من قال إن المسلمين ليسوا في أزمة؟

من قال إن المسلمين ليسوا في أزمة؟
الأحد 6 دجنبر 2020 - 11:00

بعث لي عدد من المواطنين ردودا معقبين على مقالي عن “محنة عباقرة العالم مع المسلمين”، ومضمون ما بعثوا به هو: “كيف نترحّم على من غضب عليهم الله ولعنهم ؟ هذا موجود في عقيدتنا !”. ما يدلّ بدون أدنى شك على أنّ المسلمين يعيشون بالفعل أزمة خانقة في وعيهم ونمط تدينهم وانتمائهم إلى عصرنا. ويمكن للقراء الأعزاء أن يجدوا في المفارقات العجيبة التالية، بعض مظاهر تلك الأزمة:

ـ أن هؤلاء يعتبرون فعلا أن الله يُنزل لعناته على 6 ملايير من البشر ويرضي عنهم وحدهم، فقط لأنهم مسلمون.

ـ أنهم يعتبرون غضب الله على غيرهم جزءا من عقيدتهم لا يستطيعون ألا يؤمنوا بها.

ـ ولكنهم رغم ذلك عندما يتحدث الناس عن التسامح والمحبة والحرية والمساواة بين البشر يقولون إن الإسلام سباق إلى كل هذه القيم !

ـ أنهم عندما يقال لهم إن أحوال المسلمين المتردية لا تدلّ على رضى الله عنهم وتفضيله لهم يردّون بأن السبب هو أن الأمة “لا تطبق الإسلام على حقيقته”.

ـ وعندما نقول لهم ولماذا يعيش غير المسلمين في بحبوحة من العيش والرفاهية وهم لا يطبقون الإسلام يقولون لأن الله يُمهل ولا يُهمل وقد أعطاهم الدنيا ونحن الآخرة.

ـ وعندما نقول لهم إن العباقرة من غير المسلمين هم الذين اخترعوا الكهرباء ولقاحات الأوبئة الفتاكة والمعدات التكنولوجية المتطورة التي يستفيد منها المسلمون يقولون لأن الله “سخرهم لنا”.

ـ وعندما نقول لهم كيف يغضب الله على من فعل أمورا حسنة يردون بأن الله لا ينظر إلى أفعالهم بل إلى إيمانهم وقلوبهم.

ـ وعندما نقول لهم ولماذا تريدون أن ينظر الله إلى قلوبكم وصلواتكم إذا كانت أفعالكم سيئة قالوا لأن الله يغفر الذنوب جميعا للمسلمين.

ـ وعندما نطالبهم بنموذج واحد يطبق الإسلام على حقيقته في زماننا هذا حتى نقتدي به لا يقدمون أي نموذج.

ـ وعندما نذكرهم بـ “داعش” و”طالبان” و”إيران” و”جبهة النصرة” و”أنصار الشريعة” و”بوكو حرام” وكذا “السعودية والسودان” سابقا على أنهم طبقوا نصوص الدين حرفيا يقولون إن هؤلاء “لم يفهموا الإسلام”.

ـ عندما نطالبهم بأن يعطونا مثالا من تاريخ الإسلام كله لِمَن فهم الدين حق الفهم يعودون بنا إلى بداية الإسلام المليئة بالحروب والصراعات والفتن بين المسلمين أنفسهم ويحكون عنها أخبارا متضاربة وغريبة..

عندئذ نفهم لماذا لا يتوقف التطاحن والاقتتال بين المسلمين إلى اليوم،، إنهم يبحثون دائما عن إحياء “النموذج الأول”.

ونفهم لماذا حقق غيرهم نهضته العلمية والحضارية، لأنه يعتبر أن ما كان عليه لم يكن إيجابيا، وأن عليه تصحيح أخطائه السابقة حتى يكون مستقبله أفضل من ماضيه، ويكون نموذجه أمامه لا خلف ظهره.

فمن يزعُم أنّ المسلمين ليسوا في أزمة؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

65
  • أبو بكر
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 16:59

    كل ما سقته با أستاذ ينبني على أساس المسلمين جميعا، أي أن المواقف هنا تتعلق بالمجتمع أو جماعة وهذا ينفي مسؤولية الفرد. في حين أن الدين و تطبيق الشريعة الربانية هي موكولة للفرد أساسا.
    و أنتم تعرفون أن صلاح المجتمع أو الجماعة مرتبط بصلاح كل فرد من أفرادها.
    و لو كان أفراد مجتمعنا الاسلامي – كل فرد على حدة – دارسا لاحكام الشريعة متبعا لها لكان المجتمع كله على نمط واحد من الصلاح و العمل بما ينفع الناس في العقيدة أولا ثم في المعاملة .
    السبب أنتم تعرفونه جيدا ، و هو التعليم و التعلم . فما يزال المعلمون ( للشريعة ) على ما هم عليه من الاختلاف و التعصب للرأي و ادعاء امتلاك الحقيقة ، و استمالة العقول و القلوب و في بعض الاحيان الجيوب أيضا حتى ينتجوا مجتمعا مشتت العقيدة .
    الاسلام ليس في أزمة ، و لكن الازمة تُفتعل لاغراض أخرى .
    كان بودي أن أستشهد ببعض الايات القرآنية لكن لم هل تجد أذنا صاغية و عقولا واعية؟

  • أعراب
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 17:22

    طلقــــــة حبـــــــــــــــــــــــــر

    الإسلام صحيح في أزمة مزمنة و تتمثل في عجز المسلمين عن تطوير منهج فهمهم للدين والدنيا والعالم والواقع المعاصر والتاريخ، وكذلك عجزهم عن تطوير وتحسين طريقة تعاملهم مع النصوص الدينية (القرآن والأحاديث المنسوبة للنبي) وتحسين طريقة تعاملهم مع الموروث الديني والتاريخي عموما، فطريقتهم الحالية في فهم دينهم وفي التعامل مع النصوص الدينية التي تسيطر عليها إما العقلية السلفية أو العقلية المذهبية التقليدية، هي بلا شك طريقة قاصرة وسطحية وعاجزة وهي التي أنتجت كل هذا العنف والإرهاب الذي شوه صورة الإسلام وتسبب في هذه الفوضى الحالية!!!، هذا هو السبب الأساسي لهذه الأزمة التي يتخبط فيها العالم الإسلامي عموما.الإسلام أصبح خطرا علي أهله فقد أوقف مسيرتهم العقلية وذهب إلي الغرب الأوروبي والأمريكي لضرب قواعد النظام فيها فهو دين يعادي كل الأديان السابقة له : يهودية،مسيحية،بوذية،هندوسية،فضلا عن معاداته للديمقراطية والعلمانية والإلحاد . المعركة تبدأ أولا في العقول والعقول لا تريد التحررفقد استطابت الخمول والكسل منذ 1441سنة.
    صح النوم.

  • مغربية
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 18:13

    مشاكلونا اضن اننا احسن من الجميع عقلية الاتجاه الواحد لا نراء ما حولن

  • سعيد القنيطري
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 18:20

    الملحديون يتهمون المسلمين بالعنف والتعصب …. والله لو كانوا كذلك لما استطعتم التطاول عليهم و استفزازهم… كبيرهم عصيد خرج ليها مباشرة، لم يعد يدكر لا الإسلاميين و المتشددين بل يقول "المسلمين" رغم أنه يعيش من أموال ضرائب المسلمين، كونو تحشمو فلن تغيروا في المجتمع المغربي المسلم من شيئ

  • السلاوي
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 18:42

    وجوابا على صاحب رقم 1 تشريح عقل . الجواب سهل يجب فصل الدين عن السياسة وابعاد الدين عن المناهج الدراسية وتدريسه كدين مثله مثل سائر الاديان واعتبار البشر اخوة دون اعتبارات دينية او عرقية والاعتماد على التعليم والعلم في تسيير امورنا الدنيوية بدل التشريع الديني

  • Amaghrabi
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 18:59

    شكرا سيدي عصيد لقد شرحت الفكرة ببساطة جدا وبالخشيبات كما يقول بعض الاخوة ولكن على من تقرأ زابورك ياداوود كما يقول المثل,ومما يعرقل مسيرة التوعية والدعوة الى التفتح واحترام المختلفين والمخالفين سيدي عصيد كثير من المثقفين والمتعلمين والذين مع الاسف تعلموا في مدارس عصرية وليس الكتاتيب القرانية وفي كثير من الاحيان تجد بعض المتعلمين تحرجوا من الكتاتيب القرانية والثانويات التقليدية والدراسات الشرعية اكثر انفتاحا مع كثير من المغاربة تخرجوا من جامعات ادبية وعلمية وطبية وهندسية,صراحة هذا ما يحيرني لانه اذا كان هؤلاء منحازين ويتبنون اسلوب السلفيين فكما يقول المثل"على من تقرأ زابورك ياداوود"

