الإسراء والمعراج: قراءة نقدية تأملية

الإسراء والمعراج: قراءة نقدية تأملية
الخميس 26 أكتوبر 2017 - 02:35

2/2

ما هو الإسراء؟

يقول بعض المُؤرخين إن أصل كلمة “الإسراء” هي كلمة إسرائيل، ثم عدلت بعد ذلك عند كتابة القرآن وتجميعه، ولم يذكروا من الذي عدلها في التعديلات الثلاثة التي أجريت على القرآن؟ ومتى عدلت؟.

فسر الجلالين “الإسراء” فقال “سبحان (تنزيه) الذي أسرى بعبده (محمد) ليلا (سير الليل) من المسجد الحرام (مكة) إلى المسجد الأقصى (بيت المقدس) 1.

فـ”الإسراء” هو السير ليلا، والسؤال الذي طرحه المشككون: من قائل هذه الآية؟ كيف يقول الله: “سبحان الذي أسرى بعبده؟ ولماذا ليلا؟ هل حتى لا يرى أحد محمدا؟ ولماذا شك فيه أهل قريش؟ وكيف كان يصدقه أبو بكر؟ إلى ما لا نهاية من الأسئلة حول الموضوع.

من المعروف تاريخياً أنه لا يوجد مسجد أو جامع كان موجوداً على أرض الواقع اسمه “قبة الصخرة”، بل كانت هناك خرائب؛ لأن هيكل اليهود دمره الرومان؛ وذلك في المكان الذي حدده نبي الإسلام محمد في إسرائه المزعوم. وذكرت كتب التاريخ أنه في سنة (72 ه) بنى عبد الملك بن مروان “قبة الصخرة” بأورشليم (القدس) والجامع الأقصى، فكيف كان موجوداً في عصر محمد؟. والمضحك أن أبو بكر كان يقول “صدقت يا رسول الله”، عندما كان يحكي قصة إسرائه للمسلمين؛ أي إن أبا بكر رأى المسجد الأقصى رؤية العين، فأطلق عليه محمد أبو بكر الصديق. وقد اعتبر العرب أن محمدا إما يستخف بعقولهم، أو أنه كان يهذي عندما حكى لهم قصة إسرائه.

وقد كان العرب يعتبرون محمدا مجنوناً، إذ كانت تعتريه حالات عصبية يشخصها أطباء اليوم النفسيون. وقد ذكر القرآن هذا. والأمر الذي أكد أن قصة إسرائه من صنع الخيال أنها حدثت بدون رؤية شاهد واحد، فما هو رأيك أنت يا أخي المسلم؟.

يمكنك أن تقرأ أي موقع إسلامي، أو أي كتاب إسلامي، لتجد أن الخليفة عبد الملك بن مروان بنى السجد الأقصى سنة (72ه)؛ وهذا دليل على عدم وجوده في عصر محمد نبي الإسلام!

*معراج “أرتيوراف” ومعراج محمد

هناك قصة فارسية قديمة اسمها “أرتاويراث” تصف الفردوس بحورها وولدانها. هذه القصة ألفت قبل هجرة نبي الإسلام بأربع مائة سنة.

جاءت هذه القصة في كتاب باللغة الفارسية اسمه “أرتيوراف نامك”، وموضوعها أن المجوس أرسلوا روح أرتيوراف (أرتل ويراث) إلى السماء، ووقع على جسده سبات عميق؛ وكان الغرض من رحلته هو الاطلاع على كل شيء في السماء، والإتيان بأنبائها، فعرج إليها فأرشده أحد رؤساء الملائكة، فجال من طبقة إلى طبقة، وترقى بالتدريج إلى أعلى فأعلى؛ ولما اطلع على كل شيء أمره “أورمزد” (الإله الصالح) أن يرجع إلى الأرض ويخبر الزرادشتية بما شاهد، فأخذ محمد قصة معراج “أرتيوراف” وجعل نفسه بطلها وقال: “سُبحَانَ الذي أسرَى بعَبًده ليلاَ منَ المَسجد الحَرَام إلى المَسجد ُالأقصَى الذي بَاركنا حَوًله لنريَهُ من آياتنا، إنهُ هُوَ السًميعُ البَصيرُ” (سورة الإسراء 17:1)

