أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:32
الريال يعتذر للصين بعد تصريح مبابي
-
09:11
صفقة لتشييد 5 محطات سككية جديدة
-
08:42
الصالحي يرأس جمعية "قدماء الرجاء"
-
08:09
تقرير رسمي يحذر من "عجز المعاشات"
-
07:32
تأسيس جمعية مغربية لـ"رفاه الحيوان"
-
07:17
توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب
-
06:48
العيناوي يقر بصعوبة التأقلم في ألمانيا
-
06:13
جائزة خليفة توثق أصول تمر "المجهول"
-
05:49
مغربي بهولندا يورد الخشب السورينامي
-
05:29
مهرجان الدوحة يطلق أول برنامج اعتماد
-
04:37
وزان يعود إلى دائرة اهتمام ريال مدريد
-
04:17
انتخابات تضع شعبية ترامب على المحك
هناك العديد من المواطنين المصابين بداء السكري كيف لهم ان يصبروا على التحكم المرافق العمومية والحدائق الصغيرة والمستوصفات قبل بناء الاقامات ناهيك عن المساجد والمدارس العمومية المسؤولين يبحثون عن الربح السريع فقط
انا أتساءل ومعي كل الغيورين على هذا الوطن هل المسؤولين لا يخجلون عندما يزورون اسبانيا وفرنسا ويتجولون في شوارعها وحدائقها حيث يتواجد العشرات من المراحيض مجهزة بكل الوسائل. عيب وعار كوننا دولة اسلامية ان لا يجد المرء اين يقضي حاجته. !!؟؟
السلام
موضوع حساس وحقيقي…
هذا هو الواقع الحقيقي…
كل المدن المغربية يغيب فيها تواجد المراحض العمومية…
هل صاحب مقهى فتح المقهى لكل من يريد قضاء أغراضه يدخل للمقهى؟ مما استدعى أصحاب المقاهي لوضع قفل في باب المرحاض…
أين هي مداخيل الجماعات….
والله حتى عيب….ره جل المواطنين يعانون من هذه المعضلة، أما النساء أين يذهب.
كمثال، تذهب للبحر بشاطىء ما …والله لن تجد المراحض
لم يسبق لي ان شاهدت مرحاض عمومي بالمدينة التي اقطنها . فقط نشكر أسوار المدارس العمومية و الأشجار و النباتات في شوارعنا و هي بالمجان . اما المسؤولين الجماعيين فلهم الحق في استرداد المبالغ التي انفقوها علينا في الحملة الانتخابية عندما بعنا لهم شرفنا قبل صوتنا الانتخابي لنصوت عليهم . نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا. الله غالب
الباشار ما عندوش قيمة فهاد لبلاد. كون كانت عندو قيمة كون شحال من حاجة كانت غادى تكون مقادا.
على ندرتها بالمدن المغربية تجد جل المراحيض محتلة من طرف أشخاص عنيفين ومنها من أصبحت مرتعا وسكنا لبعض الفتوات الدين يفرضون مكوسا خاصة وحالة هده المراحيض تصيبك بالدوار
لاتخافوا.قبل.2030..ستقوم الحكومة ببناء المراحيض العمومية .وستكون.هده المراحيض تابعة لكل.جماعة حضرية.فالمدن.الكبرى للمملكة ان شاء الله
الولايات المتحدة الامريكية لا يوجد بها مراحيض عمومية. انا لا افهم ما هي ضروررة وجود مراحيض عمومية. الهبال هذا
موضوع مهم وحساس .عيب وعار لاتوجد مراحيض عمومية بين شوارع المدن والاحياء حشومة بزاف ونحن مسلمون .الكل مريض السكري القصر الكلوي الخ……لتزير وبغا يقضي حاجته راه كيمشي الحاءط واسوار الاماكن العمومية المدلرس الخ….حتى المقاهي لا يسمحون لك وما الحل عيب ووسمة عار على المسؤولين الميزانية لا تكلف الا القليل ليس بناء عمارة .
المراحيض العمومية لا أهمية لها في جل دول العالم المتخلفة. المواطنون يقضون حاجتهم في الأزقة والشوارع والخلاء. وحتى إن وجدت فتقرف من ولوجها بسبب الروائح الكريهة والاوساخ وسوء استعمالها. أتذكر في اليوم الوطني لكندا أن الكتديون استيقظوا ليجدوا صفوفا من المراحيض المتنقلة تحتل اهم الشوارع والساحات والأماكن التي ستعرف اكتظاظا بشريا بطريقة غير مؤذية لجمالية مدينة أوتاوا.نحتاج مشاريع مراحيض عمومية بالمقابل تفوت لمواطنين ومواطنات يسهرون على نظافتها ومراقبتها. منها تذر عليهم دخلا ومنها تؤدي مهمتها الاجتماعية. هذه المرافق ضرورة ملحة ولكن بتسيير بشري مباشر ينظمها ويحول دون أن تستعمل لأغراض دنيئة. مازلنا مجتمع لا يحافظ على ممتلكاته العمومية بل يخربها ويوسخها بطريقة انتقامية عجيبة
لمً ارى حتى الان اي مراحيض عمومية في المانيا . توجد فقط في بعض محطات القطار و السعر هو 10 درهم
Il faut des toilettes privées avec un prix raisonnable les
âgées et les enfants 3DH les jeunes 5DHb les filles et femmes 4Dh. Il faut encourager ce projet intéressant