هل ضيّعتْ العدل والإحسان فرصةَ "الربيع العربي" في المغرب؟

هل ضيّعتْ العدل والإحسان فرصةَ "الربيع العربي" في المغرب؟
الثلاثاء 21 غشت 2012 - 16:23

1

أعتقد أن فرصةَ “الربيع العربي” هي من الفرص النادرة التي قد لا يجود الزمان بأمثالها. وحتى إن سنحت فرصٌ أخرى، في المستقبل، فإنها، حتما، لن تكون بنفس القوة والعزم والتحدي والثورة على الفساد والاستبداد، وبنفس الخصائص “العجيبة” و”الخارقة” التي ميّزت فرصة “الربيع العربي”، وحولتها إلى زمنٍ متألّق واستثنائيّ في أزمنة الاستبداد العربي الراكدة المظلمة.

وإذا كان بعضُ الناس يُقدّرون أن فرصة “الربيع العربي” جاءت لكي تستقرَّ وتبقى، وبدأتْ لكي لا تنتهي، وانطلقتْ لكي تظلَّ في عنفوانها وعرامَتِها وقدرتِها على الاقتلاع والاكتساح والتغيير والتطهير، فإن هذا التقديرَ، في اعتقادي، لا يخلو من مبالغة وإسراف، إن لم يكن، أصلا، تقديرا نابعا من الأماني المُجنَّحَة والحماسة المُفْرِطة التي بات يركبُها، في هذه الأيام، كثيرٌ من المتكلمين من المؤهَّلين ومن غيرِ المؤهَّلين.

نعم، قد تكون هناك فرصٌ أخرى في الزمان العربي، لكنها ستكون، قَطْعا، فرصا مشروطة بظروفها وبرجالها وسائر أحوالها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهو ما سيجعلها، بالضرورة، فرصا مختلفة، لأن تطابقَ الفرص في التاريخ هو من النادرات، إن لم يكن من المستحيلات، التي تعارضُ سنن تطورِ المجتمعات ونشوء الأمم واضمحلالها، وقيامِ الأنظمة وسقوطها. وهذا لا يتعارض، طبعا، مع وجود قوانين كليّةٍ تحكم العمرانَ البشري، ونواميسَ تُوجّهُ صيرورَته، تقدُّما وصلاحا أو تخلُّفا وفسادا.

2

(الصيفَ ضيّعتِ اللبنَ) مثالٌ عربي مشهور، يُضرب لمن فاته أن يستفيد من الفرصة المتاحة في إبّانها.

لا يفوت المتتبعَ لتطور حياتنا السياسية أن يلاحظَ ذُبولَ حركةِ الاحتجاجات، التي تولّدت من رحم “الربيع العربي”، والتي مثّلتها حركة 20 فبراير، كما لا يفوته أن يلاحظَ تقلّصَ هذه الحركة، بعد أن استولى عليها فصائلُ من “الثوريين” المتطرفين من اليساريين ومن غيرهم، إلى اسمٍ وواجهةٍ وشعاراتٍ بلا فاعليّة ولا تأثير في الواقع، وخاصة بعد إعلان انسحابِ جماعة العدل والإحسان من الحركة، ونجاحِ نظامنا المخزني ومَنْ يسير في ركابه، في فرض دستور ممنوح في نسخةٍ مُراجَعَة ومُرمَّمَة، وإجراءِ انتخابات، وتأليفِ حكومة جديدةٍ يترأسها حزب “العدالة والتنمية” المحسوبُ على الإسلاميين.

ومهما قال المحللون والمراقبون للشأن السياسي المغربي عن وضع جماعة العدل والإحسان اليوم، وبالتحديد، بعد إعلان انسحابها من حركة 20 فبراير، فإن عينَ المتتَبِّع المهتمِّ المتفَطّنِ لا يفوتها تسجيلُ هذا الانحسار الذي بات يطبع أنشطةَ الجماعة في معترك التدافع السياسي. أما هذه المناوشاتُ الأمنيّة والحقوقية، التي تظهر بين الفينة والأخرى، والتي باتت عنوانا على المضمون الأساس للعلاقة التي تربط الجماعةَ بالنظام المخزني الحاكم، فلا يمكن، في تقديري، اعتبارُها عملا سياسيا، إلا إن كان المقصودُ من العمل السياسي هو إحداث جلَبَةٍ إعلامية، وإثارة انتباه الفضوليين ممّن لا يجدون عملا جادا يشتغلون به، وهُمْ، مع الأسف، كثيرون في حياتنا.

إني حينما أستعرض شريط الأحداث السياسية في المغرب بعد اشتعال ثورة تونس العظيمة، وأنظر إلى ما آلت إليه الأوضاعُ اليوم، بعد أن استقرّت النفوسُ، وهدأت الخواطرُ، وبدأت الأمورُ ترجع، شيئا فشيئا، إلى طبيعتها، لا أرى إلا مستفيدا كبيرا واحدا من هذا الربيع العربي، هو النظام المخزني، يَتبَعُه مستفيدون صغارٌ، في مقدمتهم، حسب رأيي وتقديري، حزبُ العدالة والتنمية. أما جماعة العدل والإحسان، فإني أراها، بميزان الربح والخسارة السياسيّين، قد خرجَتْ خاليةَ الوِفاض من تجربة هذا الربيع العربي، وأظنُّ أن خسارتَها ستكون فادحة إن هي ظلّتْ سائرة على نفس النهج السياسيّ، الذي نظرَتْ من خلاله قيادةُ الجماعة إلى فرصَة الربيع العربي في بلادنا.

إنَّ من أدبيات الإسلاميين، عموما، وجماعةِ العدل والإحسان خصوصا، أن الغلُوّ والتطرفَ، في الفكر والممارسة، لا يأتيان بخير، وليس وراءهما للإنسان والمجتمع أيُّ نوع من أنواع المصالح والمنافع.

وفي تقديري أن من التطرّف الذي لا خيرَ فيه أن تظلَّ جماعةُ العدل والإحسان تعالج أوضاعا مُستحدَثَةً، كالأوضاع الجديدة التي أنتجها الربيعُ العربي، بأدواتٍ واجتهادات تبلورت منذ أكثر من ثلاثين سنة، والتي لم تَعُد صالحة، في بعض جوانبها على الأقل، للنظر للقضايا الراهنة التي نشأت في سياقاتٍ وملابسات وظروف هي غيرُ السياقات والملابسات والظروف التي كانت سائدة قبل ثلاثين عاما.

إن الجمودَ على اجتهاد سياسي بات متجاوزا في كثير من تصوراتِه ومبرراتِه يُحوّل الممارسةَ السياسة، شئنا أم أبينا، إلى نوع من “الإديولوجيا” الخانقة القاتلة، التي تمنع كلَّ أشكال المرونة والتجديد والتأقلم ومراعاةِ الأحوال المستجدة، والظروفِ الطارئة، والتي لا تحترم القواعدَ والمبادئ المعروفة والمطلوبة في العمل السياسي، الذي هو عملٌ يقوم، في أساسه، على اعتبار متغيرات الواقع، والموازنة بين المصالح والمفاسد، والنظر إلى المآلات.

لا شك أن جماعةَ العدل والإحسان قد كسبَتْ رصيدا إعلاميّا لا بأس به، وخاصة في أثناء مشاركاتها النشيطةِ والمتميزة في فعاليّات حركة 20 فبراير، في المسيرات والاعتصامات، وفي الندوات والبيانات وسائر أشكال الاحتجاجات والاتصالات. لكن الأضواءَ الإعلامية شيء، والكسبَ السياسي “الواقعي”، الذي أزعم أن الجماعة كان لها منه صفرٌ، شيءٌ آخر.

لقد لاحظ كثيرٌ من المتتبّعين أن خطابَ الجماعة، من خلال بياناتها وتصريحات قيادييها، في فترة وجودها داخل حركة 20 فبراير، قد طرأ عليه شيء من التغيير، في المصطلحات المستعملةِ والأهداف السياسية المعلنة. ومن الأهداف التي كانت وراء هذا التغيّرِ في لغة خطابِ الجماعة ومضمونِه، هدفُ بناء الثقة ووضعِ أسسِ التقاربِ والتفاهم والتعاون مع المكونات الأخرى لحركة 20 فبراير، وخاصة من التيارات اليساريةِ المتطرفة، التي ما تزال لا تحمل في قلبها للإسلاميين إلا الحقد والكراهية.

لكن هذا التغيّرَ في اللهجة الخطابية، رغم أهميته الإعلامية والتواصلية، ظل، في جوهره، محكوما بالأطروحة الأساس في المنهاج السياسي للجماعة، وهي الأطروحةُ التي لا ترى مستقبلا سياسيا حقيقيا للمغرب إلا بزوال النظام المخزني القائمِ على الملكية الوراثية، أي بزوالِ النظام الجبري، حسب التعبير المنهاجي للجماعة.

وهذه الأطروحةُ التي انتهى إليها اجتهادُ الأستاذ عبد السلام ياسين في السبعينيّات من القرن الماضي، والتي كانت وليدةَ ظروف وأحوال أحاطت وقتئذ بصاحبها المجتهدِ، لم يَعُدْ لها من مسوّغ الآن بعد أن تغيرّت الظروفُ والأحوال تغيّرا كبيرا، ولم يَعُد الطريقُ سالكا إلى القومة الإسلامية، كما نظّر لها الأستاذ ياسين، وهي القومة/الثورة التي من أهدافها القضاءُ على النظام الجبري/الملكي الوراثي، لبناء الدولة الإسلامية القطرية تمهيدا للسير نحو الخلافة الثانية على منهاج النبوة، حسب اجتهاد الأستاذ ياسين في فهم حديث الخلافة المشهور وفقهه.

وقد وجَدَتِ الجماعةُ نفسَها في حرج ومأزق وهي تحاولُ أن تجد صيغة مقبولة ومفهومة ومُقنعة تجمعُ بين أطروحة القومة الإسلامية في منهاجها السياسي الأصلي، والتي لم تُعلن الجماعةُ التخليَ عنها وتجاوزَها، وبين الواقعِ داخل حركة 20 فبراير، الذي فرض على الجماعة أن تتبنى خطابا معتدلا تؤثثه عباراتٌ ومصطلحات وأهدافٌ الغايةُ منها مدّ جسور التقارب والتعارف والتفاهم والتعاون مع المكونات الأخرى لحركة 20 فبراير من غير الإسلاميين، وخاصة من اليساريين المتطرفين اللادينيّين.

وقد عانت الجماعةُ من هذا الوضع الصعب الذي فُرض عليها داخل حركة 20 فبراير، ثم انتهتْ بها المعاناة إلى إعلان الانسحاب من الحركة، لأن الجماعةَ لم تعد تجدُ فيها الفضاءَ المناسبَ لتصريف خطابها السياسي، نظرا لتناقضِ التوجهات وتضارب الإرادات، وتباينِ الاتجاهات، وخاصة بين اختيارين اثنين، أحدُهما يمثله المعارضون الثوريون، الذين لا يقبلون بأقلّ من زوال النظام، وعلى رأسهم جماعةُ العدل والإحسان، وإن لم تعلنْ ذلك صراحةً، والثاني يمثلُّه المعارضون المُنادون بالملكية البرلمانية، وفي مقدمتهم الحزبُ الاشتراكي الموحدّ.

