بعد أسابيع من النقاش والمطالب التي يرفعها مهنيون في قطاع استيراد اللحوم الحمراء من أجل إعادة فتح باب الاستيراد من إسبانيا ودول القارة العجوز، أكدت مصادر خاصة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن وزارة الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات تدرس إمكانية السماح باستيراد الأغنام من أوروبا.
وأفادت مصادر عليمة بأن فتح باب استيراد الأغنام من أوروبا مطروح على طاولة الوزارة، التي تدرسه في ظل التحديات التي واجهت السوق الوطنية خلال فترة عيد الأضحى المبارك، مؤكدة أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء عملي بهذا الشأن حتى الآن.
وتأتي هذه الأنباء في سياق تعرف فيه أسعار اللحوم الحمراء ارتفاعا غير مسبوق، خاصة لحوم الأغنام، التي يحذر مهنيون في القطاع من تفاقم أسعارها مستقبلا، بسبب النقص الحاصل في العرض وارتفاع الطلب.
ويترقب عدد من الفاعلين في القطاع باهتمام كبير النتائج النهائية التي ستخلص إليها وزارة الفلاحة بشأن هذا الملف، إذ يرى كثير منهم أن إعادة فتح باب الاستيراد من أوروبا من شأنه أن يعيد التوازن إلى السوق الوطنية، ويحافظ على الأسعار ضمن مستويات معقولة.
وكان مهنيون في تسويق واستيراد اللحوم الحمراء بالمغرب قد أكدوا لـ”هسبريس”، في وقت سابق، أن أسعار الكيلوغرام الواحد من هذه المادة الحيوية بلغت مستويات “قياسية وغير مسبوقة”، موضحين أن سعر لحم الأبقار بالجملة يتراوح بين 105 و110 دراهم، فيما بلغ سعر لحم الأغنام ما بين 140 و150 درهما للكيلوغرام، قبل أن ترتفع الأسعار أكثر عند البيع بالتقسيط، في زيادات شملت المنتوجين المحلي والمستورد على حد سواء.
ويُرجع الفاعلون في القطاع هذه الارتفاعات الصاروخية إلى عدة عوامل، من أبرزها محدودية العرض المحلي، واعتماد السوق الوطنية بشكل متزايد على الاستيراد، فضلا عن ارتفاع تكاليف الإنتاج والشحن والنقل. كما حذروا من انعكاسات هذه الوضعية على القدرة الشرائية للمستهلكين وتراجع الطلب، مشددين على ضرورة إيجاد حلول كفيلة بإعادة التوازن إلى سوق اللحوم الحمراء، التي يبقى فتح باب الاستيراد من أوروبا أحد أبرزها.
اتضح انه الارقام المصرح بها قبل العيد مجرد كذب في كذب. اذا كنا نملك 40 مليون رأس وتم نحر 7 مليون في العيد الاضحى. اي أنه على الاقل مزال هناك 32 مليون رأس !!! فلماذا الاستيراد؟
أين 40مليون من رؤوس الغنام التي صرح بها كبيرهم؟
بعد كل ما صرف من أموال عمومية ودعم للقراقشية تحت شعار حماية القطيع وخفض الأسعار، تعود الدولة اليوم للبحث عن الأغنام في أوروبا. إذا كان الحل هو الاستيراد من جديد، فمن حق المواطنين أن يسألوا: أين ذهبت نتائج دعم القراقشية والشناقة الكبار ومن سيحاسب على فشل السياسات السابقة التي أغنت جيوب الشناقة دون الانعكاس على المواطن المكتوب بنار الأسعار الملتهبة
هؤلاء السياسيون هم ورثة مسيلمة الكذاب في زيفهم.
هههه أين 12 مليون رأس من الوفرة نتمنى منكم إحصاء حقيقي بدون مناورات مبقيتش كنتيق والله
وزارة الفلاحة لا تعالج أصل الأزمة، بل تهرب نحو الاستيراد كلما ارتفعت الأسعار. قلة المواشي وغلاؤها نتيجة فشل في حماية القطيع الوطني، وترك الكسابة الصغار يواجهون الجفاف وغلاء الأعلاف والمضاربة وحدهم. الحل ليس في فتح باب الاستيراد لصالح اللوبيات، بل في دعم الإنتاج المحلي، مراقبة الوسطاء، وحماية الكساب والمواطن معاً.
