تمكن الشاعر المغربي عمر الراجي من التأهل إلى المرحلة الثانية من مسابقة “أمير الشعراء” في موسمها التاسع، الذي انطلق مساء الثلاثاء بأبوظبي.
وتعرف النسخة الحالية من هذه المسابقة، التي تنظمها وتنتجها “لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي”، مشاركة 20 شاعرا من الإمارات وبلدان عربية وكذا من إفريقيا وأمريكا، موزعين على خمس مجموعات تضم كل واحدة أربعة شعراء يتأهل منهم إلى المرحلة المقبلة مشارك واحد بقرار لجنة التحكيم وشاعران عن طريق تصويت المشاهدين.
وكانت الحلقة الأولى من البرنامج، الذي يبث مباشرة مساء كل ثلاثاء عبر قناتي “بينونة” و”الإمارات”، قد استضافت أربعة شعراء منهم المغربي عمر الراجي، الذي تأهل إلى المرحلة المقبلة من المنافسات بقرار من لجنة التحكيم بعد حصوله على نتيجة 46 نقطة على 50؛ فيما ينتظر الشعراء الثلاثة الآخرون، وهم أحمد العلوي من البحرين والواثق يونس من السودان وزينب جبار من العراق، تصويت الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال عيسى سيف المزروعي، نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، إن البرنامج في موسمه التاسع “شهد منافسات شعرية حاسمة في الحلقات التسجيلية الأولى، والتي تم خلالها استعراض مقابلات المشاركين بواسطة الاتصال المرئي المباشر مع لجنة التحكيم، وشارك فيها نخبة من الشعراء والشاعرات المبدعين من جنسيات عربية وأجنبية، والذين قدموا أفضل ما لديهم وتنافسوا بقوة، وعيونهم تتطلع إلى لقب أمير الشعراء”.
كما أكد المتحدث، في تصريح صحافي، أن اللجنة حرصت، مع انطلاق البرنامج في ظل الظروف التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد على العالم، “على اتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية كافة بما يضمن سلامة المشاركين ولجان التحكيم والعاملين على حد سواء، وتطبيق البروتوكول الطبي واشتراطات الأمن والسلامة وفق أعلى درجات الدقة”.
يذكر أنه، بالإضافة إلى الشاعر عمر الراجي، يمثل المغرب أيضا في البرنامج، الذي يعد أضخم مسابقة تلفزيونية للشعر الفصيح في الوطن العربي، الشاعر عبد الحق عدنان.
كما تجدر الإشارة إلى أن الفائز بلقب “أمير الشعراء” سيحصل على بردة الشعر وخاتم الإمارة، إلى جانب جائزة نقدية قيمتها مليون درهم إماراتي؛ فيما ينال صاحب المركز الثاني 500 ألف درهم. أما صاحب المركز الثالث، فيحصل على 300 ألف درهم؛ على أن تمنح جائزة بقيمة 200 ألف درهم لصاحب المركز الرابع، و100 ألف درهم للفائز بالمركز الخامس، و50 ألف درهم للفائز بالمركز السادس.
نصف سكان الإمارات هنود و30 في المئة باكستان وبنغال وأندونيسيين وفليبنيون وإيرانيون ……….فكيف تتحدث عن العربية والعروبة؟أتمنى أن تهتم بلغات سكانها وبالإنجليزية التي يتفاهم بها سكان الإمارات من جميع الأجناس
شكراً لدولة الإمارات العربية المتحدة على هذا البرنامج، الذي يعد أضخم مسابقة تلفزيونية للشعر الفصيح في الوطن العربي .. لماذا لا نرى اولئك الامازيغ يحدثون نفس المسابقة في المغرب للشعر الامازيغي.. بدل انتقاد كل ما هو عربي…
ذاك البرنامج مسابقة خاصة بكل البلدان العربية.. أما الذين تتكلم عنهم. فهم مهاجرون جاؤوا للعمل فقط وليسوا مجنسين. حتى ولو وصلت نسبتهم 99٪ من السكان سيبقون غرباء. هل تعلم أن لولا العمال الفلبينيين في دول الخليج وتحويلاتهم النقدية لبلدهم لانهارت تلك الدولة الكبيرة المسماة الفلبين
بعض الحروف ادا سمح لنا المنبر شكرا صحيح المنبر يطير بنا الى بلد عربي يولي أهتماما بالغا لشعر ولمن يمشي تحت ظله ونحن نقصد من يعتمد على نفسه في صنع الصور الشعرية البعيدة كل البعد عن التقليد لاعمى فالشعر بدوره يكرم لكن بالكلمة فقط ولا يعطي الدرهم والدينار ولايعطي التزكية بمعنى انت شاعر لكن لابأس فالدرهم والدينار من باب التشجيع ومزيدا من العطاء الجيد وبالمناسبة أضع تغريدة فهي كالتالي وكانت أسرع منه
جلس
تحت ظل زهرة
يرسم شيئا تخيله
فقالت لآختها
أنظري لهد ا المسكين
أنه يجهل ما
في
عالمنا
فرفع رأسه
فأدا هي
تضاهي نجمة الصباح الساحرة
آه أنت أولى
لكن
أنتظري
حتى
لكنها أختفت
عن
عيونه
وتركته
حائرا
فاتحافآه.
تحية لدولة لامارات من فوق هد ا المنبر المتميز