علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع بتعجيل تقارير واردة عن أقسام “الشؤون الداخلية” بتحرك مصالح الإدارة المركزية بوزارة الداخلية، تحديدا مديرية المنازعات القانونية التابعة للمديرية العامة للجماعات الترابية، في أفق إيفاد لجان تفتيش، بالتنسيق مع المفتشية العامة للإدارة الترابية، من أجل التدقيق في صحة التقارير المذكورة وشكايات مرفقة بها، بخصوص تورط منتخبين بمجالس جماعات تابعة لأقاليم بجهتي الدار البيضاء سطات ومراكش آسفي، في تسهيل استصدار أحكام قضائية بالتعويض ضد جماعاتهم، موضحة أن هذه الممارسات استهدفت هدر المال العام واقتسام تعويضات مالية مهمة، من خلال تواطؤ وضغط رؤساء ومستشارين جماعيين لإجبار محامي جماعات على عدم استئناف أحكام ضد هذه الجماعات الترابية، وإهمال إجراءات ومساطر قانونية مهمة متعلقة بالخبرة والتبليغ، وتتبع الملفات أمام المحاكم.
وأفادت المصادر ذاتها برصد التقارير المتوصل بها من قبل الإدارة المركزية ثلاث حالات للتواطؤ من أجل استصدار أحكام ضد جماعات وهدر تعويضات من حقها، منها حالتان في جماعتين تابعتين لإقليم برشيد، ضواحي الدار البيضاء، الأولى همت تسهيل منتخبين تبديد العام، مقابل استفادتهم إلى جانب المدعين، الذين يحفزوهم على رفع دعاوى ضد الجماعة للمطالبة بتعويضات مبالغ فيها، استنادا إلى أضرار غير مثبتة، رغم صدور أحكام سابقة في الموضوع نفسه، بهدف تنفيذ مخطط يسهل الاستيلاء على مقدرات مالية جماعية، مؤكدة أن الحالية الثانية من الإقليم نفسه همت تنازل رئيس جماعة عن تقديم مطالب مدنية في ملف اختلاس وتبديد أموال عمومية متابع فيه رئيس جماعة سابق للجماعة نفسها، ما حرمها من تعويضات مهمة.
وأكدت مصادر الجريدة أن المعطيات المضمنة في تقارير أقسام “الشؤون الداخلية” قادت إلى وضعية نائب رئيس جماعة تابعة لإقليم النواصر، حصل على تعويضات في نزاع عقاري ضد الجماعة التي يشغل عضوية مجلسها المسير الحالي، وذلك بعد استعانته بخدمات محام كان في الأصل مكلفا بالدفاع عن مصالح هذه الجماعة خلال سنوات ماضية، مشددة على أن المستشار الجماعي حصل على مبلغ تعويض ضخم، بعدا استغل تراخي رئيس المجلس، الذي يعتبر الممثل القانوني للجماعة في اتخاد الإجراءات والتدابير القانونية اللازمة لتتبع مسار الملف القضائي أمام المحاكم، وتحصين المصالح الجماعية، بتوفير جميع الوثائق والأدلة والمستندات التي تفيد الملف، وموردة أن لجان التفتيش المرتقب حلولها بمقر الجماعة في غضون الأسابيع القليلة المقبلة ستركز على التثبت من تقيد المصالح القانونية بتوجيهات الإدارة المركزية في ما يخص تدبير المنازعات القانونية والتنسيق مع السلطات الإقليمية والوكيل القضائي للجماعات.
يشار إلى أن المادة 263 من القانون التنظيمي 113.14، المتعلق بالجماعات، تخول لرئيس المجلس الجماعي صلاحية الدفاع عن مصالح الجماعة أمام القضاء، دون الحاجة إلى اللجوء إلى مداولات المجلس، إذ لا يحتاج التعاقد مع المحامين إلى مقرر للمجلس، وإنما يتم طبقا لمقتضيات المرسوم 2.12.349، المتعلق بالصفقات العمومية؛ فيما نصت المادة المذكورة على أنه “يمثل الرئيس الجماعة لدى المحاكم، ما عدا إذا كانت القضية تهمه بصفة شخصية، أو بصفته وكيلا عن غيره أو شريكا أو مساهما، أو تهم زوجه أو أصوله أو فروعه”.
وقفز رؤساء جماعات، حسب مصادر هسبريس، على توجيهات سابقة للولاة والعمال بخصوص تحيين الاتفاقيات المبرمة مع محامين، والحرص على التعاقد مع ذوي الكفاءة منهم، لغاية ضمان الدفاع عن مصالح الجماعات بصورة أنجع، بما يجنبها خسارة منازعات قضائية كثيرة، مبرزة أن أغلب الرؤساء لم يمتثلوا لتوجيهات أخرى بموافاة العمال بنسخ عن كل اتفاقية جديدة موقعة مع محامين وأعوان قضائيين، بعد تسجيل تفاقم الفواتير والتحملات الناجمة عن الأحكام الصادرة ضد المجالس الجماعية بالتعويض، وتأثيرها السلبي على سير تنفيذ المشاريع وتدبير الميزانيات.
الفساد والمفسدين إجتمعا في الجماعات الترابية من البواب إلى الشيخ ولمقدم والقائد والرئيس وهناك حتى وسطاء خارج الإدارات تجدهم يبعون ويشتروا في المواطن بالله عليكم مادور الشيخ ولمقدم سوى أتبركيك لهذا المغرب معروف بالمخابرات
أسي وزير الداخلية ما هو دورك في الوزارة هل هو الجلوس في المكتب المكيف وسياقة سيارة فاخرة والاستجمام لا ثم لا أنا كمواطن من حقي محاسبتك ولو في جريدة هسبريس اعلم علم اليقين أنني لا استطيع محاربة …
الفساد في ابهى تجلياته … هاد الرؤساء كايديرو هادشي حقاش عارفين ماكينش عقاب و حتا ايلا كان غادي يكون فقط شي حكم مخفف ولا شي عقوبة ادارية بسيطة و صافي
.. شفر مليار و تحمدكم بشهر موقوف التنفيذ ولا خرج بكفالة هذا هو المغرب و هذا هو قضاء المغرب و هادو هوما المسؤولين د المغرب الفساد و الفساد ثم الفساد لاحسيب و لا رقيب دير اللي بغيتي كولشي ديالك
لا حول ولا قوة الا بالله البلاد يتم نهب أموالها بالملايير لسنوات أمام أعين المسؤولين
الأحكام القضائية ضد الجماعات الترابية تعتبر البقرة الحلوه بالنسبة للمنتخبين عموما عبر ترك اوراش مفتوحة دون انهاءها بغية تعويضات مهمة عبر القضاء
السلام عليكم.وزير الداخلية السيد الفتيت عمر سنين كثيرة في الوزارة بدون فائدة لازم السيد اخنوش استبداله .
في ظل الفوضى والتسيب وانعدام المسائلة هذه ظاهرة معروفة بحيث يكون تواطؤ بين مسؤولي الجماعات والممونين أو المقاولين أو المتعاونيين يعمد مسؤولي الجماعات على خسران القضايا المرفوعة أمام المحاكم وبعدها تقتسم كعكة الأحكام وتعد بالملايير وهذا نزيف تم عبره نهب أموال الجماعات الترابية بطريقة” قانونية ” كل ذلك تحت أنظار من بيدهم الأمر ومنذ زمان !
هذه الظاهرة تبين هول الفساد الذي وصل اليه البلد خصوصا منذ ان استولى رموز الكيانات الإدارية المصطنعة على الجماعات بعد مهزلة انتخابات 2021
فرض الضريبة على الثروة هو الحل لجبر الضرر الواقع على ميزانية الدولة ، بسبب مثل هذه التصرفات الغير مسؤولة لبعض ناهبي المال العام والمتواطئين معهم من الخبراء العارفين بالفراغات القانونية وكيفية التحايل على القضاء والقانون ، حتى يشل ويعطل امام نوازل تكون أحيطت بوقائيات مصفحة لا تخترقها قوانين ولا انظمة او تشريعات .
هذه الحيلة معروفة منذ زمان. و بما ليست حكرا على الجماعات المحلية!
إنها تبدأ بصفقة عمومية ، كراء، بيع شراء عقار عمومي، يتبعها نزاع مفتعل بشكل يجعل المقاول في وضعية قوة أمام القضاء ( مثلا إلغاء صفقة دون مبرر ، أو تماطل في الاداء، …)
و في النهاية القضاء يصدر حكما بغرامات فلكية لصالح المقاول، وطبعا بتواطىء أو عدمه، من الإدارة المعنية بالصفقة!!
المال العام سهل المنال!!
المحامي الدي ينوب عن الجماعة عبارة عن منشار يقطع اوصالها ويخرب ميزانيتها ويمتص دماءها .فإن تأمر مع رئيسها فهده طامة كبرى الفساد ينخر جسم الجماعات الترابية
في نظري المتواضع لوضع حد إلى اختلاق مشاكل متعمدة مع المتعاملين مع الجماعات حتى يتسنى لهؤلاء رفع دعاوي قضائية وربحها بتواطء من أعضاء الجماعات على الدولة سن قانون يسمح بعزل الرئيس اذا كان عدد الدعاوي يتجاوز حد أدنى معين من عدد الصفقات وقيمتها وتنقيط المحامين المتعاملين مع الجماعات عن المردوية لتحديد من هم أهل للتعامل مع الجماعات