتهديدات الحركية المحتملة للأشخاص المبحوث عنهم دوليا، وتنفيذا منه كذلك لالتزاماته الدولية في مَجال التعاون الأمني الدولي، خُصوصا وأن المغرب هو نائب رئيس منظمة الأنتربول عن قارة إفريقيا.
عمليات تسليم مُتعدِّدة
أكد المسؤول ذاته بأن السلطات المغربية سَبق لها أن سَلَّمت العديد من المواطنين الإسرائيليين، الذين كانوا يُشكلون موضوع بحث على الصعيد الدولي بموجب نشرات حمراء صادرة عن منظمة الأنتربول، نافيا في هذا الصَدد ما اعتبرها “المزاعم التي تتحدث عن حالة نسيم كليبات كحالة مَعزولة وغير مَسبوقة”.
وأعطى أمثلة عَديدة على عمليات تَسليم مماثلة استهدفت مواطنين أجانب يَحمِلون جوازات سفر إسرائيلية، مثل نسيم كليبات، ومُتابَعين في قضايا مماثلة تَتعلَّق بالتفجير وحيازة السلاح.
وفي هذا الصدد، أوضح المصرح بأن السلطات المغربية قامت، بتاريخ 21 مارس 2022، تنفيذ مرسوم التسليم الخاص بالمواطن الاسرائيلي ليور حداد (37 سنة)، بعدما قضى عقوبة سجنية بالمغرب، وتم تسليمه لسلطات بلاده على خلفية تَورُّطه في ارتكاب جرائم قتل ومحاولة القتل العمدي.
وفي السياق ذاته، سَلَّمت السلطات المغربية في 23 غشت 2022 مواطن إسرائيلي آخر لسُلطات بلاده بعد صُدور المرسوم القاضي بالتسليم، ويتعلق الأمر بالمسمى غولان أفيتان الذي كان يُشكِّل موضوع نشرة حمراء بسبب تورطه في تفجير عبوة متفجرة أودت بحياة ثلاثة أشخاص في إسرائيل.
وختم المصدر ذاته تصريحه بأن قضايا التسليم تَخضَع لأحكام الاتفاقيات الدولية الثنائية والمتعدِّدة الأطراف، وأن تنفيذ إجراءاتها يَنبُع من التزامات الدول على الصعيد الدولي، مُردِفا حديثه بأن حالة “نسيم كليبات تم التعاطي معها ضِمن هذا الإطار القانوني، وعلى أساس الجرائم المنسوبة له في النشرة الحمراء الصادرة عن منظمة الأنتربول”.
لاحول وقوة الا بالله. أبكي الى ماصر اليه بلدي…..
لا حول ولا قوة إلا بالله، لو كان جنديا إسرائيليا في المغرب و ثبتت جرائمه هل كان التعامل بمثل هذا ؟
تسليم المرحلين الاسرائليين الخارجين عن القانون يتم بشكل قانوني وحسب مساطر الانتربول ومساطر المغرب والبلد المستقبل وفق الشرعية الدولية الجنائية.فمكتب الانتربول ليس مؤسسة للمزاح،فهي مؤسسة أمنية دولية وبها اناس أكفاء من مختلف الدول وتعمل باحترافية،ومهمتها ضبط المجال الأمني الدولي،وهي ليست مهمة هينة،وهي مؤسسة مستقلة تابعة للقضاء الجنائي الدولي،لذلك فمذكرات بحثها عن المتهمين، ليست عبثية ولا اي شكل من الاشكال الذي يخيل به الى البعض ممن ألفوا قذف المؤسسات الامنية.لذلك على كل واحد يفكر في الموضوع ألا يذهب به عقله الى التخيلات الوهمية والتأويلات الإعتباطية.لا يعذر أحد بجهله للقانون.
هذا الشاب عربي فلسطيني استعمل الجواز الإسرائيلي فقط للخروج أي للهروب من الإحتلال الصهيوني……
لأن ليس له اتجاه آخر غير المغرب لأن الدول العربيه الأخرى و غالبيتهم لن يدخلها بالجواز الإسرائيلي….
هدا هو القانون الدولي
المجرم يُسلم للبلد التي أجرم فيها
و السلام
هناك حالة لا يجب التسليم إن كان الشخص سيتعرض للإضهاد والمحاكمة الغير العادلة و الصهاينة أياديها ملطخة بدماء الأبرياء
ادا كان الامر كدلك فعلى المغرب ان يحترم قرار للمحكمة الجنائية الدوليةبخصوص مجرم الحرب نتانياهو
ردا على صاحب التعيق الثاني : الأنتربول ليس من حقها أن تتابع الجنود من أصغرهم رتبة إلى أكبرهم حتى لو إرتكبوا حروب إبادة و كذلك رؤساء الدول و السياسيين، هذا الحق موكول للمحكمة الجنائية الدولية…….ولهذا عليها أن تُخرِجَ إلى الوجود شرطة قضائية دولية تتكلّف بتوقيف هؤلاء القتلة، لكن المشكلة تبقى في التسليم، بحيث يحتفظ بهم في سجن تابع للمحكمة الدولية مثل ما وقع مع مجرمي الحرب الصربيبن الذين أبادا مسلمي البوسنا سبوبودان ميلوزوڤيتش و رادوڤان كرادزيتش و غيرهما.
