علم لدى المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء أن فريقا طبيا بهذا المركز تمكن، هذا الأسبوع، من إجراء عمليتين لزرع كليتين من متبرع في حالة موت دماغي.
وأوضح بلاغ للمركز الاستشفائي،الأحد، أن الأمر يتعلق بإنجاز طبي غير مسبوق في المغرب، لأنه دائما ما كانت عمليات الزرع تتم من متبرعين أحياء، مشيرا إلى أن عملية استئصال الكلتين وعمليتي الزرع جرت في ظروف جيدة.
وأضاف البلاغ أن المريضين اللذين جرت لهما عمليتا الزرع تكلفت بهما وحدة زرع الكلى بالمركز، وأن حالتهما الصحية في تحسن.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا النوع من العمليات بدأ الإعداد له منذ خمس سنوت استنادا إلى التجارب المتراكمة في مجال زرع الكلي من قبل متبرع حي، ومن خلال تكوين الفرق الطبية في مجال تقنيات وإجراءات الاستئصال والزرع من قبل متبرع في حالة موت دماغي (جثة).
وإلى جانب دعم وزارة الصحة والوكالة الفرنسية للطب البيولوجي، فقد تم إنجاز عملية الزرع بفضل تنسيق مختلف الفرق الطبية والشبه الطبية والإدارية وفريق تنسيق التبرع وزرع الكلى بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد.
وأكد البلاغ أن هاتين العمليتين، التي كان لا يمكن إنجازها دون موافقة المتبرع أو أفراد عائلته، اقتضت تدخل فرق متعددة من المركز الاستشفائي ومعهد باستور.
salam, congratulation to all moroccans and muslims for this operation with success inchallah in other in future i wish that ALLAH forgive us in this sacred month “RAMADAN KARIM” to all ,salam
خبر مفرح اتمنى المزيد من التوفيق والنجاح للاطباء المغاربة في هاته المهنة النبيلة
من هو هذا الشخص أو الشخصين المستفيدين هل هم من أبناء الشعب الفقير أم من الطبقة الأخرى؟
بسم الله الرحمان الرحيم
أود أن أنوه بمبادرة المتبرع وأرجو من العلي القدير أن يجعلها في ميزان حسناته، فهي صدقة جارية بإذن الله.
وأتمنى من القائمين على هذه الأمور تنويرنا ودلنا على كيفية تبرع الشخص بأعضائه وهوعلى قيد الحياة.
” ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا “
خبر جيد يشرفنا كمغاربة
المرجو سن قوانين لتنظيم حقل التبرع بالأعضاء بحيث يستطيع كل مغربي التبرع بأعضائه بعد الوفاة وهو مطمئن على أن أعضاءه ستوهب لمن يستحقها ولن تباع في السوق السوداء وأو تهرب إلى الخارج. وحدها هذه الضمانة بالإظافة إلى الشفافية والمراقبة الصارمة ستشجع على جعل المغاربة يساهمون في تكوين بنك للأعضاء ما من شأنه التخفيف من معاناة الكثير من المواطنين وإنقاذ العديد من الأرواح.
هؤلاء هم المغاربة والمسلمون.طوبى لمن يضع علمه لانقاذ البشرية.