.لاللءستيراد نعم للحماية من أجل الحفاظ عل ما هو محلي
#لا لاستيراد الاغنام من أوروبا وغيرها.
بماذا سينفع الاستيراد اذا ظل الثمن 150 درهما والاصحيات اكثر من 5000 درهما.
هذه الحكومة مازال مشجعى الفراقشية على الشفرة عاين باين.
الشعب لا يريد استيراد المواشي.
دعم الفلاح المحلي الصغير أفضل بكثير . مثل بيع العلف بأثمنة مناسبة ودعم سنوي عند تحقيقه لهدف زيادة أعداد القطيع كما تفعل أوروبا
ما قبل عيد الأضحى وما بعده كشف حقيقة لا يمكن إخفاؤها بالأرقام المنفوخة ولا بالبلاغات المطمئنة. فلو كان القطيع الوطني بالملايين التي تم الترويج لها، لما شهدنا هذا الارتفاع الجنوني في أسعار اللحوم والماشية، ولما استمرت الأسعار في مستويات قياسية حتى بعد العيد.
السوق لا يكذب، والأسعار لا تجامل أحدًا. عندما يصبح ثمن الأضحية واللحوم خارج قدرة شريحة واسعة من المواطنين، فذلك مؤشر واضح على اختلال العرض وندرة القطيع، وليس على الوفرة المزعومة التي رُوج لها. ما حدث فضح بالأرقام الحقيقية للواقع الاقتصادي كل محاولات تجميل الوضع وتقديم معطيات بعيدة عن الحقيقة.
إن تضخيم أرقام القطيع الوطني وتقديم تقديرات غير دقيقة لا يضر فقط بمصداقية المؤسسات، بل يؤدي أيضًا إلى قرارات وسياسات مبنية على معطيات خاطئة، يدفع المواطن والمربي ثمنها في النهاية. المطلوب اليوم هو الشفافية الكاملة، ونشر إحصائيات دقيقة ومستقلة، ومحاسبة كل من ساهم في تضليل الرأي العام بأرقام لا تعكس الواقع الذي كشفته الأسواق بكل وضوح.
هل أربعين مليون رأس التي تحدتم عنها فقط من أجل الاستفادة من الدعم الذي خصصتموه لرؤوس الأغنام كان عبارة عن مزحة أم ماذا يقع أم من اجل نفخ فواتير الدعم ومن المستفيد من ما يقع
يجب وقف هذا الهراء فورا و محاسبة كل من تسبب في هذه المعضلة و الكذب على الشعب شيء آخر غير هذا يعتبر تبديرا للمال العام الذي يعاقب عليه القانون
بطريقة أخرى وزارة الفلاحة تدرس إعادة فتح صفقات الفراقشية لييتفيدوا من دعم الدولة و يستوردوا الاغنام بأقل ثمن و يبعيونها للمواطن بثمن مرتفع. الفراقشية ولفوا
إذن كاين الخلل من خلال الإحصاء لي دارتو الحكومة على عدد القطيع المتوفر وطنيا….غير هاد المقترح خاص يتفتح تحقيق فيه لأنه لا يعقل البلد كيف قالو فيه 40 مليون ديال القطيع و تدرس أنها تفتح استراد الماشية….إذن داك الدعم لي كان كايتفرق فيه الدغل.
يجب استيراد اللحوم الحمراء من طرف شركة تابعة للدولة المغربية و تحت مراقبة صارمة حتى نتفادى الريع و الربح غير المشروع و المتاجرة في قوت العباد
لا أشعر بالحياة في المغرب
لا اشعر برفاهية متواضعة في المغرب 250 غرام كفتة نشويها مثلا.