وأعتقد أن خروجَ الجماعة من حركة20 فبراير كان إيذانا بانتهاء دور الجماعة في تجليّات الربيع العربي في المغرب، لأن الجماعة، في رأيي، ضيّعت عليها فرصةً ثمينة، حينما ركبَتْ مركبَ الخطابِ الثوري المتطرف، وانساقتْ مع العاطفة الجياشة، والإديولوجيا المُتعالية، وحبَسَتْ نفسها في لغةِ العناد والتحدي، بدلَ أن تسلك سلوكَ الحكمة والسياسة، وتزنَ الأمور بميزان الربح والخسارة، على المديَيْن القريب والبعيد، من غير أن تفقدَ شيئا من مصداقيتها السياسية، ولا أن تتنازل عن حرف من مبادئها وغاياتها.

وليس بين التهور السياسي وبين الحكمة السياسة إلا خيْطٌ دقيق قد لا يراه كثيرٌ ممن يرون أنفسَهم ويراهم الناسُ سياسيّين مُحَنّكِين.

يُتْبَعُ في المقالة القادمة إن شاء الله.

‫تعليقات الزوار

83
  • مراقب
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 16:49

    لا اعتقد ذلك فالعدليين استثمروا الفرصة غير ان الشعب والاحزاب لم يكونو في مستوى الربيع والدليل هو ضعف حركة 20 فبراير بمجرد انسحابها بمعنى انها هي من كانت تنفخ في الحركة ليلتحق بها الشعب لكن هيهات فقدرت انها لن تجني منها طائل فانسحبت

  • المنصف
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 16:50

    موضوع فتان .يتاسف صاحبه على الجماعة واذنابها قد ضيعوافرصة الانقلاب على النظام الذي يقف شوكة في حلوقهم ,ويحاول ان يخلق انزعاجا وحسرة في صفوف الشباب الذي وان كان لا يعترف به وانما المصالح جمعتهم في فترة ما ولكن انانية كل منهما من يستغل الاخر ورغبة كل منهما في الظهور بانه الفاعل فوتت الفرصة على كليهما.ويتمنى صاحب الموضوع لوتتكررالفرصة وان اختلفت النوايا فقد جمعتهماالاهداف.ولكن من ينصره الله فلاغالب له.

  • عبد الله
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 16:52

    العدل والإحسان محسوب أنها حركة إسلامية، المشكلة أن الإسلام بريء من كثير من خرافات الجماعة الصوفية
    صحيح كثير -أو ربما الجل- من أعضاء الجماعة غير مقتنعين بالتوجه الديني للجماعة من عصمة المرشد الغوث الأعظم وطقوس خرافية ورؤى وما إلى ذلك، وإنما منتمون لها بدافع المصالح أو بدافع أنها كانت يوما ما تعتبر المعارضة الفعلية الوحيدة، لكن توجه الجماعة نحو الانغلاق على نفسها بالإضافة لما سبق هو ما أدى إلى نفور المغاربة منها
    الإخوان المسلمون في مصر مع أنهم أيضا في دستورهم يخالفون الشرع في أمور عديدة إلا أن دخولهم للعمل السياسي مع كل الاضطهاد الذي عانوه هو الذي جعلهم يصلون لما وصلوا إليه اليوم بفضل الله
    أما أن تطالب بالديموقراطية وعدم توريث الحكم "الجبري" وأنت تخالف ذلك وسط زاويتك، أقصد جماعتك فهو عين الحمق
    لا تنهى عن خلق وتأتي مثله ** عار عليك إذا فعلت عظيم
    أرجو فعلا أن يصلح حال العدل والإحسان وهذا لا يمكن أن يتم إلا بشيئين اثنين: دخولهم العمل السياسي -الذي يبدو أن الجماعة تخشاه حتى لا يظهر حجمها الحقيقي- وهذا لا أعتقد أن يتم إلا بعد رحيل شيخ الطريقة العدلاوية المرشد العام، وهذا هو الأمر الثاني.

  • marocain
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:02

    Bonjour Mr Majdoub,
    J'ai lu votrre articlé mais je ne trouve pas une solution de vos nremùarques?
    est ce que la solution est est d'entrer dans le jeu politique ou quoi?

  • المررروكي
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:02

    الشعب المغربي بكل أطيافه السياسية والنقابية والحقوقية من ضيع الفرصة .
    أما العدل والاحسان فليست سوى جزء من الشعب.
    ولماذا لا نطرح السؤال الثاني:
    هل ضيعت التوحيد والاصلاح وجناحها السياسي العدالة والتنمية فرصة الربيع العربي؟

  • farok
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:08

    أظن أن المشكل ليس في قياديي الجماعة فعلى إفتراض أنهم يقبلون الدخول لمعركة الإصلاح من داخل النظام و مؤسساته ،فمن الصعب أن يتقبل هذا الأتباع الذين نشئوا على الحقد و الكراهية للنظام الملكي ،لكن مع ذالك فهؤلاء الأتباع مغاربة نشئوا ضمن محيط لا يرى في تقدم البلد إلا مع الملكية مما يفتح الباب أمام القيادين أن يهيئوا أتباعهم للدخول في معركة الإصلاح داخل النظام و بالتعاون مع الملك لما فيه مصلحة للوطن.

  • بوشعيب الكاعي
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:08

    أرى أن الربيع العربي في نسخته هذه سيمكن جماعة العدل والإحسان من الاستفادة من تجارب عديدة في حكم ما بعد الاستبداد (تجارب تونس ومصر وليبيا وتجربة الشام الوشيكة…) وسيكون الطريق ممهدا أمامها لسلوك المسلك الرصين.

  • عامر بن عامر
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:10

    الربيع العربي في المغرب لن يستفد منه إلاّ البوليزاريو والجزائر واسبانيا… نعم هناك مسائل كثيرة يجب اصلاحها وأظن أن الشعب المغربي يستطيع ان يحقق الكثير من الإيجابيات اذا توحدة الصفوف وبهدوء

  • مغربي منطقي
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:11

    من اهم الامور التي تمنع جماعة الخرافة و البهتان من قراءة صحيحة للوضع التاريخي و السياسي للمغرب هي انها ترى المغرب كما ترى المشرق و هذه بلادة في الادراك و عمى بصيرة
    ذلك ان المغرب بخلاف المشرق لم يعرف حكم الخلافة الراشدة الاولى لان المغرب في ذلك الوقت لم يكن قد دخل الاسلام اصلا و هذه لم تفهمها الجماعة و هي القراءة الخاطئة الاولى
    و المغرب كان مملكة قبل الاسلام و عرف حكم اكثر من 40 ملكا و عندما دخل اليه الاسلام استمر مملكة و لم يجد في ذلك حرج لان الاسلام فيه انما دخل بفضل نظام ملكي اخر و هو النظام الاموي اي ان ملكا هو من بعث بجيشه لكي يدخل المغرب في الاسلام و هذا الامر لم يكن للخلافة يد فيه لانها كانت قد انتهت في المشرق قبل ان يدخل الاسلام المغرب و هذا لم تفهمه الجماعة و هي القراءة الخاطئة الثانية
    و المغاربة لم يعرفوا طيلة حياتهم نظاما سياسيا اخر غير الملكية كان ذلك قبل الاسلام بالاف السنين و بقي ذلك بعده و اذا تصورت الجماعة ان البنية الثقافية التارخية الاجتماعية و المناطقية و الجهوية للشعب المغربي يمكن ان تبقى موحدة في نظام خرافي تسميه الخلافة يكون تابعا للمشرق فانها لم تفهم اي شئ.. يتبع

  • حنظلة
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:16

    ما كاين لا رابح لا خاسر كاين فجر جديد اهم ميزاته تحطم صنم الخوف اصبح كل شيئ ممكن في الدكتاتوريات كلشي كايبان هادئ الا الربع الاخير من الساعة الاخيرة

  • طارق
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:24

    اشكرك تحليل دقيق وموضوعي لابد للعدل والاحسان من الوقوف مع الذات لمعرفة ما تتطلبه المرحلة قبل ان يفوتها القطار فالاشخاص غير معصومين وما يقوله عبد السلام ياسين ليس وحيا حتى لايوضع للنقاش والنقد

  • مسعود مول العود
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:25

    أعتقد ان تحليل الأستاذ المجدوب في محله خصوصا وان العدل والإحسان لم تستطع بلورة اشكال نضالية جديدة و قوية كما ادعت خلال انسحابها من حركة 20 فبراير وبالتالي فإن الجماعة في أحسن أحوالها ستنتظر فرصة فشل تجربة العدالة لتحاول من جديد تحريك الجماهير للخروج إلى الشارع
    أنا شخصيا لم اعد اعول على الحركات والجماعات الإسلامية في إحداث ثورات تغييرية لأنها أثبت انها لا تستطيع الخروج من قوقعة الإديولوجيا والحسابات السياسية الضيقة ، انا أعول على الله ثم على وعي الشارع المغربي فقط بضرورة الإجتماع على كلمة واحدة في هذه المرحلة وهي الديموقراطية و الملكية البرلمانية التي تصون كرامة الشعب والملك معا وتقطع الطريق على الإستبداد وعلى الفساد وعلى التطرف . والسلام

  • الحسين السلاوي
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:34

    هذه أول مرة نسمع فيها صوتا عدليا"متفَطّنِا" يرى ان انسحاب الجماعة عمل غير تكتيكي -كما قيل- وأن المناوشاتُ الأمنيّة والحقوقية ليست عملا سياسيا بقدرماهو جلَبَة إعلامية، وإثارة انتباه الفضوليين لا… الفضلاء;فخرجَتْ الجماعة خاليةَ الوِفاض فكان أن(الصيفَ ضيّعتِ اللبنَ) ..ومعنى هذا المثل أن امرأة اسمها "صيف"تزوجت رجلا كهلا كان شهما وكريما يغدق عليها الحب والنعمةولبناً سائغاً لذة للشاربين لكنهاقابلت ذلك بإنكاروجحود، فكانت العاقبة أن طلّقها وتزوجت آخركانت تحبه فلم تجد عنده الا يداً مقبوضة ووجهاً عبوسا قمطريرا… فتقاذفتها الأيام …وجاءت يوما تتسول على باب طليقها الكهل تطلب منه لبناً تروي عطشها فأجابها: "الصيف ضيعت اللبن"،ومضى مثلاً لمن أضاع الفرصة وفرط في الغنيمة…
    فالربيع مضى ولم تبق غيرأيام صيف حار نحمد الله أنها لم تأتينا في رمضان; والجماعة فرطت والمثل يقول اللي فرط يكرط!!!ولا أعرف ان كانت "يكرط" تهم اللحية أم الشارب أم تهم اجتهادا سياسيا تبلور منذ أكثر من40 سنة وبات متجاوزا؟؟

  • slaoui
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:35

    أستاذ عبد العالي ، العدل و الإحسان لم تضيع لا لبن و لا حليب لأن 20 فبراير أصلا لم تكن حركة منتجة لتغيير سياسي جدري بقدر ما كانت لربح بعض المساحة في ميدان التدافع بين العدل و الإحسان و النظام، قد نتفق في أن العدل و الإحسان قد أخطأت التقدير حين دخلت الحركة ، و لكن نختلف أنها لن تكون هناك فرصة أخرئ للقومة خصوصا -و أنت أدرى- بأن مفهوم القومة في فكر الأستاذ عبد السلام ياسين يتجاوز مفهوم إسقاط نظام بله أن يكون هذا الإسقاط بطريقة الخروج للشارع على الطريقة التونسية أو المصرية حصرا…فلإن كانت للمغرب خصوصيته فهي فعلا أن التغيير سيكون بطريقة فريدة في التاريخ بإذن الله… نسأل الله اللطف في ما جرت به المقادير…

