يبقى الاستبداد استبدادا رغم مساحيق التجميل، ويبقى التحكم تحكما رغم شعارات: دولة المؤسسات، دولة الحق والقانون، تخليق الإدارة، الإدارة المواطنة، سياسة القرب، … ومن صميم “عقيدة” الاستبداد عبر التاريخ قناعته الراسخة ألا يعترف للخصوم بحق في رأي أو موقف، إلا ما كان انحناء لعاصفة تهدده في مصالحه أو استمراره. لذلك، لا يتوانى الاستبداد في التضييق على المعارضين ولا يتورع للنيل من مصداقيتهم ومكانتهم الاعتبارية في المجتمع، بل يُسخر أجهزته لفبركة الملفات وحبك المؤامرات لتشويه صورتهم متى أعوزته المعطيات والقرائن الميدانية.
وحيث إن تدبير الاستبداد لشؤون العباد والبلاد “يحالفه” الإخفاق لزوما، مصداقا لقوله تعالى: “إن الله لا يُصلح عمل المُفسدين”، يزداد دهاقنة المخزن حنقا من تنامي شعبية فضلاء البلد وذوي مروءاته فيتخذون قرارات أقرب إلى التهور، اعتقادا منهم أنها ستحاصر الخصوم والمعارضين وترمي بهم في زوايا العزلة المجتمعية، والحال أنها تفتل في حبل مصداقيتهم وشعبيتهم، اعتبارا لقناعة راسخة في وجدان الشعب، أن الاستبداد بطبعه يحارب الإصلاح والمصلحين ويُمَكّن للفساد ومشتقاته.
في هذا السياق، جاءت الحملة المخزنية الجديدة ضد أطر جماعة العدل والإحسان تحت عنوان: “إشعار بإنهاء مهام” استهدفت أطر الجماعة في العديد من القطاعات في خرق سافر للقوانين وضرب لحزمة حقوق ومكتسبات أقرها دستور فاتح يوليوز زعما وادعاء.
قد يكون من العبث هدر الوقت والجهد لقراءة القرار خلفياتٍ وأهدافا ضد تنظيم مدني وحركة مجتمعية يعلم المخزن قبل غيره انتفاء ما يبرر سلوكه وقراره، إلا أن يكون حماقة تؤشر على إفلاس المشروع المخزني التحكمي وفقدانه البوصلة. تُرى، هل استقر في وعي صناع القرار أن خراج إفلاس تدبير مرحلة ما بعد 7 أكتوبر يصب في رصيد الجماعة ودعاة مقاطعة ما يُسمى “الإصلاح من داخل النسق السياسي القائم”، وبالتالي بات قرار الاستهداف ضروريا لإرباك الجماعة وشغلها بقضايا هامشية؟ هل أدرك صناع القرار حجم الاحتقان الشعبي وقابليته للتبلور موجة ثانية لا أحد يتكهن بمداها وتداعياتها، وأمام هشاشة المؤسسات الحزبية، تبقى المعارضة من خارج النسق الرسمي، والعدل والإحسان أحد مكوناتها مرشحة لقيادة الحراك نحو مطالب إصلاحية حقيقية، وعليه، وجب التشويش على هذا المكون وتنفير باقي المكونات منه وتخويفها من التنسيق الميداني معه؟ هل تجاوز حضور الجماعة شعبيا وسياسيا الحدود المسموح بها، وبالتالي وجب التضييق عليها، قياسا على قرار وزير الداخلية الأسبق شكيب بنموسى التي “شرعن” للحملة المخزنية على الجماعة ربيع 2006 حيث صرح لوكالة الأنباء الفرنسية: “إن جماعة العدل والإحسان بتكثيفها للأنشطة تكون وضعت نفسها خارج القانون”؟ هل النظام ومن خلال هذا التضييق على الجماعة يعبر عن انخراطه في الحرب على الإسلاميين التي يحمل لواءها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟ ألا تكون حملة التضييق على الجماعة من خلال أطرها إجراءً استباقيا مستلهما من التجربة التركية مع اختلاف الشروط والدوافع؟ ألا يمكن أن يكون التضييق على الجماعة خطوة ضرورية لتوفير شروط رفع حالة “البلوكاج” الحكومي ويندرج في إطار تسهيل عملية تشكيل حكومة منسجمة وفعالة تتصدى للفساد والمفسدين، وإذا كان كذلك، قد يكون لعبارة “من أجل المصلحة” التي بررت قرارات إعفاء أطر الجماعة معنى؟ ولماذا لا تكون حملة إعفاء أطر الجماعة تفعيلا لتوصيات الخطاب الملكي من أجل تجويد خدمات الإدارة المغربية؟
إن المصلحة العليا للبلد تتطلب إرادة حقيقية للإصلاح توفيرا لمناخ عام معافى من أوبئة الاستبداد والنزوع للتحكم في الرقاب؛ مناخ عام سليم يوفر شروط التنافس الشريف وفي شتى المجالات يحفز على المشاركة والانخراط في أوراش التنمية اجتثاثا لعوامل التهميش والتفقير والتجهيل، كل في مجال تخصصه؛ مناخ سليم وعلى قاعدة الحقوق والواجبات يبني إجماعا مجتمعيا حقيقيا لا زائفا أو وهميا يتنادى فيه الجميع أن هَـلـُمُّـوا للبناء والبذل والتضحية، بعيدا عن منطق “أنا وبعدي الطوفان” تحصينا لمكاسب شخصية أو فئوية.
أما المولعون بالأساليب الصدامية وخلط الأوراق، فنهمس في مسامعهم: كيف غاب عن وعيكم أن جماعة العدل والإحسان راكمت من التجارب في مواجهة حملات التضييق منذ عقود ما أكسبها نوعا من المناعة، حيث تخرج من كل حملة تضييق أكثر تماسكا وقناعة بصواب خطها التغييري، ولا يزيدها الحصار والتضييق وسائر الحملات المغرضة إلا تجذرا في المجتمع وتعاطفا شعبيا متناميا وثقة في قيادتها ويقينا في مشروعها التغييري، مشروع العمران الأخوي؟ وكما يقول المثل الشعبي المصري: “اِلعب غِيرها”.
…"إن الله لا يُصلح عمل المُفسدين"، يزداد دهاقنة المخزن حنقا من تنامي شعبية فضلاء البلد وذوي مروءاته فيتخذون قرارات أقرب إلى التهور.."
عزيزي ؛ ألا ترى معي أن سلوك المخزن الدي أشرت اليه ، هو نفس السلوك الدي تصرفت به و تتصرف به كل السلطات الدينية . ولن يتغير الوضع ما دام التنظيم يدمج السياسة في الدين . كل التنظيمات الدينية ، و المخزن ، تتحكم فيهم هده العقلية .
عزيزي ؛ لتكون موضوعيا ، راجع كل كتابات الشيخ المرحوم "ياسن". دائما يركز على التربية الدينية . هو لا يرى تربية صالحة تنفصل عن السياسة كما يراها هو . هده االنظرة لا تقبل نظرة أخرى مخالفة للشيخ .
أرى أن الأسلم أن تبتعد التيارات الدينية عن القضاء و التعليم و تسيير الشأن العام …
صبرا صبرا يا أيتها الجماعة المجاهدة فأنت على الحق المبين.كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا.
كلما اشتد الضيق الا وقرب الفرج لا تيأس من روح الله
انتم و من على شاكلتكم من الجماعات التى تريد الوصول الى السلطة باسم الدين, تتدخذون الديموقراطية و حرية التعبير و سيلة للوصول الى اهدافكم الجهنمية و تختزلون الديموقراطية فى صندوق الاقتراع. بالاضافة الى التقنيات المعروفة بدأ بخطاب المظلومية ثم المؤامرة عليكم بتوابل المؤامرة على الدين ثم طوبى للغرباء…الخ ثم الحديث الضعيف حول الخلافة و ما ستفعلونه بمن اختلف معكم من نفى و قطع الارجل من خلاف….الخ. رجل واحد عرف كيف يضربكم و عرف كيف يقطع شرايين سمومكم ……. اظنكم عرفتموه
pour quand ce nettoyage à nos universités
les Adlistes n'encadrent que les adlistes pour la préparation de thèses
et on cherche la cause de la dégradation de notre enseignement et recherche
يقول ان طرد اتباع الجماعة مخالف للدستور هو الدي كان يصف دات الدستور بانه ممنوح و مصاغ على المقاس،هل تعترفون بالدستور نعم ام لا؟ ام انكم معه و عليه حسب المقام؟ ثم هل جماعتك دستورية؟ انتم مخالفون للدستور و للدولة المدنية و للقانون،و يقول ان الناس سيتعاطفون معهم جراء هدا القرار،و هم دات الناس الدين هددهم سيده بقطع رقابهم ان هم خالفوا فكرة الخلافة،باي مرونة و يسر يمرون من العنتريات الى التسول؟ في حال القوة يصبحون وحدهم في الميدان و لا يعترفون باحد و يحتكرون الحق و حين ياخدزن الصفعات يتبخرون وسط الناس و يصبحون منهم ،لمادا انعزلتم في جماعة ادا كنتم من الناس و معهم؟
نحن نريد من الدولة ان تستمر و تعمم القرار على جميع القطاعات و جميع المدن ،نريد ان نسترد منهم مئات المناصب لصالح الشباب المغاربة العاطلين،على الدولة طردهم و منح مناصبهم لابناء المغاربة الحقيقيين فلا يعقل ان يحتل الاجنبي الحاقد مكان المغربي السوي،اطردوهم الى الازقة و عينوا مكانهم ابناء الشعب الاوفياء،على الدولة تصحيح الوضع و قطع ارزاق المرتزقة و تشغيل المواطنين الاقحاح
توهمت جماعة الاوهام ان عدم لجوء الدولة الى بعض الاجراءات التاديبية في حقها خوف او ان هناك موانع و كوابح تمنع الدولة من المساس بالعصابة الظلامية ،و لكنهم استفاقوا كما عادتهم على واقع مر مفاده انهم وحدهم عاجزون لا حول لهم و لا قوة، لقد فهموا ان لا احد بجانبهم و ان المغرب فعال لما يريد،المغرب فعال لما يريد و ان اراد الامر يقول له كن فيكون،و لدلك فلتستعد الجماعة لايات اخرى من الارادة المغربية التي لا راد لها ،ان طرد الاتباع يصيب الجماعة في مقتل لانه يحرمها من المكوس التي تجبيها من الاتباع المغرر بهم و لدلك فالسادة سيتضررون اكثر من المريدين لان السادة هم المتحكمون في الضرع،فاهون عليهم مليون مرة حدف القران من صدورهم على حرمانهم من الضرع،لقد الف سادة العصابة التنقل في البلدان و اللاقامة في الفنادق و اقامة الولائم على حساب قطيع الموتى المخدرين،لقد تعلقوا بالفانية و ما ادراك ما تعلق الارادل بالفانية، لقد ادخلهم عبد السلام في ورطة و رحل و لسنا نحن من سينقدهم منها بكل تاكيد،دقت ساعة الحسم يا اتباع المخرف فارونا ما انتم فاعلون
…لقد عشعشت في الإدارة دبابير تأكل الثوم بفم المخزن…!!!…لوبيات تحصنت و تغلغلت ثم صارت تسمسر في جل الميادين والمناسبات…!!!…في الواجهة تقدم نفسها بمنهج الاستقامة والتقية و تعربد بالمظلومية كلما تجاوزت الحدود و تطاولت على الحق…!!!…تجميد الأوضاع ـ البلوكاج ـ رغم تأخره عين الصواب والمطلوب حساب عسير عبرة لمن لا يعتبر…!!!
المواطنة ليست كريمة مخزنية .لل هي حق لكل المغاربة .
حبدا لو أن الاسلاميين يتركون السياسة الآن ويشتغلون بما يعلمون به أنفسهم وغيرهم مما شرعه الله لهم وأمرهم به. لكان خيرا لهم ولغيرهم. بدل ما ألحقوا به العالم الاسلامي من فتن وما زالوا يفعلون.
كلما زادت المضايقات كلما زادت شعبية العدل و الإحسان
كلما زادت حرب الدولة للعدل و الإحسان كلما ظهرت للجميع مصداقية مشروعها
لكم الله يا أهل العدل و الإحسان
إنكم منصورون بإذن الله
الكاتب ينتقد السلطة لكنه لم يظهر أي نقد ذاتي، ما هي أخطاء العدل والإحسان التي جعلتها معزولة حتى الآن وفريسة للسلطة ؟ أليست للجماعة أخطاء ؟ كيف يتحدث الكاتب عن صواب اختيارات الجماعة وهي غارقة في وضعية خانقة ؟ وقد تتفكك عما قريب ؟ إن مشكلتكم واضحة ليست السلطة المخزنية فقط بل هي أيضا مشروعكم الذي هو أسوأ من المخزن وطالما أنتم متشبثون به فستظلون معزولين والمخزن يضطهدكم والناس لا يتعاطفون معكم. راجعوا أنفسكم وكونوا ديمقراطيين بمعنى أبعدوا الدين عن السياسة لأن الديمقراطية لا مجال فيها للمقدس في مجال تدبير الشأن العام.
اطر العدل والاحسان و باقي الهيأت المناوئة للنظام الملكي المغربي يجب عليها ان لا تستفيد من امتيازات الدولة
لأن في دلك تناقض عملي
كالعادة يتحججون بالدستور عندما يحتاجونه؛بالقول طرد اعضاء مخالف للدستور؛وفي خطاباتهم ينكرون ويتنكرون للدستور؛على قول إخواننا المصريين؛ماترسو لكم على بر؛الحقيقة أنني أثمن خطوات الدولة على مثل هكذا فعل؛أيعقل أن تترك شخصا في سلم المسؤولية ؛يؤمن بالخرافات والخزعبلات؟أيعقل أن تترك شخصا يسير؛كان يؤمن برؤى؛وكان ٢٠٠٦يؤكد على حدوثها؟أيعقل أن يتجعل البلد تحت تصرف أناس يؤمنون بالجلوس في طاولة واحدة مع أموات شاركوهم الأكل؟أيعقل أن تترك تسيير دواليب الدلة لأناس يتسابقون على قرية كسكس أكل منها شيخهم تبركا منه؛الحقيقة ليس لي شخصيا إلا التصفيق بحرارة لمثل هكذا منع
l 'etat a le plein droil de faire une operation chirurgicale afin de nettoyer ses administrations strategiques des persones hostiles ouvertement a son regime politique a l'instar de la turquie guide par les islamistes du pjd
Il va de soi que les athés n' ont plus de crédibilités dans une societé musulmane
je conseille ces marxistes d'aller vivre ailleurs