لا اشعر بالرغبة في أي شيء
فقدة الحب للوطن بسبب الغلاء و اسعار مستعرة
لا عمل لا مدخول لا زواج لا اسرة ولا حتى مصروف الشخصي من سيجارة وقهوة
ماذا بعد الاستيراد هل يؤثر،على الأسعار ام تبقى كما هي الحال الآن ثم من يستفيد من الاستيراد هل المهنيين ام الفراقشية اصحاب رؤوس الأموال ماذا عن المحازر هل توحد الاسعار ام كل واحد يلغي بالغاه كما يقول المثل المغربي
وجب وقف هادا اللعب فورا بدون اي شرط ومن ارادا المال فماعليه إلا الاجتهاد في قطاع التعليم التكوين المهني والبحث العلمي وتشجيع الكفاءات المحلية والأجنبية اللتنافس في ماهو خير للبلاد والعباد المغرب محتاج لمن ينهض بصناعته وليس من يستورد لنا اللحم والغاز والبترول هادا لعب الأطفال الاستيراد وجب ان تقوم به وزارة المالية وتلك الأموال وتلك الأرباح تكون للدولة ليس للاشخاص
يجب تسهيل استيراد أنثى الغنم مع تشديد المراقبة حول منع بيعها للذبح ان أرادت الدولة ان تساهم في تجديد قطيع الغنم بالمغرب ونفس الشيء ينطبق على البقر، اما استيراد اللحوم فهو لن يقدم او يأخر.
الدولة تشجع الفراقشية و تساعدهم بجميع الوسائل القانونية و غير القانونية. الدولة تساعد الفراقشية على الإغتناء غير المشروع على حساب المواطن! فهنيئا لمستوردي الأغنام عن هته الفرصة الجديدة التي ستمنحها لهم الحكومة لجلب كبش ل1000 درهم و بيعه ب 3000 درهم أو أكثر!a
اقسم بالله العظيم هادشي كيضر فالقلب.
بلاد السيبة ، دعم هادا ، زيد لهاد ، طحن المواطن فالاخر.
اللهم ان هذا منكر
حسبنا الله ونعم الوكيل.
نعم مادام مكاينش المحاسبة وكاين النهب وتفراقشيت بالقانون ،لا حول ولا قوة الا بالله
على المواطن المغربي الرجوع إلى الأصل و يأكل اللحم مرة في الأسبوع ليكون رابحا صحيا و ماليا أما هد الأغنام و اللحوم صداعها كثر منها.
الطلب على اللحوم بمثرة من طرف الفنادق لطلبة حاجيات السياح أما المواطن فأصبح يكتفي برؤية اللحم في الملصقات
يتضح جليا انه تم التلاعب بالارقام خلال احصاء القطيع و السبب قد يكون من أجل الاستفادة من الدعم ، بمعنى انه هناك نافذون في الفلاحة او سياسيون صرحوا باغنام غير موجودة مقابل الاستفادة من الدعم ، حقيقة وجب على النيابة العامة التدخل العاجل من اجل تنوير الرأي العام
سيرو عطيوهم الدعم عوتاني فحالا هاد الحوالا كيزيدو فالعمر
المنتوج المحلي من اللحوم تلحمراء غير قادر على تلبية السوق والميتهلك المحلي. سواء قبل الجفاف او بعد الجفاف.
الملايين من البشر عايشة في المغرب و الماليين داخلة و خارجة والله وخا يكون هذا الخروف كينبت في الارض ليمكن تقطية حاجيات المستهلك.
الاروبيين بروسهم مالقاوهش.
السلام
زيدوا علفوا الفراقشية، الملايير الأولى ما كفاتهمش
يبدو أن نفس السيناريو الذي وقع للكرموس الهندي هو ذاته يعيد نفسه للكبش المحلي المغربي ، المخطط واضح هو ضرب كل انتاج محلي قوي يستفيد منه المغاربة بأقل تكلفة، من وراء كل هذا ؟ الاخبار في راسكم.
لو كان الجميع يتحدث بصراحة كان الحال أفضل
قطيع الاغنام عندنا في وضع حرج للغاية من حيث العدد بسبب توالي سنوات الجفاف . الحكومة جربت من قبل طريقة الاستيراد لخفص الاسعار وتوفير الاضاحي الفكرة جيدة لكن تطبيقها كان سيئا للغاية نظرا لوضع شروط تعديزية جعلت هناك احتكار ومونبول في الاستيراد و هو ما لم يسمح بتخفيض الاسعار ولا توفير الاضاحي
جمعيات مربي الاغنام احتجت بشدة على الحكومة على فتح باب الاستراد بحجة أن ذلك سيقضي على سلاسل تربية وتسويق المواشي بالمغرب
استمعت الحكومة لهذا الخطاب و اغدقت الملايير من الدعم على مربية الاغنام لكن النتيجة دائما هي هي : لا أغنام بأثمنة معقولة ولا أضاحي
إعادة تشكيل القطيع لا يكون في سنة واحدة بل سنتين أة ثلاثة إذا كانت هناك أمطار.
