أثار إعلان فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة العامة للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، عضوية كل من فوزي لقجع والخطاط ينجا في المكتب السياسي للحزب، وهما حديثا الالتحاق بـ”البام”، نقاشا واسعا حول مبدأ التدرج الحزبي.
وفي هذا الصدد، قال مصدر مطلع من داخل الحزب إن قوانين الحزب تمنح عضوية المكتب السياسي لكل من لقجع، بصفته عضوا في الحكومة، وللخطاط ينجا، بصفته رئيسا لمجلس جهة الداخلة – وادي الذهب.
وأضاف المصدر ذاته أن جميع الأحزاب، تقريبا، تعتمد هذه المقتضيات في أنظمتها الأساسية، حيث تمنح عضوية هيئاتها التنفيذية لرئيسي غرفتي البرلمان، وأعضاء الحكومة، ورئيسي الفريقين البرلمانيين، ورؤساء منظمات الحزب، ورؤساء الجهات، كما هو الحال بالنسبة لـ”البام”، الذي يضم عددا من أعضاء مكتبه السياسي بالصفة.
ناس عاقة شحال هذي و عارفين الخبزة كيفاش كتطبخ.
غالبا هذا السيد المسمى فوزي لقجع سيصبح مستشار ملكي و انتهى الأمر.
السيد فوزي لقجع كان يمارس مهامه بكل مصداقية في المجال الرياضي و وزارة المالية وقد كسب حب المغاربة لكن بانظمامه الى البام اضن انه سينطبق عليه المثل القائل لي حرثو الثور غادي يدگو الجمل ، واتمنى أن اكون مخطئا في اعتقادي
سي لقجع نجحت في بيع الوهم لصغار وضعاف العقول بالألقاب الصفرية وها أنت ذا بدلتي التوني وغادي تبيع ليهم وهما آخز
عملية الباراشوت ليست غريبة على السياسة في بلادنا، و الأصل أن الكل مسير و ليس مخير.
تحية هسبريسية للسياسة ديال زائر منتصف الليل. سياسة من دون سياسيين، وأفكار من دون مفكرين، وبلاد من دون وطنيين غيورين يبذلون من أجلها الغالي والنفيس. تطلع، تهبط، تمشي، ترجع، وتلقا الأحزاب بنفس عقلية الثمانينات، والبلاد دايرين بها الشلاهبية، ما كاين غي المصلحة. البلدان العربية (وأمريكا) هي الوحيدة اللي يترشحو فيها الأغنياء باش يزيدو يتغناو. واقيلا نرجع للكهف، ونخرج بعد الانتخابات، باش نشوف شكون المحظوظ هاد المرة، شكون غادي يزيد الملاير لرأس المال ديالو
فوزي لقجع ينطبق عليه المثل المغربي ” شطارة الغربال كبطلة الدقيق ويشد النخال ”
موت السياسة:
من حيث المبدأ فإنه من حق أي مواطن الانتماء للحزب الذي يريد…لكن من خلال واقعنا السياسي فإن ما يتم من استقطابات لوجوه معينة من نخبتنا الريعية هو تأكيد لموت السياسة..انتظروا:فالجرار هو:”مولا نوبة”، جاء الوقت الذي سيجعلونه يحتل الرتبة الأولى في23 شتنبر المقبل..استخدموا المصباح لولايتين لان الظروف فرضت ذلك..ثم جاء الاحرار الذي كان شريكا في حكومات عديدة وبحقائب وزارية ثقيلة خاصة في فترة المصباح ومع ذلك توجه الانتقادات للمصباح فقط. وحاليا جاء الدور على الجرار الذي يعرف الجميع كيف نشأ ومن كان عرابه الذي استقطب وجوده عينات من النخبة لا يجمع بينها الا الريع.. فقد هرول نحو الوافد الجديد محسوبون على:”اليسار”(ان كان هناك يسار أصلا)،
والاسلامويين(وليس الإسلاميين)ناهيك عن عناصر من احزاب الاخرى ليس بينها جامع فكري الا الرغبة في الاصطفاف الى جانب عراب الحزب..انتظروا فسوف تترأس الحكومة المقبلة السيدة فاطمة الزهراء المنصوري لتكون أول سيدة في هذا المنصب وخلال مدتها ستاتي مدونة الأسرة الجديدة كعنوان للحداثة والمساواة بين الجنسين وما الى ذلك من شعارات يتشدق بها الباميون ومن ويواليهم…
مسرجية تعاد كلما بدات الحملة الانتخابية .كلهم يشتركون في عرض فصول تمتيلية يتصارعون وويتبادلون الشتائم .امام شعب يعرف نهاية المسر حية..لاكن عندما يرجعون الى الكواليس. تجدهم يأكلون من من نفس الطبسيل .حينها يؤدي الشعب تمن تدكرة المسرحية .وباركة ما اضحكوا على الشعب. ولاكن عند الله لا تنفعهم اي وعود وكذب . الله ياخد فيكم الحق في الدنيا والاخرة
إن الأحزاب السياسية الثلاثة التي تُشكّل الائتلاف الحكومي الحالي لم تنجح، في نظر الكثير من المواطنين، في تحقيق التطلعات والوفاء بالالتزامات التي وعدت بها. ولذلك، فإن الانتخابات المقبلة تمثل فرصة حقيقية لإحداث التغيير من خلال اختيار وجوه جديدة لم نراها من قبل في المشهد السياسي الحالي تتمتع بالكفاءة والنزاهة، وتقدم برامج انتخابية واضحة، واقعية، قابلة للتنفيذ، ومدعومة بأهداف ومؤشرات قابلة للقياس.