  • العروبي
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 19:16

    إشكالية أزمة العقل العربي او الاسلامي تناولها أهرام في الفكر العربي المعاصر من أمثال شكيب ارسلان ومحمد عبده وعلي عبد الرازق والافغاني والكواكبي وطه حسين وسلامة موسى وعلال الفاسي ومحمد عابد الجابري وساطع الحصري ومحمد اركون وعبد الله العروي وحسين مروة وحسن حنفي ويس الحافظ وزكي نجيب محفوظ والطيب التيزيني وفرج فودة وادونيس وسمير امين…الخ بالدرس والتمحيص والسؤال والنقد والتحليل الخ ، وقد اقترحوا مشاريع نهضوية وتنويرية اطلعت عليها يا عصيد ربما أو لم تطلع عليها .
    السؤال النهضوي ما زال راهنا.
    لكن التناول في الوقت الراهن يستوجب الموضوعية والنضج والرزانة والتخلص من الخلفيات الايديويولجية والاجندات والإلهاء المجاني والمراوعة المجتنية.
    فلمادا تقدم غيرنا وتأخرنا نحن؟
    سؤال الماضي /الراهن/ المستقبل.
    سؤال مطروح على المثقف الجمعي l'intellectuel collectif الناظر للمصلحة العامة الاستراتيجية بدون خلفيات طائفية او خارجية .
    أزمة العقل العربي والاسلامي تحتاج لمقاربة بعقل عربي جديد متحرر من التبعية الخارجية ومن سلطة الماضي ويقظ من وكلاء الفوضى الخلاقة/الهدامة لروبرت ساتلوف

  • Hassan
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 19:17

    المسلمون فعلا في أزمة لأنهم يعانون من الأمية و الجهل و التخلف و الإستبداد . تخلفوا لأنهم تشبتوا بالمظاهر وتركوا الكنه . حوروا الإسلام من عبادة إلى سياسة . فالله أمرنا أن نذكر أمواتنا بالخير نعدد أعمالهم وأثرهم الطيب . و ندعو للمسلم بالرحمة و المغفرة لأنه يطلبهما . الله طلب منا أن نحارب من حاربونا في ديننا أو من انتهكوا حرماتنا . الحرب ليست دائما بإراقة الدماء قد تكون مثل الحرب الباردة نتسلح بالعلم و المعرفة و الإكتفاء الذاتي .

  • علال
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 19:19

    المسلمون في أزمة ولكن الإسلام كما هو في القرآن والسنة النبوية ليس في أزمة بل هو مشروع حياة متكامل، ينتظر التنفيذ الفردي والجماعي

  • المرواني
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 20:01

    وأنت يا عصيد عندما نطالبك بالمنهج العلمي في دراسة الظواهر الدينية تأتينا بآحاد المعلقين أو بآحاد النماذج الاجتماعية وتجعلها كلية وحكما عاما! وها أنت انطلقت من بعض التعليقات وضايقتهم في حريتهم في الرد عليك ثم عقبت عليهم بقولك"ما يدلّ بدون أدنى شك على أنّ المسلمين يعيشون بالفعل أزمة خانقة في وعيهم" إنك لم تحتكم بعد إلى أصول النقد الإجتماعي ولا إلى مسلمات حقوق الانسان،ولو كنت منضبطا لكانت الإستفادة من كتاباتك أوقع في نفوس الأذكياء والمثقفين .فمتى تتعلم أن تحترم قراءك خاصة والمسلمين عامة؟؟

  • السالك
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 20:04

    في احدى القنوات الفضا ئية اظن دزير تلى احد المضيفين الآية ….وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا…وقال ان السحر يمكنه تعطيل الانجاب عند الزوجين حين قال الله للشيطان شاركهم في الاولاد وهذا ان صح تفسيره استهتار بالعقل و بالعلم الانجاب و نشر للخرافة ..
    حل الازمة هو في دين كوني يعتبر الطببعة هي الله او يسري فيها الله بخيرها وشرها ومؤمنيها وكافريها تجاه الاديان دين الانسانية والعقلانية اعظم الاديان ….

  • jamal
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 20:07

    لايغرنك تقدمهم لان الله قادر ان يزيل عليهم النعمة وذلك اذا اراد الله ان يجعل من جيل ما منهم بلداء فتتعثر العجلة فيتحصرون ويتعطل كل شيء ويدوقون مرار ة التخلف وما ذلك على الله بعزيز

  • واقعي
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 20:22

    الشكر الجزيل للأستاذ العقلاني الواقعي المتنور على مجهوداته في إطار تنويره للعقول المتحجرة وهي من المهمات الإنسانية الصعبة لان من الصعب ازالة الصدأ عن عقول تصدأت بالفقه الخرافي الذي ينطوي على العداء والحقد وكراهية لغير مسلم ، انها بالفعل أزمة يعيشها المسلمين . تحية للأستاذ ولجريدة هسبريس .

  • هدى
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 20:23

    يا عصيد، لم استطع ان أكمل قراءة مقالك لانه بكل بساطة مليء بالمغالطات و الاخطاء. ان كنت مسلما فإنك و الله جاهل اتم الجهل بدينك و ادعوك الى التفقه فيه جديد على ايدي علماء دين و فقهاء معتدلين. و إن كنت غير مسلم فأدعوك الى ترك الخوض في أمور الدين الإسلامي فأنت غريب عنه و هو غريب عنك الى ان يهديك الله الى الدخول فيه بجد….. و بما انك تدعي انك مفكر فإني ادعوك الى الجواب عن سؤالي التالي: اذا كنت ترى ان رفاهية الغرب و عيشهم الخالي في رغد علامة رضا الله عنهم، و عكس ذلك بالنسبة للمسلمين، فماذا تقول فيما عاشه الانبياء و الرسل من محن في حياتهم؟!! هل ذلك دليل على ان الله كان غاضبا عليهم؟!! افق يا "اسات" من غفلتك قبل فوات الاوان، و اتق إثم من تجرهم الى افكارك .

  • mohand
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 20:25

    الى من توجه خطابك هذا
    هل تقصد الانسان المسلم العادي الذي اسلم الا بما وصله من العهد الاموي والعهد العباسي والفقهاء الاربعة وضبابية البخاري,او تقصد الفقهاء في ارجاء الامة المسلمة الذين احكموا القبضة على وجدان الانسان العادي بمباركة بمن هم اقوى منهم هم كذالك مسيرون من هذه الفئة التي احكمت القبضة
    يا عصيد نحن بين المطرقة والسندان ,لمذا تزيدنا الهم على غم

  • aleph
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 20:56

    الأستاذ عصيد يطرح أسئلة، ويجيب عليها بأجوبة غبية وينسب تلك الأجوبة للمسلمين، لكل المسلمين. قد يجد من المسلمين من قد يجب بتلك الإسئلة الغبية. كما أنه قد يجد من بين العلمانيين أمثاله من يرتكب مجازر ضد الإنسانية، ومن يمارس أكثر الأعمال سادية ضد النساء. ويجد من بين العلمانيين من أمثاله من هو نازي ومن هو فاشي. ويجد من بين العلمانيين من أمثاله من هو خسيس النفس حقيرها يستغل مركزه للإغتناء وبذلك يخون الأمانة. ونجد ونجد ونجد. لكن عصيد يستحيل أن يضع كل العلمانيين في سلة واحد. وهو محق في ذلك. لكنه يضع المسلمين كلهم في سلة واحدة. وهذا يعني أنه بعيد عن النزاهة العلمية، وبعيد عن الموضوعية، وبعيد عن المنطق. بعيد عنهم بملايين السنين الضوئية. وهذا يعني أن أكثر مقالاته لا تستحق إلا سلة المهملات. وأن مقالاته تخريفية تساهم في نشر الفكر الخرافي. يعني أن عصيد نفسه مظهر من مظاهر تخلف مجتمعنا المغربي.

  • ابن سينا
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 20:58

    أوافق السيد عصيد على ما قاله , على أني لا أجعل هذه المشكلة عند المسلمين فقط : بل أيضا عند اللادينيين من مجتمعاتنا.

    من المسلمين من هو متسامح و وقور ويرى الأمور بعين العقل والرصانة. ومن اللادينيين كذلك.

    لكني أرى بأنه , وان كان الدين حافزا لصدور بعض التصرفات الغير عقلانية, إلا أنه ليس مصدر جميع التصرفات اللاعقلانية في مجتمعاتنا.

    ما أقصده هنا هو أن الدول ذات الغالبية المسيحية لا تشكوا من هذه المشكلة, رغم أن كتبها الدينية مليئة بالقتل والسبي والنهب بل وحتى قتل الأطفال و اغتصاب النساء , وأي قارئ للكتب المسيحية سيرى هذا الأمر.

    المشكلة ليست في وجود الدين أو عدم وجوده. المشكلة هي في عدم استخدام العقل عند دراسة وتمحيص الدين.

    المشكل في الدراسة نفسها, في هذا التعليم الذي يعلمنا أن نأخذ الأمور على حرفياتها, وليس بعد تبصر أو نقد أو تفكير.

    هذا المنهج التعليمي علمنا أن نتبع الأستاذ والشيخ و الفقيه والأمير وأولي الأمر في كل ما يقولونه بدون استخدام لأدنى ملكات التفكير النقدي.

    وعلمنا هذا التعليم بأن أي فكرة مختلفة عن الفكر الجمعي هي فكرة ملعونة ويجب أن يعود صاحبها الى رشده.

    هذه هي المشكلة.

  • الفراجة
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 21:00

    بهكذا مستوى متدني يمكن كتابة عشرات المقالات بأخذ أية قرآنية أو حديث نبوي شريف لا يعجبك و هو لا يعجبك شيئ لنقل لا يعجبك أكثر من كثيرا ! وخذلك سلة أقلام وهاتي يا قريحة!
    يبدو أن المقال السابق نال إنتقادات نيجاتيف أكثر من بوسيتيف وهاذا دعم للأول لكنه أسوأ منه!
    إذهب ناقش علماء الفقه والشيوخ والمفكرين وليس طواحين الهواء.