وقال محمد في الحديث عن ليلة الإسراء: “أوتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار، أبيض يقال له البُراق، يضع خطوة عند أقصى طرف، فجلست عليه فانَطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح ورأيت آدم، ثم صعد بي إلى السماء الثانية فرأيت عيسى ويحيى، ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فرأيت يوسف، ثم صعد بي إلى السماء الرابعة فرأيت إدريس، ثم صعد بي إلى السماء الخامسة فرأيت هارون، ثم صعد بي إلى السماء السادسة فرأيت موسى، ثم صعد بي إلى السماء السابعة فرأيت إبراهيم، ثم رجعت إلى سدرة المنتهى، فرأيت أربعة أنهار فيها النيل والفرات، ثم أوتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل، فأخذت اللبن، فقال هي الفطرة أنت عليها وأمتك” 2.

وقصة نبي الإسلام محمد مع الإسراء أنه ذات يوم دعا أهل قريش وقال لهم: “بينما أنا نائم في الحجر، إذ جاءني جبريل، فهمزني بقدمه، فجلست ولم أر شيئا، فعدت إلى مضجعي، فهمزني ثانية فجلست، فلم أر شيئا فعدت إلى مضجعي، فهمزني ثالثة فجلست، فأخذ بعضدي، فقمت معه فخرج إلى باب المسجد حيث البراق، فحملني عليه ثم خرج معي لا يفوتني ولا أفوته، حتى انتهينا إلى بيت المقدس، فربطت الدابة بالحلقة التي تربط فيها الأنبياء، فوجدت فيه إبراهيم وموسى وعيسى ونفرا من الأنبياء، فصليت فيهم إماما، ثم حملت ثانية إلى مكة قبل الفجر”3.

ولما سمع أهل قريش هذه القصة ضحكوا وتغامزوا، ثم انطلقوا يتسامرون بها ويتندرون حتى أتوا أبا بكر، وقد ارتد منهم الكثير. وفوجئ أبو بكر بالقصة وظن “أنهم يكذبون” فأصروا وقالوا “ها هو في المسجد يحدث به الناس”؛ ولكن ماذا سيقول في خبر كهذا لم يصدقه أحد، ففكر قليلا ثم قال: “والله لئن كان قاله لقد صدقته، فو الله إنه ليخبرني أن الخبر ليأتيه من السماء إلى الأرض من ليل أو نهار فأصدقه”، ولكي يمحو الشك من أفكارهم قام معهم فقصد المسجد حيث محمد لازال يروي مغامراته وسأله: “يا نبي الله، أحدثت هؤلاء القوم أنك جئت بيت المقدس هذه الليلة؟”، قال: “نعم”، قال: “يا نبي الله، فصفه لي (أي بيت المقدس) فإني قد جئته، فجعل محمد يصفه لأبي بكر، وكان كلما وصف منه شيئاً، يصرخ أبو بكر ويقول: “صدقت، صدقت، أشهد أنك رسول الله”؛ حتى إذا انتهى، قال أبو بكر: “صدقت، صدقت”، فقال محمد: “وأنت أبو بكر…الصديق”؛ لذلك دعي بالصديق 4.. ولما كان الخوف هو أساس إيمانهم فلم يهتمُوا بتأُكيد صحة القصة من كذبها!

وكان من المفروض أن تنتهي القصة عند هذا الحد، حتى صرحت امرأة تدعى هند (أم هانئ) بنت أبي طالب، وهي ابنة عم نبي الإسلام محمد، وكان قد طلبها للزواج فاعتذرت منه “فعذرها رسول الله لأنها لم تهاجر” كما يقال، وأنزل لها آية في سورة الأحزاب، فقالت: “إن محمداً كان نائما عندي تلك الليلة، في بيتي، فصلى العشاء الآخرة ثم نام ونمنا، فلما كان قبيل الفجر، أهبنا، (أيقضنا رسول الله) فلما صلى الصبح وصلينا معه قال: “يا أم هانئ لقد صليت معكم العشاء الآخرة كما رأيت بهذا الوادي، ثم جئت إلى بيت المقدس فصليت فيه ثم صليت الغداة معكم الآن كما ترين…ثم قام ليخرج، فأخذت بطرف ردائه فتكشف عن بطنه كأنه قبطية (القبطية: قماش من الكتان المصري كان ينسج بمصر ويستعمل كثياب داخلية)، فقلت له: “يا نبي الله، لا تحدث الناس بهذا فيكذبوك ويؤذوك”، فقال: “والله لأحدثهم وه، ثم خرج وأخبر الناس وكان ما كان”5.