الحل هو إعادة فتح الاستيراد لكن دون أن يكون هناك احتكار مع مراعاة التوازن بين الاعداد المستوردة و أعداد القطيع الوطني في نفس الوقت. بهذه الطريقة لا نضر سلاسل الانتاج الوطني و في نفس الوقت نتجه إلى خفض الاثمان لكي تكون معقولة وفي متناول المواطن.
لا ننسى أن غلاء الاغنام المستمر يقضي ويضر بمهنة الجزارة . كثير من الجزارين أغلقوا محلاتهم
والله العظيم كنت عارف بان كبيرهم كان يكدب على المغاربة .بأنه يوجد 40مليون رأس ماشية .
ربما كان يقصد القطط….
لهلا ايمرتكم عيدنا اوشاط الخير فمت بالواجب هدي سنيين واليوم ها حنا كنجنيوا ما قمت بها الخير موجود وتمن اللحم في المتداول. لا حول ولا قوة الا بالله
ضروي من الدعم لاستيراد الاغنام على الورق. الانتهابات على الابواب. اربعون مليار غير كافية للاحزاب للدعاية الانتخابية. فراقشية السياسة يريدون موردا آخر اسهل و ايسر لتمويل العبث السياسي و رشوة مافيا الانتخابات لضمان المقعد . و دعم استيراد المواشي قد يؤمن للفراشية حل المشكلة او جزء من المشكلة.
الله ياخذ فيكم الحق في هاد العواشر حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
وزارة المتناقضات!!! الاحصائيات في جهة والواقع في جهة أخرى.
لقد صرحوا خلال فضيحة عيد الأضحى أن هناك وفرة في العرض وأن مشكل اختفاء الاضاحي من السوق يتعلق فقط بسلوكيات بعض الشناقة والمهنيين وأن ما وقع عبارة عن أحداث معزولة.
ها هم الآن مرة أخرى يخرجون ويصرحون أن هناك نقص في القطيع وأن الأمر يستوجب العودة إلى الاستيراد.
وكل هذا معناه أنه حان موعد افتتاح موسم الريع من جديد!!
على وزارة الفلاحة التي لا علاقة لها بالفلاحة ولا بتربية المواشي ان تشتغل على المزروعات المصدرة فقط، وذلك باعتبار انها تنتمي لحكومة تجارية، اما استيراد الاغنام كما تصدير الارزاق، فهي من اختصاص وزارة التجارة، بحيث عليها ان تحذف الدعم نهائيا بل تعمل على استرجاع ما تم منه دون موافقة الشعب، بذريعة وحجة ودليل ان لحم الاغنام ارتفع سعره وان الدعم اضافة للارباح المرتفعة غير المشروعة وضعت في حسابات براغزة حكومة نوش وربما في حسابات اجنبية، اما الاستيراد فيجب ان تفرض عليه رسوم عالية حفاظا على الماشية الوطنية ودرءا لتدخل التجار في بيع وشراء الماشية بدل الفلاح او الكساب والمواطن.!
المشكل فعقلية البعض التي تتمسك بهامش ربح كبيييير جدا.. وكثرة المضاربين و السماسرة و الوسطاء.. وليس مشكل قطيع أو سلالات أو أو أو ..
والله واخا تستوردو ملايير الرؤوس ماشي غير الآلاف..
