أصيب عدد من التجار وأرباب المحلات بمدينة مليلية المحتلة، بسبب استمرار إغلاق المعابر الحدودية، بالإفلاس؛ وهو ما اضطر العديد منهم إلى إغلاق محلاتهم التي استمر نشاطها التجاري لعقود من الزمن.

وكانت المحلات التجارية الواقعة قريبا من المعبرين الحدوديين بني أنصار وباريو تشينو، قبل انتشار جائحة كورونا وإغلاق الحدود، تعرف رواجا تجارية كبيرا بنشاط تهريب السلع صوب إقليم الناظور.
أحمد بلقاسمي، أحد أرباب محلات بيع المواد الغذائية بمليلية، قال إن الكساد التجاري، الذي عاناه منذ شهر مارس من السنة الماضية، تسبب له في خسارة فادحة وتراكم في الديون وارتفاع الضرائب؛ وهو ما أجبره، قبل أشهر، على إغلاق محله الذي كان يكتريه لمدة سنوات.
وأضاف المتحدث في تصريح لهسبريس قائلا: “معظم السلع ظلت متراكمة في المحل، وتجاوزت مدة صلاحيتها؛ ما أصبح معه الاستمرار في هذا النشاط التجاري مضيعة لرأس المال والوقت معا”، مبرزًا أن المشكل نفسه عاناه زملاؤه في جميع المحلات التجارية التي كانت تشتغل مع مهربي السلع وزائري المدينة من السياح المغاربة قبل إغلاق الحدود.

بلمختار بوسعيد، بائع مواد غذائية بمدينة مليلية المحتلة، قال إن “شارع أوروبا بالمدينة ذاتها ظل نابضا بالرواج لمدة عقود من الزمن باعتباره الشريان التجاري الرئيسي للمدينة بأكملها، وحاليا أصبح خاليا تماما، ولا يستقبل أرباب المحلات إلا قلة قليلة من السكان المحليين، ولا يكفي مجموع ما يجنيه التجار من أرباح حتى لتسديد الضرائب”.
وأردف المتحدث إلى هسبريس قائلا: “أصبح الحل الوحيد الذي لجأ إليه معظم التجار هنا هو إغلاق المحلات وتغيير المهنة التي زاولوها لمدة طويلة”، مؤكدا أن “الركود التجاري شمل المدينة كلها؛ لكن على وجه الخصوص أرباب المحلات القريبة من المعابر الحدودية التي كانت تعرف روجا تجاريا كبيرا في السابق”.

وكانت صحيفة “ألفارو دي مليلية” قد نقلت، سابقا، خبر إغلاق بعض المحلات التجارية القريبة من الحدود بسبب الركود التجاري؛ فيما ما يزال البعض ينتظر قرار فتح المعابر الحدودية مجددا للعودة إلى ممارسة التجارة مع الزبائن الوافدين من خارج المدينة المحتلة، بعد أن انتهى زمن التهريب المعيشي إلى غير رجعة.
سوف يشل اقتصاد المدينتين ويفرون جوعا
رغم كل ما حصل، فهذا امر لا يدعو للفخر او التباهي، التجار المغاربة و الاسبان تضرروا و العائلات في الشمال كذلك، و لا داعي لتغطية الشمس بالغربال، فالمبادرات التي تنطوي تحت مظلة “التنمية البشرية” لا توفر العيش الكريم لهم و ادعو الله ليعوض الجميع
من غير المعقول ان يساهم المغرب والمغاربة في إنعاش مليلية اقتصاديا ويضحي بمستقبل ميناء بني أنصار في الناظور ، من غير المعقول ان يكون التهريب شكل اقتصادي مقبول أبديا ، هذا غير مقبول ، وعلى الإسبان ان يفهموا هذا قبل المغاربة
أما التجار الصغار والباعة المتجولون بالمغرب. فهم يعيشون بطالة مقنعة..
عاش الملك محمد السادس، سبتة ومليلية غادي يرجعو على يديه
من يزرع الشوك يحصد العاصفة ..والايام بيننا
عليهم الانتقال الى وجدة وجرادة حيث الرواج الكبير والازدهار التجاري الذي لم تعرفه المنطقة منذ زمن طويل وجاء هذا الانتعاش بعد تشديد الرقابة على الحدود ومنع التهريب حيث ازدهرت التجارة وايضا الفنادق وبائعي الالبسة والاحذية لدرجة ان العديد منهم وسع تجارته واصبح يملك اكثر من محل رغم تضاعف اثمنة الايجار ،،،،الناس راهي تنش في الدبان
ادا كان الإفلاس على المحلات التجارية بمليلية وانتم تعرفون بأن الدولة الإسبانية تعطي مساعدات لهؤلاء التجار فمدا نقول عن أصحاب المحلات التجارية في المغرب لم ترى هناك إفلاس أو نحن دولة العالم الاول تكلم على بلادنا أما ما يتعلق بالدول الأخرى فلا يهمني نحن شعب يعيش في الفقر والبعض ليس له حتى 10دراهم مدخول
يجب أن يشل اقتصاد المدينة بالكامل حتى تصير عبئا على إسبانيا وتتخلى عليها.