  • Amaghrabi
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 21:13

    لقد قرأت في التسعينيات كما اعتقد كتاب "وجوه" للمرحوم برحمة الله تعالى الكاتب المبدع محمد شكري وكانت مقدمة الكتاب مقولة لفيلسوف عالمي معناها"ان جميع اصحاب الكتب المقدسة كانوا يبحثون فيما يريد ان يقوله الله الخالق وليس فيما يقولهّ.بمعنى ان جميع الكتب الدينية والاسلام منها لا تملك الحقيقة المطلقة وانما هي اجتهادات بشرية في اغلب الاحيان تخطئ الحقيقة مما يجعل الاجتهادات مستمرة في نفس الموضوع ومما جعل المسلمون يؤمنون بالاسلام الصالح لكل زمان ومكان وان لكل جيل مجتهديه ويروون حديثا ان الله سبحانه وتعالى يبعث مجددا في كل مائة سنة.اخواني المغاربة الاسلام اللاهي لا يعلمه الا الله والاسلام الموجود بيننا هو اسلام الخلفاء وبني امية والعباسيين والفاطميين والعثمانيين والمرابطين والموحدين واسلام المعاصر احمد امين ومحمد عبده وعلال الفاسي وهلم جرا وكل هؤلاء بشر مجتهدون لصيبون ويخطئون وبالتالي فالاسلام اليوم حقيقة في ازمة وليس الاسلام الالاهي وانما الاسلام البشري فافهموا قصد الاستاذ عصيد ايها المتاثرون بالفكر السلفي الوهابي

  • أعراب
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 22:49

    قال المرحوم فرج فودة :
    مأساة الاسلام في جمود المُجتهدين واجتهـــــاد الجامديــــن،وفي الخلــط بين هوى الحكـم وأحكـام الديـــــــــــــــــن.

  • Khlijja
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 07:50

    ليس لي إلا أن أقول لعزيزي أحمد عصيد: أفوس أفوس من كندا إلى حيث يقيم.أفوس نلخير دوافولكي؛)

  • jamais
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 08:48

    Vous oubliez que beaucoup de musulmans ont donné aussi à la science exacte comme Alkhawarismi (très à la mode aujourd'hui) avec le terme logarithme et humaines avec Avicenne. Je peux citer d'autres scientifiques musulmans mais je me limite à ces deux cités plus haut. Le reproche est que vous sous estimer l'apport du savoir islamique en raison de votre positionnement idéologique. C'est votre droit mais dans ce cas, ne jouez pas avec le statut de chercheur qui exige de la rigueur

  • aleph
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 09:13

    قرأت في جريدة أجنبية تحليلا بعنوان يمكن ترجمته بالآتي "حان الوقت لينتهي زعيق الإنترنيت". كاتب المقال يحلل ظاهرة أقلام وصف أصحابها بالمراهقين الأزليين. يُشَبِِه ذلك الكاتب تلك الأقلام بالمراهقين الذين يكتبون بتعميم صبياني ولا يرون الأشياء إلا بالأسود والأبيض. وركز الكاتب على أن الأمر ليس بجديد. الفرق هو أن سابقا كانت الجرائد والمجلات تقوم بدور التقويم فلا تنشر إلا الكتابات التي تحترم الحد الأدنى من الموضوعية. أما الآن مع الإنترنيت فالمنصات من مصلحتها نشر ماهو مستفز لتجلب قراءا أكثر، وبالتالي ترتفع مداخيلها من الإعلانات التجارية. الكاتب شبه تلك الأقلام بالمراهقين الذين يفتقدون لمربين يعلمونهم كيفية صياغة وجهة نظرهم بموضوعية.

    إذن تلك الأقلام كانت تهذبهم هيئة تحرير الجريدة أو المجلة ولا تنشر لهم إلا إذا كانت كتاباتهم ناضجة. أما الآن فلا رقيب، فالإستفزاز والصبيانية مربحة لمنصات الإنترنيت، لذا فُتح الباب مشرعا لعصيد ومن على منواله لكتابة المقالات الصبيانية المستفزة التي تفتقد لكل نضج ولكل موضوعية. مقالات عصيد عنوان أنحطاط أقلام المراهقين الأزليين الذين يملؤون الإنترنيت بزعيقهم الصبياني.

  • محمد
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 09:38

    مصيبتنا في الأديان خاصة مع تطرف العقول ، يصبح الإنسان لعبة في يد الجهل ، دون أن ندرك أنه ضحية أيديولوجية بغرض إبقاء الناس في الماضي البعيد ، نشهد للأسف مستوى من التعصب الديني في مجتمعنا الإسلامي ، مما جعلنا نفكر لماذا نحن على هذا المستوى من الجهل ، في عام 2020 ، لماذا لا تزال نفس الخطب ، بعد 6 مليارات من البشرية خرجت من الظلامية ، دعنا نقف في وجه أنفسنا ، لنقول إن ما يقوله هذا الرجل صحيح ، من خلال الاعتقاد بأننا على حق هو خطأ ، فلنتوقف عن الإهانة ليلا ونهارا ، يجب أن ندرك احترام كل وجهة نظرالاخرين

  • ayman
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 10:49

    ما نحتاجه هو تنقية التراث الديني مما علق فيه من الشوائب وليست منه، وهذا لا يمكن أن يصدر عن من يسمون أنفسهم بالمتنورين بشواهد من الفلسفة وغيرها وإنما فقهاء ربانيون يجددو للأمة دينها كما حدث عبر التاريخ مثل عبد الله بن ياسين وغيره.
    ثقافة المسلم اليوم هي ثقافة خليط من القبلية والعلمانية الغربية والإسلام ولا تمت بمجملها بصلة للإسلام وحده ولا داعي للتحدث عن المغربي الذي يؤمن بالقبلية كإنتماء وفكر أكثر من أي شيء اخر.
    خلاصة القول، نحتاج للتجديد لأن الإسلام بشكله الحالي لا يستفيد منه سوى بعض الطبقات الحاكمة ومن ولاها من زوايا وأضرحة هي أقرب للسياسة من الدين.

  • Amaghrabi
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 11:05

    مع الاسف بعض الاخوان ما زالوا لم يفهموا اسلوب الاستاذ عصيد بحيث تراهم يحتجون بعلماء المسلمين المتفتحين كابن سينا وابن رشد وابن هيثم ووو واقول لهم نعم انا والاستاذ عصيد نحترم هؤلاء العلماء المسلمين الحقيقيين ونعتز بهم وانا شخصيا اتمنى ان تنشر مغلومات عن الخوارجمي وبعض الامثلة الرياضية التي كان يحلها واخترعها لانني مع الاسف اسمع جعجعة ولا ارى طحينا اريد من اخواني ان يدلني على كتبهم او كتب عربية بسطت نزرياتهم لنعرفها ولا نقتصر فقط على الكلام العام,ورغم ذلك فهؤلاء اعتز بهم ولكن اليوم السلفيون والوهابيون والداعشيون والاسلاميون بصفة عامة ينشرون كتب ابن تيمية الذي خصص مجلدات خاصة لتكفير الشيعة وتكفير المبدعين مثل الذهاب الى القبور والصوفيون ووو ومحمد بن عبد الوهاب الوهابي نفس الشيئ وهو نسخة لابن تيمية وبالتالي هذه الكتب تكفر حتى المسلمين وبالتالي نحن ضد مثل هذا التراث الذي يدعو الى اقصاء غيرهم من الديانات والمذاهب المختلفة.وجل كتب التراث التي تحمل الخرافات وهي بالملايين لا مكان لها في عهدنا وعصرنا ويجب ان يقف جميع المتعلمين مع الاستاذ للقضاء على هذه الافة الخطيرة التي تخلق العنف والكره بين

  • هبة
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 12:41

    الى 24 jamais
    كل هده الاسماء التي دكرتها كفرت بعضهم و اعتقلوا والاخرين قتلوا فكل من امن بالعلم وساهم فيه من المسلمين اتهموا ا بالزندقة والكفر فالمثل الدي اتتيت به ليس في صالح اطروحتك. المسلمون كانوا دائما ضد التطور والعلم ويعبدون الجمود والعيش على الماضي.