ولما كان الإسراء هو السير بالجسد ليلا، وأم هانئ تؤكد أن محمدا أمضى الليل في بيتها؛ ولما كان قد قص قصة البراق على المسلمين في الجامع وكانت فتنة بين الناس، أنزلت آية جديدة تحسم الرأي وتزيل عقبة عدم التصديق هي: “وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس” (الإسراء 59). قالت عائشة: “ما فقد جسد رسول الله، ولكن الله أسرى بروحه ليلا”6؛ ويسند معاوية روايتها فيقول: “إنما كانت رؤية من الله تعالى صادقة”، وهكذا سانده أقاربه وأصدقاؤه وأنسابه في وجه القرشيين الذين لم يصدقوه.. فإذا كان هؤلاء الناس يصدقون ما قاله فلم قال أبو بكر “إني جئته فصفه لي”؛ أي إنني ذهبت إلى المسجد الأقصى الذي رأيته؟ مع العلم أنه لم يكن قد بني بعد، بل إن مكانه خرائب هيكل سليمان، وظل حتى وقت إسراء محمد ومعراجه خرابا؛ ومما ذكره التاريخ أن القائد الروماني “تيطس” هدمه سنة (70 م) أي قبل ميلاد محمد بأكثر من 550 سنة 7.

خلاصة: “البراق هو دابة بيضاء بين الحمار والبغل، تستعمل لحمل الأنبياء”، هكذا ورد، “يضع حافرة عند منتهى طرفه…امتلأت قصص الشعوب في الأزمنة القديمة قبل الإسلام بالحيوانات الطائرة، فمثلاً في قصص الغرب تجد “الينوكورن” أو الحصان الطائر، وهو حصان له أجنحة وقرن واحد. ولم تشذ رحلات سندباد وقصص علاء الدين وألف ليلة وليلة عن هذه القاعدة، فوصفت هذه الحيوانات الطائرة”، فهل حقيقة حلق نبي الإسلام محمد ببراقه؟.

هذا ما سنحاول الإجابة عنه في المقال الثاني بعنوان “معراج نبي الإسلام هو نفس معراج “أرتاويراف” الفارسي”.

المراجع:

1 – سورة الإسراء 1 = راجع تفسير الجلالين – ص 218

2 – مشكاة المصابيح (ص 518 – 520).

3 – راجع تفسير الجلالين عن الإسراء، وكذلك ابن هشام، المجلد الثاني (ص 34 – 35)

4 – سيرة بن هشام، المجلد الثاني (ص 33)

5 – راجع “ابن هشام، المجلد الثاني (ص 36) “حاشية”

6 – نفس المصدر

7 – راجع “تاريخ أقباط مصر” المجلد الأول / 2001 (ص 24 – 25)

* باحث في مقارنة الأديان، وعضو المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية مدى

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • هشام
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 08:16

    علم مقارنة الاديان عند معتنقي الديانات الابراهيمية يلخصه الكاتب في مقاله:
    الاسراء و المعراج خرافة اما معجزات المييم من الولادة حتى الرفع فهي حقيقة!؟
    الامر ينطبق على المسلمين ايضا…
    قال احدهم: انا اصدق اي دين حين ينتقد دينا آخر.
    الخطة كانت ان تكملوا بعضكم يا أغبياء، و ليس أن تتطاحنوا… لكن و من جهتي انا: تطاحنو! تطاحنوا و ليفضح بعضكم بعضا و أريحونا من خرافاتكم و دجلكم، فلم تتقنوا غيل الدجل و الخراغ قرون طوال…
    اريحونا ارجوكم

