أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أنه “بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، واعتبارا لما تنطوي عليه هذه المناسبة السعيدة من أبعاد دينية واجتماعية راسخة في المجتمع المغربي، فقد تقرر الاحتفال بهذه المناسبة السعيدة بالمؤسسات السجنية دون القيام بذبح الأضاحي تطبيقا للتوجيهات الملكية السامية القاضية بعدم القيام بشعيرة ذبح أضحية العيد لهذه السنة”.
وأوضحت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في بلاغ لها، أنه “سيتم وضع برنامج غذائي خاص لفائدة السجناء بهذه المناسبة. كما سيتم فتح باب الزيارة لذويهم وعائلاتهم المسموح لهم بالزيارة وكذا أعوان التمثيليات الديبلوماسية والقنصلية بالنسبة للسجناء الأجانب من زيارتهم ابتداء من الاثنين الموالي لعيد الأضحى المبارك، دون السماح بإدخال قفة المؤونة”.
هل يُصلّون صلاة العيد في السجن؟
هذا هو السؤال الأهم. فالعيد لا يُختزل في اللحم، بل في القيم التي يمثلها النحر، وأساسها تحقيق تقوى القلوب، لا إشباع البطون
نسأل الله أن يفرّج كربكم، وأن يجعل لكم من ضيق السجن سعةً بالإيمان، ومن هذا العيد باب أمل جديد.
وكل عام وأنتم إلى الله أقرب
اهكذا تريدون مغرب الغد. نصف الشباب المغربي اما في السجون او البطالة او المخدرات او الامراض العقلية والنفسية ..او الحريg بعد ان اصابه اليأس والشيخوخة في عز شبابه. والسبب هو فساد المؤسسات. كل شيء فاسد والنتيجة….