  • amjad
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 14:35

    إذا قلت للغرب والملاحدة ان الإسلام دين السلام قالوا إن فيه القتل ؟
    إذا قلت لهم أنتم قتلتم الملايين وعدد قتلاكم يفوق ما قتل المسلمون الاف المرات قالوا قتلناهم لأنهم ارهابيون
    اذا سألتهم ما هو الارهاب قالوا هو القتل ا لوحشي
    اذا قلت لهم تاريخكم القديم والجديد كله قتل وحشي قالوا انتم ارهاب

  • à Mr Marocron
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 14:43

    appelons le Marocron pour désigner ce amazighi qui chante les kabyles ses amis amazighis qui veulent diviser l"algérie,sait il que les kabyles dominent toute l"algérie à tel point que toutes les administrations d"alger sont entre les mains des kabyles,sait il que ces kabyles soutiennent le valetsario ennemi de notre patrie le maroc,
    à supposer que les kabyles arrivent à leur fin,est ce que ce mr Marocron propose t il le séparatisme pour être satisfait de se débarrasser des musulmans qui le dérangent tant

  • Топ
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 20:17

    18 aleph
    المسلمون في أزمة حين أصبح الأزهرالشريف يمنح الدكتوراه في موضوع ك"الضراط"ليس الصراط هههه..والعالَمُ الحديث أصبح يرنولغزو الفضاء بعلمه وعلماءه والمسلمون حفظهم الله يضرطون على جميع علماء الكون إلاعلمائهم الذين أُنزل عليهم بسلطان مبين
    هناك(حكاية لرسالة الدكتوراه في الضرطة) حدث هذا بالأزهر7 أبريل 2015 وهذا أمرلايصدقه العقل وهوأقرب إلى شرالبلية ما يضحك..ففي هذا اليوم تمت مناقشة الدكتوراه مقدمة من الشيخ /ف,س/ وكان موضوعها أن الغزات التي تخرج من مؤخرة الشخص أي الفساء!وعنوان هذه الرسالة الغازات الحميدة من الناحية الفقهية.في البداية دكر الشيخ العالم أن التسمية الصحيحة شرعا لهذه الغازات هي الضرطة وقد قسّم الشيخ تلك الغازات إلى نوعين:النوع الأول ينقض الوضوء والثاني لا ينقضه وحدد الشيخ مواصفات كل نوع من هذين بدقة شديدة.فالغازات المنقضة للوضوء هي الضراطات الملثمة براحة البيض أو البصل والكرنب وتستغرق وقت خروجها مازيد عن 4 ثواني ويصاحبها صوت أعلى من 30 ديسيبل وهو وحدة قياس الصوت في الفيزياء الحديثة.أما الغازات الأخرى فهي غازات حميدة لاتنقض الوضوء
    هذه هي أزمة العقل الإسلامي هههه

    منقول
    يتبع

  • خالد
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 21:31

    شخصيا لا يهمني أن يكون عصيد علمانيا أو ملحدا أو أمازيغيا ولكنني أقول له ولغيره كما قال الله سبحانه: …قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ـ البقرة 111. فالبرهان هو الفيصل لمعرفة الصدق في الكلام.في الحقيقة لن يستطيع المسلمون أن يتحرروا من براثن الإرهاب وشروراجترارهم للماضي بعقلية السلف وفكرالخلف وتقوقعهم حول أنفسهم لأنهم رهائن لما ورثوه عن آبائهم وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا. فلا يمكنهم الإنفكاك عن ذلك كله واسترجاع كرامتهم التي أرادها الله لهم إلا إذا قاموا بمراجعة صادقة لما يعتبرونه مصدرا ربانيا حقا أو بعبارة القرءان "من عند الله".إن مصيبة المذهبيين أنهم لا يكتفون بكتاب الله الذي يؤمنون به وبمنزله فهم كمن قال الله في حقهم :وَإِذا قيلَ لَهُمُ اتَّبِعوا ما أَنزَلَ اللَّهُ قالوا بَل نَتَّبِعُ ما أَلفَينا عَلَيهِ آباءَنا ۗ أَوَلَو كانَ آباؤُهُم لا يَعقِلونَ شَيئًا وَلا يَهتَدونَ ـ البقرة. هذا رغم أن الإنزال لم يكن إلا بالكتاب فقط لمن أراد أن يتدبر كلام ربه ويعلم الحقائق التي أرادها الله للمؤمنين ويعرض عنها من يقدس الأشخاص (1) يتبع…

  • الثعبان الأقرع .
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 22:52

    مشكلة الفقه انه يتدخل في كل شيء ولكنه يسقط في التناقض فتجد الواحد منهم تموت زوجته وهو في الثمانين فيجدد فراشه من يومه ببكر دون العشرين مستعرضا القاعدة الفقهية التي تقول ما بات الرجل دون المرأة إلا وبات الشيطان يتلبسه ويزين له حتى يزل فيزني ، في الوقت الذي يصدع المنبر بدعوة الشباب للصيام حتى يغنيهم الله من فضله فتاة في الحلال . تناقض آخر يقع فيه الفقيه الذي يرى بتحريم الأنسولين المستخلصة من دسم الخنزير ويحرمه وما أن يصاب بداء السكري حتى يسارع لحقن نفسه مرتين في اليوم . تابعت شريطا لشيخ آخر يقول أن أكثر الناس عذابا يوم القيامة المصورين عليهم اللعنات دون أن يفطن لأنه لولا التصوير ماكان لفتواه العجيبة هذه أن تبارح العشرات من حوله . وهلم على ذالك وزد وقس .

  • Sifao
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 23:10

    مشكلة ، بل معضلة المسلم ، هي عدم استعداده للاستماع والانصات لما يقوله غيره ، هو متأكد انه على حق وما يقوله هو الصحيح بغض النظر عن حجج وادلة مجادله ، هذا الاعتقاد الراسخ والثقة الزائدة فيما يعتقده انه الحق ، يجعل امكانية التواصل والحوار معه مستحيلة ، لذلك من الافضل ان لا تقوم بالمحاولة تجنبا للتصعيد والعنف وتحويل النقاش الى شجار او اكثر من ذلك بكثير ، والخطأ الاكبر الذي يرتكبه العقلاني في حديثه عن ومع المسلم هو محاولة فهم منطق تفكيره فهما عقلانيا وعرض تناقضاته معتقدا ان ذلك يكفي لدفعه الى مراجعتها ، لكن العكس هو ما يحصل ، يزداد تصلبا وتشنجا وغضبا وتترسخ لديه فكرة "استهداف الاسلام"، لا يستطيع ولو للحظة او مرة واحدة ان يشك في صحة ارائه حتى في مجادلاته مع من يشاركه نفس العقيدة لكن من منظور مختلف ، هذا ما يفسر تناسل الفرق والجماعات الاسلامية وانتشارها مثل الفطر ، هذه الدغمائية المفرطة ستؤدي بهم حتما الى تصادم عنيف وشامل ، قد ينتقل من مستوى مواجهة الافراد والجماعات الى مواجهة دول وشعوب بكاملها مواجهة شاملة ستكون لها تداعيات خطيرة ربما مأساوية

  • بالعمري
    الثلاثاء 8 دجنبر 2020 - 00:23

    من قال إن المسلمين ليسوا في أزمة؟
    في زمن تحاصر فيه كتب وأفكار محمد أركون وأدونيس والسيد القمني ورشيد أيلال وغيرهم، كل هذا يوحي بأننا لسنا على حافة الهاوية بل إننا في قاع الهاوية. وإليكم بعض المؤلفات التي تباع في المكتبات بكل حرية دون أن يطالها المنع.
    كتاب الطريقة النبوية السليمة لنكاح المرأة والبهيمة" الكاتب: فضيلة الشيخ العلامة أبوجعفر بن حذيفة الأنصاري
    “ما يجوز وما لا يجوز في نكاح العجوز” الكاتب: إبراهيم عبدالعزيز النجمي
    "المباح في جهاد النكاح" الكاتب: الشيخ أبوالإيمان
    “نكاح المعاق ذهنيا في الفقه الإسلامي” الكاتب: جهاد محمود الأشقر دكتور ينتمي إلى هيئة التدريس بالأزهر.

  • المغتربة
    الثلاثاء 8 دجنبر 2020 - 09:30

    وعندما نقول لهم ولماذا يعيش غير المسلمين في بحبوحة من العيش والرفاهية وهم لا يطبقون الإسلام يقولون لأن الله يُمهل ولا يُهمل وقد أعطاهم الدنيا ونحن الآخرة.
    اذهب جنوب شرق اسيا دول كثيرة غير مسلمة حياتهم للاسف البهائم أفضل منهم و ايضا اوربا الشرقية و حلل لنا لمذا هم متخلفون
    الكاتب يقارن المسلمين بأروبا الغربية و امريكا شيء طبيعي نحن بالنسبة لهم متخلفون

  • Mohnd
    الثلاثاء 8 دجنبر 2020 - 09:40

    Le prbleme que les musulmans ne sont pas une unite' coherente, ils disaient que sont 73 parties, seule une qui plait a Dieu et merite le paradis!!!!
    Parmi aussi les contradictions que la mentalitee' mesulmane vit: Allah Akbar, mais il faut le defendre, le faible defend le fort!!!!
    Le pseudo fort en someil defend toujours les raisons fictives de ses reves,,,

  • المغتربة
    الثلاثاء 8 دجنبر 2020 - 10:10

    وعندما نقول لهم ولماذا يعيش غير المسلمين في بحبوحة من العيش والرفاهية وهم لا يطبقون الإسلام يقولون لأن الله يُمهل ولا يُهمل وقد أعطاهم الدنيا ونحن الآخرة.
    اذهب جنوب شرق اسيا دول كثيرة غير مسلمة حياتهم للاسف البهائم أفضل منهم و ايضا اوربا الشرقية و حلل لنا لمذا هم متخلفون
    الكاتب يقارن المسلمين بأروبا الغربية و امريكا شيء طبيعي نحن بالنسبة لهم متخلفون

  • مغربي
    الثلاثاء 8 دجنبر 2020 - 10:17

    إلى بالعمري

    و ماذا يقول دستورك و دستور الدول العلمانية في نكاح جماعة من الرجال لرجل أو إمرأة في أفلام مرخص لها؟

    و ماذا يقول دستورك و دستور الدول العلمانية في نكاح كلب لإمرأة أو رجل؟ إذخل على صفحات الأنترنات يكفي كتابة Zoophilie على محرك بحث google أو yahoo

  • alfarji
    الثلاثاء 8 دجنبر 2020 - 11:10

    يقول صاحب الأنشاء
    "وعندما نقول لهم ولماذا يعيش غير المسلمين في بحبوحة من العيش والرفاهية وهم لا يطبقون الإسلام يقولون …."

    أي رفاهية يعيشون فيها!!!

    فرنسا مثلا
    مجتمع بدون أسرة
    60% من الأطفال يعيش جحيم الأزواج المطلقة
    و أطفال ولدوا خارج نظام الأسرة بالملايين
    و إنتحارات بالآلاف
    و كبار في السن يرمون بدور العجزة
    و أباء محايديين أمام البلاء الذي مرخص له من طرف الدولة (الخمر و الدخان و القمار و التلاعب بعواف الآخرين …)
    و عمال غارقين في الديون و الويلات رغم أنهم يشتغلون
    بفرنسا 60% من الفرسيين حسابهم البنكي سالبا آخر الشهر نصفهم ترقض بطاقتهم الزرقاء (الاداء) و شيكاتهم و تحويلاتهم المالية عن طريق بنكهم للشركات التي تزودهم (السكن الأنترنات الهاتف الكهرباء الغاز الماء تسخيف المنزل صيانة العمارة صيانة المساحة الخضراء تأمين السيارة لمن أختاروا الشهرية الضريبة على الراتب لمن أختاروا الشهرية …).

    هناك من يعتقد أن فرسا تخرج الزكاة، لا ياحبيبي كل شي يُؤدى يُسترجع من صاحبه مضاعفا٠ للإتستفاذة من صندوق ما عليك أن تساهم فيه (صندوق البطالة مثلا) (أو مثل تأمين السيارات بالمغرب)

  • امكناس
    الثلاثاء 8 دجنبر 2020 - 14:30

    المسلمون كالنعاج تضع رأسها في دفئ أخواتها وتتحسس الجهة التي يقصدها القطيع ذون أن تبذل أي جهد كي ترى وتعرف الوجهة المقصودة. 99٪ من المسلمين لا يعرفون فحوى القرآن والسنة. هم يرددون بسطحية كي يزيلوا عنهم الحس بالذنب والرعب الذي زرعه فيهم الخطاب الديني. حتى من يقرأ القرآن لا يطرح السؤال بل يقرأ من باب الخشوع ويتصنط التجويد واللحن. للمسلمين عقدة الكبرياء العمياء. خير أمة أخرجت للناس، خير دين، خير لغة، جسم المسلم أنظف. حتى صفعات الواقع منذ 1400 سنة لم تستطع استفاقتهم. التخلف،الجوع،الحروب،انحطاط الأخلاق بينهم ومع البيئة. يكبرون الله ويركعون لحكامهم. لم يعطوا ولو عالم واحد مسلم يؤمن بخرافات الإسلام ويحصل على جائزة نوبل. مستحيل أبدا أن تؤمن بالآية القرانية: والشمس تجري لمستقر لها… وأنت عالم بالنازا. كل مسلم متزمت هو عبارة عن برميل تحت الظغط. بمجرد ما تفتح ثقب صغير لمعالجته وتأمينه ينفجرفي وجهك.

  • أعراب
    الثلاثاء 8 دجنبر 2020 - 17:06

    إلى الأخ : 45 – alfarji
    بداية، أنا أستغرب كونك لم تُشير إلى مصادر معلوماتك أو مراجعك حول الصورة الكئيبة عن فرنسا ،لنفترض جدلا أن كل ما أشرت إليه في تعليقك عن فرنسا صحيح 200 بالمائة،إذن لماذا تستفحل ظاهرة قوارب الموت أي لحريك،لماذا نجد دوما طوابير من الشبان والشابات المغاربة يصطفون لساعات طويلة أمام قنصليات فرنسا في كل المدن المغربية التي تتواجد بها هذه القنصليات ،من أجل الظفر بتأشيرة دخول.إذا كانت الأوضاع في فرنسا بتلك السوداوية التي تصفها ،لماذا إذن يُضحي الشباب المغربي والعربي بالغالي والنفيس من أجل الدخول إليها.أنا أعرف العديد من شباب منطقتي ذهبوا لفرنسا،كمهاجرين سريين،وبعد عدة أعوام حصلوا علي أوراق الإقامة الدائمة،وهم الآن في ظروف اقتصادية واجتماعية أحسن بكثير من نظرائهم المغاربة حتى الموظفون منهم.شيدوا منازلهم وأنقذوا عوائلهم من فقر مدقع.يعني أن ما أشرت إليه في تعليقك ليس كله صحيح.

  • عين طير
    الثلاثاء 8 دجنبر 2020 - 18:16

    46 – امكناسي

    لا يقدح استقواؤك بعلماء النازا في القرآن، فالعلماء لا يعنون بالحقيقة على كل حال، ولو كنت تدري ما العلم لأحجمت عن الاستقواء بمن تظنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة، فالإنسان كما هو معروف عدو ما يجهله، والجهل سوء تقدير يورث الغرور والثقة العمياء بالنفس، فعندما تنفرط علاقة التوازن بين القلب والعقل، يعمى القلب ويتجاوز العقل حده فيخرج عن طوره، فتجمح النفس إلى كل ما هو شاذ غير سوي، فيزين إليها الشاذ على أنه سوي، ويزين إليها تفكيرها وتعقلها، فتعقل الباطل على أنه حق، فتكره الحق وتسعى عبثا إلى إلباسه كل أنواع الشبهات، فيرقص الباطل كما ترقص الفأر دجيري في غياب القط طوم، لكن عندما يأتي أجل الباطل، يقذف عليه بالحق فيدمغه فإذا هو زاهق، لا يقدح استقواؤك بعلماء النازا في الآية 38 من سورة يس، فهؤلاء لو كانوا أدركوا معناها لسارعوا إلى الدخول في الإسلام أفواجا، ومعناها أن سرعة الشمس تتغير في مراحل طويلة لا تقل عن يوم في ألف سنة، وعندما تشرف على المرحلة الأخيرة تنخفض سرعتها وتستقر في سرعة ثابتة بالنسبة للنجوم كعلامة مرجعية دالة على نهاية الدورة، فتبدو كالجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب.

  • امكناس
    الثلاثاء 8 دجنبر 2020 - 22:25

    الى عين طير. 48
    نحن لم نطلب منك شعر او فلسفة عقيمة. نحن نقصد الفكرة ذون مراوغات و التواءات. او اقناع الاخرين بفقعات الصابون المزركشة. انشطاين هو من قال ان ليس هناك حقيقة مطلقة لاكن انتم العرب والمسلمين تزورون وتؤولون كل شيئ لتحريفه للاستفادة من تصغير الفرق بينكم وبين الشعوب المتقدمة. القرآن اليوم لم يعد لغز ولا مقدس عند الكثيراليوم. لأن علوم اللسانيات والتاريخ والاركيولوجية والفلك والبيولوجية والتيكنولوجية ساهمت كلها في كشف خرافة القرآن وتبسيط نشاة الإسلام باليقين والذليل.لم تبقى لخطباء المسلمين أية فرصة للانفراد بشرح القرآن والسنة ونشاة الإسلام. عقل المسلم مازال مكبلا بالخشوع والمسلمات وحرام طرح السؤال. لايمكن ( لعالم مسلم) أن يجادل علماء الغرب والشرق وهم ما زال يعتمد عليهم في لباسه الداخلي وفي مأكله وسفره وسلاحه.

  • أزمات النشطاء الأمازيغيين
    الثلاثاء 8 دجنبر 2020 - 23:07

    يجب التفريق بين الحركة الأمازيغية و النشطاء فيها. كحركة تهدف لتمكن الثقافة و اللغة الأمازيغيتان من الوجود الطبيعي في الدولة و المجتمع و الفضاء الإعلامي و التعليمي. نحن أمازيغ و نريد و ندعم ذلك. أزمة النشطاء الأولى هي اكتشافهم القومية متأخرين عن أوروبا بقرنين و العرب بقرن. القومية قصمت ظهر أوروبا التي عوضتها بالديموقراطية المبنية على السلم الكانطي الدائم. العرب مازالوا تائهين في الصحراء و لاحت لهم التطبيعيونية فى الأفق. لم يتردد بعض النشطاء الأمازيغيين في الصعود و الركوب على هذه الموجة لأخد مساحة إعلامية أكبر؛ و نيل رضى و تعاطف إسرائيلي مؤكد في أفق الأجندات المعلنة و الخفية. النَّفَس القومي تصاحبه "النَّفْس" العنصرية مع "قلة لحيا" في بعض المقالات. الأزمة الثانية هي البياض التراثي. الأزمة الثالثة هي القصور أو العدم اللغويان. الدفاع بالعربية عن الأمازيغية. الأزمة الرابعة هو تشنج الخطاب تجاه المكونات الثقافية الأخرى. بناء الذات بالنهيلية العبثية! أفكك لأني غير قادر على البناء؛ و ليس لأعيد البناء. الأزمة 5 هي هذه الأزمات متشابكة !

  • alfarji
    الأربعاء 9 دجنبر 2020 - 12:23

    العلمانيون تمّ غسل دماغهم٠ العلماني يعتقد أنه يستعمل عقله لكنه ينقل إديولوجية الحاكم الفرنسي و غالبا ماتراهم يُسترزقون بها

    كيف لعاقل أن يتزوج رجل بإبنه (مثليان)
    أو يكون الحق لرجلان متزوجان (مثليان) الحق في تربية طفل، فمن فكر للطفل في سن السادسة وسط أصدقائه يفسر لهم أن أمه رجل؟
    كيف لعاقل أن يرضي أن يضحك على إبنته الشاب الأول و الثاني … التلاعب بعواطف المرأة حتى يستهلك تم يرميها
    كيف لعاقل أن يقول بالخمر و القمار و التدخين و المخدرات …

    و ليس هناك مشكل أن نصف الأزواج تُطلق بغض النظر عن ما يريده الأبناء و غالبا ما يعيشون هذه المصيبة في سن المراهقة حيث الأبوين في سن الأربعينيات يتيهوم وراء الشهوات الجنسية و تجارب جنسية لا تخطر على بال عاقل
    و ليس هناك مشكل أن يولد طفل بدون أب، ملايين الأطفال ولدوا خارج نظام الأسرة بفرنسا
    و ليس هناك مشكل إذا إنتحر إنسان والإنتحار بالآلاف بفرنسا منهم وزراء
    و ليس هناك مشكل أن يرموا كبار السن بدور العجزة

    الدولة تخلق صندوق مالي من جيوب الفرنسيين هنا و هناك لشراء السلم الإجتماعي فيسكت الجميع

    الإسلام قفل الطريق على اللوبيات (إستغلال الضعفاء)

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 9 دجنبر 2020 - 12:37

    قال الدكتور تقي الدين الهلالي في كتاب الطريق الى الله:

    "تقدم ان اقوى دسيسة يتدرع بها المتهوسون بالدعوة الى الالحاد و التعطيل هي زعمهم ان الشعوب الاوربية و الامريكية التي بلغت اوج الرقي في العلم و المدنية والحضارة و الحرية لم تبلغ ذلك إلا بِنبْد الدين وقد بدأت في هدم بنيانهم من الاساس

    فبيّنت بالرقوم الدقيقة الرسمية من سفارات الامم الراقية كالولايات المتحدة وبريطانيا و سويسرا والمانيا الاتحادية و السويد والنرويج ان عدد الملحدين في مجموع سكان هذه البلدان…

    إذا جمعت الملحدين فيها لايكاد عددهم يبلغ 1%

    فتهدم الاساس الذي بنو عليه كذبهم الوقح ومنهم من يزعم انه بلغ الغاية في العلوم العصرية و الفلسفة…

    قال الاستاذ مومنيه في بحث يثبت فيه وجود الخالق:
    " إن إفترضنا بطريقة تعلو على متناوَل العقل أن الكون خلق إتفاقا بلا فاعل
    مريد مختار وأن الاتفاقات المتكررة توصلت الى تكوين رجل فهل يعقل ان
    الإ تفاقات أو المصادفات توصلت الى تكوين مماثل له تماما في الشكل الظاهر
    ومُباينا له في التركيب الداخلي و هو المرأة بقصد عمارة الارض بالناس
    وإدامة النسل فيها قال أليس يدل هذا على ان في الوجود خالقا مريدا مختارا""

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 9 دجنبر 2020 - 13:12

    ملاحظة

    لم تكن لدى الملحدين أيّة مشكلة مع كون الكون ليست له بداية

    ويعارضون بذلك أتباع الرسل الذين يقولون أن السماوات والأرض لها بداية

    إذًا لم تكن أزلية شيئا ما مستحيلة عقليا لديهم

    ماداموا كانوا مُصرّين على كون الكون كان دائما موجودا

    ولكن لماذا لا يقبلون أن الله سبحانه لا بداية له

    وأن الكون -الذي تبيّن لهم أنه لم يكن دائما موجودا-

    إنما الذي أوجده هو الله

    من المعلوم أن الملحدين يعتقدون أن الكون كان أصغر من الذرة بكثير
    ثم إنفجر وبدأ في التوسع

    فِيمَ إذًا يتوسع؟

    لابد أنه يتوسع في مكان خال من المادة والا لوكان ممتلئا لقاوم انتشار مادة الكون الناشئة

    وبما أن الكون المادي له بداية

    فإن إمتداده محدود و ليس لانهائي بحيث لا يترك مكان فارغا من المادة

    إذا يوجد ما هو خارج المادة حيث لا مادة

    والله سبحاه كان موجودا حيث لم يكن وجود للمادة

    وهو الآن سبحانه هو على ما كان عليه منذ الأزل

    ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)

    (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )

  • إدراك الله عقلا .
    الأربعاء 9 دجنبر 2020 - 13:30

    عبد العليم حتى لو افترضنا جدلا بوجود خالق حتى في ظل هذه الظروف بيقى جليا أنه لم يقدم نفسه وفق طرح قوي لا يقبل التشكيك أو يضطرك لطرح الأسئلة الوجودية والفلسفية حتى تتيث وجوده . وأنت إذ تقوم بذالك تكون كمن يقول ياربي دعني أوضح لهؤلاء من تكون وكأنك أقدر منه على إقناع الناس بذاته سبحانه . وبما انك مصر على الترقيع وعلى الاستنباط فأنت لست في خانة المسلمين حتى لو ادعيت ذالك لأنك تسائل الله في وجوده كما فعل إبراهيم الخليل قبل أن يستسلم ويقول . اني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض أي أنه في آخر الأمر أصبح ربوبيا بعد أن عجز عن إدراك الله عقلا .

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 9 دجنبر 2020 - 15:50

    " فإن قيل:فلماذا لم يجعل الله عز وجل جميع حجج الحق مكشوفةقاهرة لا
    تشتبه على أحد،
    فلا يبقى إلا مطيع يعلم هو وغيره أنه مطيع،وإلا عاص يعلم
    هو وغيره أنه عاص،ولا يتأتى له إنكار ولا اعتذار؟
    قلت:لوكان كذلك لكان الناس مجبورين على إعتقاد الحق فلا يستحقون عليه
    حمداً ولا كمالاً ولا ثواباً،ولكانوا مكرهين على الاعتراف كمن كان في مكان
    مظلم فزعم أن ذاك الوقت ليل وراهن على ذلك ففتحت الأبواب فإذا الشمس في
    كبد السماء،ولكانوا قريباً من المكرهين على الطاعة من عمل وكف،لفوات كثير
    من الشبهات التي يتعلل بها من يضعف حبه للحق فيغالط بها الناس ونفسه
    أيضا.
    فإن قيل:فإن المؤمن إذا كان موقناً كانت الحجة في معنى المكشوفة عنده
    أفلا يكون مثاباً على إيمانه واعترافه وطاعته؟
    قلت:ليس هذا من ذاك في شيء،أما الاعتقاد فمن وجهين:

    الأول:أن الحجة لم تكن كلها مكشوفة للمؤمن من أول الأمر،وإنما بلغ تلك
    الدرجة بنظره وتدبره ورغبته في الحق ومخالفته الهوى،وبهذا ثبت صدق حبه
    للحق وإيثاره على الهوى فيستمر له حكم ذلك بعد انكشاف الحجة،وهو بمنزلة
    الظمآن الذي يطلب الماء حتى ظفر به،فأراد أن يشرب فقال له مصلط:إن لم
    تشرب ضربتك أوسجنتك . فمِثل هذا

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 9 دجنبر 2020 - 16:24

    فمثل هذا لا يقال إذا شرب إنه إنما شرب مكرها
    الوجه الثاني:إن وضوح الحجة للمؤمن لا يستمر بدون جهاد،لأن الشبهات لاتزال تحوم حول المؤمن لتحجب عنه الحجةوتشككه فيها،والشهوات تساعدها
    فثباته على الإيمان برهان على دوام صدق محبته للحق،وايثاره على الهوى.
    وأما الاعتراف فالأمر فيه واضح،فإن وضوح الحجةعند المؤمن لا يكون مكشوفا
    لغيره،
    فليس في معنى المكره على الاعتراف،
    بل إنه إذا ذكرنا أن الحجة واضحةعنده وجد كثيرا من الناس يكذبونه أو يرتابون في دعواه.
    وهكذا حاله في الطاعة من عمل وكَفّ،فإن انكشاف الحجة في الإيمان الاعتقادي
    لا يستلزم إنكشاف الحجج الأخرى التي تترتب عليها الطاعات،
    وهبْ أن هذه انكشفت له أيضا،فقد بقيت شبهات أخرى،لولا صدق حبه للحق وإيثاره على الهوى لأمكنه التشبث بها،
    كأن يقول:ينبغي أُروّح عن نفسي فإن لي حسنات كثيرة لعلها تغمر هذا التقصير،
    أو لعلها تنالني من شفاعة الشافعين،أولعل الله يغفر لي،أو أتمتع الآن ثم
    أتوب.
    وقال الله تبارك وتعالى:«هل ينظُرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي
    ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم
    تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا»
    يتبع

  • alfarji
    الأربعاء 9 دجنبر 2020 - 16:40

    إلى
    58 إدراك الله عقلا

    دليل الإسلام هو الوقوف في وجه العنصرية و العلمانية و الماسونية و المالية التي أنهكت الإقتصاد …

    هل تعلم لماذا سميت الفلسفة الي تناقش الوجود بالفلسفة الميتافزيائية (ماوراء الفزياء)؟
    هل تعلم ماهي الفزياء (دراسة القوانين الطبيعة) ؟ هل تعلم أن الفزياء بدورها مبنية على مسلمات؟ وأنت تريد الأخذ في الميتافزيائية بالفزياء!!!

    يا سيدي
    عضمة الأسلام هي أن المسلم لا يفرق بين العربي و الأمازيغي
    عضمة الأسلام أنه قطع الطريق على الربا التي يتخبط فيها 99% من العمال الضعفاء
    عضمة الأسلام أنه فرض الزكاة 14 قرنا قبل صناديق المساعدات التي أسسها الغرب في تسعينات القرن الماضي لشراء السلم الإجتماعي
    عضمة الأسلام أنه أوصى على بالوالدين إحسانا
    أوصى الراعي على رعيته
    أوصى على الجار
    نهى و حرم على الخمر و القمار …
    أنه قطع الطريق على الحريات الفردية البهائمية. حمى المرأة من أن تصبح بضاعة بإسم الحريات الفردية
    ….

    فماهي عضمة العلمانية؟
    أليس كل العلمانيين المغاربة عنصريين؟
    أليس عرق الشغيلة بالعالم تستفيد منه 7 أو 8 أبناك و تأمينات عالمية والعامل يعيش في القهرة يتخط وسط الديون؟

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 9 دجنبر 2020 - 16:45

    وفي الصحيحين…:« قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها،فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون،وذلك حين « ينفع نفساً أيمانها » ثم قرأ الآية»…
    والأخبار بأن الشمس سوف تطلع من مغربها متواترة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم،ومعنى ذلك أن ما يشاهد الآن من سيرها ينعكس،فسكان هذا الوجه الذي كان فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرونها تغرب في مغربها على العادة ثم يرونها في اليوم الثاني طالعةمن مغربها،وأما سكان الوجه الأخر فإنها تطلع عليهم من مشرقهم على عادتها،ثم يرونها تسير إلى مغربها ما شاء الله ثم ترجع القهقري حتى تغرب في مشرقهم.وعلى زعم أن الأرض هي التي تدور،فإن دورة الأرض تنعكس فيكون ما ذكر.
    فأما إيمان الناس جميعا فوجهه والله أعلم أن النفوس مفطورة على اعتقاد وجود الله عز وجل وربوبيته،ومن شأن ذلك أن يسوق إلى بقيةفروع الإيمان،وآيات الآفاق والأنفس تؤكد ذلك،ولكن الشبهات والأهواء تغلب على أكثر الناس حتى يرتابوا فيتبعوا اهو ائهم،فإذا طلعت الشمس من مغربها لحقهم من الذعر والرعب لشدة الهو ل ما يمحق أثر الشبهات والأهواء وتفزع النفوس إلى مقتضى فطرتها…"عبد الرحمن المعلميّ

  • تشريح العقل
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 16:25

    تشريح (سكانير ) جيد للعقل المسلم. لكن ما هي وصفة العلاج؟ المشكل يكمن في كيفية علاج المريض الذي لا يعترف بمرضه بل يعتبره امتيازا وبالتالي يرفض العلاج.

  • lahcen
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 16:29

    انا فكرت مرة حتى نعرف حقيقة المرا في نفاقه يتمتع بقانون العلمانية ويدافع عن الشريعة الاسلامية لما لانخترع قانون جديد يمكن بعد 21 سنة ان يختار كيف يرد العيش هل القانون ام الشريعة وبهده الطريقة سيعيش كل فرض بالطريقة التي يريد ها ونرغم من اراد الشريعة نطبها عليه وبهدا نحرر الشعب ومن يريد الحرمان حرمناح ومن يريد التمتع بالدنيا ساعدناه ٠٠طبعا هنا اقصد المنافق اما الانسان المحافظ نحترمه التقيت باشخاص يشربون الخمر ويارسون الجنس في كل مكان ويدفع الرشوة للحصول على حق ليس له وعندما نتكلم عن الاسلام يدافع عنه بشدة ويعارض العلمانية بقوة اليس هدا نفاق ٠٠

  • aleph
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 22:11

    32 – Топ

    صديقي العزيز توپ،

    أشكرك أنك تفضلت وأخبرتني عن رسالة الدكتوراه الطريفة هذه في جامعة الأزهر. وأنا جد فخور بك كونك أشرت بكل أمانة أن الموضوع منقول، ولم تدع نسبته إليك. وهذا يدل على أنك في الطريق الصحيح. فالسرقة الأدبية هي جد مذمومة، وأنت في هاته الحالة لم تقترفها، فشكرا على نزاهتك العلمية .

    ودعني أنبهك لشيئ مهم جدا، عليك أن تتعلمه كذلك. وإذا فعلتَ ذلك ستكون "كامل الأوصاف" كما غنى عبدالحليم . وهي ذكر المرجع. يعني من أين أخذت تلك المعلومة. وهكذا يستطيع أي قارئ التأكد من صحة ما أتى في نصك. وهذه تسمى النزاهة العلمية. فقط ليتأكد القارئ هل الخبر صحيح أم فبركة. وهكذا سنتعلم محاربة التخريف والتجهيل والأخبار الزائفة والفبركة الآثمة. وبذلك نكتسب عقلا نقديا. نمحص أولا قبل أن نصدق.

    أنا في آنتظار مرجعك لأرى هل هو موثوق أم بروپاغاندا كاذبة. وعلى أساس ذلك نواصل نقاشنا حول رسالة الدكتوراه الطريفة تلك.

    وتقبل تحياتي القلبية يا صديقي الرائع جدا.

  • Топ
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 23:08

    34 aleph
    كم أنت مثير للشفقة وتعتقد أنك مسلما وتدعي الإسلام من أين أنزلت عليك كل هذه التنبؤات.كم أشخاصا قراء ومتقفين إتهمتهم بغير ما فيهم كقولك للكثير أنهم لا يفهمون ولا يدركون وأنت وحدك المدرك للفهم والقضايا وأخرون إتهمتهم أنهم إختلط عليهم الحابل بالنابل وأنت وحدك فتح ربك عليك نعمة النور. والجميع حين يستشهدون بالأدلة والحجج التي كانت غائبة علينا قبل جدنا غوغل عليه السلام لدحض ترهاتك تتهمهم بالقص واللصق من بمزابل الإنترنت.فإذا كان هذه مزابل الإنترت فتلك حجج من كتب ثراتكم الذي فضحه غوغل وأصبح بنقرة واحدة معرفة أصول البشر وخفاياهم.فإن كنتُ أنزل عليك بالحجة الثقيلة فلأنك تستحقها ومن معك الممارسين للتدليس.لم يسبق لي أن كتبتُ عن الحجة شيئا ولم تكن تتسم بالموضوعية والنزاهة والقراء كلهم يمارسون البحث من جهتهم فيما أكتُبه،فإن كان من غيرالموضوعي فيما أخطه هنا لسنوات لكانت ردود كثيرة من الجميع.ففي هذه الحال تُسفّه القراء وتجعل لنفسك الرفعة والذكاء الخارق على الجميع.
    إعلم يابني أنك لم ترى العالم والبشر بكل أنواعه لهذا أنتَ على هذه الحالة والشاكلة من الفكر البئيس والمتسم بالحسد والضغينة الساكنتك

  • alfarji
    الثلاثاء 8 دجنبر 2020 - 09:55

    إلى Топ

    كعادتك قال الشيخ فلان ..الأطروحة الفلانية.. و غالبا ما تلوي دراع المعلومة لتستهزء
    الإسلام حدد نواقض الوضوء ..
    الأطروحة الفلانية ناقشت نواقض الوضوء ..
    فلنلغي كل هذا و نذهب للمسجد لصلاة الفجر خارين في سراولنا.. باش يبقى الوثنيون المغاربة ناشطين

    أنا لا أفهم ماهي مشكلتك؟
    العلماني لا مشكلة له أن كل سبت يستقبل في بيته عاشق جديد لإبته أو عاشقة جديدة أو عاشق لإبه (رجل مع رجل)، إمرأته لها عاشقها، يوم يصل إبنه أو إبنته 18 سنه يرخص له و لها بشرب الخمر ، والدته تعيش لوحدها كئيبة لوحدها و لو كان منزله يتسع لإسكان دوار، يجامع إمرأته أو عشيقته كالحيوان و يتبادلها..)
    العلماني يعيش بما أفتت به دولة الإستهلاك، إذا قالت الخمر ليس مشكل فهو ليس مشكل، إذا قالت الحشيش مشكل فهو مشكل، إذا قالت للمثليين الزواج و الحق أن يربوا طفلا و ليس مشكلة لطفل كبر و يقول أمي لرجل فهو ليس مشكل

    قُلت في نفسي العلمانية ليست لي و لأبنائي و انتهى الكلام لا أمضي حتى دقيقة لأناقش همها٠ اترك عليك الإسلام إذا كان لا يعجبك طهارة تياب و جسد المسلم و تحريم النكاح مع إمرأة لغرض النكاح فقط بل المطلوب تكوين أسرة معها بعقد
    …

  • aleph
    الثلاثاء 8 دجنبر 2020 - 10:22

    36 – Топ

    كتبتَكم "أنت مثير للشفقة وتعتقد أنك مسلما وتدعي الإسلام من أين أنزلت عليك كل هذه التنبؤات".
    ــــ

    أنت تأتي بكلام غريب ومجهول المصدر. ونحن نريد أن تعطينا مصدرك لنعرف مصداقية هذا الكلام. لنعرف هل هو فبركة أم لا. وأنت تعجز دائما من تقديم مصدرك. والسبب؟ لأنه كلام المواقع الإجتماعية، كلام كله إفك وكذب وفبركة. ولكي أستخلص أنك تمتح من مزابل الإنترنيت لا داعي أن أكون منجما أوعرافا لأعرف ذلك. دليلي هو عجزك عن تقديم مصادرك كما هو متعارف عليه في العالم الأكاديمي.
    إذن قدم مصادرك لكي نعرف هل أنت زبون مزابل الإنترنيت أم قارئ للمصادر الموثوقة. وهذه هي طريقتك الواحيدة لتثبت أنك لستَ زبونا لمزابل الإنترنيت.

