نيوزيلندا الأكثر احتراما لقيّم الإسلام .. والمغرب في المرتبة 119

نيوزيلندا الأكثر احتراما لقيّم الإسلام .. والمغرب في المرتبة 119
السبت 3 أكتوبر 2015 - 19:35

“الدول التي تدعي اعتماد المبادئ الإسلامية لا تطبق الإسلام”، كانت هذه خلاصة التي خرجت بها دراسة صدرت هذا الأسبوع لباحثين من جامعة جورج واشنطن الأمريكية.

الدراسة التي شملت 208 بلدان من مختلف قارات العالم، وحملت عنوان “هل الدول الإسلامية إسلامية حقا؟”، بينت أن الدول التي تدعو في مرجعياتها إلى اعتماد الإسلام كدين للدولة، خاصة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، لا تحترم المبادئ الإسلامية ولا تطبقها، وتبعا لذلك، تذيلت أغلب “الدول الإسلامية” هذا التصنيف لعدم تطبيقها قيم الإسلام، بما في ذلك المغرب الذي حل في المركز 119 عالميا.

في مقابل ذلك، فإن أغلبية البلدان التي صنفت على أنها تحترم القيم الإسلامية وتطبقها كانت دولا غير مسلمة، حيث جاءت نيوزيلاندا أولا، ثم لوكسومبورغ في المرتبة الثانية، فيما حلت أيرلندا ثالثة، ثم ايسلندا رابعة متبوعة بفنلندا والدنمارك.

فصام أخلاقي

وبالنسبة لمنتصر حمادة الباحث في الحركات الإسلامية فنتائج هذه الدراسة لا تبعث على المفاجأة قائلا: “المفاجأة هي أن نتوقع نتائج مغايرة لها، لأننا نتفق، نحن أبناء هذا الفضاء الإسلامي أو المجال التداولي الإسلامي، على أنه لدينا مشكلة حقيقية مع الوصل بين مضامين مجموعة من القيم النبيلة التي جاءت في النصوص الدينية، وبين واقعنا المعاش”.

وقال حمادة في تصريح لهسبريس “إننا نعيش في ما يُشبه حالة فصام أخلاقي رهيب، في معرض تفاعل مع مقتضى العديد من النصوص الدينية والتراثية المُميزة للمسلمين”.

واعتبر المتحدث أن المدونة الفقهية التراثية تتحمل الجزء الكبير في التقزيم من الإصلاح الأخلاقي، قائلا إنه “بالرغم من انتصار الدين الخاتم للإصلاح الأخلاقي، قبل أن يتم تقويض هذا الخيار من قبل مدونة وجماعات وأنظمة، وها نحن نؤدي ثمن هذا التقويض” على حد تعبيره.

من جهته أكد أحد الباحثين الذين سهروا على الدراسة، وهو حسين العسكري، الأمريكي ذو الأصول الإيرانية، أن دراسته كشفت أن العديد من الدول التي تدعي أنها مسلمة لا تطبق القيم التي دعا إليها هذا الدين، وبالتالي فهي “غير عادلة وفاسدة ومتخلفة، وأبعد ما تكون عن الإسلامية”، على حد تعبيره.

ماليزيا في الصدارة

وهمت هذه الدراسة عددا من الجوانب المرتبطة بالبلدان التي شملتها، حيث تم التقييم وفقا لاحترام هذه البلدان وتطبيقها للقيم التي ينادي بها الإسلام، والتحولات الاقتصادية والاجتماعية والقانونية والسياسية، بالإضافة إلى مدى احترام حقوق الإنسان، خاصة على صعيد المساواة بين الجنسين، واحترام الكرامة الإنسانية والتضامن والإنصاف.

وفي العالم الإسلامي، جاءت ماليزيا في المرتبة الأولى بعد احتلالها للمرتبة الثالثة والثلاثين، في ما جاءت الكويت في المرتبة الثامنة والأربعين، ثم البحرين في المركز الرابع والستين، في حين جاءت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة السادسة والستين، متبوعة بالأردن الذي حل في المركز الخامس والسبعين.

أما في شمال إفريقيا، فقد جاءت تونس في المقدمة، بعد أن حلت في المرتبة الثالثة والثمانين، ثم المغرب في المرتبة 119، فالجزائر التي حلت في المركز 160، ثم موريتانيا 195 عالميا، وأخيرا ليبيا في المرتبة 195.