  • محمد أيوب
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 09:40

    كناطح صخرة…
    يقول الكاتب:"..وذلك في المكان الذي حدده نبي الإسلام محمد في إسرائه المزعوم"..لن أناقشه فلذلك علماء أفقه مني..ولكنني أقول له:كناطح صخرة ليوهنها …فأوهى قرنه الوعل…سبقك غيرك لمثل هذا وأكثر فلم ينالوا شيئا من دين الله الحق:الاسلام…وكما طلبت منك سابقا أرجوك هذه المرة ملحا عليك أن تقوم بتغيير اسمك:"محمد"لأنك أصبحت تدين بدين آخر هو المسيحية-وأنت حر في ذلك-وبالتالي لا يليق بك أن تبقى حاملا لاسم نبينا عليه الصلاة والسلام.. فرجائي اليك أن تبادر الى هذه الخطوة لتريحنا ولتنسجم مع قناعاتك الجديدة..

  • سفيه درجة دكتراه
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 09:46

    أنا لدي سؤال1:، هل يُمكنْ ليهودي أن يشهد على الإنجيل و هو لا يؤمن به و بيسوع !؟
    في تفسير الطبري
    حدثني محمد بن سعد قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله ( قل أرأيتم إن كان من عند الله ) . . . الآية ، قال : كان رجل من أهل الكتاب آمن بمحمد ء صلى الله عليه وسلم ء [ ص: 105 ] فقال : إنا نجده في التوراة ، وكان أفضل رجل منهم ، وأعلمهم بالكتاب ، فخاصمت اليهود النبي ء صلى الله عليه وسلم ء فقال : " أترضون أن يحكم بيني وبينكم عبد الله بن سلام " ؟ " أتؤمنون" ؟ قالوا : نعم ، فأرسل إلى عبد الله بن سلام ، فقال : " أتشهد أني رسول الله مكتوبا في التوراة والإنجيل ؟" قال : نعم ، فأعرضت اليهود ، وأسلم عبد الله بن سلام ، فهو الذي قال الله ء جل ثناؤه ء عنه ( وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم ) يقول : فآمن عبد الله بن سلام .
    سؤال2: عنْدما شكّك البعض من صحّة هذا آخرون مثل مسروق و القشيري… : هو موسى ؟؟
    هل يُعقل أن نكتفي بشهادة شاهد واحد على صحّة أقوال رسول ، وفي نفس الوقت نُشَرّع أنّ الشهادة على الزنى والقذف،الديْن…لا بُد من شاهدين أوأكثر!
    شيئ عجيب!

  • رضوان
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 10:32

    مقال رائع من الكاتب محمد سعيد مرة أخرى، و تحليل كمي و موضوعي في جل مقالاتك، فالعلم يحاج به يقول العلماء، و إنك تحاجج بالعلم و المعرفة، و تزيل الشبهات، أنا على يقين أنك تهدم و في نفس الوقت تبني بأليات لا يستسيغها بل لا يعرفها هؤلاء المنتقدون، فمزيدا من التنوير أيها الرجل الصلد (القاسح بالدارجة)..

  • mohammed
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 10:34

    يؤسفي كثيراً ما خلصت إليه في مقالك يا أخي وأنت -كما تقدم نفسك – دارس للديانات المقارنة، وذلك يقتضي بالضرورة الإلمام بالجانب الميستيقيmystical للتجربة الروحية والدينية عموماً. وقبل طرح وجهة نظري أود الإشارة أولاً أنني لست بصدد الدفاع الأعمى عن الرسول محمد (ص) وأنني أحترم بعمق كل الديانات وعلى رأسها المسيحية (الأصلية).
    الإنسان كائن متعدد الأبعاد multidimensional being والتجربة الروحية للشخص المتطور روحياً سواء كان نبياً أو رسولاً أو ولياً…لا يمكن بأي حال من الأحوال قياسها بالمنطق logic المستند للعقل في حدوده العادية وقوانين الفيزياء كما تسري على العالم الفيزيائي المحسوس…(يتبع)