على الحكومة المغربية إنشاء محلات الجملة على التراب المغربي كل السلع التي كانت تهرب إلى المغرب تصبح متوفرة في هده المحلات حتى يتسنى لمن كان يعيش من المغاربة على التهريب يجد البديل وبتمن ألدي كان موجود في سبتة ومليلية وهكذا نخلق تروة على أرضنا كانت تسلب منا امولا باهضة عن طريق التهريب
من المفارقات العجيبة وأنا مقيم بإسبانيا هو أن هدا الإغلاق تضرر به المغاربة أكثر من الإسبان. إسبانيا بلد دو إقتصاد قوي بالإضافة إلى دعم الإتحاد الأوروبى لها.الحكومة الإسبانية تعوض المتضررين و تبحث عن حلول بينما المغاربة المتضررين بقوا وحيدا لا معين ولا متسامح. أعلبت إسبانيا أنه بحلول 2022 سوف تعطى مساعدات جديدة المواطنين(الشباب و الأبناء) هدا إن دل على شيء فإنما يدل على قوة و ديمقراطية الإسبان والبحث دائما على كسر الفوارق الطبقية و محاربة الفقر و تحمل المسؤولية إتجاه المواطنين
انني ضد التهريب المعيشي لنقطتين مهميتين الأولى ضخ الملايين من الدراهم يوميا في مدينتي مليلية و سبة من أجل اقتناء مواد غذائية و ألبسة و هي في الواقع متوفرة في المغرب و من صنع مغربي. و النقطة الثانية معاملة الأمن الاسباني المنحطة و اللاانسانية في حق المهربين و الاعتداء عليهم بالضرب كالحمير.
وماذا عن سكان المدن و القرى المجاورة لتغرتين المحتلتين اليس الافلاس و الفقر و التهميش و الانتحار زحف على معيشتهم واصبح العيش في المدن الحدودية جحيم لا يطاق ماطا قدمة الدولة لسكان هذه المناطق فقط وعود كاذبة لقد اصبح العمل ناذر و المال منعدما و الحرمان متفشيا و الفقر مستفحا و الانتحار منتشر لا أحد ينصة الى صراخهم لا ممتلهم داخل البرلمان دافعو عن كرامتهم و لا رجال الاعمال خففوا من معاناتهم بالاستثمار في قراهم و مداجرهم إن بقي الأمر كما هو عليه فسينقرض سكان شمال المغرب بالهجرة الى الضفة الشمالية أو بانتضار الموات أو بانتحار شبابها فأتمنى أن تُفتح ابواب التغرتين المحتلتين لانعاش المناطق الحدودية و طرد الفقر عن سكانها فلا حل أخر غير فتح ابواب التجارة بين العدوتين
قوة المنطق ومنطق القوة هو الذي يسود العلاقات المغربية و الاسبانية منذ زمن ليس بالقريب. فالمشاكل والتوترات بين البلدين قد تبدو من الوهلة الأولى للمواطن العادي على الضفتين انها غير معقدة وسهلة المنال والحل. ولكن ما لانعرفه جميعا هو ان اسبانيا ولاول مرة في تاريخها بدأت تحس انها دولة ليست مكتملة الاركان الا في حالة الابقاء على الوضع الراهن كما هو استراتيجيا وعسكريا واقتصاديا واستعماريا .وذالك كله يتم على حساب الدولة المغربية .وكل تحرك مغربي ضد هذا الوضع الغير الطبيعي يحدث لدى الاسبان خللا ورد فعل غير منطقي تجاه الجار الجنوبي .وهذا ما تفسره كل هذه المناورات الاسبانية التي شملت جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. لانها تعلم علم اليقين وباحساس رهيب ان القادم اصعب وامر مما مرت به حتى الآن. وهذا ما جعلها تتقدم خطوة وتتاخر خطوتين الى الوراء
على المغرب ان يغلق معبر المدينين المحتلتين نهائيا حتى تصبحا مدينتي اشباح يفر منها الاسبان وترجع بذلك الى وطنها الام المغرب ان شاء الله
كلشي خاسر في هذا المعادلة لاداعي افتخر منطقه شمال المغرب ناس كنتنحر وكتعاني من الفقر
أهولا اتجار في مليلية كانو مثل الفراعينة
لا يرحمو احد ولا يعرفو احد سوى أنفسهم فقط
على مأعتقد هذا يكون احسن الهم كي يعرفون قيمة المغرب
كانو كل مايعرفونه ويفتخر نا بيه هوا إسبانيا فقط
أما المغرب كايبغيو فيه غير مصالحهم
عندما تذكر أمامهم المغرب يسخرون ويضحكون منه ومن اهله رغم كونهم كلهم مغاربة ومن المدون المجاورة لمليلية
ولكن دومآ عديمين الأخلاق ولا يحبونا غير أنفسهم فقط
كان عتذر على كل ماقلته ولكن هذه هي الحقيقة
كل المغاربة يطالبون بتحرير المدينتين السليبتين ولكنهم يعملون ضد ذلك ، ففي الوقت الذي يجب علينا كمغاربة ألا نشتري بضاعة الإسبانية ، نتهافت عليها .
