أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الجمعة، الاعتراف بأرض الصومال “دولة مستقلة ذات سيادة”، وهو أول اعتراف رسمي بالجمهورية المعلنة من جانب واحد والتي انفصلت عن الصومال.
وجاء في بيان صادر عن مكتبه “وقع رئيس الوزراء نتانياهو ووزير خارجيته (جدعون) ساعر ورئيس جمهورية أرض الصومال إعلانا مشتركا ومتبادلا”.
الصومال أقدم بكثير من إسرائيل ، يجب الاعتراف بفلسطين وإرجاع الاراضي المسروقة لاصحابها …
الهدف واحد في جميع الاقطار الإسلامية. كل ما من شأنه أن يخلق الفتنة وأن يشتت المسلمين فهم معه.
القبائل قبل الجزائر
يجب الإعتراف بجمهورية القبائل دولة مستقلة وذات سيادة وعلى فرنسا تحمل مسؤولية البناء العشوائي في شمال إفريقيا وارجاع الأراضي المقتطع الى أصحابها تونس ليبيا المغرب ومالي.
وماهو رأي الجامعة العربية وخصوصا المطبعون داخلها. بالأمس اعترف الكيان بجنوب السودان واليوم بارض الصومال وغدا بجزء داخل المغرب لأن هناك بوادر أولى لها حيث صار عندنا مند وقت حركات تدين بالولاء للصهاينة
الكيان الانفصالي المقتطع من الصومال الذي يسمى أرض الصومال هو في الأصل تتحكم فيه إسرائيل لموقعه الاستراتيجي على باب المندب لمراقبة السفن العابرة الى قناة السويس.. الصهاينة في كل خطواتهم يريدون تشتيت العالم الإسلامي الى دويلات غير قادرة على حماية نفسها.. الصومال تعترف بوحدة أراضي المملكة المغربية من طنجة الى الكويرة والمغرب أيضا يعترف بوحدة الأراضي الصومالية
عاشت جمهورية القبائل حرة مستقلة عن كيان جاء زائر الإرهابي الخبيث اللذي اغتصب و قتل أكثر من ربع مليون جزائرية و جزائري بوحشية و اللذي لا يزال يسرق و يقتل و يهدد بعشرية سوداء ثانية أمام شعب مرعوب و جبان و عاجز عن فعل أي شيء✌️✌️✌️
هذا ما يسعى اليه المجرم النتن ياهو و معه عصابته بفلسطين المحتلة , ليكن في العلم اولا ان المدعو فرحات مهني الذي يسعى لتأسيس دولة القبائل كان يؤيد الصهاينة في حرب الإبادة ، و الان احدى دول الخليج تسعى لإحياء دولة اليمن الجنوبي و هناك من يريد تأسيس دولة الدروز بسوريا و اخرى في العراق و دولتين بليبيا …و تشتيت بقية الدول العربية .
إسرائيل تم الإعتراف بها كدولة عندما كان العالم مستعمر من قبل بريطانيا وفرنسا وبعض الدول الأوروبية كلهم استغلوا ضعف باقي دول العالم وفي غفلة من التاريخ تم زرع هدا السرطان في الشرق الأوسط بدون حق هي دولة احتلال وستبقى كذالك تعيش على النزاع والحرب لدالك نراها دائما مع تقسيم البلدان وخلق صراعات داخلية في الدول بدعما للطوائف او الأقليات لتضعيف الدولة داخليا وهده سياسة تنهجها دائما لتضمن استمراريتها
نفهم الآن لماذا كان ترامب يهاجم الصوماليين. قريباً ستعترف امريكا بارض الصومال دولة مستقلة.
اولا وقبل مل شيي اسراءيل ليست دولة انها ميان صهيوني استعرافها بدولة ارض الصومالية يحوز ليس له دليل لأنها هي اولا ليست بدولة فقط مستوطن للأراضي فلسطين
الهدف من الاعتراف هو اقامة قواعد عسكرية في أرض الصومال،لكي تتحكم اسرائيل بباب المندب وتهاجم الحوثيين متى شاءت و كيف ما شاءت ،مثل ما تفعل مع حزب الله في لبنان
نتمنى من إسرائيل ان تقوم بالاعتراف بجمهورية القبائل المستقلة.
والشعوب العربيه والإسلامية الأغلبيه الساحقه منها لا تعترف باي شيء اسمه اسرائيل.
ا السي مواطن من هذا البلد وانت لا مواطن ولا من هذا البلد. انت وامثالك المحكومين من طرف كبرنات فرنسا لم تنتبه في تدخلك إلى أن كرغوليا اعترفت بالجمهورية الوهمية منذ 50 سنة وتتبع مع كل دول الجوار سياسة اخبث واحقر مما تعمله إسرائيل. ما يحد قدرتها على الفعل هو فقط ضعفها وتاخرها الكبير عن مستوى إسرائيل.
يمثل هذا الاعتراف خطوة سياسية قد تفتح آفاقاً جديدة لأرض الصومال على مستوى الحضور الدولي والاستثمار والتنمية، ويعكس سعيها الطويل لنيل الاعتراف بواقعها السياسي والأمني المستقر مقارنة بالمنطقة. مثل هذه الخطوة قد تساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وخلق فرص تعاون جديدة.
دولة منبوذة مغتصِبةٌ غير معترف بها من طرف شعوب تكره عصابة الصهاينة، تعترف بصومالي لاند، و هي ، أي إسرائيل تعلم أن ما يسمّى بأرض الصومال، جزؤ لا يتجزّؤُ من جمهورية الصومال العربية الإسلامية، دويلة بلا سيادة لا اعتبار لها، عُملتُها عبارة عن أكوام من الورق الرديئ إن ملأتَ منها كيسا، لا يساوي دولارا واحدا. تُرى ما هي أطماع بني صهيون وراء هذا الإعتراف المزعوم بكيان لا يرقى إلى حتى دويلة؟ هل يريدون السيطرة على القرن الإفريقي من صومال و إريتريا و دجيبوتى و إحكامهم القبضة على إثيوبيا و منبع النيل؟ ربما هذا هو مخططهم.
و هل الكيان الصهيوني بلد حتى يعترف لدول باستقلالها هدا ما ستجنيه الدول المطبعة تقسيم البلدان العربية و تشتيتها حتى يتسنى لهم احتلال هده الدول من بعد
اسرائيل تخطط للوصول الى خليج عدن قرب اليمن وموقعه الاستراتيجي التجاري في إطار تربصها بايران
لن يستقر الوضع في العالم و لن تبسط المودة والسلام والأخوة بين الأمم إلا بزوال إسرائيل. وجود إسرائيل في هذا العالم هو ما يكرس الإرهاب و عدم التفاهم بين الشرق و الغرب.
اسرائيل دولة مارقة تسعى إلى الفتنة في كل العالم، وبهذه السياسة تعيش العزلة، وتساهم في اتساع المعادين لها.
من انتم حتى تعترفو بأرض الصومال؟؟؟
لا قيمة ولا شرعية فى اي اعتراف إسرائيلى. اعتراف اسراءيل يضر بمصداقية الدولة المعترف بها .على اسراءيل ان تطلب من دول العالم الاعتراف بها اولا كى تعترف هي بدول اخرى .تعيش فى مستنقع من الدماء لا ينقصها الا الاعتراف بدولة كالصومال.