وكان لافتا أن عددا من الدول التي تقيم الحدود، وتعتمد على المرجعية الإسلامية في قوانينها الجنائية، قد احتلت مراتب متأخرة جدا في الترتيب، حيث جاء المملكة السعودية في المرتبة 131، ثم إيران في المرتبة 163.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

49
  • معلم
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 19:56

    هل من ينظم مهرجانات الخمور والغناء والرقص الماجن يحترم الدين الاسلامي??? احنا مسلمين غير بالسمية والطامة الكبرى زايدينها حتى بالحكومة ديالنا قالت ليك اسلامية بينما سلوكها بعيد عن الاسلام والمسلمين

  • hussien tantan
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 19:57

    المرتبة 119 اظنها مشرفة بالمقارنة مع وقع اظن يوم امس ( مهرجان البيرة في المغرب) عن اي اسﻻم يتحدث المغرب ؟؟؟؟

  • Mouatene
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 19:59

    نحن في مرتبة 119ويعود الفضل لشركة °°°° المغرب و °°°° دومكناس

  • متابع
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:00

    لو أخدنا الامر بالعكس وشمل المسيحية كمتال سنجد الدول التي تدين بالمسيحية أقل تدينا بالنسبة للدول التي فيها مهاجرين أو أقليات هذا شيئ طبيعي إلا أن الغريب في الأمر فهذه المنظمات تريد أن تعطي صبغة (حق يريد به باطل) و أفكار مسمومة لضرب الإسلام في عقر داره وهز من عقيدة المسلم

  • salah
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:02

    بعض المسلمين يختزل الاسلام في الصلوات و الحج و في فرض الحجاب ، و سب من يخالفهم الرأي بل و السخرية من الديانات الاخرى! و لا يجدون حرجا في تقديم الرشوة، و السرقة، و عدم احترام الحقوق، و قذف كل من يخالفهم الرأي! بل ينادون الى فرض الشريعة بقطع الرقاب و الأيدي و في الأخير يقولون ان الاسلام دين تسامح بل ان داعش صنيعة أمريكية! مع العلم ان السعودية تطبق نفس ما تقوم به داعش!

  • hicham laayoun
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:02

    ومن قال لكم اننا دولةاسلامية …اسلام بدون ابناك اسلامية بدون حد اسلامي بفائض من الحانات وملاه الخمور و الخيانة والزنا و السياحة الجنسية و……

  • جزاءري من أوروبا
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:03

    ان لا إرتباط دول شمال أفريقيا تماما، بل أضعها خارج الترتيب، فلا هي تحترم معايير الإسلام ولا معايير الكفار،السرقة، الزور، الاحتيال، النميمة الغيبة، النفاق حتى مع ربي

  • سالم
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:08

    لا حولا ولا قوة الا بالله …….هذا هو عهدكم مع الله ؟؟؟؟؟؟

  • المختاري
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:08

    النفاق هو سمة الدول الاسلامية هذا ما نراه طيلة الزمن اللذي نعيشه في ذل الفقر والا عدالة والامراض وووو………
    ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروما بأنفسم ( الآية)
    ان الله لا يغير نعمة انعمها على قوم حتى يغيروما بأنفسهم. لقد كانت بنا نعمة الله اللتي لا تحصى . فغيرنا مسارنا فأخذ الله نعمته وبدلها بالنقمة, نسأل الله السلامة على كل حال.

  • BENS
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:11

    قصة حقيقية
    طلب مغربي من زوجته الفرنسية ان تسلم ; فاجابته قائلة , سوف اسلم لما تسلم انت .

  • • الفارس الشمسي
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:17

    يقول ربنا عزو جل:"قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم"
    ما يوجد في شمال أفريقيا و الشر الأوسط هو إسلام الأعراب الذي لا يتجاوز الكلمات الجوفاء و الطقوس التعبدية الخالية من روح الإيمان،أما الأفعال فهي سوداء تعكس سواد قلوب المسلمين.
    أحاول ألا أمرض كي لا أُضطر إلى ولوج المستشفى لملاقاة الكونت دراكولا و ملائكة العذاب في ثوب بعض الأطباء و الممرضين.
    كثيرا ما ظلمت،بيد أن آخر شيء أفكر فيه هو اللجوء للشرطة و القضاء،فالعدالة في بلدي لها ثمن أنا لا أملكه.
    أعيش منطويا على نفسي،فقد انقرض جل أصحابي من الوصولييين والانتهازيين و و النفعيين،و قلما أُلقي السلام على جيراني في العمارة عملا بالمثل:"الباب اللي يجي لك منو الريح،سده و استرح"

  • hicham
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:18

    الأخلاق،الأخلاق،ثم الأخلاق.
    الصدق في الاقوال والافعال.
    البعض يختزل الدين في المرأة،والبعض الآخريختزل الدين في اللحية،وأفعالهم افعال الشياطين.