يجب علينا أن نعمل معا جميع على محاصرة المدينتين بعدم التبضع منهما .
هكذا أحسن لأنه يضر في اقتصاد البلاد ومصلحته وكانت إسبانيا هي المستفيدة الأول لهذا مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس
إعفاء السلع في مليلية من الضراءب هو سبب نشاط التهريب سابقا …..ولكن للامانة توحشت زيارة مليلية
ليس هناك افلاس بال هوا الوضع الطبيعي لها وسبتة لانهما كانت تقوم بتجارة غير قانونية مع شمال المغرب
حقيقة هو اختيار صعب ان تغلق المعابر بلا استراتيجية واضحة المعالم،،فاغلاق المنافذ الحيوية للبلاد كان ضروريا ان يصاحبه احصاء مسؤول و دقيق للسكان المتضررين و تعويضهم ولو بالضروريات حتى لاتعرف المنطقة انزلاق خطير ،،فالمنطقة تزخر بالموارد البشرية التي يجب تكوينها تقنيا بعيدا عن الجامعات العقيمة،،الشرقيون يحتاجون الى التكوين التقني لاستغلال موارد المنطقة،،هناك الكثير ما يمكن فعله اذا حضرت ارادة سياسية،،فالتخلف الذي تعاني منه المنطقة هو بفعل فعل و ليس صدفة،،ان الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم،،
هذه ليست محلات تجارية بل مستودعات لسلع معدة للتهريب للمغرب لاسنتنزاف العملة الصعبة و الدرهم المغربي. هذين الثغرين كالقراد يعملان على مص دماء الاقتصاد الوطني
الاضرار بهتين المدينتين اكثر وهو ان يعمل المغرب على توفير جميع الخدمات التي تقدمها سبتة و مليلية في الجوار في المغرب وهكذا يصبح العكس .ولي التالي سيرحل كل الاسبان من هناك ..حيث ان الضرائب والرسوم التي يدفعونها وهي بي 21/100 لا تترك لهم مجالا الا الهجرة من الضفة الى اسبانيا الأصلية وليست المحتلة
تم توسيع مساحة مدينة مليلية ب%90 و مدينة سبتة بأزيد من %40 على حساب أراضي المغرب المعترف بها دوليا قبل الإحتلال إبتداء من سنة 1886 إل السنوات الأخيرة للإستعمار الإسباني في شمال المغرب. عند استقلال المغرب لم تعد مساحة المدينتين إلى ما كانت عليه قبل دخول الإستعمار بل بقية حلى حدودها الحالية.
إذا كنا غير قادرين على استرجاع المدينتين حاليا، لماذا لا نطالب الأمم المتحدة و لجنة تفكيك الإستعمار بإعادة المدينتين إلى حجمهما الحقيقي قبل الإحتلال الأوروبي في القرن 19؟
لاتكونو ا اغبباء .فالاستقلال له ثمن.هناك الاف الشهداء فقدوا حياتهم من اجل الاستقلال وانتم تتباكون على الاقتصاد.الله اجيبكم على خير باغين كولشي ساهل.
لا لفتح المعابر المغلقة من جديد، وإذا أرادوا التجارة مع المغرب فليصدروا سلعهم عبر ميناء الناظور بطريقة شرعية، هكذا سنسترد مدننا المحتلة.
الإفلاس سيضرب أيضا إسبانيا وسيصبح عبئا عليهم ، حبذا لو منعوا واردات الجزر المغربية المحتلة فإسبانيا تتصرف سلعها من سبتة ومليلية والجزر المحتلة وتجلب المليارات من المغرب ولاد بورقعة غادي يتضررو بزاف وخصوصا الى سد عليهم المغرب وبدا يتعامل مع الأنجليز بجبل طارق .
تضرر الإسبان أيضا من منع عملية العبور محرحبا وموانئهم تاتنش الذبان .
عودوا إلى اسبانيا واتركوا المدينة إلى أهلها.. لا تضربوا على وتر التجار المغاربة..فهم اقلية..التجار هم الاسبان واليهود والاسيويين