لقد حان الوقت لأن يمارس الناخبون استقلالية قرارهم، وأن يمنحوا الفرصة لكفاءات جديدة قادرة على خدمة الوطن والمواطن، بعيدًا عن الوجوه السياسية التقليدية التي ظلت تتكرر على الساحة لسنوات دون تحقيق النتائج المرجوة.
إنها دعوة للاستيقاظ وتحمل المسؤولية، والوقوف في وجه كل المفسدين، وكل من يجعل المصلحة الشخصية فوق المصلحة العامة، وذلك عبر المشاركة الواعية والمسؤولة في الانتخابات، بما يخدم مستقبل المغرب ويعزز مساره التنموي
التحاق لقجع بالبام جاء من لفوق بالعربية بتعليمات من الدولة العميقة. لقجع عبد مأمور سالينا.
فوزي لقجع حفر حفرة لراسوا ويسقط فيها هو ومن معه في الحزب
الناس لي كيطبلو القجع
راه وزير المالية هو الذي اغرق البلاد في القروض و باع المؤسسات و قام بكرائها
القجع هو مهندس المغرب الاخضر الى جانب اخنوش عندما كان كاتبا عاما لوزراة الفلاحة
القجع صديق الناصري و البعيوي و الحكاية واضحة
الدولة العميقة بعد ان ضخكت على العقول بوهم الكرة ها هي تبيع الوهم للشعب مرة اخرى
شعار الحملة الانتخابية أو المركاتو الفسادي هو “اللي عندو عندو الملايير”.اللي ما عندوش الملايير ما عندوش الأصوات.
التاريخ يتذكر من فاز بكاس من الكؤوس القارية او العالمية ولا يهتم باصحاب المراتب من الرتبة 2 الى اخر ترتيب المسابقة!!!!!!!!!
من هنا يتبين ان المنظومة المتحكمة تدير الأمور حسب أجنداتها الخاصة وما الكيانات المصطنعة التي تسمى احزاب مجرد امتداد للإدارة لأجل لعب دور الكومبارس وليس في استطاعتها اي شيء فقط تطبق التعليمات !
المهم الشعب خارج اي اعتبار وليست له اية إرادة لأجل تحديد من يسير اموره بل غير معترف بوجوده !!
عجب لمن تفاجئوا بالتحاق هذا الرجل بالبام. الرجوع إلى الأصل اصل. هو منهم ولهم واليهم. أليس هو وزير في الحكومة الحالية واي وزير. وزير في القطاع الذي يراقب ويسهر على الميزانية مداخيلها ومصارفها؟ هل سمعتم انه قال شيئا عن تضارب المصالح و الصفقات المشبوهة أو عن أي شبهة فساد ؟
كان على فوزي لقجع تأسيس حزب به بدل الالتحاق بأحد الأحزاب الحالية.
الاحزاب المغربية في حاجة ماسة الي الشفافية و النزاهة و محاربة الفساد و الرشوة لم يعد مقبولا في مغرب الحاضر و المستقبل ان نجد برلمانيا فاسدا او وزيرا مرتشيا اهم برنامج انتخابي هو من يعلن حربا علي الرشوة و الفساد و الكل تحت سقف القانون
أمثال سي فوزي لقجع، بما راكموه من كفاءة وتجربة ونجاح باهر في تدبير ملفات كبرى، يمكن أن يعطوا دفعة قوية للعمل السياسي، ويساهموا في استرجاع ثقة المواطنين في المؤسسات والأحزاب، وبالتالي تشجيعهم على المشاركة والتصويت في الانتخابات، خدمة الوطن واجب من أي زاوية، ومن أي موقع، وكيفما كانت القبعة. وسي فوزي لقجع رجل وطني، نتمنى له التوفيق والسداد في مسيرته السياسية، لما فيه خير هذا الوطن العظيم.