  • حسيمي من روطردام
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:19

    الله، الله ..
    مشينا فيها.
    قفرناها مع ربي أو معا عباده.

  • محمد
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:19

    قال الشيخ محمد عبده رحمه الله حين ذهب الي فرنسا: وجدت إسلاما بدون مسلمين وعندنا مسلمين بدون اسلام. اوكماقال

  • شكيب
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:21

    قال تعالى: "وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق…" صدق الله العظيم

  • صنطيحة السياسة
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:26

    الغريب أن الإعلام الرسمي المغربي يقوم بتسويق منتوج اسمه " النمودج الديني المغربي الناجح " … ووزير الأوقاف يقوم بترويجه في دول أفريقية أخرى بتكوين أئمتها …

    راه المشكل ببساطة هو أن الشباب المغربي كيسمع من والديه هضرة ومن الشارع هضرة مغايرة ومن المعلم هضرة مغايرة ليهم بزوج وكيجي حتى نهار الجمعة وكيسمع من الفقيه هضرة كتقول ليهم راه كلشي على خظأ

    وفي الحقيقة راني مندهش من قدرة المغاربة على الصمود أمام الأفكار المتضاربة التي يسمعها كل يوم …

    حيث كل الدراسات والأبحاث كتقول أن الأشخاص اللي كيسمعو لزوج اديولوجيات متعارضة يصابون بأمراض نفسية عميقة ….
    وفي الحقيقة يدهشني صمود الشعب المغربي وعدم تأثره الإديولوجيات والأفكار التي تت

  • البوهالي ج
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:32

    المشكل ليس في الاسلام. المشكل في احترام القوانين و تطبيقها معما كان مصدرها. فالحكومات عندنا تحصيل حاصل، شعب مكلخ يعني برلمان مكلخ و حكومة مكلخة.
    من يتوق الى التغيير فهو واهم و من اراد ان يعيش بمستوى الدانمارك او ايسلاندا فما عليه ان يقصد اقرب قنصلية. يبعد غير على السعودية و قطر و ما جاورهما و يمشي حتى ل زيمبابوي.

  • رأيي في الموضوع
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:36

    غريب، ياترى من هم المشرفون على مثل هذه الدراسات ،وهل يعرفون القيم الإسلامية حتى يعملوا هذا التصنيف؟
    وهل تركوا المسلمين يطبقون تعاليمهم الإسلامية حتى في عقر دارهم؟
    لله المشتكى، يذبحون الناس ويقتلونهم في عقر دارهم بسبب دينهم،ثم يصنفونهم وفق هواهم.
    على كل حال ،المسلمون فعلا لا يطبقون تعاليم دينهم،ولهذا عند ما أسلم أحد الغربيين ،ورأى سلوك المسلمين مخالف تماما لما في دينهم،قال:الحمدلله الذي عرفني بالإسلام قبل أن أعرف المسلمين.
    فهي إذن شهادة حق فلا ندري ما المراد من ورائها.

  • سمير الليل
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:41

    لو أن دينا من الأديان تلقى كل هذه الطعنات خصوصا من بين جلذته لما تم له البقاء لكن بما أنه الدين الذي ارتضاه الله لخلقه فهو شامخ عال لا يضره °°°° ولا يوقفه صوت الطحالب.

