أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس، اليوم الثلاثاء، شخصا يبلغ من العمر 53 سنة، في وضعية غير طبيعية، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب اعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض.
وأفاد مصدر أمني هسبريس بأنه حسب المعطيات الأولية للبحث، فقد أقدم المشتبه فيه على تعريض شخص أجنبي، مقيم بالمغرب ومعتنق للديانة الإسلامية، لاعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض خلال زيارته إلى روضة ضريح مولاي إدريس بفاس.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة اندفاع غير طبيعية بسبب وضعيته النفسية، كما تم حجز السكين المستعمل في ارتكاب هذا الاعتداء، في حين تم نقل الضحية، البالغ من العمر 49 سنة، إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وبالموازاة مع ذلك، أورد المصدر نفسه أن مصالح الأمن فتحت بحثا في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للتحقق من جميع ظروف وملابسات هذه القضية، مشيرا إلى إخضاع المشتبه فيه للخبرات الطبية الضرورية للكشف عن وضعيته العقلية، في وقت ما زال فيه الضحية يخضع للعلاج بالمستشفى الجامعي بفاس.
للأسف، لو أننا منذ الصغر تشبعنا باحترام كل الديانات دون تمييز، لتفادينا خلافات كثيرة وما يترتب عنها من نتائج مأساوية في بعض الأحيان. وهذا لا ينطبق علينا نحن فحسب، إنما ينبغي أن يتسم به كل العالم.
في مدخل ضريح المولى ادريس بفاس هناك اناس غير عاديًون فقد هاجمتنا امرأة يوما ما لاننا لا نرتدي جلابيب رغم ان لباسنا العصري طويل و جد محترم
ايس هناك أي تعصب بدافع ديني ! السبب واضح هو استعمال المعتدي لحبوب الهلوسة ! المتناول لحبوب الهلوسة لا يفرق بين الضحايا قد يعتدي حتى على والديه !
هذه هي نتيجة التراخي في معاملة المجرمين فلو كانت السلطات لا تتراكم مع هؤلاء الوحوش البشرية لما وصلنا إلى ما وصلنا اليه الآن
صراحة الكلاب الضالة والمتسولون والحمقى في الشارع المغربي هي وصمة عار على الدولة المغربية وعلى المجالس البلدية والقروية وبالتالي فهذه الظواهر تؤكذ ان المجتمع المغربي والدولة المغربية مازالت لم تخرج من حالة الدول المتخلفة
تخايل معي في بلدك لا تستطيع أن تخرج كجميع الناس ذو كرامة، تخرج و أنت مرعوب و حذر أن يقع لك أي شئ في أي لحظة من أي شخص، هل يجب أن نحمل كلنا أسلحة “بيضاء” عندما نخرج أم ماذا؟
* رواج المخدرات و المنشطات لو كان جاريا في المغرب وحده أو المغرب من الدول القليلة
التي يروج فيها ذلك ، لقلنا أن القضية فيها إن ، إن المصيبة تجدها في كل بقاع العالم الفقير
و الغني ، المتحضر و المتخلف ، إيران و السعودية يطبقان عقوبة الإعدام و تجد فيها هذه
الآفة ، و أنت تتكلم عن التراخي ، يا الله تفضل أنت و حاربها . لا يهم أن تنشروا أم لا ،
و لكن لا لحلم لن يتحقق . ههه ، المهدي المنتظر .
يتعرض المغاربة يوميا للكريساج والاعتداء بسبب الفقر والبطالة التي تنخر الشباب الفاسي ولا تدخل للامن وعندما تعلق الامر باجنبي قامت القيامة هل نحن مواطنون من درجة تانية خلف البراني ؟
قريبا سنرى الأسلحة النارية في الشوارع، والبلطجية يترنحون في الاوساط الشعبية. إذا لم تتدخل الدولة بوضع استراتيجية أمنية شديدة زجريا، وإلا سنصبح مثل دولة نيكاراجوا سابقا.