بدأت أسعار بيع القطاني تشهد ارتفاعا ملحوظا في أسواق الجملة، على بعد أسابيع قليلة من شهر رمضان.
وخلال الأيام الماضية، سجلت أسعار عدد من القطاني ارتفاعا عما كانت عليه، مع توقع أن ترتفع أكثر مع دنو شهر الصيام.
وشهدت أسعار هذه المواد القطنية، التي يتم استهلاكها بشكل كبير خلال مناسبة رمضان، زيادة بدرهمين وأكثر في الكيلوغرام الواحد بأسواق الجملة، الأمر الذي سينعكس على الأسعار بالبيع بالتقسيط.
وتثير الزيادات في الأسعار في مثل هذه المناسبات استياء كبيرا في صفوف المواطنين، على اعتبار ضعف القدرة الشرائية في ظل ارتفاع عام في أسعار المواد الأولية.
عزيز وتيق، أمين سوق الجملة للقطاني بالدار البيضاء، أكد تسجيل ارتفاع في أسعار مختلف القطاني منذ الأيام الماضية.
وأفاد وتيق، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن هذا الارتفاع الذي يأتي مع دنو شهر رمضان الكريم، يرجع إلى قلة العرض مقابل كثرة الطلب، مشيرا إلى أن المهنيين يتوقعون ارتفاعها أكثر في قادم الأيام.
ووفق معطيات سوق الجملة، فإن سعر العدس المستورد من كندا يبلغ حاليا 13 درهما بالجملة، بينما زاد سعر الفول بدرهم ونصف درهم ليصل إلى 14 درهما.
أما الأرز الأصفر الهندي فقد كان سعره محددا في 11 درهما للكيلوغرام، بينما أضحى اليوم يصل إلى 13 درهما.
وبخصوص سعر الحمص، فقد سجل ارتفاعا مستمرا في سوق الجملة في الفترة الأخيرة، إذ صار حاليا 22 درهما، ويتوقع ارتفاعه أكثر في الأيام المقبلة.
أصبحت الضروريات امنيات تحول القوت إلى ياقوت الطعام و الاكل صارا ترفا
سبحان الله ،كلما اقتربت أي مناسبة إلا وترى السماسرة يسعون في زيادة الاسعار التي هي اصلا مرتفعة ،سبحان الله، اللهم ان هذا لمنكر ولا حول ولا قوه الا بالله.
الكثيرمن المواطنين لم يعودوا قادرين على تناول القطاني والبطاطس المقليةوالمعقودة والزيتون مع االخبز وبعض الأكلات البسيطةالتي هي الحد الأدنى من الطعام .
لولا نجاح المخطط الأخضر لما استوردنا القمح والشعير والدرى والثوابل والقطنيات والتمور والثوم والفواكه الجافة وزيت الزيتون وزيت الماءدة والعسل والأبقار والأغنام واللحوم المجمدة
نشهد إعداما للقدرة الشرائية أصبح أغلب المغاربة يسدون رمقهم فقط من الضروريات المشكلة هي عند مشاهدة أخبار المساء تظن أنهم يتحدثون عن سويسرا كأنهم في عالم موازي بعيد عن واقعنا
ربما الاحتكار لرمضان المبارك هو سبب ارتفاع اسعار القطاني
أدنى أجر 3050 د بيت مع الجيران 1300د تنقل 500 د اكل شرب مواد النظافة 1200 د المجموع 3000د ماتمرض ما تمارس حتى هواية الأمراض النفسية و الكأبة صافي ،أجر ما قاد حتى فرد بوحدو هل الأجرة في المغرب مدروسة حتى يكون هناك رواج اقتصادي أم اننا دولة فقط تستهلك قروض البنك الدولي و الشعب خدام بالسخرة لدى الدول المقرضة.
ان لم تستحيوا فافعلوا ما شءتم ..ستحاسبون يوم العرض…حسبي الله ونعم الوكيل…..
الغلاء ثم الغلاء زيادة وراها زيادة المعيشة غلات بزااااف واحلين غي مع القطاني والضروريات أما اللحم و الدجاج والزيت البلدية أصبح حلم من الصعب تحقيقه. الخلصة كتسالا 10 فالشهر والباقي كنعيشو بالرحمة ديال الله والصبر.
أكل الفقراء لم يعد في مقدور الطبقة المتوسطة فما بالك بالطبقة الهشة حتى العدس والبصارة و الحريرة دارو الجنحين
مزيد من الارتفاع فما أحوجنا لارتفاع الأثمان لأنه حقيقة الأثمان عندنا باقية رخيصة
من هي هذه المادة التي لم تشهد اي إرتفاع منذ ايام حكومة بنزيدان : الزيادة في فواتير الماء و الكهرباء، في تنبر جواز السفر، في التعريفة الجمركية للمنتجات المستوردة، في أسعار المحروقات… وجاءت هذه الحكومة المباركة بردا و سلاما علينا حيث تفتعل الازمة و تسارع إلى إطفاءها بالمال”لا ديالي بقا وجه تنقا” الكارثة ان الزيادة ليست بدرهم او درهمين و إنما صاروخية سواء في زيت الزيتون او اللحوم الحمراء و البيضاء او البوطان و نقص وزنها او البيض او الأسماك او البقوليات… فلا يعقل ان يستمر نزيف تفقير المواطنين تحت صمت الجميع بما فيهم حتى المواطن المتضرر بهذه السياسة التفقيرية…
في الدول المتقدمة والتي تهتم بالمواطن بالدرجة الأولى تقوم الحكومات المنتخبة بتذخلات إصلاحية عاجلة للمنظومة المعيشية حتى تكون الأمور عادية في الأسواق ولا يحس بها المواطن.
هنا مع هذه الحكومة يقومون ب اشعارك بلزيادات قبل وقوعها!!
الحكومة تقوم بالاخبار والتفعيل يكون من جيوبنا نحن الضعفاء
الى أين بسير المغرب …الخ إنتهينا
والله حتى السيبة
كل تاجر يستيقض صباحا باكرا ويقرر الزيادة في سلعته دون مسائلة ولا رقيب.