  • ناجي
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 20:52

    مشكلة المسلمين الحاليين وليس الكل ولاكن الغالبية هي التربية الوالدين لم يعودو يقوون على تغليط اولادهم ادا لزم الامر او لا يريدون ذلك باعتبار انهم يتركون لهم الحرية وهو الخطا الفادح بحيت هم لم يعطوهم اصلا المبادئ او القيم ليتشبعوا بها وبعد دلك يتركو لهم الحرية
    مع الاسف الوالدين هم من يصنع المجتمع اما يعطونا شعب يمتتل للقوانين والقيم ام شعب غابوي يفعل مايريد وطبعا سيكون حاكم ومحكوم
    والنتيجة شعب متوحش
    الي عيان بلاكا يولد واللي باغي يولي هاي راماشي الفرنسية هي التقدم ولكن الامم اخلاق

  • حميدات يعيد
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 21:00

    عندما تسافر الى الدول الأوروبية تلاحظ على العموم القيم الاسلامية تطبق بكل معناها كاحترام الغير والتسامح في المجتمع واحترام صارم للقانون ومساعدة الضعيف وكل صفات الأخلاق الطيبة بل ترى الصدق والامانة في المعاملات الخاصة في غياب مضاهر الامن بحيث كل واحد يعرف ما له وما علية بدون اية قوة رادعة خصوصا في التجمعات بل ترى فيم التكافل والتآزر .على عكس ما تلاحظه في المغرب مثلا فوضى عارمة استهتار غش فساد انعدام الوازع الديني والاخلاقي وتفشي الانانية وانعدام القيم الحضارية الضرورية وانعدام الثقة للعيش بين الناس .فاين تطبق مبادء الاسلام ؟؟؟؟

  • جمال
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 21:04

    لا حول ولا قوة الا بالله و انا لله و انا اليه راجعون…
    لا ادري كيف اعبر بخصوص هذا الخبر الصادم، لكن على الفرد ان يصلح نفسه ثم اسرته وبالثالي مجتمعه
    نن صلح الفرد صلح المجتمع انها مرتبة لا تليق بنا نحن الغاربة يا اخوة لاننا لا نحترم حقا الاسلام… اللهم الطف بنا و جميع المسلمين.

  • ١محمد١
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 21:09

    إقرأوا بعض التعليقات تفهمون لماذا تتذيل الدول الاسلامية هذه القائمة

    الكثير يركزون على العبادات و ينسون تماما ان الدين المعاملة…

    والعديد يختار مسار التشدد و المنع و الإقصاء مع ان الاسلام هو عكس ذلك تماماً

    للأسف…

  • حسن راي
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 21:10

    المشكل ماشي في البيرة و الخمر و الصلاة و الحج المشكل عندنا في السلوك و الأخلاق كم من متعاطي للخمر ذو أخلاق حسنة و كم من مصلي و حاج و الأذى و الشر لا يفارقه. يجب أن لا نحصر الإسلام في الخمر و الصلاة و المرأة انه تبخيس الدين و افراغه من محتواه أن الإسلام هو أساسا دين الأخلاق الفاضلة و التي هي احترام اعراض الناس و الكف عن ايذائهم بكافة الأساليب و احترام الحيوان و الطبيعة, الإسلام هي عدم الفساد في الأرض, الإسلام هو صلة الرحم و احترام الجار و تقديس العمل و التحلي بالأخلاق الحميدة في السر و العلن.

  • نيوزلندي
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 21:19

    مثل المسلمين كمثل رجل له إبن لا يهتم بتربيته ويسيء معاملته و لا يوفر له أدنى حاجياته ، لكن إن ضايق أحدهم هذا الإبن يثور الأب ويرد بعنف مبالغ فيه ليبين حبا و غيرة لا وجود لهما. هذا حالنا مع الإسلام و أكيد أن هولندا احتلت مرتبة متقدمة هي التي طالبنا بمقاطعتها من قبل ٌغيرة على السلام ٌ.

  • Dr k
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 21:21

    مشكلتنا أغلب المسلمين يعتبر الاخلاق (او الفساد) يتعلق بجسد المرأة و الخمر. و الدين هو الصلاة. للاسف هذا أكثر مفهوم خاطئ في الجتمع الفساد هو الرشوة و سوء المعاملة و عدم احترام حرية الغير كم من سكير متخلق و كم من عارية شريفة و متخلقة، و الصلاة شعيرة في الاسلام و الدين هو المعاملات حتى كفار قريش كان لهم مبادئ أحسن من أكثر متخلق في المسلمين اليوم

  • اروى
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 21:25

    تجي الميريكان دير لينا الدراسة وا باز اش كيعرفوا للدين باش يدخلوا فيه اوهوما شحال المرتبة ديالهم.اسفل سافليييين.