  • بوعو
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 10:51

    عندما أرى شخصا يحمل إسما أجنبيا وهو يقدح الإسلام فإني لا أعير له أدنى اهتمام ولكن عندما أجد شخصا يحمل إسما له حمولة إسلامية كمحمد ورشيد وعمر فإن هذا الشخص بقدر ما يستفزني فإني أحتقره وكان عليه ان يختار اسما كما يفعل الأجانب عندما يسلمون فإنهم يبدلون أسمائهم إنسجاما مع قناعتهم الجديدة

  • mohammed
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 10:57

    أي أن التجربة الروحية تنقل وعي صاحبها إلى سموات أخرى (مستويات-أبعاد-درجات رفيعة subtle من الكوسموس والخليقة الإلهية) وطبعا فتلك المستويات تتخلل البعد المادي ولا تطابق الزمكان المعتاد لكن محدودية الوعي consciousness عند الإنسان في حالته العادية (الساقطة fallen man) تحجب عنه تلك المراتب. والخلاصة أنه من قبيل التجني على الموضوع محاولة مقاربته من زاوية "علمية" و"منطقية" في غياب الإلمام بالبعد المتعالي له. ولا أدري ما ستخلص إليه يا أخي إذا ما قمت بالشيء نفسه مع الرؤى المستيقية العميقة في سفر حزقيال أو القيامة Apocalypse على سبيل المثال لا الحصر؟

  • hamihar
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 12:34

    تحتاج المرء الی مزيد من التعليم والبحث حتی يفهم ويتعلم وعندها فقط يصح له الانتقاد لان النقد له جهابده واغلبهم لهم اكثر من 40 سنة من البحث والدراسة ورغم مصداقيتهم لاينفون عن انفسهم احتمال الخطء .

  • داوي خاوي
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 14:17

    المسجد الاقصى اعيد بناءه في عهد عبد الملك ابن مروان هذا لايعني انه لم يكن من الاساس وفيه كان يتعبد اليهود فهل يجوز ان نقول ان اليهود كانوا يتعبدون في ارض خلاء غريب منطقك وغريب تحاملك هداك الله وانار بصرك وبصيرتك

  • فبهت الذي
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 15:02

    كنت في تعليق سابق
    طرحت تحديا
    أن الناس جميعا على دين المسيح
    إن استطاع بنو صليب أن يجيبو على سؤال ضروري:
    بعد الفصل بين الخلق يوم القيامة
    ما مصير الإله ابن الله؟
    يدخل الجنة مع العوام بنو بشر ياكل و..؟
    كما كان في دنياه ياكل وي…؟
    أم يجالس اباه على يمين العرش وحينئذ كيف يكون جلوسه
    كصنم صم بكم لا يتفوه أم يشير برايه؟
    واك واك على يشير برأيه وقد تختلف الاراء؟
    وكنت تعجبت كيف سيهتدي جوابا من كان بالأمس يبيع باسم هذا الإله
    صكوك الغفران التي هي تذاكر دخول الجنة واك واك على تذاكر
    هل حجزة واحد الأخ محمد ؟؟؟ بصحة شمتينا.
    واليوم
    سأفحمك بإذن الله
    في معتقدك كما في النصرانية
    محمد مجرد كذاب
    ونحنة نؤمن بعيسى ينطق باسم الله وان اختلفنا في أهو مبعوثه أم ابنه
    لو مت اليوم يا سعيد أو مت أنا
    ووقنا أمام الله وقال محمد كان كذابا وهذا ابني
    هنا سيحق لي أن اتوسل إلى الله: ربي
    كنت أؤمن بك وأؤمن بعيسى من عندك
    وكونه رسول أو ابن اشكل علي وأنت لا تكلف نفسا إلا وسعها
    وقد كان نبي يقول أن مجرد عبد نبي ومع ذلك يطالبه قومه بالدليل فكانت المعجزات… فكيف بمن يقول أنا ابنه…؟
    الآن
    لو قال غيرها؟
    ألك ما تقول؟
    هيهات.