الغلاء سيبقى ، محدودية العرض ستبقى، والسبب هو الشناقا ، الوسطاء ، المضاربين …
اللوبيات هم من سيستفدون من ذلك أما المواطن العادي فلا يمكنه أن يستفد أي شيء ولو قامة الدولة المغربية بإستراد جميع أغنام والأبقار العالم،
من جديد استيراد الاغنام من نصيب الشناقة اللذين عتو مع اقتراب عيد الاضحى فسادا لا مثيل له
إذا كان الدعم الذي حصل عليه الفراقشية يُحتسب على أساس عدد رؤوس المواشي المستوردة، فإن السؤال الحقيقي ليس كم صُرف من المال دون وجه حق ، بل هل كانت الأعداد المصرح بها مطابقة للأعداد التي دخلت فعلاً؟ لأن أي تضخيم في التصريحات يعني تضخيماً للدعم وسلب المال العام من طرف الفراقشية وتحويل المال العام إلى أرباح غير مستحقة. هنا يجب أن يبدأ التحقيق القضائي للفرقة الوطنية للشرطة القضائية ومطابقة التصاريح مع سجلات الجمارك والموانئ والمصالح البيطرية، حتى تتبين الحقائق للمغاربة أين ذهبت مليارات الدعم ومن استفاد منها دون وجه حق إن ثبت وجود تجاوزا يكون القضاء هو الفيصل في الموضوع اما لجن تقصي الحقائق هي مضيعة للوقت , ان اعادة عملية استراد الأغنام هي نفس العملية السابقة وتهدف إلى ضخ المال العام في جيوب الفراقشية الكبار
هناك سؤال صعب يتطلب عملية الا ستراد الاغنام من الخارج خاصة الخصاص المهول الدي يعرفه المغرب خاصة الغلاء الفاحش في اغنام عيد الاضاحي كما ان اللحوم جد مرتفعة ليست تسعير
ولا مراقبة في المجازر كل يعمل على شاكلته والمتضرر هو الفقير الدي ليست له قيمة تدكر
عدة اسئلة
1 المراقبة
2تحيدد الاسعار بجميع المدن المغربية
3 عملية توعية
4اين القنوات الرسمية التي تمول من جيوب المغربية
5اضع علامة استفهام
لفراقشية سلاو ليهوم لملاير اللي سرقوا من المال العام . والان سيعيدون الكرة عوض المساالة وتقصي الحقاءق . عاوتني أراك لادعم الغير المبرر والدي سيمكن الشفارة بالضفر بالصفقات المليارية .
ان سبب ارتفاع اللحوم هم الفراقشية في غياب ادنى شروط الاستفادة من الدعم او التتبع او تسقيف الاسعار سواءا قبل الدبح أو بعده وعند البيع بالتقسيط.
في غياب وضع منهجية تتبع ومواكبة دقيقة ودفتر تحملات ببنود واضحة وصريحة ودقيقة ارى ان الفراقشية سينهبون البلد والمواطن والمال العام مرة اخرى في ظل تعطيل لجنة تقصي الحقائق المتعلقة بالفراقشية نفسهم.
ادا كان هؤولاء سينهبون ثانية ميزانية الدولة وجيب المواطن فمن الاجدر عدم منح اي دعم ولا أي اعفاء جمركي.
نحن لا نريد لحما تبيع فيه الاسرة الفقيرة اغلى ماتملكه.
الذين كانوا يسيرون قطاع الفلاحة وعلى رأسهم السيد اخنوش هو المسؤول الأول والأخير لما وصل إليه الأمن الغداءي المغربي من تدهور خطير والمصيبة أنه ومن داخل قبة البرلمان كذب على الشعب المغربي بخصوص القطيع الذي صرح بأنه يبلغ 40 مليون رأس والحقيقة التي ضهرت تتبث العكس تماماً
استيراد المزيد من اللحوم أو الأغنام عنوان وخلاصة لفشل برنامج ما يسمى بالمخطط الأخضر…..لأن هذا الأخير وضعت لبناته وميزانياته لتحقيق الاكتفاء الذاتي مع امكانية التصدير….لكن للأسف الشديد…..حسبي الله ونعم الوكيل.
الاستيراد الاغنام و الابقار و الإبل و المعز بات ضرورة ملحة في ظل استمرار ارتفاع جنوني لأسعار للحوم الحمراء التي باتت تشكل عبئا كبيرا على قدرة شراءبة للمواطنين مع العلم انها من ضروريات في نمط عيشهم بالامس قبل اليوم كما يجب فتح استيراد الماشية على اصناف التي يمكن تربيتها في البيئة المغربية في سياق تشكيل القطيع لدى الفلاحين الصغار جدا لتحقيق اهداف التنمية المستدامة بالعالم القروي عكس برامج سالفة التي أثبتت عدم جدواها بل فشلها بالصورة واضحة المعالم بحيث منح اعداد من القطيع مستورد وفق شروط اولها منعها من الذبح و البيع مع تحفيزات لكل من ساهم في تكاثر القطيع و بالتالي حلحلت تحدي اللحوم الحمراء بالشكل جذري .
يريدون تقديم خدمة لاحبابهم الشناقة والفراقشية في الوقت بدل الضائع… لأن الحكومة تعتبر المواطن مجرد زبون مستغفل أو مجبر على الشراء في كل الأحوال…
المشكل في الشعب الذي لا يريد أن يغير عاداته و عقليته. الأضحية و صلت ل 7000 درهم و يتخاطفون عليها و ينتظر الرأفة من حكومة الفراقشية
اللي وقع في الحقيقة هو أن الشيوخ والمقدمية حرضوا الفلاحين لكي يصرحوا باعداد كبيرة من الاغنام حتى تكون الاستفادة من الدعم أكبر . وبذلك رفعت تقارير واحصائيات لا أساس لها من الصحة. وقد لاحظنا كيف أن المواطنين لم يجدوا في الاسواق الاغنام بصورة تعكس العدد المعلن عنه.
مهنيو قطاع استيراد اللحوم الحمراء هم الفراقشية والشناقة و خاءني الأمانة الذين يهربون العملة للخارج وهؤلاء زاد عددهم مع حكومة اخنوش وهو المسؤول عن تدهور الفلاحة في المغرب حيث أصبحنا نستورد كل ما نستهلك وبقاءه على رءس وزارة الفلاحة من 2007 الى 2021 شجع على ظهور الفراقشية ولا خير في أمة لا تنتج ما تاكل.فرغم ان هذه السنة االفلاحية جيدة بفضل التساقطات الا ان طوابير السفن المحملة بالحبوب لا زالت تنتظر صدور ظهير لدخول ميناء الدارالبيضاء.
أجزم يالله بان هناك صفقات من تحت الطاولة مع ( الفراقشية) مع قرب نهاية ولاية الحكومة……
الحل واضح…
لابد من السماح بتزويد السوق بالأغنام بوفرة…
نرفض أي دعم لأي كان…
فقط تسهام الدولة بالسماح بالاستيراد الحر بدون أي رسوم جمركية…
السوق يحتاج الى 2 مليون رأس غنم ونصف مليون رأس بقر…
لابد أن تضيف الحكومة عدم السماح بذبح الخروفة لمدة سنتين…
يجب على الدولة هي من تتولى الاستيراد والتوزيع داخل جميع مناطق المملكة وابعاد الفراقشية حتى تتحسن الأمور وزيادة على ذلك الغاء شعيرة عيد الأضحى على الاقل سنتين حتى يتعافى المشكل ومساعدة الفلاحين الصغار بالاعلاف ……
أولا و قبل كل شيء يجب محاسبة من ثبت تورطه في تضليل المغاربة عبر إعطاء أرقام و بيانات مغلوطة و كان سببا في غلاء و حرمان مجموعة من المغاربة من شراء أضحية شعيرة عيد الأضحى المبارك
و ذلك قبل تضليل المغاربة بهذه الطراهات الكاذبة يجب أن لا ننسى من اعتدى على هؤلاء الضحايا
فاين نحن من دعم الفراقشية و دعم تكوين القطيع الوطني اللذين التهما ما يزيد عن 50 مليار درهم و في الاخير نعود الى الاسطوانة المشلوخة الاستيراد…! احترقت ورقتكم يا حكومة الشناقة و الفراقشية و…. و…
ما هذه الحكومة التي تضحك على الشعب ؟؟ أين هي كل تلك الملايين من الأغنام التي وفرناها من السنة الماضية لما قرر عاهل البلاد عدم ذلك الأضاحي حتى ينمو القطيع ويتكاثر ؟؟؟ لماذا لم تتحرك الحكومة لمحاسبة كل الذين أخذوا الدعم الكبير عن كل خروف مستورد وفي الأخير بقي ثمن الخرفان جد مرتفع لدرجة أن العديد من المواطنين عجزوا عن شراء الأضحية وآخرون قرروا عدم شراءها احتجاجاً على سعرها الخيالي دون احتساب من لا يضحون أصلا سواء كان ثمنها رخيص أو غالي !! لماذا ثمن اللحوم بقي دائما مرتفعا إلى اليوم ؟؟ هل أصحاب الاستيراد لم يشبعوا من بردعة الجميع ؟؟؟ هل ألفوا غياب الحساب والمساءلة ؟ ماذا يفعل البرلمان بغرفتين وهو عبئ على ميزانية الدولة ولا يصلح لشيء بما أنه يصوت ضد مصالح الشعب الذي أوصل أعضاءه إلى هناك ؟؟
تدرس إعادة فتح باب استيراد الأغنام من الخارج ههههه
بلا درس ولا هم يحزنون
الفراقشية على اهبة الاستعداد وداكشي ل باقي في الميزانية غايديروا ليه حب وتبن
السؤال المطروح هنا: ما مصير المخطط الأخضر؟ وأين صرفت الأموال المخصصة له؟ وهل سيتم محاسبة المسؤول عن تلك المهزلة؟
الفراقشية بصحتكم من دابا وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم جميعا
إستيراد الأغنام لا فائدة منه مادام هناك دعم للمستفيدين اللذين ينهبون أموال الدولة دون تحسن ملموس على أرض الواقع.الواجب فرض تسقيف للمحروقات ولثمن الكيلو للحم .وهذا من المستحيلات لأن هناك فار من بعض الأحزاب أصحاب المصالح
ما تنساوش اتعاودو تعطيوهم الدعم الله أرحم الوالدين ، راه اللحم غي 150 درهم للكيلو ،،،، ، الله ارحم عليها المدرب الركراكي سير سير سير ،
عدد رؤوس الأغنام ما قبل عيد الأضحى هو أربعون مليون رأس بما فيه الغنم والماعز …. وهذا العدد تصريح رسمي وفق الإحصاء الذي تم . فأين العدد الذي فضل عن أربعين مليون بعد نحر سبعة ملايين من الأضاحي ….يقول المثل المغربي (فهم تسطى )… فإذا كان لابد من استيراد مزيد من رؤوس الماشية سواء كان غنما أو ماعزا أو حتى بقرا ، فالمرجو تسعير اللحوم وطنيا بحيث لا يتعدى ستين درهما للكيلو من لحم البقر و سبعين درهما من لحم الغنم والماعز .
نطالب بإلغاء أضحية العيد لمدة خمس سنوات متتالية ليزداد عدد الرؤوس المحلية وتفادي الاستيراد
طبعا الاستيراد وإلغاء الرسوم الجمركية.
وتقديم الدعم المباشر المستوردين.
شكرا على المجهودات من أجل راحة المغاربة
يجب اولا البحت والتحري اين اختفت الاكباش التي كانت تقدر ب 40 مليون رأس اسبوعا واحدا قبل العيد. ام ان الرقم مفخخ ومزور من اجل نهب المال العام. هنا يجب اعادة احصاء الماشية من اجل الوقوف على الحقيقة..
ثانيا يجب ايقاف كل اشكال الدعم من اجل استيراد الاكباش قبل تحرير دفتر تحملات ببنود صارمة ودقيقة يلتزم به ويتعهد به المستورد ومنها التتبع وتسقيف السعر وهامش الربح والبيع بالكيلوغرام حيا او مدبوحا.
في حالة المخالفة يجب مضاعفة الدعيرة واسترداد الاموال بالارباح وتأدية الرسوم الجمركية مضاعفة.
هدا مع منع الفراقشية القدامى من هدا الترخيص حتى تبيان التحقيقات في الملفات دات الصلة.
مشا الدعم فالواد، داوه
قرارات متأخرة حتى داز العيد و مات لي مات و عاش لي عاش و انقرض القطيع
الفراقشية يدرسون تقسيم الغنيمة من جديد ان لم تستحي فافعل ما شئت
وزارة الفلاحة تدرس من جديد استراد الملايين واغتناء طبقة اخرى تم تلو الاخرى وهاكذا الايام
لا لاستيراد الاغنام،ولن يخفض الثمن نهائيا وانما خروج العملة الصعبة ، يجب منع ذبح الاناث من الاغنام و الماعز لمدة 10 سنوات وتحريم هذا الفعل، وتشجيع المسألة ودعمهم وتحفيزهم،