سؤال لو كان اسرائليا وكان مطلوبا من السلطة الفلسطينية هل كان يتم تسليمه لها
لي حفات ليه النقشة يجي لهاد المغرب بحال واحد مواطن مصري عندو مشاكل مع النظام المصري وجاي للمغرب من تركيا باش يخلق لينا مشاكل ديبلوماسية مع مصر
واحد كان جا من الإيغور تابعاه الحكومة الصينية حتا هو بغا يخرج علينا
خاص الناس تعرف كاين تراجع عالمي في حقوق الإنسان وديك الهضرة لي كانت في بداية الألفية راه تاحد مابقى مسوق حيت ولينا فعالم رأسمالي حاكماه الفلوس و الإقتصاد.
المسألة 2: لو كان هذا الشخص فلسطيني الجنسية وسلمه المغرب لإسرائيل سيكون سابقة خطيرة جدا إنما هو إسرائيلي وجاء بجواز سفر إسرائيلي لم يكن للمغرب أي ذريعة قانونية لأن يرفض تسلميه وإلا كانت ستكون هناك عواقب من الإنتربول والمحكمة الدولية على المغرب وبالتالي هو قرار سليم
القانون موجود من اجل طحن مسكين سواء كان قانون دولي ولا وطني ههههه
لا حول ولا قوة إلا بالله.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
ان الشريعة الإسلامية أسمى واعظم من القوانين الدولية.
المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يحقره
قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون } [الأنفال: 27]
حسبنا الله ونعم الوكيل.
الجنود الصهاينة شرف الله قدركم وهم كما تعلمون مجرمو حرب مكانهم الطبيعي السجون يملكون المزارات السياحية ولا من يعتقلهم أو حتى يحقق معهم،فلا حول ولا قوة إلا بالله
السيد كحلها وجا يوريطنا لا للعاطفه لماذا جاء عندنا هاربامن الجريمه اذا كان بريءا لمذا فر إلى المغرب ؟
لكن الغريب في الأمر أن ما يسمى باسراءيل ليست بدولة ذات سيادة هو كيان محتل لدولة ذات سيادة فلسطين الغريب في الأمر أن كل المجازر الوحشية التي ارتكبها سفاحوا هذا الكيان الصهيوني في الشعب الفلسطيني، لزلتم تتشبثون بارتباطات معه في تسليم مبحوث عنهم وابرام صفقات أسلحة إلى غيره.
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أولا لا توجد اتفاقية رسمية بين المغرب وإسرائيل بشأن تسليم المطلوبين، ثانيا معلوم لدى الجميع أن الكيان الغاصب لا يعير أي اهتمام للقانون الدولي وفد صدرت عدة مذكرات اعتقال في حق عدد من قادته، قوبلت بسخربة واستهجان كبيرين
المغرب أولا والمغرب أخيراً لا مجال للعاطفة مصلحتنا فوق المصالح نحن لسنا بلاد السيبة الرجل لم يطلب اللجوء السياسي بل دخل المغرب بجنسيته الاسرائيلية وعليه تحمل مسؤولياته.
اللهم من أراد بالمغرب والمغاربة أذى وسوءا وشرا فاجعل كيده في نحره.
رب اجعل هذا البلد امنا مطمئنا.
لا نريد القتلة في المغرب بلدنا ليس مرتع القتلة والمغتصببن واي من زهق روح الانسان يجب ان ينال عقابه
الرجل إسرائيلي بحمله جنسية وجواز سفر هذا البلد. هو مطلوب من طرف الشرطة الدولية ويجب عل المغرب أن يسلمه ،كما سلم جميع من صدرت في حقهم مذكرة توقيف من طرف الأنتيربول. لماذا نطلب من المغرب أن لا يسلم هذا المطلوب لإسرائيل وهو مواطنها ويحمل جنسيتها وتسهر ،أي إسرائيل، على سلامته أكثر من أيٍّ كان لكونه مواطنها؟ هل يكفي أنه يتكلم “الفلسطينية” لكي لا يسلمه المغرب؟ .القانون قانون يا سادة، ويسري على الجميع ولو كانوا يتكلمون “الفلسطينية”.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اللهم ان هذا منكر
اللهم أراد بالإسلام والمسلمين شرا فٱجعل كيده في نحره وتدميره في تدبيره.اللهم ٱنتقم من الصهاينة و من والاهم اللهم سلط عليهم عذابك كيوم فرعون وهامان وقارون ويوم الظلة وأصحاب الفيل.
والله ثم والله ثم والله لن يذهب الدم الزكي لإخواننا الشهداء هدرا فٱنتظروا وٱعتبروا ياأولي الألباب إن ٱنتقام العلي القدير قادم لا محالة.