  • العفوو
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 15:25

    طبق التفكير العلمي على معجزة و لادة المسيح وعلى إحيائه الموتى و على كراماته الأخرى. يا سيد الدين مسألة روحانية تتعلق بالمؤمن نفسه .الله يخليك باراكا راك غير تتزيد فالعداوة بين الناس .تريد من يحترم دينك و لا يزدريه فعليك بالمثل.

  • فاضل
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 15:45

    يُعرّفُ الاستشراق بأنه اتجاه فكري يعنى بدراسة حضارة الأمم الشرقية بصفة عامة وحضارة الإسلام والعرب بصفة خاصة؛ وجُلُّ المستشرقين كانت غايتهم هي محاربة الإسلام وتشويهه؛ لإبعاد النصارى عنه. ثم أصبح هدف النصارى هو القيام بحملات التنصير في العالم الإسلامي، واستعملوا الوسائل الآتية:
    – التشكيك في صحة القرآن والطعن فيه.
    – التشكيك في صحة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ، والزعم بأن الحديث النبوي إنما هو من عمل المسلمين خلال القرون الثلاثة الأولى.
    – التقليل من قيمة الفقه الإسلامي، واعتباره مستمدا من الفقه الروماني .
    – النيل من اللغة العربية واستبعاد قدرتها على مسايرة ركب التطور وتكريس دراسة اللهجات لتحل محل العربية الفصحى.
    – إرجاع الإسلام إلى مصادر يهودية ونصرانية بدلا من إرجاع التشابه بين الإسلام وهاتين الديانتين إلى وحدة المصدر .
    – الاعتماد على الأحاديث الضعيفة والأخبار الموضوعة في سبيل تدعيم آرائهم وبناء نظرياتهم.

  • إيساغوجي
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 15:59

    التثليث مقتبس أيضا من الأساطير الهندية القديمة، كريشنا ابن الإله من العذراء ديفاكي إلى آخره!!
    هناك من يرى أن أسطورة معراج أرتيوراف لا أساس لها من الصحة وأن مؤلفها أبدعها بعد الفتح الإسلامي لفارس بعدما لاحظ أن الفارسيين دخلوا في دين الإسلام أفواجا، أرجو أن تجيب عن هذا الإشكال قبل أن تكتب عن معراج صاحبك بمعنى اثبت الفرش ثم انقش عليه. انتهى

  • متتبع
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 16:10

    رداً على التعليق رقم 9 "غير داوي خاوي"، محمد سعيد ليس كما تضن و كما يضن البعض، فقد ابتدأت مقالاته و أفكاره الحاملة للبوس فلسفي تتسرب للباحثين و المثقفين المغاربة، بل لاحظت في لقاء هنا بالدار البيضاء منذ شهرين بفندق إيدو أنفا، بعد انتهاء أحد مداخلاته حول التدين و حرية المعتقد أنها أرهبت كل الحاضرين، و لاقت استحسان حقوقيين مرموقين من حيث قوتها و دلالتها الإنسانية..فمحمد سعيد بشهادة بعض المنابر الصحفية و من عمل معه عن قرب "باحث مجتهد" لا يكل و لا يعيا..

  • سفيه درجة دكتراه
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 16:51

    لقبي أخذته ؛ بعد لقاء ساخن مع أحد المتزمّتين، وهذا بالتحديد لمّا سألته لماذا صلى الناس 13 سنة إتجاه القدس ؟
    و سردَ لي : سيقول السّفهاء…!!
    لقد قُلت في ردّ عن مقال سابق : لماذا غيّر المسلمون إسم سورة بني إسرائيل إلى الإسراء بعد موت الرسول؟؟
    ولم أجد الإجابة بعد، و لكنّها واضحة

  • صادق مصدوق
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 18:15

    غالبية القصص التي تتحدت عن الغيبيات هي من تاليف احبار اليهود وبالتالي لا اساس لها من الصحة الا التي اتبثتها الكتب المنزلة الزردشية مازال الاختلاف قاام عن تاريخ عصورها ولم يتبث احد هل كان زردشت 600 او 1600 قبل الميلاد والبعض يرجح ان يكون تاريخها اكثر من ذلك بكثير قد تكون بعض الاحديث عن الاسراء والمعراج والله اعلم ملفقة اما عن الواقعة فلا يمكن نكرانها ولا حتى التشكيك في الامر من قبل مسلم مؤمن بكتاب الله