  • مغربي منطقي
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:47

    لقد قدمنا في تعليقنا الاول ثلاث قراءات خاطئة للجماعة حول التاريخ السياسي و الاجتماعي المغربي و سنستمر بتعداد اخطاءها ليس فقط في فهم المغرب كبلد و كشعب و كنظام سياسي و لكن ايضا اخطاءها في فهم الحديث الذي بنت عليه كل احلامها الورقية و خرافاتها التي بلغت الافاق و بالله التوفيق
    لقد قلنا ان هناك حديثا تركز عليه الجماعة في تسويق اوهامها و هو حديث الخلافة و بدون الرجوع الى صحته من عدم صحته دعونا نهتم بالقراءة الخاطئة للحديث من طرف الجماعة و التي من بين اهدافها ايهام الناس و الاتباع انها على حق و ذلك بلي عنق الحديث ليا و هذا دليلنا
    ان الجماعة في ادبياتها تصف النظام المغربي بالحكم العاض و الجبري و هذا بنص الحديث امر غير وارد و غير ممكن ذلك ان من اسباب الحكم الجبري في الحديث لزوم رفع الحكم العاض اي ان الحكم الجبري مرحلة لا تقوم الا اذا رفع الله الحكم الوراثي و لا اشارة في الحديث على ان الحكم الوراثي و الحكم الجبري شئ واحد لانه لو كان شيئا واحدا ما خص الحديث مرحلة كل منهما بعبارة و لما اشترط رحيل و رفع المرحلة الاولى لقيام المرحلة الثانية و هذا لم تفهمه الجماعة و قراءة خاطئة اخرى من طرفها.. يتبع

  • 3MAR
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:49

    أنا لست إسلامي بالمعنى السياسي للكلمة
    لكن حينما أرى عبد السلام يس، الشيخ الشلح السوسي التسعيني العمر،الذي ترتعد فرائس المخزن من ذكر إسمه، الإنسان الذي دخل السجن مرات عديدة ، و وضع تحت الإقامة الجبرية عشر سنوات ، و لم يبدل تبديلا

    أعلم أني أمام إنسان من عظماء المغرب و رجالاته التاريخيين في زمن كثر فيه الشمايت والبياعة

  • MOURAD ALMADAR
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:59

    تحلل جميل عن دور الجماعة في الحراك المغربي في ظل الربيع العربي . حيث أن جماعة الأخوان المسلمين بمصر كانت الربح الأكبر في الثورة المصرة لأنها الأكثر تنظيماً و لديها برنامج إصلاحي واضح و قدرة كبير على تعبئة الشارع المصر رغم المنافسة الشرسة و الغير متكافئة من المكونات السياسية الأخرى تظل جماعة العدل و الاحسان بعدة عن هذه القدرة على الثأتير داخل المجتمع المغربي و لهدا فإن أسباب نجح الجماعة حتى و لو جئتها فرصة من ذهب غير موجودة بل ساهمة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في تقوية النظام و دق الأسفين الأخير في نعش حركة 20 فبراير .

  • عبيد الله
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:05

    الأستاذ عبدالعالي مجذوب، رغم احترامي الكبير لفكرك وشخصك، إلا أني أراك أبعدت النجعة في هذا المقال، فالحق لا يعرف بكثرة الهالكين، الحق حق ولو كنت وحدك، ويبعث النبي وليس معه أحد، ماذا ربحت العدالة والتنمية مع الشعب ومع الله وهي تتستر على المفترسين وتقمع المستضعفين؟ هل من الحكمة أن نقبل بالعبودية لكثرة العبيد، ألم يخلقنا الله أحرارا متساوين، لم يطلب منا أن نقبل بحكم تتحكم فيه النطف بدل حكم الشورى الذي يختار فيه الشعب القوي الأمين الذي يحكمه، ما الفرق بمنطق العقل والشرع بين أي طفل من أبناء الشعب وبين ابن الملك، ليقال هذا وهو في خرقته سيكون ملكا، ولا نعرف شيئا عن قدراته بعد، وهذا سيكون عبدا مشرط الخدين، واقصى ما يمكن أن يصل إليه من شرف أن يستدعى في حفل الولاء للركوع للنطفة المقدسة، أفهذا يمكن أن نؤسس لدولة عادلة قوية يرضى عنها ساكن الأرض وساكن السماء.
    الفرق بين العدل والإحسان والعدالة والتنمية، أن الأولي تريد تحرير الشعب من العبودية والثانية تريد تحسين ظروف العبودية. وإذا اتبعني منطقك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجميع رسل الله عليهم صلوات ربي كانت تنقصهم الحكمة السياسية.

  • محمد بن محمد
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:06

    عن هل ضيّعتْ العدل والإحسان فرصةَ "الربيع العربي" في المغرب؟
    الجواب هو أن المغاربة بكل أطيافهم و بالخصوص النسبة العالية جدا من العقلاء فيهم و على رأسهم أميرهم أي أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، من ضيعوا على المفسدين كافة و ليس العدل و الإحسان فقط فرصة تخريب بلدهم بحجة ما يدعونه ب"الربيع العربي" بتبصرهم و تأنيهم و ترقبهم لما يحدث في أمصار إنقلب سافلها على عاليها و احترق أخضرها قبل يابسها و أقبر ضعيفها قبل طاغيتها و قد كان أمله أن يتحسن وضعه و يعيش حياة ما قدر الله له خيرا منها ، و باستخلاص نتائج ما آلت إليه الشعوب المتسرع و المتهور شبابها ، و بملامسة ما حققه المغاربة بقيادة عاهلهم من مكاسب اجتماعية و تنظيمية و ما هو مخطط له للمستقبل القريب و البعيد و أجواء الثقة المتبادلة بين القمة و القاعدة ، و كذلك ما يرفل فيه الشعب المغربي من نعمة الأمن و الأمان في النفس و العرض و المتاع ، لهذا و ذاك أعتبرت موجة "الربيع العربي" كمصل لقاح لشعبنا الواعي الرصين ضد داء الفتنة و وباء التفرقة و الكراهية أجارنا الله منهما و حفظنا في ديننا و ديارنا و درة المُلك فينا ، آمــــــيــن .

  • Anas
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:07

    Tu as avoué que Aladl wa ihssan a commis un grand erreur quand il quaitait le mouvement 20 février, ce qui nous a abasourdit devant le systéme makhzanien, ce dernier a sentit qu'il a gagné la victoire .

  • بلاطي
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:11

    الادهى من ذلك أن الجماعة قد دخلت في نوع من التبرير العاطفي لجموع اعضائها وجمهورها.فكان فتحا مبينا أن دخلت وفتحا اعظم إذ خرجت؟؟
    لقد اسهمت جماعة العدل والإحسان إسهاما مهما في حركية العمل الإسلامي وفكره ،وإن أرادت ان يستمر ذلك فهي مطالبة بتغييرات جوهرية في الاسس والاهداف والوسائل.وإلا ستهرق كثيرا من رصيدها .

  • maarouf mohammed
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:15

    presque tous le monde parlait du printemps arabe ,il ne s'agit pas d'un printemps c'est à dire un beau temps ,il ne constitue en fait qu'une réaction passagére occasionnelle des peuples opprimée mal servis par leurs autorités publiques et , une réaction exprimée contre un hopital presque vide de personnels , soignants médicales et paramédicales ,contre une fossé entre un enseigment publique agonisant qui produira que des chomeurs de demain et un enseigment privée mal organisé,contre une justice non équitable .
    alors ce n'est pas un printemps ,,parce que comme l'histoire ne faisait apprendre toute revolution doit étre précédeé par une théorisation ,par exemple la revolution française et le déclaration française des droits de l'homme , la revolution prolitaires et la théorie marxisiste .

  • مغربي موضوعي
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:18

    لقد قلنا ان الجماعة تقدم قراءات خاطئة للواقع المغربي مليئة بالجهل و التعالي و من قراءاتها الخاطئة انها تسقط ما يجري في المشرق على المغرب و نحن سنظهر انها ليست على شئ انما هي الاوهام و الاحلام و الخرافات
    سنبقى في الحديث و سنرى الى اي مدى تنطبق معطياته على المغرب ذلك ان هناك احاديث كثيرة لا تخص المسلمين في كليتهم و انما تخص مناطق بعينها كالاحاديث التي تخص اليمن دون غيره و الشام دون غيره و العراق دون غيره و نجد دون غيرها و هكذا
    فماذا يقول الحديث الذي ترتكز عليه الجماعة حتى تظن انه موجه للمغرب و للمغاربة?… الحديث الذي لا اثر له في الصحيحين يقول تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا.. الى اخر الحديث.. فهل كانت في المغاربة خلافة راشدة حتى يقوم المغاربة بارجاعها?.. جماعة ياسين تريد ارجاع الخلافة في شعب لم تكن فيه اصلا حتى ترجع اليه و في ارض لم تكن فيها نبوة و لا خلافة و انما ملك قبل الاسلام و بعده.. يتبع

  • لأن أفكارهم متجاوزة جدا!!
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:21

    العدل والإحسان لم تضيع فقط الربيع العربي بل ضيعت كدلك معه كما في علم الجميع حتى رؤية 2006 للشيخ عبدالسلام ياسين التي لم يريد الله أن يحققها له؟!!
    العدل والإحسان بالفعل قد جربوا دلك لمدة شهور مع حركة 20 فبراير كما هو معلوم لكن الشعب المغربي لم يهتم بهم على الإطلاق (مامْسوقشْ ليهم نهائيا)
    بسبب خزعبلاتهم وخرافاتهم وأفكارهم القديمة والمتجاوزة جدا! سيبقون هكدا أبد الدهر لن ينالوا شيئا في مصارهم ولو بقوا حتى ثلاثة قرون وليس فقط ثلاثة عقود! نظرا لأنهم في واد والمغاربة في واد آخرلم بحيث يستحيل أن يتقبلهم المغاربة للأسباب التي ذكرت…

  • أبو محمد صالح
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:24

    سبحان الله العظيم ,مازلت أذكر أن الأستاذ مجذوب كتب مقالا قبيل الثورة التونسية يحلل فيه استحالة تحقق أي تغيير بطريقة الخروج للشارع والعصيان كما سطر الاستاذ ياسين منذ 30 سنة في المنهاج النبوي وما هي الا أيام حتى اشتعلت تونس وسقط بن علي وتبعتها مصر وتلتها ليبيا واليمن وسوريا في ما يشبه المعجزة وتبين أن أقصر الطرق للتغيير هي الشارع والخروج عن الظالمين والمحجة اللاحبة واضحة.
    مرة أخرى يعود الأستاذ مجذوب لنقد طريقة العدل والاحسان وأن السنوات تجاوزت فكر المرشد والتعلق بالمثال ضرب خيال . أنتظر الأيام القادمة لتجيبك أستاذنا الكريم كما تلقيت الجواب الاول من تونس الحرة وأرجو من الله أن يكون جوابا مقنعا.

  • Moncif
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:25

    للأسف الشديد لقد جانبت الصوات و ما أنصفت يا كاتب المقال .. مقالك مليء بالمغالطات و التلبيس .. و ستبين لك الأيام مدى جهلك و محدودية نظرك و فكرك …

  • متسائل
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:25

    هل ضيّعتْ العدل والإحسان فرصةَ "الربيع العربي" في المغرب؟
    وانا اقول تصور معي لو لم تضيع (الجماعة) هذه الفرصة ؟
    لو لم يفطن المغاربة لمشروع( الجماعة)؟؟
    لو اختار المغاربة ركوب المغامرة الطائشة المبنية على الحقد والكراهية التي تجمع بين (الجماعة) وشخص الملك الراحل وليس الملكية …
    لكنا اليوم امام مايلي :
    المغرب كدولة لها جذورها وتاريخها و كمنطقة جيوسياسية لايمكن ان تفرط فيها المصالح الراسمالية الخارجية (اوروبا- امريكا – اسرائل (السعودية وقطر)…)
    فماذا كانت ستختار الجماعة كحليف لمشروعها ؟ هل ستختار هذه الدول كما فعلت ليبيا وتقول للمغاربة المهم هو زوال النظام ؟؟
    ام ستختار ايران ؟؟ وندخل في منطق الجهاد حتى الموت وحيى على القتل والدمار ؟
    ام ما يهم جماعة وقائدها هو اقل من هذا ؟؟

  • ابو ادريس
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:26

    السلام عليكم.مظاهلرات 20 فبراير كانت من طبقة كادحة ومن ناس عيشهم ضعيف وكانو يدافعون على المغاربة الدين كرامتهم كانت مبتورة.لكن حبهم للملك وخطابه بالمناسبة كان خطابا بنائا وتم تغيير ورق الدستور المغربي الدي لم نرى اي تغيير في ساحة الواقع .بالمتاسبة بعد الاستفتاء على الدستور بيوم واحد زادت ثمن المواد الغدائية وكانت مفاجئة كيف يتعامل المغرب مع شعبه الضغط والضرب على الفقير .لدا نرى نفس القوانين الوضعية الفاشلة موجودة لا تغيير ونفس الاشخاص في مناصبهم مدراء الشرطة وغيرهم موجدين وهم بئرت الفساد في المغرب المغرب دولة الاداراة ويتحكم فيها المدراء الاعلى مستوى .تغيير الحكومات لا فائدة منه بوجود مفسيدين ماسكين مناصب كبيرة في المغرب.دولة المغرب فشلها ناتج من قوانين موضوعة تخلي الفقير فقير والغني يغنى اكتر ودلك بحماية مشاريع الريع بقولنين تجعل المنافسة مستحيلة.والفقير يمتص دمه.اما السيد بن كيران نصبه الشعب للنيل من المفسدين والايقاف المتمردين .اما نقطت عفا الله عما سلف فهده وجهت نضرو هو فقط.بهده الجملة يكون بيفقد مصداقيته مع الشعب.وتنصيبه يلغى بهده الجملة الخطيرة الدي لم يحس بقوتها.

  • elfahssi kenitra
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:26

    سلام الله عليكم سيدي عبد العلي وتقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح اعمالكم.اعتقد ان الجماعة خرجت صفر اليدين من عطايا المخزن لكنها ستبقى في اعيننا شامخة مرفوعة الراس فقد سجلت مواقفها بمداد الفخر واظن ان بمشاركتها في الحركة الاحتجاجية قد اعانت على ازالة حاجز الخوف وان لم تجن ثمار ذلك اليوم فستجنيه الاجيال القادمة,ربح الاخوان المسلمين اليوم في مصر هو ثمرة المواقف الرجولية عند السابقين,واعتقد ان اسباب خروج الجماعة من ح 20ف زيادة على بيانها التوضيحي ابان انسحابها من الحركة هو اقتناعها ان الظروف في المغرب لم تتهيا بعد ''لقيام الربيع العربي ''لشعب استعذب حياة الذل والخنوع,وابرر اعتقادي بعدم خروج الشعب المغربي للمسيرات الاحتجاجية بالكثافة المرجوة اذا استثنينا اعضاء الجماعة.اتفق معك ان المخزن خرج رابحا لكن ماذا ربح حزب العدالة والتنمية?هل اصبحت سيدي عبدالعلي ترى المناصب الوزارية و… ربحا ?!!

  • loujdi
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:27

    الثورة في المغرب لم تكن حتمية لذلك استطاع النظام تجنبها في اقل من سنة، و خروج جماعة العدل و الاحسان من 20 فبراير لانها احست بان النظام حسم اللعبة و بان الشعب لم يتبع الحراك، هذا هو حال الشعب المغربي مع انه مصنف 130 في ال ىضح عالميا فهو خنوع محب لنظامه و لا عدل و احسان و لا ربيع الديموقراطي يستطيع ان يغير ذلك.

    انا ارى ان الربيع الديموقراطي قد افاد العدل و الاحسان من ناحية انه فرض عليها تغيير الشعارات لتصبح اكثر عصرنة متلائمة مع مثل و قيم الفلسفية لهذا الربيع، و يجب على الجماعة ان تمر بهذا التغيير في الشعار الى تغيير مماثل في الإديولوجيا و الفكر ليتناسب ذلك مع ما هو مطلوب حاليا من ديموقراطية برلمانية، فالثورة الإرانية اللتي تأثر بها فكر الجماعة في الأول لم تعد موضة هته المرحلة.

    و انا شخصيا لست اسلاميا ولكني احترم و افضل العدل و الاحسان ءبالرغم من اخطاءهمء على التيار السلفي السعودي، فالعدليون مغاربة اقحاح لا صنيعة الخليج و ليسة بجماعة عنف و الفكر الصوفي مغاربي اضافة الى انها من الحركات المعارضة القليلة جدا في المغرب اللتي لم يفسدها النظام الى حد الآن.

    فتحية لهته الجماعة.

  • sifdine
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:32

    ليس هناك ربيع عربي, هناك اقتتال عربي , في سوريا , ليبيا,اليمن.الربيع العربي كان في تونس فقط ومصر بشكل نسبي , اما في المغرب فهناك تغيير تدريجي عبر كل ما سياتي قوانين; الجهة, العدل وتكافئ الفرص. صرا جميلا يجب ان نسير الى الامام وذلك عبر المتابعة للاحداث وترصد الخارجين عن القانون

  • جلال
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:32

    1نحن نستغرب فيمن لا زال يتدكر ما يسمى ربيعا عربيا،لا يريى القوم غزوات السلفيين بالسيوف في تونس و انهيار الاقتصاد و القادم اعضم، و مصر تصنع غولها الجديد و لا زالت بلا دستور،و ليبيا اصبحت عراقا و سوريا عادت الى العصر الحجري و مازال هناك من يبشرنا بالربيع.
    2حركة 20 فبراير كانت حركة تقليد لما جرى هناك و اكنت مرتجلة عير منسجمة.
    3 انسحاب الجماعة كان بسبب انها تريد كل شيء لها وحدها و كانت تريد جعل الشعب مطية لها فقط و حينما رات ان هناك غيرها من يجني ثمارا و يسجل نقطا انسحبت،انسحابها دافعه الانانية.
    4 ياسين لم يكتب افكارا ابدا، القومة و اسقاط النضام ليست افكارا و انما احلاما نرجسية وصولية خرافية.
    5 الجماعة غرقت في العدم و لا يخرجها من حين لاخر سوى قمع الدولة،لدلك نراها تتهافت و تنقض على اي عملية قمع و تدبج لها بيانات استنكار لانها صارت المتنفس الوحيد للجماعة ،صار القمع هو منقد ماء وجه الجماعة و معفيها من الحرج.
    6 لا نستطيع الا ان نثمن انتقادك الخجول لجماعتك،كان لا بد من صيحة توقضهم و ارجو ان لا تنعت بالمخزني و المخبر و المقتون و العلماني و المنبطح وووولقد كنا نكتب نفس ما قلت و ننعت بها.

  • MOMO
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 18:34

    ya jamais eu de printemps arabe
    regarde maintenant egypte tunisie libyie ko
    La fragile situation économique et sociale des pays du printemps
    sans le roi ya plu d maroc
    arreté de dire nimporte quoi
    LA POLITIQUE ET LA RELIGION NE FONT PAS BON MÉNAGE!!!!!

  • AGUERZAM
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 19:03

    LES GROUPES TERRORISTES TELQUE CETTE SECTE POLITIQUE DONT VOUS PARLER N'ONT PAS LEURS PLACE AU ROYAUME DU MAROC . LE MAROC A FAIT SON CHOIX DEPUIS DES SIECLES ET IL N'A PAS BESOINS DE CES BANDES FANATIQUES ET DEBOSSOLES SUR SON TERRITOIRE. ICI C'EST PAS LA LYBIE DE KADHAFI NI LA TUNISIEDE ZINEBENALI NI L'EGYPTE DE MOUBARAK…TOUS DES MILITAIRES…CES IDIOTS WAHABITES LEURS IDEOLOGIE ET LEURS PRATIQUES N'ONT RIEN A VOIR A LA TERRE MAROCAINE .
    VIVE LE ROI LE GARANT DE L'UNITE DU PAYS ET DE LA DIVERSITE MAROCAINE

  • ahmed
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 19:08

    le parti de ben kirane a mal choisile temps dechangeçment.il a bloquere le systeme de changement : printemps arabe et les vrais voleurs ministres ety conseillers du roi etceux qui dirigent le paysse cachent a fin de dire que nous opn ait bien et ce parti islamiste na pas pu rien faire,ila ruine la situation.
    cette politique etait faite pour montrer aux marocains que les islamistes ne savent rien faire..ety ben kirrane qui se croit malin va se retrouver ailleurs sans aucuns pouvoir.ni le soutiens ni de la population qui du gouvernement.

  • مغربي موضوعي
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 19:10

    ماذا تقول تتمة الحديث?.. تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ الله ُأَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيّاً ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ… الخ… و الحديث هنا واضح في ان الملك الجبري و الملك في لغة العرب هو الحكم و ليس النظام الملكي ضرورة ذلك ان اغلب الملك الجبري عند العرب هو جمهوريات لا ملكيات… هذا الملك الجبري او الحكم الجبري لا يكون الا اذا رفع الله الملك العاض اي الوراثي و مادام الملك الوراثي لم يرفع فليس هناك امكانية للحديث اصلا عن الحكم الجبري لان شروطه لم تتوفر و هي رفع الملك الوراثي و هذه ايضا لم تفهمها الجماعة و بنت عليها قراءات خاطئة كثيرة
    ثم ان رفع الخلافة الراشدة و احلال الملك العاض الوراثي لم يكن وراءه المغاربة ان هذا الامر جرى بعيدا عن المغرب و المغاربة و ليس لهم ذنب فيه و لا يمكنهم ان يرجعوا خلافة لم تكن فيهم كما لم يكونوا سببا في زوالها…

  • مراد
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 19:10

    الجماعة قامت على خرافة، استغل الرجل الشعور الديني لدى بعض المغاربة و حلمهم المتالي بمجتمع و دولة اسلاميين فتبنى احلامهم و استغل بساطتهم و كان جور الحسن التاني هو الاسمنت الدي وطد به بنائه الخيالي،فخلق لدى القوم حقدا لا نضير له على النضام قبل ان يتحول حقدا على المجتمع و الناس،و ملا عقولهم بمفردات و شعارات لا وجود لها في الواقع،حتى مر عليهم جيل من الزمن و هو في يوتيوبيا معزولة عن المجتمع،يعيشون في ماض لن يعود و مستقبل لن يصل،الان دهب الحسن التاني و جاء ملك محبوب،(هده حقيقة) و لم يعد انتقاد الملك شيئا صعبا،اي مراهق يسجل فيديو ينتقد فيه الملك،بطولة الشيخ راحت،و شعارات الجماعة صارت متجاوزة و تصيب بالقرف،عدا عن فضائح الشيخ الفكرية و مضاهر الثراء الفاحش،يسكن في حي قاطنوه ممن يتهمهم بالفساد،خروجهم من الحركة يعني انهم منبودون حتى من معارضي النضام،الوقت تغير يا قوم،لقد تجاوزتكم الاحداث.

  • mohamed
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 19:17

    شكرا لك slaoui على تعليقك المنطقي وانا اشاطرك رايك .اما الجماعة قد ا وضحت امرخروجها من 20 فبراير مند مدة

  • sud-est maroc
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 20:48

    في البداية أود تصحيح المغالطة فالربيع ليس بعربي و إنما ربيع شعبي ديموقراطي، عبر تحليل منطقي و موضوعي إبان الحراك الشعبي الذي عرفته منطقة شمال إفريقيا و خاصة المغرب يتبين جليا أن المستفيد الأكبر من الحراك هو الإسلماويين بكل أطيافهم و جاء ٱنسحاب حركة العدل والإحسان من حركة 20 فبراير بعد وصول إخوانهم العدالة و التنمية إلى الحكم خاصة و نحن نعلم مساندة الحركة لهم طيلة الحملة الإنتخابية، و أضيف سببا ٱخر من ٱنسحاب حركة العدل والإحسان من حركة 20 فبراير هو تفادي المواجهة مع إخوانهم ـــــــــ أي العدالة و التنميةــــــ المتمثل في الجهاز المخزني و ليس ما جاء في ما كتبه الأستاذ.

  • ماهر بوجمعة
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 21:26

    طبعا خلط الاوراق السياسية صعب جدا ، والاصعب منه هو عدم معرفة جوهر الحراك السياسي لجماعة العدل والاحسان ولا داعي لتلطيخ قميصها بدم يوسف .حركة 20فبراير نتاج ضرفي محصور في زمن ومكان معين غذته شارات الربيع العربي بطعم مستورد بل هو جنين غير مكتمل بلا هوية،اما العدل والا حسان لها تاريخ وهوية ،لها أيديولوجية ومنهج ومرجعية شاملة لها قابلية لغربلة القرار اليابس من الاخضر.لذلك قراراتها لم تكن مرتبطة برياح الربيع العربي وفرضياته ولم تكن انتهازية علي الاطلاق …..

  • كلنا ضيعنا وضائعون
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 22:07

    ياأخي المغرب كله ضيع الفرص التائحة لتسجيل الأهداف الرائعة وبالعزة ولاكن الدفاع المخزني كان قوي وعرف كيف يتحكم في المقابلة حتى نهاية المطاف رغم بعض الهجومات المضاضة لحركت 20فبرايروالتي لم تعطي تمارها لأن المتل الغربي يقول دق الحديد ماحدو أسخون،أما اليوم فالحديد برد ربردت معه20 فبراير وتقوى المخزن بالحكومة الملتحية والتى عملت لصالح الأخر ولنفسها،إني أنصحكم بأننا لازلنا بعيدين كل البعد عن الربيع والخريف والشتاء ولازلنا نعيشوا أيام الصيف التي لم تنتهي بعد ولم تنتهي إلا تغيرنا ولاكن محال ياكلبي،المهم نحن معروفين بالصبر والولاء وماعلينا إلا إنتضار معجزة من الله تحررنا من الدل والعار والخزي الدي أصابنا ولاكن الخوف يحاصرنا ولم يزرع فينا الرجولة التي كانت في أبائنا وفي عهد الحسن التاني رحمه الله والبصري وماأدراك ما البصري رحمه الله،فهنيئا لنا بالدل جميعاوهنيئا لنا بلاتحقيق شيئ جميعا بالطبع.

  • شمشون
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 22:09

    ليس لاتباع ابن ابي الخويصرة المغربي الى الضياع،ان يومن رجل بفكرة معتوهة و يصدقها امر عادي،لكن ان تتبعه جماعة و تنتضر تحقيق تخريفه لتلاتين سنة و مال زالوا ينتضرون فهدا اغرب من الخيال،لا يمكن ان يكون منبع تصديقهم للخرافة نقصان في العقل كما قال بعض المعلقين،و انما الحقد،الحقد هو من يجعل المرء يقصد الى اغاضة خصمه المحتمل عوض البحث عن الحق،و لهدا فنهاية ان ابي الخويصرة و جماعته وشيكة،و صلاحيتها انتهت.

  • moi
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 22:41

    الذي ضيع الفرصة هي الاحزاب المتملقة العاجزة والتي يقتات زعمائها على الوضع ثم مكونات المجتمع المغربي التي لم تمتلك القدرة بعد على صناعة التغيير .
    ستكون العدل والاحسان الخطئ الاخير لها في سعيها للتغيير ، لان المخزن
    دو " شرعية " متجدرة في التاريخ سيبتلع كل من قبل اللعب بشروطه كما حدث للاخوة في pjd و من سبقهم من اليساريين
    والايام ستريك ماكنت جاهله
    العمل المشترك امر حتمي لدى العدل والاحسان لكن وفق شروط تسمح باشراك الجميع وفق ما يراه دون اقصاء ولا قيود

  • عبد الله المغربي
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 23:07

    مقال طيب ومنصف نوعا ما
    العدل والإحسان ما هي في الحقيقة إلا زاوية طرقية أخرى تقول بعصمة الغوث الأعظم الإمام القطب المرشد العام عبد السلام ياسين
    وهذا من أشد الأشياء التي أدت إلى نفور المغاربة منها
    لهم أتباع كثر نوعا ما صحيح، لكن جلهم إما ابتغاء مصلحة إما مريض نفسي متؤثر بالخرافات والأوهام التي يرويها لهم شيخ الطريقة وأتباعه بعيدا عن الهدي النبوي
    وكالعادة كلما كتب مقال ضد توجه هذه الزاوية دخل مريدوها ليصوتوا على التعليقات والموضوع بالسالب، لكن هل يؤثر هذا في شيء أو يمنع كلمة الحق من الوصول للناس؟ طبعا لا، ربي يخليلنا هيسبريس
    وختاما أسأل الله العلي القدير أن يهدي كل فتان أو يهده
    قولوا آمـــــيــــــــــن

  • علي البيضاوي
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 23:20

    ما اريد قوله هو ان المغاربة ربيعهم جاف بكل المقاييس السياسية والاعلامية و حتى ارادة المواطن فهو نفسه يريد تغييرا على مقاسه فحسب . هذا يريد و ذاك يريد وكل على سواه ينظر من زاوية المصلحة الشخصية اما المصلحة العامة والتي تجعل كل مواطن يقف وقفة المسؤول تجاه الوطن و ابتعاء مرضاة الله تعالى فلا احد يريد ذلك تطبيقا لقول الله تعالى : فادهب انت و ربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون.

  • faissalon
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 23:59

    هذا يؤكد فرضية لا غير وهو هيمنة الدولة في شخص المخزن وتبوث فراغ الساحة السياسية المغربية من اي فاعل حقيقي له القدرة على خلق التوازن المفقود .. لقد اثبتت الاحداث ان جماعة السي عبد السلام لم تكن سوى فقاعة صابون فارغة شانها شان كل الخلوقات السياسية المغربية .

  • لاوزن لهم أصلا..
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 00:03

    بالله عليك يأخي! ومتى كان أصلا الشعب المغربي يهتم بجماعة عبدالسلام ياسين؟؟؟
    منذ أزيد من ثلاثين سنة ونحن نلاحظهم يدورون في حلقة مفرغة!!!
    على أي الحمد على دلك، بحيث أنه لو كان العكس والله لأرجعوا المغرب للعصر الحجري كما فعل إخوانهم في كل من الصومال والسودان وباكستان؟!!!

  • oujdi
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 00:17

    les barbus sont antidemocrate, ils n'ont aucune chance au maroc , pays de tolérance et multiculturelles

  • الحسن
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 00:18

    في خضم هذه النقاشات كلها سواء منها التي على صواب أو على خطإ في نظري لا يسعني إلا أن أرفع يدي مبتهلا إلى الله داعيا بالنصر والتمكين لأمير المؤمنين جلالة الملك سيدي محمد السادس نصره الله وأيده وغلبه-بتشديد اللام-على من عاداه وحفظ الله المملكة المغربية والمغاربة من كل فتنة ظاهرة وباطنة وجعلنا من الدول المتقدمة اقتصاديا وثقافيا وسياسيا وسياحيا.
    شكرا لك كثيرا هسبريس على إتاحة الفرصة لنا للتعبير.

  • خالد رحاب
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 00:36

    وليس بين التهور السياسي وبين الحكمة السياسة إلا خيْطٌ دقيق قد لا يراه كثيرٌ ممن يرون أنفسَهم ويراهم الناسُ سياسيّين مُحَنّكِين.رأيي، ضيّعت عليها فرصةً ثمينة، حينما ركبَتْ مركبَ الخطابِ الثوري المتطرف، وانساقتْ مع العاطفة الجياشة، والإديولوجيا المُتعالية، وحبَسَتْ نفسها في لغةِ العناد والتحدي، بدلَ أن تسلك سلوكَ الحكمة والسياسة،
    ردا على هذا المقال يظهر لي ان المشكل هو ان صاحب المقال غير متتبع لضرورة انسحاب جماعة الاستاذ عبد السلام ياسين المهم من صاحب المقال ان يعطينا ان جاد و تكرم الحلول لتحقيق اهداف الربيع العربي لان عليهافة المغاربة فلا فائدة في استهلاك الكلام لان الموضوع قد اخذ حظ اوفر المرجو البحث في اسالبي اخرى لان العمل السياسي في بلدنا هو لعبة يسيطر عليه النظام و لعبة الجماعة مع المخزن لا مع اي طرف

  • backer
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 00:53

    ارنا ماذا كان عليها ان تفعل حتى لا تضيع الفرصة؟
    الذي فوت الفرصة هو الشعب والمسؤولية الكبيرة تتحملها احزاب الكيلو المنبطحة والمستفيدة والمحتواة ( العدالة والتنمية والاستقلال والاتحاد الاشتراكي …)
    الجماعة سيسجل لها التاريخ شرف المشاركة في الحراك وعدم خذلان الشعب وضحت بالكثير من اجل ذلك ولم تكن يوما انتهازية ولا اقصائية ولا انانية
    الجماعة ساهمت وتساهم بشكل كبير في نضج الشعب وارى انها تسير نحو الهدف (القضاء على الفساد والاستبداد)بخطى ثابتة ومحسوبة وبروية وتؤدة
    وكل الوقائع والاحداث المتعاقبة على المغرب لا تزيدها الا قوة ونجاحا ومصداقية ومراكمة للارباح
    اليس ربحا ان تجلب للنظام خصما غير مرغوب فيه وغير مريح(العدالة والتنمية)'' يحكم '' الى جانبه ويطلع على خباياه عن كثب ومضايقا نسبيا لسياساته النظام ربح انه لم يسقط فقط
    اليس ربحا ان يقتنع الراي العام ببطلان اطروحة الاصلاح من الداخل
    ان النظام في حيص بيص اي قرار يقدم عليه خاسر فيه انجح مشروع العدالة والتنمية خسر افشله خسر اذن ما ينجح ما يخسر وحتى هو خاسر فيه
    هذا النظام اذا لم يتب ويخاف الله ويرجع الحكم الى الشعب مآله الخسران مسالة وقت

  • Fouad1
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 01:20

    Rien n'est perdu, on a ete epargne par le bon Dieu. Le jour ou ils prennent le pouvoir ils obligeront tout le monde a boire l'eau des ablution de de leur leader comme ils le font deja. Mieux baiser la main que de boire l'eau polluee des ablution de leur Sidhoum Yassine

  • from stockholm
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 02:14

    je vis en suede et je n,oublierais jamais ce qu un suedois m,a dit a propos du printemps arabe ,il m,a dit que les musulmans tuent des autres musulmans et les pays qui detestent l,islam font la fete

  • ayman
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 02:29

    ان فشل الثورة في المغرب راجع بالدرجة الاولى الى ذكاء وحنكة المخابرات المغربية التي استطاعت ان تخرج العدل و الاحسان من الحراك المغربي كونها الاكتر تنظيما ولها مطالب عالية لكن ليس بالاساس ان نجاح الثورة مرتبط بهاته الجماعة فعندما ننظر الى مصر نجد ان الاخوان كانو يعارضون في بداية الثورة المصرية الخروج الى التظاهر لكن يمكن ان نقول انهم استطاعو ان يركبو الموجة.

  • مواطن مغربي مسلم
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 02:51

    اعلم ان الاستاد عبد العالي مجدوب من اعضاء الجماعة المعروفين بالتجرد ومخالفتها ان بدا له دلك وانا من المعجبين به ويبدو من المقال انه يختلف مع الجماعة في تبنيها خيار الانضمام الى حركة 20 فبراير ويعتبره انه ضيع عليها فرصة الربيع العربي لكنه لم يدكر الاقتراح الدي اقترحه على الجماعة ورفضته علما انه من كوادرها خصوصا وانه ضد فكرة الدخول الى اللعبة السياسية بظروفها الحالية فما هي الفرصة التي ضيعتها الجماعة سيدي في نظرك لان الاسلاميين في مصر وتونس خرجوا كما خرجت فنجحت تورتهم ولم تنجح في المغرب لان الشعب ساندنهم ولم يساند 20 فبراير في نظري كمتتبع لاحوال العلم العربي ام انك غيرت موقفك واقترحت عليها الدخول للعبة السياسية وتبني شعار عفا الله عما سلف والركوع للملك واتقال كاهل المغاربة بالزيادة عليهم في المحروقات… وهده لا ينسجم مع ما قلت <بدلَ أن تسلك سلوكَ الحكمة والسياسة، وتزنَ الأمور بميزان الربح والخسارة، على المديَيْن القريب والبعيد، من غير أن تفقدَ شيئا من مصداقيتها السياسية، ولا أن تتنازل عن حرف من مبادئها وغاياته>كيف وما هو النهج السياسي الامثل الدي تطرحه على الجماعة لانك نقدك بناء تتمة

  • الدمرياط
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 03:48

    شكرا دكتور . لكن إسمح لي أن أسألك عن البديل الذي تقترحه أنت تعلم أنه لو بقيت الجماعة مع 20 فبراير لأنهكت ماديا وسياسيا دون ضمان أي نتيجة هل تريد أن تقول أن الجماعة عليها أن تقبل الملكية البرلمانية المخزن يناور لا يريد التغيير بأي صيغة هذا معروف للجميع . إذا لم يستجب الشعب بالزخم الكافي أيام الإنتفاضة وركبت الأحزاب موجة الحراك والتحق الجميع بالمخزن على علاته فما ذنب الجماعة . لا تعرف الحق بالرجال. ولكن اعرف الحق تعرف اهله . هناك شروط موضوعية يجب أن تنضج ولما تنضج . أنظر مثلا في البحرين والأردن نفس الحال تقريبا . هناك مجال في مخيلة الشعوب أن للملكيات وضعا خاصا . لكنه. يضيق.. وحين ينتهي يأتي دورها . هناك كلمة واضحة صريحة للأستاذ أحرشان . قال: المغرب في مرحلة قبيل تشكل حركة كفاية اه. ليس الحق مطالبا بانحناء . بل الظلم يسقط بعد مصاولة . النخبة اليوم عاجزة عن سلوك مسلك الجماعة في القوة والوضوح . فلم تلام الجماعة . أما إذا كان منظر وزراء الإسلاميين بالبرلمان والإعلام في حد ذاته ربحا فلا حاجة لأن نتسمى إسلاميين . هذا طبعا ليس من أهداف الجماعة ولا يقدم للشعب شيئا .

  • yacine
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 03:48

    ملاحظة قد لا يعرفها كثير من المعلقين الدكتور عبد العالى مجذوب من أبناء الجماعة … لمن يقولون باستبداد الرأي داخل الجماعة

  • باعمراني
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 05:44

    حياكم الله يا إخوة العدل والاحسان . أنا من أشد منتقدي العدل والاحسان لكنني أبقى أول من سيخرخ للتظاهر ضد الطغيان إن قررت الحركة يوما تأطير نضالات الشعب المغربي فأنا أقبل وأفضل ان تكون الأجيال القادمة ملتحية وتقيم الليل عن أن نترك أجيالا لهذا البلد سراويلها شبه نازلة وتتعاطى شتى أشكال المخدرات والادمان ولا لشيء إلا بسبب السبات العميق وتمادي النظام في سياسة تكليخ الشعب واستغلاله أبشع استغلال. فأنتم أملنا بعد فساد اليسار واليمين والوسط.
    المرجو النشر فالرأي رأيي لايعبر بالضرورة عن رأي هذا المنبر.

  • madarch
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 06:04

    مقال رائع،، لكن مأخذي على الكاتب هو أنه يتحدث عن الربيع العربي وكأنه انتهى الى الأبد. لست من مساندي أطروحات العدل والاحسان ولا ممارسات العدالة والتنمية، لكن أرى أن ربيع الاسلاميين هو الذي في طريقه الى الفناء.
    الخطاب الشعبوي العاطفي غالبا ما ينتهي الى الانكسار والانحسار، مثل الخطاب الماركسي اللينيني الذي اعتمد بالاساس على استثارة مشاعر المقهورين من العمال والفقراء وما شابه ذلك.
    الديموقراطية تعني التساوي في الحقوق والواجبات بين جميع أفراد المجتمع، حيث لا فرق بين ثري ومعوز، ولا بين عربي وأعجمي، ولا بين ذكر وأنثى، إلا بالتقوى. وكلمة التقوى هنا حمالة أوجه، مثل القرءان الكريم. وإلى أن يدرك بنو البشر ما معنى تلك الاوجه وما هو كنهها وما هي مدلولاتها وسياقاتها وأبعادها البادية والباطنة، فالربيع العربي سيستمر، ولا أحد يملك القدرة على إنهائه.
    نحن في زمن التحولات الكبرى، ولا أحد يملك الحقيقة بأكملها، بل الحقيقة هي مجموعة حقائق، كل منا يمسك بطرف منها، فإذا افترقنا ضاعت الحقيقة، وإن التقينا باتت متجلية واضحة للجميع. أرجو من الله الهداية لهذا المجتمع حتى يظل متماسكا حفاظا على المصالح العليا للوطن.

  • mouad
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 09:33

    أكاد أجزم أن مسرحية الربيع العربي هي أخر فصل من فصول المخطط الصهيوني العالمي لإنشاء إسرائيل الكبرى التي مقرها حسب الثوراة المحرفة سيكون في أرض الميعاد الممتدة من نهر النيل إلى نهر الفرات في العراق و يهدف هدا المخطط إلى إضعاف مناعة دول هته المنطقة أولا بجعلها بدون قيادة موحدة وهدا ما تعيشه جل الدول التي عاشت 'الربيع العربي' ثم دول الممانعة الأخرى كسوريا و إيران التي إن بقيت ستقاوم المخطط الصهيوني_ تمهيدا للسيطرة عليها من طرف إسرائيل و هدا ما ستتبته الأيام المقبلة _هده الإستنتاجات هي نتاج بحث مستفيض في موضوع الثورات العربية_ أنشري يا هسبريس الحرة

  • احمد الراجي
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 12:38

    من ضيع الفرصة الاولى هم من انحرفوا بالاحتجاج الشعبي عن مساره الصحيح ,اسقاط الفساد واسقاط الاستبداد ,بما تحمل كلمة اسقاط من معنى ,اما الذين انخرطوا في لعبة المخزن فهم اطالو في عمر الفساد والاستبداد وكانوا له سندا قويا ,مثال العدالة والتنمية .هذه الفرصة الاولى لم تسنح لكنها حفرت عن جذور الفساد والاستبداد ليسهل اقتلاعها في الفرصة المقبلة ان شاء الله والقريبة جدا ان شاء الله

  • khalid
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 15:09

    الأستاذ عبدالعالي مجذوب، رغم احترامي الكبير لفكرك وشخصك، إلا أني أراك أبعدت النجعة في هذا المقال، فالحق لا يعرف بكثرة الهالكين، الحق حق ولو كنت وحدك، ويبعث النبي وليس معه أحد، ماذا ربحت العدالة والتنمية مع الشعب ومع الله وهي تتستر على المفترسين وتقمع المستضعفين؟ هل من الحكمة أن نقبل بالعبودية لكثرة العبيد، ألم يخلقنا الله أحرارا متساوين، لم يطلب منا أن نقبل بحكم تتحكم فيه النطف بدل حكم الشورى الذي يختار فيه الشعب القوي الأمين الذي يحكمه، ما الفرق بمنطق العقل والشرع بين أي طفل من أبناء الشعب وبين ابن الملك، ليقال هذا وهو في خرقته سيكون ملكا، ولا نعرف شيئا عن قدراته بعد، وهذا سيكون عبدا مشرط الخدين، واقصى ما يمكن أن يصل إليه من شرف أن يستدعى في حفل الولاء للركوع للنطفة المقدسة، أفهذا يمكن أن نؤسس لدولة عادلة قوية يرضى عنها ساكن الأرض وساكن السماء.
    الفرق بين العدل والإحسان والعدالة والتنمية، أن الأولي تريد تحرير الشعب من العبودية والثانية تريد تحسين ظروف العبودية. وإذا اتبعني منطقك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجميع رسل الله عليهم صلوات ربي كانت تنقصهم الحكمة السياسية.

  • pritcha
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 15:20

    تحية لعقلاء البلد
    المسالة في المغرب لا تحتاج لذكاء خارق حتى نفهم لماذا لم نركب قافلة الربيع العربي المباركة لا 20 فبراير و لا العدل والاحسان يمثلون المغاربة هذا لا يعني ان المخزن ربح المعرة في اخماد الاحتجاجات فهذا كلام فارغ اقول عندما يرى المغاربة من يمثل انتظارتهم انتظارتهم الحقيقية دون ان يستبلدهم لكسب الولاء و التعاطف عندها فقط سيصبح التغيير حتميا

  • أبوسهيلة
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 16:58

    تقدم ملموس حينما نطق ابن الدار وعبر عن مواقف وأفكار وفق تحليل رصين يروم التصويب والتقويم…
    نتمنى صادقين أن تقوم الجماعة بمراجعات وممارسة النقد الذاتي لكي تطورأشكالها النضالية ومنهاجها للنغيير…

  • wahb
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 17:45

    إنما ياكل الذيب من الغنم القاصية
    لقد ناوشك الذيب يا مجذوب فانج ينفسك قبل أن يصل منك الى اللحم أما الثوب فقد مزقه منك على ما أرى
    لاحول ولا قوة الا بالله

  • إلى متى يامخزن
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 18:03

    هي قصت القط والفأر تدور بين الشعب والمخزن بالحيل والمروغات وفي بعض الأحيان بالكدب والعصى الغليضة وفي بعض الأحيان بإطماع الشعب بأوعود كادبة لإسكاته عن حقه ،إنهم يعلمون بأننا عقنابهم وبي قوالبهم ولاكن للأسف الشديد لازالوا مصرين على طبعهم وعاداتهم لأنهم يعرفون أن الشعب المغربي لايريد تخريب بلاده لكي يأخد حقه ولايمكن أن يقبل أحد منا أن يحصل ماحصل في تونس و مصر و غيرها ولا يطالب أحد منا بإسقاط النضام بل يحبونه حبا كبيرا ويعلمون بأن الملكية هي أمن البلاد وإستقراره ولاكن ماهو الحل نحن نقلوا لكم كفاكم من سرقت تورات الشعب وأنتم مستمرون نحن نقلوا لكم نحن نريدوا الحل الوسط وأنتم تحتقروننا وتوزعوا تروات الشعب فيما بينكم وتعلمون بأن الشعب بعضهم لم يستطع شراء خبزة واحدة فهل هدا هو العدل؟إتقوا الله فينا وفي أنفسكم وأعلموا أن لافرق بيننا وبين الشعوب التائرة بشيئ وإنما الفرق هو حبنا للملك ولي مغربنا الحبيب من غير هدا والله لما أخرجناكم من أرضنا بالقوة إما الشهادة وإما حياة كريمة بلى دل ولا خزي ولا عار الدي أصبتموه في أنفسنا الجريحة.

  • voila
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 18:07

    je pense que la jamaa a participé dans le mouvement de 20 fev sans etre tout à fait d'accord ses enjeux et ses perspectives…Mais but tout simplement est d’être du coté du peuple et d’élever la voix contre l'injustice et les inégalités…En effet, la jamaa n'a jamais cru à un système démocratique à l'occident mais plutôt à un système basé sur la chorra et qui a pour finalité la khilafa; c'est ce qu'on lit dans les différents écrits du Mr A. Yassine…De toute facon, on regardant de près la pensée de la jamaa, le coté politiquene couvre qu'une petite partie des activités de la jamaa….leur but majeur est de s'elever dans les degrés de la foi et de gagner la satisfaction d'Allah…rg

  • ابو رضا
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 19:07

    ليس هناك اى جماعة او حركة فوتت عليها فرصة الربيع العربى لان حالة المغرب خاصة جدا لان اغلبية الشعب لا يثقون فى هده الحركات والجمعيات ويجتنبون الفتن وحتى ان كانوا يطالبون بشىء فطموحات ومطالب الشعب احسن واقوى والدليل على دالك انهم صوتوا على ع التنمية فى الانتخابات من اجل التغيير وما زلنا ننتظر التغيير فالشعب المغربى شاهد ما حصل فى الدول التى وقع فيها الربيع العربى
    فالثورة التى قام بها المغاربة هى انهم استطاعوا ان تكون لنا حكومة اسلامية وان يقطعوا الطريق على المفسدين

    للهم جنبنا الفتن ولا احد يعرف مصلحة هدا البلد اكثر من ملكنا

  • أبو حسام
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 19:29

    بداية أنا أتفق مع الأستاذ عبد العالي في أن الفرصة قد ضاعت لكنها ضاعت عن الشعب المغربي قاطبة الذي كان بإمكانه إحداث التغيير المنشود والقطع مع الإستبداد لكن يبدو أن هذا الشعب قد استخفهم الحاكم فأطاعوه فلا يبغون عنه سبيلا وإذا كانت النخبة قد رضيت بهذا الواقع واقع الذل والهوان مقابل فتات لا يسمن ولا يغني من جوع على حساب شعب مهان لم يذق طعم الحرية يوما ولم يعش أجواء العدل دهرا ولم يتنسم عبير الديمقراطية الحقة لحظة فإن هذا الشعب لا يزال يخاف من المجهول ويرضى بما هو كائن .أما جماعة العدل والإحسان فلم تخسر شيئا ولم تضيع لبنا ولا صيفا أما اللبن فقد فاز به من كان يتصيد الفرصة ليقفز عليها ليقال ربحوا فقد قيل وقد سبقهم إلى ذلك من كانوا قبلهم ممن تعرفون فكان مىلهم أن لفظهم أسيادهم فوضعوهم في السجون وهيأوا لهم ملفات المحاكمات ولفظهم الشعب فأصبحوا من أكره الناس إليه وكذلك سيفعل بغيرهم وإن غدا لناظره قريب ألهذا المصير تدعو الجماعة إذن أستاذي الكريم لقد علمت إن سيدنا رسول الله عرض عليه الجاه والملك والمغانم فلم يرض بذلك كله بل قال قولته المشهورة التي سجلها التاريخ بماء من ذهب فبقيت شعارا للدعاة

  • اتركوهم في أحلامهم وتخاريفهم!
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 20:15

    لمشكل الحيقي لجماعة العدل والإحسان أنها كانت تظن في الماضي القريب وتعتقد في نفسها قبل الإنفتاح السياسي والديمقراطي وحق التظاهر في بلادنا ، أنها هي من يمثل الشعب المغربي وكدلك انها القوة الكبرى المعارضة في البلاد!!
    لكنها أخيرا تيقنت وتأكدت بما لايضع مجالا للشك أنها لاتمثل إلانفسها وأتباعهم، بعدما لاحظت في الشهورالأخيرة وبعد محاولات كثيرة منها تطالب فيها من المغاربة الخروج معها للشارع لإسقاط النظام، لكن الشعب كما هو معلوم غير مهتم أو يبالي بهم إطلاقا، أي بالدارجة المغربية (مامسوقشْ ليهم) وهدا ماجعل هده الجماعة في الأخير تيأس وتتراجع لكي يعودون في الأخير لجحورهم خائبين ومنهزمين.
    المغاربة إدن في حاجة لقوى سياسية وحزبية في المستوى العالي يكون لها برنامج قوي في الإقتصاد والسكن والصحة إلى غير دلك، وليس من يريد أن يعود بهم للعصور الجاهلية حيث كان يعشعش التخلف والمعتقدات التي تتعلق بالأحلام والرؤية إلى غير دلك من مثل هده الخزعبلات؟!!

  • يوسف عزيز
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 20:30

    أولا وقبل الخوض في هذا الموضوع لابد من الإشارة أن جماعة العدل و الإحسان جماعة غير واضحة بما يعني مصطلح الوضوح من معنى :
    1 ـ المشروع التي تنشده مشروع لاشمولي ولاعمومي ولايتناقض مع المشروع القائم الا في هكذا شعارات يرفعها كل من خرج الى الشارع.
    2 ـ من حيث الخطاب تستتمر الدين في الجانب التفكير العاطيفي منه لاستدراج الاعضاء و المتعاطفين توسيعا للقاعدة بافكار تجعل منهم الاعضاء امعة خانعين مطعين بدون ابسط تفكير مع قمع الاصوات المتحررة ، هذا اما فيما يتعلق بالتربية فهي تربية غير صالحة مليئة بالخداع و المكر واستغلال الأعضاء ماديا ومعنويا
    لنعود الى موضوع الرابح من حركة 20 فبراير الربيع العربي ، هناك لا اخفيكم سرا إدا قلت بان النضام المغربي بقيادة الملك الشاب محمد السادس نصره الله لصالح هذا البلد الوطن العزيز علينا ، الوطن هو المنتصر الأول والاخير حيث أنه تم فضح الفساد و المفسدين داخليا وخارجيا ومعها انفضح اصحاب لاأطروحات العلمانية وقيمتهم عند عموم المغاربة ولم تبق ملحا لماعونهم ، اما جماعة العدل والاحسان كما قلت سابقا فتبقى غير واضحة الاهداف غموض يلفهاغموض و جهل وامية ضاربة الى الأدقان ،

  • mohamed abousaed
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 23:52

    أعتقد بأن الجماعة لم تفوت الفرصة، فقد كانت دائما مبادرة أو مشاركة في محطات كبرى وطنية أو دولية ، ومن ذلك انخراطها في "20 فبراير" لإسقاط الاستبداد ، وحتى من كان رأيه أنها "لم تحقق شيئا" فظن كذلك أنها لم تخسر شيئا ، والذي يضحي من أجل الوطن يربح لاشك ، فكيف بمن همه تحرر الأمة وانتصار دينها ، أكيد أن التغيير دونه شروط وظروف قد لا تتعلق بمواقف بل بسياقات اجتماعية وثقافية واقتصادية ، فنحن لسنا بصدد معركة تنتهي في زمن قصير ، قد نسلم نعم أنه ينبغي على الشرفاء في البلد أن يراجعوا قناعاتهم أو بالأحرى اجتهاداتهم لا قناعاتهم .

  • عبدو
    الخميس 23 غشت 2012 - 00:51

    أتمنى ألا يقع لك ما وقع للدكتور سيدي محمد بشيري رحمه الله الذي انتفض على المشيخة المتسلطة ودق ناقوس الخطر من التدحرج الطرقي البدعي الذي أصاب الجماعة…فكان مصيره الطرد دون رحمة لكن رحمة الله أوسع…

  • aldaif
    الخميس 23 غشت 2012 - 02:55

    لا نتسرع
    المقال والتحليل لم يكتملا بعد ولذلك لا نملك أن نحكم على هذا المقال وحده.
    لكن يمكن أن نقوم بقراءة نقدية لما جاء فيه لأن الفكرة المكتملة في هذا الجزء مؤسسة لما سيأتي بعدها .
    الحكم على أن الجماعة تتعامل مع الأوضاع السياسية المستجدة باجتهاد قديم فيه تجنٍ على الواقع : مصطلح القومة مصطلح قرآني نبوي وهو جاء في سياق مقارعة الظلم والإستبداد على مدى تاريخ البشرية والله تبارك وتعالى قص علينا من قصص الأنبياء ما به نعتبر وليس للتسلية .
    فالمصطلح/المفهوم قائم مادام الظلم والجبر وأما آلياته وأشكاله فلا بد أن تتجدد لكن الروح تبقى، وهذا بالضبط ما تقوم به الجماعة .
    وأما القول بأن الفرصة فيما بعد قد تأتي مشروطة برجالها وظروفها فهذا حكم يفتقر إلى الدليل من التاريخ وعلم الإجتماع.
    ما وقع في تونس تجاوز علماء الإجتماع والمؤرخين بكل المقاييس ولم يكن متوقعا بتاتا وبالتالي فمثل هذا قد يقع في المغرب كذلك لكن بشكل آخر ويكون على الجماعة حينها فقط التعرف على الفرصة الحقيقية وعدم تضييعها.
    وهي آتية لامحالة لأن النفوس لم تهدأ كما يقول الكاتب بل على العكس هي في ضغط متزايد ولا يبقى سوى لحظة الإنفجار.

  • وعد الله
    الخميس 23 غشت 2012 - 05:58

    موضوعك سيدي مجذوب يحترم و رأيك يؤخذ بعين الاعتبار و العبرة .. نعم لا بد من دراسة الأمر دراسة وافية و الاستفادة من النتائج للتخطيط بجدية للمستقبل .. لكن باعتقادي العدل و الاحسان تعاطت مع الواقع بسلاسة و دينامية تؤكد كفاءة سياسية لا يستهان بها، لذلك نجد أن المؤشرات اليوم تؤكد تهاو كبير في نسبة المطبلين للدستور و عدد من الفئات التي كانت تأمل خيرا في الحزب المحسوب على " الاسلاميين المعارض " مما زاد احتقان المجتمع و يأسه من كل شيء الأمر الذي يجعل الفرصة سانحة في المستقبل لاندلاع ثورة شعبية اكبر ربما باضعاف ما حدث سنة 2011 خصوصا في غياب اصلاح حقيقي للاوضاع و تحجر المخزن على نظامه البائد .. قال الله تعالى : ((وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ)) [الرعد:31]

  • يوسف عزيز
    الخميس 23 غشت 2012 - 11:17

    وأنا أقرأ هذا الموضوع القيم للذكتور عبد العالي المجدوب الذي هو حقيقة وتحليل منطقي مبني على حجج لاحظت أن تقييم التعليقات : إما موجب وهو تفكير عاطفي مؤيد للجماعة وهلوساتها أو سالب وهو تفكير منطقي يبين خرافات الجماعة
    والفاهم يفهم

  • ملزمومن بالعمل لاالنتائج
    الخميس 23 غشت 2012 - 11:23

    في البداية تحية تقدير واحترام لصاحب كتاب حصار دعوة أم حصار رجل ,إن ماتحدتت به الأستاذ المجدوب يبقى تحليلا من بين التحليلات التي يتضح من خلال مقالك أن هناك نوع من الإستعجال في حصد النتائج حتى ولوكان ذلك بنتائج شكلية وهذا كما تعرف ياأستاذي ليس هو فكر جماعة العدل والإحسان التي قادرة لوحدها (من حيت العددوالتنظيم) أن تخلق المفاجأة في الوقت والزمان الذي تريدة ولكن هناك شىء إسمه التريت وتربية الشعب, خروج الجماعة في 20فبراير جعلها تساهم في إعطاء دينامية للإحتجاج المغربي وتربية فئة كانت خائفة على الخروج إلى الشارع وفي مقدمتهم الشباب الجماعة أعطت درسا كذلك بخروجها من 20فبراير للذين حاولوا أن يفاوضو من تحت الطاولة على حساب الحركة وأن يحددوا لها سقفا يتماشى وإديولوجياتهم مستغلين في ذلك الزخم العددي والتأطيري الذي توفره جماعة العدل والإحسان وأرادو أن يجعلوا منها مجرد عدد وهذا يفسر الهجومات التي تعرضت لها الجماعة بعد الخروج ,وأعطتهم درسا في معنى التشاركية التي يجب أن يتعلموها وأن العملية الإصلاحية لايمكن أن يقوم بها طرف دون الأخر وعندما يتعلموا مفهوم الشراكة ويتربو على مبادئها فتلك ساعة التغيير

  • الحقيقة الصــــادمة!
    الخميس 23 غشت 2012 - 16:32

    المشكل الحقيقي الدي كان لدى جماعة العدل والإحسان أنهم كانوا يظنون في الماضي القريب ويعتقدون في نفسهم، قبل الإنفتاح السياسي والديمقراطي وحق التظاهر في بلادنا ، أنهم هم من يمثلون الشعب المغربي ويعتبرون انهم القوة الكبرى المعارضة في البلاد!!
    لكنهم أخيرا اتضح لهم وتيقنوا أنهم لايمثلون إلاأنفسهم وأتباعهم فقط. وهدا قد ظهر لهم في الشهورالأخيرة بعد محاولاتهم الكثيرة والمتكررة التي كانوا يطالبون فيها المغاربة للخروج للشارع لإسقاط النظام، لكن الشعب كما هو معلوم لم يهتم أو يبالي بهم إطلاقا، أي بالدارجة المغربية (مامسوقشْ ليهم) وهدا ماجعل هده الجماعة في الأخير تيأس وتتراجع لكي يعودون في الأخير لجحورهم خائبين ومنهزمين.
    المغاربة في الحقيقة هم في حاجة اليوم لقوى سياسية وحزبية في المستوى العالي يكون لها برنامج قوي في الإقتصاد والسكن والصحة إلى غير دلك من حاجيات الشعب، وليس لمن يريد أن يعود بهم للعصور الجاهلية حيث كان يعشعش التخلف وتلك المعتقدات التي تتعلق بالأحلام والرؤية إلى غير دلك من مثل هده الخزعبلات؟!!

  • عبد العالي
    الخميس 23 غشت 2012 - 18:24

    أسي عبد العالي راه الجماعة طرحت في أدبياتها قبل 20 فبراير،مسألة الميثاق وإمكانية التوحد ضد الإستبداد المخزني ومسألة قومة الأمة هي سيرورة الخلاص من الأنظمة الجبرية وتوحد الأقطارفي النهاية والبشارة ابتدأت ولا تقنط ولا تستعجل فالرجال يعرفون بالحق والثبات عليه وليس العكس والحمد لله رب العالمين.

  • خديجة
    الجمعة 24 غشت 2012 - 00:52

    مساكين أنتم مازلتم تعتقدون أن ربيع عربي و تنسون الدور الكبير للدول الغربية الكبرى المتحكمة فينا و التي تحركنا كالبيادق السوريون المطالبون بالتغييير بالملايين و السلاح ماذا غيروا و ماذا أستفدوا غير تخريب بيوتهم و قتل أبناءهم و نساءهم و شيوخهم على مرأى من العالم و لأن الدول المتحكمة لاتريد تغيير النظام الأن و على الأقل ليس تغييره بسرعة تلعب علينامسرحيات متقنة الإخراج في مجلس الأمن وهم من أنهوا الأمر في ليبيا عندما اردوا برمشة عين بل لم يتركوا للمقبور القدافي حتى فرصة المحاكمة في نظركم ما هو السناريو الذي كان سيحدث في المغرب هل تعتقدون أن نضامنا المخزني لايملك دبابات و مدرعات وحتى طائرات إف لاأدري ماذا تحتاج للتجريب لن يجد أحسن من جماعات العدل و الإحسان و عشرين فيفي وعندها سيجتمع مجلس الأمن وتنقسم الدول العظمى لشاجب و مستعمل حق الفيتو و تختفي كل الرؤوس الكبير من الجماعة و وفي الغالب تخرج لدولة صديقة لتمارس المعارضة عبر الجزيرة و نأكل نحن الدق في الأنفس و الأرزاق بالله عليكم لاتبيعونا وهم ربيع تتساقط فيه الأرواح تساقط أوراق الخريف

  • كلمة حق
    الجمعة 24 غشت 2012 - 02:40

    لو أن الأمر يتعلق بحذلقة سياسية وتفسير وتأويل لمجريات الأحداث بربط مقدماتها بنتائجها لسلمنا الأمر بذلك، وبحثنا عن المهادنة والمعايشة وإصلاح من الداخل، لكن الفساد عشش داخل النظام منذ قرون ودجن كل معارض ومعاند من شتى الأصناف، حتى المحسوبين على الإسلاميين، هذا من جهة ومن جهة أخرى، الربيع العربي أتى على الأنظمة العاتية المستعصية فخرت هامدة ومازال يأتي على البقية إن شاء الله والمغرب ليس باستثناء في ذلك، ثم أنبت أنظمة مازالت تتشكل وتـاخذ طريقها في الظهور، لكن الكل يشم من وراءها تباشير الخلافة المرتقبة، وهذا التنبأ يحسب للعدل والإحسان التي صدحت بمفهوم ومنطوق حديث الخلافة منذ عقود وجعلته من مرتكزات عملها تصديقا بالغيب وبموعود رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    أما أن نعلق الأمل كله على الربيع الذي يظهر ويختفي هذا شأن من يفهم في السياسة السياسوية الآنية الغير الإستراتيجية البعيدة النظر، أما السياسة الكبرىهو أن ترتكز على سند أصلي صحيح مثل حديث الخلافة وتعمل صادقا، وترى في الفعل السياسي قدر الله تعالى وليس فعل البشر فقط الذي يرى في الأمر أنه "عارض ممطرنا" بل هو موعود الله سبحانه

  • محمد
    الجمعة 24 غشت 2012 - 17:05

    الي اخي 54 – ayman
    انا طالب مصري استغرب مما تقول
    يا اخي هل شهدت خروجنا حتي تقول ان الاخوان ركبوا الموجه
    يا اخي هل ركب الاخوان الموجه عندما نكل بهم الملك فاروق تنكيلا واغتالو حسن البنا
    يا اخي هل ركب الاخوان الموجه عندما نكل بهم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وسجنهم وشردهم تشريدا وقتل منهم سيد قطب والسيد سابق والعشرات
    يا اخي هل ركب الاخوان الموجه عندما اودعهم الرئيس السادات(العظيم) السجون لانهم رفضوا سفره الي تل افيف
    يا اخي هل ركب الاخوان الموجه عندما استهزأ مبارك بهم وبالاسلاميين وسامهم سوء العذاب فريقا يسجن وفريقا ينفي
    ناهيك عن حملات التشويه المتعمد والترويع والباطل والظلم والكذب والافتراء التي لا تنفك تهدأ ابدا
    يا اخي هل ركب الاخوان الموجه وهم اول من وقف مع لبرادعي قبل الثوره بعام كامل رغم اختلاف الايدلوجيات وللعلم كان مرسي عضوا منشئا في الجمعيه الوطنيه للتغير واعتقل يوم جمعة الغضب في سجن وادي النطرون
    .
    .يا اخي ارجوك الاخوان ليسوا ملائكه لكنهم ليسوا شياطين
    ونا شخصيا افضل التيار السلفي عنه
    اسف اني تدخلت في الكلام
    لكن الاعلام روج لهذه الشائعه وصدقها الناس

  • أبو الأشبال
    الأحد 9 شتنبر 2012 - 03:30

    أتباع ياسين فيهم الدكاترة والمهندسون وغيرهم من المثقفين الذين يشار إليهم بالبنان ، لكنهم ــ والله ــ في دين الله لا يعلمون شمائلهم من أيمانهم ، ثقافتهم الدينية سطحية أما المتعمق منهم فسرعان ما ينشق عنهم لجلاء الغشاوة عن عينيه ، واسألوا التاريخ أن كنتم في ريب من هذا.

صوت وصورة
شرف تطلق "العرس في دارنا"
السبت 12 يونيو 2021 - 12:41 2

شرف تطلق "العرس في دارنا"

صوت وصورة
قنصل أمريكا بمصنع كوكا كولا
السبت 12 يونيو 2021 - 04:49 7

قنصل أمريكا بمصنع كوكا كولا

صوت وصورة
ضحايا الاعتداءات الجنسية
الجمعة 11 يونيو 2021 - 23:50 5

ضحايا الاعتداءات الجنسية

صوت وصورة
أولويات البيئة بمعامل لافارج
الجمعة 11 يونيو 2021 - 21:42 10

أولويات البيئة بمعامل لافارج

صوت وصورة
بوريطة وموقف البرلمان الأوروبي
الجمعة 11 يونيو 2021 - 19:42 24

بوريطة وموقف البرلمان الأوروبي

صوت وصورة
وزيرة الخارجية الليبية في المغرب
الجمعة 11 يونيو 2021 - 17:46 9

وزيرة الخارجية الليبية في المغرب