  • عبدالكريم حلات
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 21:30

    اتعلمون عن اي مبادئ يتحدث الباحث عن مبادئ مفصلية في تقويم حيات الفرد بغاية اصلاح الجماعة .

    1 مبدأ العدل "ان الله يأمر بالعدل والاحسان"
    2 مبدأ حرية العقيدة "من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر "
    3 مبدأ الشهادة لله حتى على النفس " شهداء لله ولو على أنفسكم"
    5 مبدأ عدم الاكراه على العقيدة "أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"
    6 مبدأ المعروف والمنكر "يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر"
    7 مبدأ التعارف "وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" وليس نشر الدين بالسيف
    8 مبدأ الدعوة بالحكمة "ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة"
    9 مبدأ عدم التجسس "ولا تجسسوا "
    10 مبدأ عدم الاعتداء "ولا تعتدوا إن الله لايحب المعتدين"
    11 مبدأ العمل الصالح النافع للخلق "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم "
    12 مبدأ القيمة الحقيقية للشيئ "ولا تبخسو الناس أشياءهم "
    13 مبدأ التشريع للمؤمنين وللناس "ياأيها الناس"،"ياأيها الذين أمنوا"
    14 مبدأ عدم كتمان الشهادة "ومن يكتمها فانه أثم قلبه "
    15 مبدأ الاستخلاف في الارض "اني جاعل في الارض خليفة"
    16 مبدأ إعمار الارض وليس تخريبها "هو انشاكم من الارض واستعمركم فيها "
    17 …؟؟

  • عبد الله
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 21:33

    لا يمكن أن تمشي في الوحل ولا تصاب ببعض منه هكذا بلدنا فكيف ستصبح مسلماً وأنت تعيش وسط الملاهي والخمور والفساد الإداري حتى لو أغلقت عليك بابك فالتلفزة كفيلة بجعلك تغوص في الآثام قليل إسلامهم صحيح الرحالة الذي يسكن البراري هو واغنامه لا يرى منكرا ولا تفرض عليه أن يراه وهاده الفئة من الناس بدأت تنقرض بالحضارة التي بدأت تطاردهم في أقاصي الصحراء

  • ابو مريم
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 21:37

    المرتبة 119 فعلا كارثة
    اذا كانت هذه الدولة ترى المغرب الاكثر تدينا فأظن أنها غير محقة في رأيها ﻷن المغرب مع الأسف الشديد لا يطبق فيه الإسلام كما يجب.
    فأين نحن والإسلام.
    الفساد والزنى والعري والتشبه بالغرب في اللباس والتقاليد والخمر والربا والغش والنصب والاحتيال وخيانة الامانة.
    اهذا ما جاء به الاسلام.

  • احمد
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 22:10

    الحمد لله، ظهر الحق وزهق الباطل! كلنا في بلاد المسلمين، نبتعد عن الاسلام ولو واظبنا على الفرائض والسنن! أغلبنا يعيش مع نفسه نفاقا كبيرا. يظهر التقوى وبداخله حقد وبغض وحسد وعنف… الحمد لله، لعل المنافقين في امتنا يستيقظون ويراجعون أنفسهم قبل ان يستتروا وراء الدعوة! الانانية والكبرياء والحسد والظلم والمواظبة على المساجد، الربا والفساد والصلاة في وقتها!!!… وامتنا تحسب نفسها اطهر الامم!!! كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون!

  • مواطن
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 22:47

    هل الدولة الاسلامية:
    -أبناكها كلها ربوية.
    -تنتشر فيها خمارات بيع الخمور ومواخير الدعارة والفساد في كل المدن
    -تنتشر فيها محلات ونوادي الميسر والقمار بكل انواعه
    -تقام فيها المهرجانات للاغاني الداعرة والرقص الماجن
    -لا يطبق فيها مبدأ العدل
    -أغنيائها الذين يدعون الاسلام لايخرجون الزكاة
    -بعض مسؤوليها يضعون ايديهم على المال العام ولايجدون حرجا في سرقته والتعاطي للرشوة
    -تثقل كاهل المواطن بالجبايات والضرائب في مقابل غياب الصحة والتطبيب والتعليم الجيد والشغل الذي يحفظ الكرامة

  • هشام عبد المنعم
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 23:02

    الدنمارك في المراتب الأولى شيء غريب وعجيب. الدولة التي أساءت لرسولنا الكريم وهجمات الغرب على ديننا الحنيف. هذا والله الحمق بعينه.