  • Топ
    الثلاثاء 8 دجنبر 2020 - 23:51

    41 – alfarji

    العالَم العلماني ليس كما تراه في مخيلتك رغم عيشك في وسطه بل هو عالم واسع وعريض ومتنوع بكل قيمه الأخلاقية والإنسانية التي لم تُفهم لك بحكم إغتصاب ملكة العقل منذ الصغر وصقلها بمعايير أخلاقية مناقضة للأخلاق الكونية،فما تراه تعجبا وقرفا في المنظومة الأخلاقية للعلمانية والعلمانيين من جهتك يراه العلمانيون وغيرهم كذلك من جهتهم قرفا وتقززا في منظومة العقل الخرافي.رؤيتك في إستقبال الأب صديق ابنته البالغة خدش بالحياء ولا ترى في نكاح الطفلة الغير البالغة خدش بالحياء حسب قوله تعالى"واللائي لم يحضن.. ابحث بنفسك في تفسير بن كثير والفقهاء واتهمهم كذلك بعدم الفهم.العلماني يستقبل صديق ابنته لكي يجس نبضه ويسبرأغواره وليتعرف عليه عن قرب ماإذا كان هذا الشخص صالحا لابنته أم لا ويساعدها على إيجاد شريك لائق بها ومحاورتها عن قرب.والخرافيون يرون من جهتهم أن هذا خدش بالقيم وليس تجهيز لحياة مستقبلية.الخرافيون يزوجون بناتهم بعد بيعها بمهر لرجل لم سبقت رؤيته وهي كارهة له وهنا بداية التّماس الكهربائي المنغص لحياتها المستقبلية.العلماني يحترم شعور الإنسان والخرافي يغتصب شعور الإنسان تعمدا لارضاء الله

  • Топ
    الأربعاء 9 دجنبر 2020 - 00:29

    34 aleph
    ابحث بنفسك وإقرئ إن كنت راشدا فكريا ولا تطلب مني مرة أخرى إدلالك.ولا أظن أن صاحب الدكتوراه المتخصص في أنواع الضرط سينشرهذا عبر pdf في النت مع ترك إسمه لأنه يعلم جيذا أن الجمهور سيآخده عن ذلك.المهم هو تسريبا وقع وكتبت جل الصحف عن هذا في المشرق مازالت صداه متجلية في مقالات لجرائد إلكترونية مشهورة و بالغة الحياد.فهذا الدكتور الجليل حل مشكلة إختلف فيها أئمتنا وعلمائنا العظام منذ غابر الأزمان وهي هل خروج الريح من القبل ينقض الوضوء أم لا رغم أنه يشعر الإنسان أحيانا بخروج أشياء مثل ما يكون فقاعات هوائية أو خروج شيء بسيط ربما يكون من الحركة أو من أثر البلل بالماء قد ينقض الوضوء.أم لا بد من التأكد من سماع صوت أو شم رائحة?فمثلا مذهب الحنفية والمالكية يرون أن الضرطة لا تنقض لوضوء عكس الشافعية والحنابلة يرون أنه ينقض الوضوء لعموم قول النبي ص:لا وضوء إلا من صوت أو ريح.رواه مسلم عن أبي هريرة..

    لا أعرف عن أي سرقة أدبية تتكلم ترغد وتزبد لوحدك وأين بدت لك أكتب الذي قرأته وأعلمه مند زمان بعيد فإن كنتُ غير واثق منه أكتبُ منقول وأنا على يقين تام أن أطروحة الغازات الحميدة صحيحة 100% هههه

  • aleph
    الأربعاء 9 دجنبر 2020 - 08:30

    52 – Топ

    يا صديقي توپ الغالي،

    فاقد الشيئ لا يعطيه. لو كان لك مصدرا لقدمته. لو كان لك شيئ غير مزابل الإنترنيت لآستعرضته. وهذا دليل على أنك زبون مزابل الإنترنيت لا أكثر. تنقل بدون عقل نقدي. ماتجده في تلك المزابل تتلقفه، وتعتبره دررا.
    أنت عالمك هو مزابل الإنترنيت، وهذا كل ما تعرفه من عوالم. غير هذا لا يمكنك تقديمه. وأنا كنت أعرف هذا، ولم أنتظر غير هذا. وكما قلتُ لك دائما ، أرد فقط لكي لا يظن الجهل قد آنتصر. أما الجهل سيبقى جهلا.

    وتقبل صديقي المحبوب تحياتي القلبية.

  • alfarji
    الأربعاء 9 دجنبر 2020 - 10:44

    إلى TON

    الشاب و الشابة لا يرى إلا الشهوت الحيوانية و التي يصنعها إعلام العلمانية الإستهلاكي و وزارة التعليم العلمانية حيث كل سنة تطل على أقسامك (درست بالإعدادي 3 سنوات) عارفة بالجنس (و لا أدري من أين لها هذا العلم٠ الحقيقة أنها تفتي بما تقوله الوزارة) و ليس للأستاذ إلا أن يجلس في الطاولة الأخيرة ليستمع و تلامذته (11 سنة إلى 15) كيف يأخذن و يأخذون الذكور (المثلية ) قطيب الرجل في أفواههم و دبرهم و …
    وكيف لا يتردد الذكر إذا أثار إعجابه ذكر أو أنثى .. و كيف يمارسن الجنس جماعة لكن بإحترام و ليس هناك في العنف إذا طالبت الأنثى بتعنيفها..

    و لهذا تجدهم مدمنين حتى 50 سنة على الجنس. ا دخل على القنوات الفرنسية لترى إختصاصيون في علم النفس و الطب يحللون هذه الأمور مع وصل بهم الحد أن ذلك أصبح (الجنس) مشكلة في حياته. (و كذلك الخمر و الدخان و القمار…)

    و هناك مشاكل آخرى حيث في ما تسميه أنت و العلمانيون التربية الجنسية و تعدد العلاقات (التي لا تبدأ كما تقول بعد 18 سنة) بإعتراف إختصاصيون في علم النفس أن هناك دائما تلاعب بعواطف الآخر التي أو الذي يأخذ العلاقة بجدية و تكون العزلة و الإنتحار ..

  • alfarji
    الأربعاء 9 دجنبر 2020 - 18:10

    إلى TON

    قُلتَ "العالَم العلماني ليس كما تراه في مخيلتك رغم عيشك في وسطه بل هو عالم واسع وعريض ومتنوع بكل قيمه الأخلاقية والإنسانية…."

    يا سيدي
    بعيدا عن الكلمات الفضفاضة ما هي قيم العلماني الأخلاقية والإنسانية!!!

    قصف العلماني الفرنسي للمسلم المالي و سرقة بلده؟
    أم إستعار العلماني الفرنسي للمغرب وقتل الآلاف المغاربة 7 سنوات من تبنى فرنسا للعلمانية؟
    أو ذبح كل من كان يؤيد الملكية أيام التورة وحتى زوجة الملك حاكموها و حسكوا رأسها (ألم يكونوا من فعلوا ذلك أبناء فرنسا الأنوار؟)
    أو فرنسا العلمانية التي تقاتلت في الحرب العالمية الأولي …
    أو فرنسا العلمانية التي تغلق مساجد المسلمين بحجة أن احد المصلين متشدد صلى بها ….
    أو فرنسا العلمانية التي أُدينت في أكثر مرة من طرف المحكمة الأوربية (كالقضية الذين حكمت فيها محاكمها (حتى محكمة النقض) على نساء و رجال دعوا إلى مقاطعة بضائع إسرائيل)
    أو فرنسا العلمانية التي تهين ثلث سكان العالم المسلمين و تقول بالتعايش السلمي …

  • الحسين
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 12:05

    الرئيس الفرنسي ماكرون لم يقل ان المسلمين في أزمة اقتصادية وسياسية وغيرها.
    انما قال ان الإسلام زنفسه في أزمة.وكان الإسلام حركة سياسية هذا هو الفخ الذي وقع فيه.ماكرون لأن جل مستشاريه لا يعرفون عن الإسلام الا اسما ولا من المصحف الارسما كباقي العلمانيين العرب.
    والفرق بين الإسلام والمسلمين فرق كبير ما بين السماء.والأرض .

  • انما الصدقات
    السبت 13 نونبر 2021 - 00:01

    نعم نحن المسلمون في أزمة بكل تأكيد بوجود امثالك بين ظهرانينا، ولن أضيف شيئا، رأيتك وسط مجموعة (الميم)، فنعم القرين لك،نعم إنها الحرية الفردية ترفعها عندما تكون معول (مصلحتك)
    فعندما طردت طفلة مسلمة مثلا من الفصل في الغرب، وهذه حرية فردية أليس كذلك ياطاعون عصرنا، قلت ان حقها في أعناق والديها لم يربوها كويس. سير سير سير

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 22:27

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03 8

التسول يغتصب براءة الأطفال

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش