افتتحت سفارة فرنسا بالمغرب معهدا فرنسيا جديدا بطنجة، بعد افتتاح آخر السنة الماضية بفاس، قائلة إن “افتتاح المعهد الفرنسي الجديد بطنجة يتجاوز بكثير مجرد تجديد مبنى تاريخي، فهو يشهد على عمق وديمومة العلاقة بين فرنسا والمغرب”.
وذكرت السفارة الفرنسية أنه بعد “تدشين المعهد الفرنسي الجديد بفاس في أوائل عام 2025، يشكل افتتاح المعهد الفرنسي الجديد بطنجة خطوة رئيسية في تطور شبكة المعهد الفرنسي بالمغرب، أكبر شبكة ثقافية فرنسية في العالم”.

وتابعت السفارة: “يندرج هذا الاستثمار المستدام في خدمة الشباب والثقافة والحوار بين مجتمعينا في إطار دينامية الثقة والاحترام المتبادل والتعاون على المدى الطويل”، و”يشكل المعهد الفرنسي الجديد بطنجة رمزا ملموسا للشراكة الاستثنائية المعززة بين فرنسا والمغرب”.
ويقع المعهد الجديد في “ساحة فرنسا في قلب حي حيوي في طنجة، وتشكل معلمة تراثية وتاريخية خلابة، بمساحة هكتار ونصف الهكتار. تضم الساحة حديقة مهيأة وثلاثة مبان تاريخية تم بناؤها بين عامي 1880 و1926؛ بما في ذلك المبنى القديم للقنصلية العامة لفرنسا في طنجة”.
وأردفت السفارة الفرنسية: “في عام 2021، بدأت فرنسا برنامجًا واسعًا لتحديث هذا الموقع، بهدف واضح: تجديد وإعادة تصميم هذا الموقع الفريد والرمزي للمدينة. وتترجم هذه العملية المهيكلة استثمارا استراتيجيا ومستداما، يجمع بين الحداثة واحترام التراث والأداء البيئي والانفتاح على المدينة. وقد تم إنجاز الأشغال على مرحلتين لضمان استمرارية الأنشطة. وقد سمحت المرحلة الأولى، التي أجريت من ماي 2023 إلى يونيو 2024، بتجديد كامل لمبنى الإقامة القنصلية السابقة الذي أصبح مقر القنصلية العامة”.

أما المرحلة الثانية، فقد انطلقت بين “أكتوبر 2024 إلى يناير 2026″، وشملت “إحداث المعهد الفرنسي بطنجة في المقرات القديمة للقنصلية العامة، مع إعادة تهيئة شاملة للفضاءات الداخلية والخارجية”؛ وهو مشروع نفّذ بأكمله “في حرص دائم على احترام القيمة التاريخية للمباني، مع تكييفها مع المتطلبات الحالية لاستقبال الزوار. فقد تمت إعادة تصميم الممرات، وأصبحت مهيأة لاستقبال الأشخاص ذوي الحركة المحدودة. كما استدعت فرنسا خبراء مميزين من أجل الارتقاء بالمباني التاريخية إلى المعايير الحديثة وضمان استقبال أفضل لساكنة طنجة والنواحي”.
ثم زادت السفارة: “مع هذا الفضاء الجديد، فرنسا تؤكد دورها كشريك في تنمية طنجة؛ بمكان تاريخي تم تجديده لمواكبة صفحة جديدة من الشراكة الاستثنائية المعززة بين المغرب وفرنسا”.
ويوفر المعهد الفرنسي الجديد فضاءات لخدمة الزوار؛ منها فضاء جديد لـ”كامبوس فرانس” من أجل “مواكبة الطلبة المغاربة الراغبين في الدراسة في فرنسا”، و”مكتبة وسائطية مفتوحة للبالغين والمراهقين والأطفال”، و”قاعة مخصصة للقاءات الأدبية والمناقشات والحفلات الموسيقية”، و”حديقة خلابة تشكل رئة خضراء حقيقية في قلب المدينة”.
فرنسا بنات لمغرب فكل لمجالات وليوم عندها ألف شركة فلمغرب وتيعيش فيها جوج مليون مغربي تيحولو ثلثي تحويلات لجالية, ف 2024 كتر من 300 ألف مغربي طلبو فيزا د فرنسا فماتيقوش فبنادم و قريو ولادكم لفرونسي يضمنو لمستقبل
ههه، الفرنسيون أنفسهم تخلوا عن الفرنسية الضعيفة عالميا واتجهوا إلى اللغة العالمية لي هي الإنجليزية وحنا باقيين تابعين فرنسا! مهزلة
واخا يفتحو 100 معهد – الفرنسية ماتت و إكرام الميت دفنه …
فرنسا تفتح معاهد ومدراس لخدمة ثقافتها ولغاتها في مستعمراتها السابقة.. في الوقت الذي تمنع فيه مدارس إسلامية في بلادها.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو ماذا فعلنا نحن المغاربة لخدمة ثقافتنا ولغتنا للمغاربة في فرنسا وغيرها .؟