  • مغربي
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 23:49

    ا رتبطت اسماء الانبياء بالكرامات والمعجزات ولا حاجة للتذكير بذلك فالمقام لايسمح بذلك المهم ان اخبارهم تميزهم عن الاشخاص العاديين ولا فرق في هذا الاطار بين نبي سبق واخر لحق والقران حافل بمثل هذه الاخبار الا ان تصديقها يحتاج الى كثير من الايمان الشيء الذي ينقص صاحب المقال فهو لايقبل مثل هذه المعجزات الا عند من يعتقد انه النبي الحق او الذي وجد فعلا اما الباقون فلا يهمه امرهم بل يجتهد في رفع كل كرامة عنهم وهذا في حد داته نوع من اللاحيادية اذا تعلق الامر بدراسة للاديان بكل موضوعية وتجرد

  • driss
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 00:26

    المولى الكريم جل وعلا يقول في الحديث القدسي (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب،ـ ـ ـ) فإذا كان الله تعالى شديد الغيرة على أوليائه ويهدد من يؤذيهم بالحرب ،فكيف بمن يؤذي حبيبه وأشرف خلقه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟؟ تب يا مسكين إلى ربك واشفق على نفسك فإنك مخلوق ضعيف لن تقو على دقيقة ألم واحدة إن أصابتك في مخك أو في أي عضو من بدنك ، أحرى أن تخوض حربا مع الله

  • علي
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 04:24

    المؤمن عندما يريد أن ينتقد ديانة الاخرين التي لايؤمن بها تراه يوظف العقل والمنطق ، لكن في التعامل مع ديانته يحدث العكس ، فيغيب المنطق والعقل وتتبلد المشاعر والأحاسيس . يجب عليك أن تعلم أن الأسباب التي تجعلك تنتقد ديانة الاخر هي الأسباب نفسها التي تجعل الاخر ينتقد ديانتك . غالبية المعتنقين للديانات يؤمنون بها بسبب الوراثة والعاطفة . الادلجة في الصغر كالنقش على الحجر . من شب على شيء شاب عليه . صعب على من كان يؤمن بشيء منذ الصغر أن يتخلى عليه بغض النظر عن صحته أو خطئه . وهذا هو حال المؤمنين .

  • Abouzaid
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 09:35

    قال الله تعالى في كتابه العزيز:
    (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (91) " سورة ال عمران .

  • سفيه درجة دكتراه
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 09:48

    أرْهبت أعداء الله , سأقول لك ما قد يُفاجئك.
    إنجيل متى 10
    26 فَلاَ تَخَافُوهُمْ. لأَنْ لَيْسَ مَكْتُومٌ لَنْ يُسْتَعْلَنَ، وَلاَ خَفِيٌّ لَنْ يُعْرَفَ.
    27 اَلَّذِي أَقُولُهُ لَكُمْ فِي الظُّلْمَةِ قُولُوهُ فِي النُّورِ، وَالَّذِي تَسْمَعُونَهُ فِي الأُذُنِ نَادُوا بِهِ عَلَى السُّطُوحِ،
    28 وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ.

  • سفيه درجة دكتراه
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 10:44

    إلى رقم10، الإختلاف الشارخ بين الذين يموتون على الإسلام أنّهم لا يعرفون مصيرهم بعد الموْت لأنّك لن ترى سعيد يومها ياأخي. النصارى يعرفون كلّ شيئ عن الإسلام ولكن المسلمون لا يعرفون حتى إسم المسيح
    ثانياً، الموضوع هو الإسراء كفاكم تهرّباً، لأنّك تعرف أنّك على حق و المسيحية مُجرّد وثنية
    أجب أنت على هذا السؤال: لماذا تعتقد أنّ المسيح مُجرّد بشر يأكل الطعام، فأين هو الآن؟ أنت تؤمن أنّه لمْ يمُت و عمره 2017 سنة الآن، هل لديك عقل في رأسك؟
    توجد في القرآن آية عضيمة بعضمة حقيقة المسيح و هي : وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍۢ مِّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ ۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلْخَٰلِدُونَ (الأنبياء ء 34)،
    أرجو أنْ لا تَصدِمك هذه الآية لأنّ المسيح غير معني بها و لو كان كذلك لكنتَ اليوم من أتباع الأحمدية.

  • إيساغوجي
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 13:34

    22 – سفيه درجة دكتراه

    (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفائن مت فهم الخالدون كل نفس ذائقة الموت)
    الآية تتحدث عن الخلود الأبدي أي حياة بلا موت، وكون سيدنا عيسى عليه السلام رفعه الله إليه لا يعني أبدا أنّه خالد لا يفنى بل سيموت عندما يحين أجله، إذن نستنتج أن لا تعارض بين الآية السابقة وهذه الآية (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)
    إذن من المصدوم؟! انتهى

  • سفيه درجة دكتراه
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 15:39

    إيساغوجي، كلامك أضحكني عيسى ليس هو المسيح ولا أحد يعرفه بهذا الإسم من اليهود و الرومان و الأجناس الأخرى لأنّ الإفتراء أخ الكذب

    و قول أنّه سيموت، فالله حي لا يموت، وماهذا القول كقول الذي يدّعي أنّه سينزل في المنارة البيضاء و سيصلي خلف الإمام المهدي…وووو

    و أخراً: كان الأجدر لك أن تتحرى إن مات رسول الله أو قُتِل ؟خيرٌ من التّنبي بموت المسيح. فهذ سُؤال لا تقدر توجيهه للعلماء، إنتهى.

  • soso
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 18:42

    رقم 24

    هل تخلى صاحبنا عن التنابز مع القراء ومع الكتاب في تعليقاته عن الإيركامية وضرورة تعليمها في المدارس بالحرف المسخ تيفناغ، بعد أن انفضح أمره وفشل في إقناع الناس بالكذب وتزوير التاريخ بوجهة نظره البربرية المتطرفة، وانقلب إلى الدفاع عن المسيحية ضد الإسلام بعد أن كان من المدافعين المحمومين على اليهودية ومعها دولة الأبارتايد إسرائيل؟

    كما فشل كبير المستلبين في الترويج للطرح البربري، فإنه فاشل، لا هو ولا الكاتب، في النيل من الإسلام.

    هذا دين أكثر من مليار من البشر، فيهم الأطباء والجراحون والصيادلة والمهندسون والمحامون وأساتذة الجامعات، وكتاب ومفكرون كبار.. فبماذا سيضر الإسلام إن تطاول عليه بعض الأقزام الصغار، من أمثال كنت خوانجي ويان سين وسناء من فرنسا والمهندس ومراكشي؟؟

  • إيساغوجي
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 21:36

    24

    المسيح الذي نعرفه نحن المسلمين هو الذي ورد ذكره في القرآن الكريم محصورا في عيسى عليه السلام وأداة الحصر المستعملة الحصر (إنما).
    (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا)
    انتهى

  • مراكشي
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 22:29

    إلى سوسو 25 الهروب من النقاش و الحوار هو هوية العاجزين

  • احبك وطني
    الأحد 12 نونبر 2017 - 23:56

    والله لقد هزلت حيث أصبحنا نحن المسلمين نشكك في ديننا ومعتقداتنا في الوقت الذي كنا نعتقد ان الصهاينة يفعلون ذلك .
    سؤالي للباحث : أتصدق حقا أنك قبل ان تكتمل انسانا كنت مجرد دودة أو بتعبير أدق علقة كعلق الماء تماما ثم تحولت بعذ ذلك الى إنسان بالشكل الذي انت عليه الآن ؟
    لو لم تكن ترى نفسك حقيقة وقلنا لك ان العلقة تتحول الى هذا المخلوق البشري الذي هو الانسان ، الذي هو انت وانا والآخر ، أكنت تصدق ان علقة حقيرة يتولد منهاانت وانا والاخر ؟
    فذلك الإسراء والمعراج .
    فكر في هذا جيدا اذا كان لديك عقل يفكر

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 2

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 5

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا