‬مهنيون: ذبح النعاج بريء من غلاء اللحوم .. والوفرة "مغالطة مكشوفة"

‬مهنيون: ذبح النعاج بريء من غلاء اللحوم .. والوفرة "مغالطة مكشوفة"
صورة: أرشيف
الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:00

يبدو أن الخلاف بين مهنيي اللحوم الحمراء بالمغرب لامس “وضعاً مقلقاً” بلغ حدّ “التشكيك” صراحةً في المعطيات التي تقدمها جمعيات مهنية، من قبيل الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز ANOC، التي قالت إن “القطيع الوطني متوفّر” قبل عيد الأضحى، مع أن تحذيرات ارتفعت وقتها بخصوص “مخاوف من لجوء الفقراء إلى أنثى الخروف، الأمر الذي يهدد القطيع الوطني”.

ولا تقبل الجمعية المهنية ANOC هذا التفسير وأثره في الارتفاع “الخيالي” في أسعار اللحوم الحمراء، معتبرةً أن “ذبح النعاج هو الذي كان ساريا منذ عقود طويلة بالمغرب”، مشددةً على أن “الخروف عادةً ما يتمّ ادخاره للعيد أو لذبحه في المناسبات المعروفة”، ومستبعدةً أيّ تراجع للقطيع الوطني الذي يقدره رئسيها عبد الرحمن مجدوبي في حدود 26 مليون رأس في المجمل.

من جهة أخرى، لم تستوعب الجمعية الوطنية لبائعي اللحوم الحمراء بالمغرب، في شخص رئيسها عبد العالي رامو، هذه المعطيات، معتبرةً أنها “مغالطات مكشوفة”، معلناً رفع سقف التحدي إن “استطاعت جمعية مربي الأغنام أن تكشف صراحة عن الأرقام الحقيقية للقطيع بما أن نحو 40 في المائة من المغاربة لم يجدوا أضحية خلال عيد الأضحى الأخير؛ ونحن اليوم ندفع الثمن غاليّا بسبب هذه الفوضى”.

“قطيع بخير؟”

قال عبد الرحمن مجدوبي، في تصريح لهسبريس، إن “استنزاف الأبقار جعل الإقبال يرتفع أكثر على الأغنام في المغرب”، معتبراً أن ارتفاع الأسعار المخيف في الأسواق “يعود بشكل أساسي إلى الجزار والموزعين والمهنيين وليس ‘الكساب'”، الذي، وفقه، “لا دخل له في هذه المسألة، فهو يخرج نحو السوق ويحاول بيع القطيع المتوفر لديه؛ ولهذا نلاحظ أن الموجه للذبح حاليا هو القطيع الذي جرى استيراده لتعزيز العرض خلال عيد الأضحى”.

وتفاعلاً مع سؤال هسبريس “هل نحن بالفعل أمام خصاص مهول في اللحوم بالنظر إلى اللجوء إلى ذبح النعاج بعد الجائحة؟” لفت المتحدث عينه إلى أنه طيلة 30 سنة التي قضاها في المجال كانت المجازر على طول السنة تقدم لحم النعاج، “ما يعني أن هذه الفرضية ليست صحيحة، مع أنها مطروحة ونسمعها مراراً بكونها لديها دور في هذه الأسعار”، مسجلاً أن “المهنيين يدركون أهمية الخروف الذكر ومن ثمّ يتم تخصيصه لعيد الأضحى”.

وزاد المتحدث ذاته: “أنا كمهني مثلاً إذا ذهبت عند الجزار وعلمت أن اللحوم تخصّ ذكراً من الماشية فلن أشتريها، لكوني أعرف أن الأنثى هي المنتشرة، وأن ذبح ذكر يعود إلى مشكل صحي يعاني منه كان يتطلب نحره والاستفادة منه”، وأورد شارحاً: “بهذا المعنى الاستنزاف ليس مطروحاً والقطيع بخير. و’الكسّاب’ لا يستطيع بيع نعاج تستطيع تعزيز إنتاج العرض الوطني، فالأمر يتمّ النظر إليه بيراغماتية عالية”.

“مغالطات مكشوفة”

عبد العالي رامو، عن الجمعية الوطنية لبائعي اللحوم الحمراء بالمغرب، أشار إلى أن “القول بتوفر القطيع بشكل كاف هو تكريس لمغالطات مكشوفة، فليس معقولاً أن يكون العرض وفيراً ويكون السعر خياليا ومخيفاً إلى هذا الحدّ الذي وصلت إليه اللحوم الحمراء”، مضيفا: “نريد أن نعرف الحقيقة وأن نكفّ عن الضحك على الناس، فنحن نعرف أنه في سنة معينة من السنوات الأخيرة جرى ترقيم حتى القطط من أجل الرفع من عدد القطيع”، وهي المعلومة التي يقول إنه يتحمل مسؤوليتها.

وأورد المهني ذاته متفاعلاً مع سؤال لهسبريس بخصوص استمرار ارتفاع الأثمان، وهل يعني فشل جميع مخططات الحكومة ووزارة الفلاحة: “نحن نجني ثماراً سيئة لمخطط المغرب الأخضر الذي تسبب في كل هذا الوضع المأساوي”، مستدعياً أثر “المقاطعة التي شملت إحدى شركات إنتاج الحليب قبل سنوات”، وقال: “المقاطعة كانت بمثابة ضربة قاضية لقطيع الأبقار، الذي لا يوجد له اليوم حضور مثلما كان في الماضي”.

وأبرز المتحدث ذاته أنه “لا يمكن القول إن هناك قطيعا متوفرا بشكل يستطيع تغطية حاجياتنا الوطنية ونحن نعاين العديد من محلات الجزارة لا تتوفر على لحوم حتى الآن”، موضحا أنه “في الدار البيضاء بكاملها لا تتوفر اليوم 800 رأس من الأغنام، في وقت كانت تصل إلى 2000 أو 2400 رأس في اليوم”، وتساءل: “أين هي هذه الأغنام المتوفرة بكثرة؟ وهل فعلا كل القطيع بخير؟”، منتقلاً إلى الأبقار التي “تصل اليوم إلى 160 بعدما كانت تصل 500 أو 600 رأس في اليوم”، وفق تعبيره.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • متتبع
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:08

    هناك انفلات خطير في طرح الأثمنة في السوق، الكل يبيع بما يحلو له بدون محاسبة و لا مراقبة.. أين مجلس المنافسة و لجان المراقبة و ……

  • هشام
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:14

    عادي جدا حنا بغينا غير كرة القدم المنتخب الرجاء الوداد البطولة موازين المهرجانات نستاهل محسن هههه

  • tarik
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:16

    اولا العرض والطلب حين يون غير متوازن يقع الغلاء اوا انخفاض الاتمان ذبح والخروفة والنعجة لعيدين متتاليان بالإضافة لبقية العام خلف عجز في إنتاج الخرفان بالتالي نقص حاد ما يفسر الغلاء وانا فلاح وكساب واتكلم عن ما اعيشه ليس بتقارير مغلوطة او خلفيات لاستيراد الخراف من اليونان وتهريب العملة الصعبة هناك مخطط للقضاء على الفلاحة بالمغرب

  • امازيغي
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:17

    الاستغناء عن سنة عيد الأضحى أصبحت ملحة حتى تتوفر رؤوس الاغنام مستقبلا

  • القادري
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:20

    ما لم أستسيغه هو كيف سمح لمستوردي اكباش العيد بيعها بكل حرية في الاسواق المغربية جنبا إلى جنب مع باقي الكسابة المحليين ، والحال ان المستوردين استفادوا من دعم مالي وإعفاءات جمركية !!!هل هذه هي الليبرالية على الطريقة المغربية ؟؟؟؟كان على الحكومة ان تخصص فضاءات خاصة لبيع الأكباش المستوردة ، طبعا مع تحديد سقف للاسعار طالما ان هذه الأكباش مدعمة، والمواطن حر في اقتناء ما يناسبه

  • مواطن 80
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:21

    كل هذا كان ممنهجا لن ننسى صراخ الفلاحين منذ 5 سنوات و هم يبكون و يبيعون الأغنام و الأبقار بأبخس الأثمان و منهم من عاد و ترك نعاجه في السوق عوض إرجاعها لأنها ستكلفه أكثر من قيمتها و أصحاب الشأن يشاهدون إبادة للقطاع الوطني و لتسريع الإبادة عدم إلغاء العيد في خطة ليسيطروا هم على أسواق اللحوم و الإنتاج لقدرتهم على الاستيراد بعد إزاحة الفلاح البسيط الذي كان له دور في استقرار الأسعار لأنه يعتمد على الإنتاج المحلي و الذي كان يغطي 80% من حاجيات الشعب و يغطي 100% من حاجياته لعيد الأضحى. لماذا لم تتدخلوا في الوقت المناسب و عوض تقديم دعم للشركات الإستيراد أن تعطوا دعما للفلاحين و تلغوا العيد الذي سيكون راحة بيولوجية للقطيع الوطني لقد نجحتم في السيطرة على البحر و البر و السماء

  • ام هبة
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:21

    كل واحد كيرمي كرة الغلاء فالشبكة دالآخر…بينما خاص المواطن يرمي كرة المقاطعة فالشباك ديالهوم….وكم حاجة قضيناها بتركها أو التقليل منها.

  • زاد علي
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:22

    في غياب دور الحكومة في فرض الضبط والانضباط وفرض القانون وحماية المواطن اصبح البلد مرتع لمختلف اللوبيات تعربد كيفما تشاء دون رادع فهناك لوبي اللحوم ولوبي المحروقات ولوبي المصحات التجارية ولوبي التعليم التجاري ولوبي المياه المعبئة ولوبيات تصدير الخضر والفواكه بالإضافة إلى لوبيات أخرى كثيرة مثل التامين والإبناك والأحزاب العبثية والنقابات اللي بايعة الماتش كل هذه المجموعات تبحث عن ربح الملايير وتساهم في إرهاق الشعب وتدمير مستوى المعيشة فوضى وتسيب واستهتار لا يطاق
    فكيف وصل البلد إلى هذه الوضعية الصعبة

  • *مـــنــــــــاضـــــل حــــــر*
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:26

    لا نعرف أين يكمن الخلل في هذا الوطن. في شهر الأضحى، صرّح الوزير بأنه تم استيراد 600,000 رأس غنم، ولكن في الواقع، لا وجود لهذه الكمية في السوق. هل فعلاً دخلت تلك الكمية إلى المغرب ولكن لم تخرج إلى السوق واستفاد المستوردون من دعم الدولة؟ أم أن الكمية موجودة فقط على الورق واستفاد المستوردون من شيء لم يتم استيراده أصلاً؟ لأول مرة في تاريخ المغرب، المغاربة غير قادرين على شراء أضحية العيد، ولا جهة مستقلة كلفت نفسها بالبحث والتحري. أين هي الصحافة الاستقصائية؟ القوانين والمؤسسات موجودة، ولكن لا شيء يُطبق سوف ننتظر 5 سنوات حتى تُسقط الحصانة عن المسؤول وبعد خمس سنوات

  • Azzo
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:26

    سبحان الله شي كيشرق وشي كيغرب
    ووسط هاد المتاهة ، الطرف الوحيد لي واكل الدق هو المستهلك لي تكوى بأسعار خيالية للأضاحي وتكوى كذلك بأسعار بيع اللحوم.
    للأسف الجشع ومنطق الهمزة هو لي طاغي ، وفي غياب ٱليات المراقبة والزجر كيلقى المستهلك راسو ضحية عصابات تتحكم في أسواق اللحوم، السمك، الفاكهة والخضر الخ…وفي ظل هاد الوضع من المفروض يكون المجتمع المدني حي ويقظ بالشكل لي يخلي الجميع ينضبط ويلتزم بالسلاح الفعال لي بيد المواطن ولي هو سلاح المقاطعة وللأسف مازالين بعاد على هدشي.

  • السالك
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:30

    لا مخطط اخضر و لا وفرة اللحوم الحمراء جعل الاتمن في متناول المواطن !

    مع كامل الأسف همهم الوحيد الربح الصافي

    الكل كان يعلم ان بعد العيد سيكون هناك خصاص في اللحوم
    لكن رغم الاستيراد فهناك خصاص …
    سنصبح مثل مصر ، متى ناكل لحمة …

  • hamid
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:32

    مافيات متواطئة ، والمسؤولون لا يهتمون يتركون الشعب ينهش الشعب !

  • mostafa hassani
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:35

    اناشد المسؤولين المغاربة ان يخرجوا ببيان رفع شعيرة عيد الاضحى لثلاثة سنوا ت على الاقل حتى يتعافى القطيع المحلي .و ترجع الامور الى سابق عهدها . اتمنى ذلك

  • محمودي
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:44

    يبدو أننا في الطريق لتصبح مثل مصر. بعض المظاهر التي كنا نراها في مسلسلاتهم لم نفهمها جيدا، مثل تربية الحمام في السطوح ( الفراخ) ومشهد دبح العجل وتوزيعه على الفقراء(دلالة على السي سيد)
    أنضرو إلى مصر اليوم، لاشئ، دولة مستبدة بكل المقاييس.
    لانريد أن يصل الوضع إلى حالة مصر.
    بلدنا غني نحتاج فقط مسؤوليين شرفاء.

  • شافيق إبراهيم
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:45

    ما قاله رئيس الجمعية هو عين الصواب، أما باقي الملاحظات فهي من أجل استنزاف جهد الكساب. فالقطيع متوفر وما يجب عمله فهو دعم الأعلاف للتخفيف من آثار الجفاف وليد القطيع في الوقت المناسب.
    أما عن العيد فالقول أن ربع المغاربة لم يتمكنوا من شراء الأضحية فكلام مبالغ فيه بل إن الكثير من الخرفان المخصصة للعيد لم تبع ولازالت تعرض في الأسواق لحد الآن. تحياتي.

  • احمد التاسفي
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 10:48

    يبدو أن ھناك فوضى وإرتجالية في القطاع وعدم التنسيق واللھفة للربح والمواطن يدفع الثمن والوزارة تتفرج
    وللھ المشتكى

  • خروف موريطانيا
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 11:01

    ياما قلنا ان الغلاء في المغرب غير طبيعي وغير منطقي ويجانب الصواب وما هو ملموس.
    حيث ان هذه الاسعار مُفتَعَلَة ومُختَلَقَة من اجل اضعاف القدرة الشرائية للمواطن واضعاف مناعته وجعله يعيش على اعصابه وهذا يؤدي الى مرضه وموته البطيئ وهو مايريده صندوق النهب الدولي…..

  • famosel
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 11:01

    نعم المخطط الاخضر ساهم بشكل كبير في هذه المعضلة..
    حيت كانت مساحات كبيرة جداً مخصصة للرعي وثم غرسها باشجار الزيتون او اشجار اللوز أو اشجار الخروب ولم ينجح المخطط الاخضر…
    ومن ثم تخلص الكساب من الابقار و الاغنام و المعز..
    وها نحن ندفع ثمن أشجار المخطط……..

    وزد على ذلك عدم… إخراج زكاة الاغنام

  • عابر سبيل ١
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 11:09

    نصحنا أجدادنا بعدم دبح الأنثى في العيد أو غير العيد حتى اصبحت عندنا عادة نوصي بها أبناءنا والسبب هو النسل .

  • ذبح النعاج ـــــ أين وزير الفلاحة؟
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 11:13

    ذبح النعاج جريمة في حق الفلاحة والقطيع!لماذا لا يتم التدخل من طرف وزارة الفلاحة و وزارة الداخلية لمنع ذبح النعاج ،البقرات والضروبة؟

  • عبدو
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 11:22

    ننسى الموائد العامرة طول السنة من حفل ميلاد ، ومن بداية رأس سنة إلى آخرها مع إقامة الأعراس المغربية … والمبكي في القضية الادعاء بأن الثروة الناتجة عن الاضاحي تعود بالخير العميم على البادية…وفي الاخير أين العلف الطري الذي كان يخفض الأثمان ويشد الأبدان للمواشي والإنسان .

  • ملاحظ.
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 11:23

    هذه الأيام لحم العجل لم يعد موجودا في السوق والبقرات هي المنتشرةوالعجلات والخروفات فأين هو الحقاظ على القطيع الوطني من الأغنام والأبقار والفلاح مع التحفظ يبكي والجزار يبكي والشناق يبكي الله يعفو من هذا الوضع المؤلم و المخزي كثرو المتطفلين.

  • ali
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 11:34

    الجمعيات الثلاتة لمربي الماشية ترفع تعداد الماشية مغالطات أصبحت تئمن بها والوزارة الوصية تتقبل هذه الأرقام كبرهان عن نجاح مخططتها

  • محمد علي
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 12:04

    لبلاد ولات سايبة دولة الحق والقانون شعار لا يصدقه عاقل

  • لحسن
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 12:32

    الحكومة الحالية أخذت على عاتقها إعادة التربية للمغاربة وقد نجحت لا بقر يسير ولا دجاج يطير ولا فواكه وخضر في المتناول. الاثمنة صاروخية والقادم أسوأ والله المستعان

  • معارض حقيقي
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 12:38

    علاش ماتعترفةش بلي الدولة قررات ترفع من مستوى العيش فالمغرب بالرفع من الأسعار من 100٪ و 200٪ بلا ماتبقاو تجبدو اعذار واهية تعطي المواطن امل الأسعار غاطيح واحد النهار و هي راغاتزاد ماشي غاتنزل

  • أحمد
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 12:40

    هذه اللحوم الحمراء سأحاول إن شاء الله التقليص من كميات استهلاكها قدر المستطاع، فهي مضرة بالصحة والجيب.

  • ولد سباتة
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 13:00

    هناك تواطؤ مكشوف بين وزارة الفلاحة و لوبي التصدير ومستوردي الماشية الوزارة تقوم بدعم أصحاب الشكارة ومازالت المشاكل تتفاقم هاذا الصباح اكد لي مهني أن لوبي الدواجن يقوم بتصدير البيض إلى مصر حتى وصل ثمنه الآن 1.24 درهم البيضة ما عساي سوى ان اقول حسبنا الله وهو نعم الوكيل

  • ع / أبو حفصة.
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 13:25

    للحفاظ على القطيع لابد من منع دبح الخروفة، أما النعجة المتقدمة في السن فلا بأس من دلك . الاهتمام بالاراضي المخصصة للرعي كالنجود العليا في الجهة الشرقية دات الغطاء النباتي الطبيعي الدي يستفيد منه القطيع . يجب وضع نقط للماء حتى يتسنى للقطيع الشرب أثناء رحلة البحث والاستفادة من الكلاء . وضع أماكن مسيجة دات ظل للحفاظ على القطيع من الحرارة المرتفعة والاخطار المحدقة وكدا أماكن نصب الخيام . الاهتمام بالكساب والراعي على حد السواء ، عدم نسيان أطفالهم من التعليم بوضع رهن اشارتهم مدارس متنقلة من أبناء المنطقة .
    ………
    السلام عليكم .

  • خالي محمد
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 16:00

    ليس البارحة بل منذ بداية 2000 ‘؛ تاريخ أزمة وفرة اضاحي العيد،
    ‘والاناث الخروفات يتم ذبحهن بالمجازر الكبري بمعدل 90 – 95٪. أما النعاج المسوات فكانت دائما تذبح بعد انتهاء موسم الحصاد لأنها تكون سمينة َن تغذيتهاعلى بقايا المحاصيل. والبكاء حاليا لا ينفع َنكل جهات المملكة. يجب التأكد َن الأسباب الحقيقية لنقص العرض؛ الجفاف ليس إلا واحد من بين الأسباب. ماذا عن تخلي الشباب عن تربية المواشي مالكين او رعات؟ ماذا عن توسيع اغراس الزيتون واللوز على حساب الأراضي الرعويية َمهد تربية الاغنام؟. َماذا عن غلاءاعلاف الماشية؟… المعطيات الَغلوطة لن تخفف من المشكل؛ ما أدوم غير الصح!!!

  • الفيلالي
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 16:02

    المشكل في سياسة المخطط الاخضر الدي كان فاشلا بما في الكلمة من معنى دا اولا وثانيا كانت الدولة تحدر دا ئما من دبح الشياه وانثى الماعز والابقار في كل مدائح المملكة لكن هده السياسة نسخت في المخطط الدي اصبح بلا لون ووقعنا في ما نعيشه اليوم من غلاء

  • مواطن متضرر
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 16:31

    احسن تعليق،هو رقم 2.هشام.قلت كل ما يجب ان يقال،اوجزت و اوفيت

  • متابع
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 17:59

    الجفاف اثر سلبا علي المجتمع.
    منطقة دكالة الكل هاجر للدارالبيضاء، لم تعد هناك فلاحة اللهم بعض الضيعات المسقية بالمياه الجوفية. أغلبية المنازل بالعالم القروي اصبحت خاوية على عروشها، رحل الأجداد و الآباء و رحلت المياه

  • انا
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 18:39

    كثرة الكذب تقلل الرزق …….وهذا ما وقع لنا….اصبح الكذب اكثر من الصح….
    اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا….

  • abel
    الثلاثاء 6 غشت 2024 - 18:51

    غير صحيح أنه كان يتم ادخار الخروف للعيد ويتم ذبح النعاج في غيره من الايام،شخصيا أذكر أنه إلى حدود السبعينيات لم يكن يذبح الا الخروف في الاسواق والنعجة هي التي يتم ادخارها من أجل النسل والكل يقبل على لحم الخروف ونادرا ما تذبح النعجة لان الاقبال على الخروف ،لكن مع بداية سنوات الجفاف في بداية الثمانينات بدأ ادخار الخروف من أجل العيد والتضحية بالنعاج (لعله الجشع )ولا يزال الأمر مستمرا الى الان دون تدخل من أي طرف.

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 5

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 3

أخنوش والتنمية في تافراوت