  • خالد
    السبت 3 أكتوبر 2015 - 23:54

    هل يعقل ان يقيمنا المشرك في ديننا نحن المسلمون ، هذا التقرير عاري عن المصداقية ، عندما نتكلم على المغرب ، لماذا نأتي برلسلبيات ونضعها حجر عثر امامنا لماذا لا ننضر الى الجانب المشرق ، انضروا إلى المساجد كم من ملتزم بالصلاة فيها ، انضروا الى اهل الخير ، واما عن ليبيا ،الحمد لله لا توجد بها بارات ولا ملاهي ولا خمارات ولا ميسر ولا قمار ولا ربا ولا دور زنا على الإطلاق ، واما عن الترابط الاجتماعي فلا اعتقد هناك مثيل لكرم وطيبة اهلها ، واكاد اجزم لا يخلو بيت لا تجد حافظ للقرآن فيه، الكل يقراء القرآن ،ولا ننسى باقي الدول فلسطين والسعودية والسودان واليمن .

  • مسلم معتدل
    الأحد 4 أكتوبر 2015 - 00:09

    احترام قيم الإسلام . ماذا يقصدون بهذه الجملة ؟ ثم ما هو
    الإسلام الحقيقي الذي أتى به الرسول محمد ص ؟ و هل الإسلام الحقيقي هو مذهب السنة أو مذهب الشيعة ؟ و هل السلفية هو المذهب الذي أمرنا به الرسول ص ؟ و ما موقف الإسلام من التطرف الديني و الإرهاب ؟ .
    الإسلام هو اخير دين الله أتى به النبي محمد ص الى البشرية و من اتبع دين آخر فلا يقبل منه . الإسلام الحقيقي مبني على أركان خمسة ثم امتثال بأوامر الله و عبادته و استناد إلى القرآن لأنه كلام الله تعالى و المعاملة الحسنة بين أفراد المجتمع و احترام الآخر و لو لم يكن مسلما ثم العمل الجدي الدؤوب و اداء المسؤلية بالجد و الصدق كما تفعل المجتمعات الغربية . كثير من المسلمين يمارسون شعائرهم الدينية بدون الشعور بمحبة و الخوف بالله تعالى
    يتعبدون كما كان آبائهم يفعلون أي تقليد و خاصة السلفيون لا يؤمنون بالمنطق و الفكر السليم عندهم كل من يستعمل العقل فهو حرام و خاصة سندهم الصحيح هي الأحاديث الضعيفة و الغير الصحيحة يبنون فتاويهم . و كل من بني على الباطل فهو باطل . أرى أن الإسلام الحقيقي سيقوى في المستقبل و خاصة عند المثقفون في الغرب و كذلك عند المسلمين .

  • يوسف
    الأحد 4 أكتوبر 2015 - 00:38

    هده الدراسة مغلوطة كمن يخبئ السم داخل العسل تتكلم عن القيم الاسﻻمية والمساوات بين الجنسين وحقوق الانسان.والله تعالى يقول الرجال قوامون على النساء وفي اية اخرى للذكر مثل حظ اﻻنتيين اﻻسﻻم يحرم الزواج من نفس الجنس وهم يبيحون دالك .فاين هي المبادئ اﻻسﻻمية والقيم الاسلامية .وهل اﻻسﻻم يقوم اﻻ على المساوات بين الجنسين واحترام حقوق اﻻنسان والتسامح…الاسﻻم الظالم يعاقب والمظلوم يعطى له حقه والمراة لها حقوقها وواجباتها والرجل كدالك و….

  • Habib
    الأحد 4 أكتوبر 2015 - 10:33

    باصلاح التعليم والتربية وما يرتبط معهم من سياسات اصلاحية واصلاح سياسي سوف تتحقق كل الرتب الجيدة للمغرب .
    معظم اصحاب مفاتيح الصلاح يرون العيب في الاخرين لا فيهم .

  • محمد الرويس
    الأحد 4 أكتوبر 2015 - 11:25

    هذه الدراسات مبنية على تكهنات وليس حقاءق ويقولون بكل تبجح انهم يطبقون ما جاء به الاسلام هل الاسلام احل الخمر والميسر والزنى والربى التي ادخلوها الى بلاد المسلمين انا اعترف اننا اصبحنا اقلية مسلمة داخل هذه البلدان الاسلامية بالاسم فقط لي ان كل شئ اصبح مستباح في هذا الزمان والعايدو بالله لكن داءما ندعو الله ان يصلح لنا شاننا كله والا يتركنا لي انفسنا طرفة عين وان يصلح لنا بلادنا وساءر بلاد المسلمين وان يغلبنا على فتن الدنيا ماظهر منها وما بطن وان يعلي راية الاسلام والمسلمين في مشارق الارض ومغاربها

  • مصطفى
    الأحد 4 أكتوبر 2015 - 11:27

    للاسف هناك دين بدون تربية
    و اهدف بذلك تربيةالنفس لانها هي التي تتحكم في افعالنا
    ان تعبد الله كأنه يراك
    زيادة على انعدام القدوة في المسؤولية
    جزاكم الله و هذا هو الجهاد الحقيقي

  • cycleEnd
    الأحد 4 أكتوبر 2015 - 11:50

    إحترام شخص أو مجموعة أو دولة للإسلام لا يعنى بالضرورة أنه يطبق قواعد الإسلام بحذافيرها, فهو ليس مسلم. طالما أنه ينظم احتفالات الرقص والغناء والخمور في الدولة و يتيح لك بناء المساجد وإحتفالات الأعياد و اقامة اي من طقوسك الدينية فهذا إحترام لكلا الطرفين بالحيادية. أنا عشت في نيوزلندا مدة لا تقل عن 5 سنوات. عندما تصلي, وتدعي وتقيم الأعياد و تصوم, ليس هنالك من يزعجك او يسخر منك او يتدخل بك. فالمسلمون لهم مساجدهم يقيمون فيها الصلوات و التراويح في رمضان, وإفطار الصائم. وفي الأعياد يقومون بإقامة الأعياد في قاعات عامة. وأهل الغناء والرقص والخموس يقومون بما يشائون في القاعات العامة وفي مناسباتهم. لا المسلمون يؤذون غير المسلمين ولا غير المسلمين يتدخلون في إسلام الخلق. و الجو السائد في الشارع والأسواق والمنازل والمحاكم والشرطة والحكومة هو الإحترام والتقدير و المصداقية و الإبتسامة والبشاشة. هل دول الإسلام تقوم بهذا؟ لا والله ليس عندها غير السخرية من المختلف وعدم الإحترام والكذب و تضارب المذاهب المختلفة ولا احترام لا لقواعد الإحترام والصدق. برأيي ان نيوزلندا تستخق وبجدارة هذه الرتبة

  • hassan idblaid
    الأحد 4 أكتوبر 2015 - 12:56

    لقد استطاع الغرب أن يحقق أهدافه انطلاقا من الذين ينتسبون للإسلام من غير أن يكونوا كذلك .فدسوا السموم بين المسلمين باسم الاسلام ,من استحلال للخمور والزنى والربا والظلم بجميع أنواعه وغير ذلك من المنكرات .لقد استطاع الغرب في أن يفقدنا هويتنا وأن ننسل وراءه ناسين تعاليم ديننا الحنيف .

  • مراد
    الأحد 4 أكتوبر 2015 - 13:37

    فكرة عايشتها هذه السنة مع بعض الإخوان و كانت خلاصتها أن الإسلام كدين و ليس شعائر له مستقبل و تقدير في الدول الغير العربية و البلدان ذات الأغلبية الغير المتدينة

  • علمانية
    الأحد 4 أكتوبر 2015 - 14:08

    أنا كافرة و أريد أن ادخل الإسلام فما هو الحل…و لا يوجد أي مشكلة فعندما التقيت بأحد الإخوان المسلمين الشيعة قال لي تعال , و بعدها صاح احد الإخوة السنيين وقال الشيعة قوم كذابون , و بعدها حدثني , و لم اعرف إلا بعد مدة أن الصوفيون مبتدعون و ماذا عساني أقول في البهائيين الضلاليين , ثم عرفت أن امة محمد ستتفرق إلي 73 فرقة و كلها في النار إلا فرقة , و المشكلة أين تلك الفرقة التي تتبع سنة نبيها , و كلها احتمالات صعبة لان كل الفرق تلبس عباءة الصواب و عباءة السنة النبوية ,
    وبعدها وجدت نفسي أمام فوضي من الطوائف , و فوضي من التيارات المتصارعة . و فوضي من الفتاوي الغير متفق عليها , حتى أنني احترت أين الحلال و أين الحرام في الإسلام , وفي الأخير قررت أن ابقي كافرة أحسن و هكذا العلماني يعفي نفسه من تكفير أي طائفة اسلامية ،
    شكرا عزيزتي هسبريس

  • مغربي
    الأحد 4 أكتوبر 2015 - 14:22

    تقييمات أمريكية لا تخلو من حط من قيمة المسلمين

  • اخوكم
    الأحد 4 أكتوبر 2015 - 15:02

    مهما بلغت كثرة المسلمين وعدتهم فلن تنفعهم شيئًا إذا امتلأت قلوبهم بحب الدنيا والإخلاد إليها، كما في حديث ثَوْبَان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كما تَدَاعَى الأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِهَا". فقال قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قال صلى الله عليه وسلم: "بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ الله من صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ الله في قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ". فقال قَائِلٌ: يا رَسُولَ الله، وما الْوَهْنُ؟ قال صلى الله عليه وسلم: "حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ"[4].

    فبان بذلك أن من أعظم أسباب الذل والهوان والخذلان – حب الدنيا، وتعلق القلوب بها، والإخلاد إلى زخرفها وزينتها

  • اغبال
    الأحد 4 أكتوبر 2015 - 17:23

    خلاصة القول ان الاسلام والاخلاق بصفة عامة هي نتاج بشري لا علاقة له بالنصوص والمجتمعات الاكثر تطبيقا للاسلام هي المجتمعات الاكثر تحضرا والاكثر تعليما والاكثر احتراما لحقوق الانسان ولاكثر انصافا للمراة والخلاصة انا المتنطعون المتاسلمون في الدول الاسلامية لا يعرفون من الاسلام الا الجنس والحجاب والقصاص والرجم وهي كلها ليست من الاسلام في شيء بل اخلاق بدو الجزيرة ومحمد بريء منها ومما يلصقون به

  • المرابطي
    الأحد 4 أكتوبر 2015 - 19:08

    بكل كامل الأسف نلاحظ أن أغلب المعلقين لا ينظرون أبعد من أنوفهم!.. بالنسبة للأغلبية الساحقة : المشكل هو عدم تطبيق الإسلام, وخصوصا الأحكام الردعية منه.
    ولو فكرتم قليلا, لفهمتم أن التحليل والإستنتاج الحقيقي لهذه الشوهة والمعضلة هو :

    1- يستنتج أن "الأخلاق الإنسانية"(أو الإسلامية بالنسبة للإسلاميين), لا تترسخ في "الإنسان" بالقوة (على شاكلة الوهابية والدواعش مثلا), لكن ترسخ باللين و الثقافة والإقناع, و الدليل هو أن الغربيون احتلوا المراكز الأولى من حيث هذه الأخلاقيات الحميدة ,و ليس الإسلاميين.

    2- نستنتج أن الإسلام الحقيقي "الذي أراده الله", ليس هو الإسلام "لا الداعشي ولا الوهابي ولا الإخونجي" الذي يظنه أغلب المسلمين هو الحل الحقيقي.. بدليل أن هؤلاء الإسلاميين, عدا الإتزام الشكلي, يفتقدون هم كذكك إلى تلك الصفات الإنسانية التي تميز بها الغربيون عنا.
    وبالتالي يجب مراجعة الفكر الإسلامي "من أساسه" بهدف استكتشاف الإسلام الحقيقي, على شاكلة بعض المجددين من أمثال عدنان إبراهيم أو فرحان المالكي وغيرهما.

    3- نسنتج بكل جلاء أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من أعلى الهرم, و ليس من أسفله, كما يدعي "شيوخ النفاق".

  • moatin
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2015 - 11:48

    انا متفق مع التعليق ١١ الفارس الشمسي لا عليك فكلنا ذلك الرجل.ودمت بود وصحة عافية

  • محمد عبد الله تكرور
    الجمعة 2 شتنبر 2016 - 23:51

    السلام عليكم
    لايمكن لغير المسلمين ان يكونو اكثر احتراما للا سلام من أهله
    فمن الذي يضمن مصداقية هذ الاستطلاع
    ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم صدق الله العظيم

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 7

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 5

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي