أعادت التساقطات المطرية والثلجية الحياة للمحطة السياحية أوكايمدن بجبال الأطلس الكبير، ما كان وراء انتعاش الحركة الاقتصادية التي توقفت منذ ثلاث سنوات انقطعت خلالها الأمطار، لكن منذ أيام، وخلال نهاية الأسبوع الحالية، عرفت الطريق الرابطة بين مدن عدة بالمغرب ومراكش وأحوازها حركة منقطعة النظير في اتجاه المنتجع السياحي ذاته.
ورغم الأشغال التي تعرفها الطريق الرابطة بين الجماعة الترابية القروية ستي فاطمة وجماعة أوكايمدن، إلا أن المركبات الخاصة والحافلات العمومية والدراجات النارية ترى من بعيد تتحرك في صف متراص بين جبال الأطلس الكبير، الذي تنتشر به دواوير بأشكال هندسية أمازيغية، يعرض بعض سكانها مأكولات ومواد غذائية ومنتجات فلاحية لبيعها لزوار هذه المنطقة الجبلية، التي تعرفت خلال هذه إقبالا كبيرا.
محمد أجاريف، فاعل جمعوي بالمحطة السياحية أوكايمدن، التي تعني بالأمازيغية “تجمع الرجال”، أوضح للجريدة الإلكترونية هسبريس، خلال زيارتها، أن هذه التساقطات الثلجية والمطرية تعد بمثابة إكسير الحياة لهذه المنطقة، التي تتنفس الصعداء خلال الأيام، بعدما استقبلت جبالها كمية لا بأس بها من الثلوج، ما شجع سكان مدن عدة على شد الرحال لقضاء وقت بفضائها، والاستمتاع ببياض اكتسته هذه الجبال الشامخة، التي تعد مصدر رزق للعديد من الأسر والشباب.

وأضاف أجاريف، في لقاء مع هسبريس، أنه “بعد توقف بسبب الجفاف، استبشر السكان وكل المهنيين، من قبيل العاملين في كراء معدات التزحلق، وأرباب المقاهي والدكاكين، والحرفيين الموسميين، خيرا بهذه التساقطات، التي فتحت شهية زوار المحطة الذين حجوا إليها بكثرة من جميع أنحاء المغرب لقضاء فترة استجمام والاستمتاع بلحظات ممتعة في حضن طبيعة خلابة، ولإتاحة الفرصة لأبنائهم للاستفادة من التزحلق بمساعدة مدربين متخصصين”.
وتابع الفاعل الجمعوي ذاته قائلا: “يقبل الزوار على محطة أوكايمدن رغم الأشغال التي تعرفها الطريق المؤدية إليها كجزء من إعادة هيكلتها وتطويرها ضمن مشروع تشرف عليه السلطة الإقليمية وتتابعه، يهدف إلى تأهيل المنطقة وتطويرها، ويشمل تحديث المسالك الطرقية وتحسين جودة الخدمات والأنشطة المقدمة في المحطة”، مشيرا إلى أن هذه الأشغال لن تعمر أكثر من 6 أشهر لتصبح الطريق في حلة جيدة، مبرزا أن “أشغال توسيع وتقوية الطريق الإقليمية 2030، التي تربط بين أغبالو وأوكايمدن، والطريق الإقليمية ،2017 بين أوريكة والطريق الإقليمية، تقدمت بشكل كبير، مع استحضار ممرين خاصين بالدراجات على طول 11 كلم، وتهيئة ملتقى الطرق الإقليمية 2030”.
ووفق أجاريف، فإن “الاجتماع الأخير بعمالة الحوز شكل لحظة لمناقشة مشروع تصفية محطة أوكايمدن، وخلاله أكد عامل إقليم الحوز ضرورة إنهاء جميع أشغال توسعة وتقوية الطريق بحلول يونيو 2025، لينطلق مشروع تأهيل محطة التزلج بأوكايمدن وفق معايير عالمية، في إطار اتفاقية شراكة بين وزارة الداخلية، وزارة التجهيز والنقل، الشركة المغربية للهندسة السياحية ومجلس جهة مراكش ــ آسفي، لتصبح منطقة سياحية في كل الفصول”.

أما علي أيت الحاج، رئيس جمعية مدربي التزحلق، فأكد أن هذه المحطة “تتوفر، إلى جانب ثلوجها، على أسرار تاريخية تتمثل في نقوش صخرية تعد الأقدم في كل شمال إفريقيا لمرحلة ما قبل الميلاد كما أشارت إلى ذلك أبحاث أركيولوجية مغربية إسبانية، عثر علماؤها على رسومات محفورة على الصخور لحيوانات دجنها الإنسان وأخرى ظلت تنتمي للوحيش البري، وتعود الرسومات إلى الزمن البرونزي ما بين 1800 و900 قبل الميلاد، وإلى المرحلة النيوليتيكية التي تعود إلى ما قبل 4000 و3200 قبل الميلاد”.
وأضاف أيت الحاج، في تصريح لهسبريس، أن “رواد جمعية مدربي التزحلق مستعدون لتوفير كل معدات التزحلق ومساعدة الأطفال على تعلم القواعد الأولى لهذه الرياضة الجبلية، والاستمتاع بقضاء وقت بين أحضان جبال يكسوها البياض، رفقة الأمهات والآباء وأفراد أسرهم وعائلاتهم، وأخذ الصور الفوتوغرافية، قبل أن يعود كل واحد إلى منطقته ومدينته”.
ورغم الأشغال بهذا المقطع الطرقي الجبلي الضيق، فإن حضور عناصر الدرك والقوات المساعدة على طول هذا الخط ساعد على ضمان حركة مرور سلسة مكنت مئات السيارات والحافلات والدراجات النارية من السير بشكل منظم، وتيسر بالتالي لكل القاصدين لهذه المحطة الوصول إليها بسلام، وكذلك الأمر بالنسبة للعائدين إلى مراكش خلال فترة المساء والليل، باستثناء وحيد يرجع إلى تهور بعض السائقين، أدى إلى حادث سير بين عربتين خلف أضرارا مادية.
الطريق في حالة يرثا لها و الاختناق المروري لا يحتمل مع غياب تام للسلطة يوم السبت بالنقطة السوداء المتواجدة بطريق العودة من أوكايمدن إلى مراكش و التي لا تسمح بمرور عربتين
اتمنى ان لا تقع تلك المنطقة بين بد لوبيات العقار و ايدي الباطرونا اصحاب المصالح لانشاء فنادق ومتجعات فخمة وغالبة الثمن تليق بمستواهم المعيشي خصوصا انهم لايدفعون الضراءب
الآن سيطلعون علينا بنقوش صخرية من ستة آلاف سنة و يقولون لنا هذه أبجدية أجدادكم و لغة أخرى عليكم تعلمها و ونصرف عليها مجالس و أساتذة و معلمين و الأطفال يضيعون وقت المدرسة في تعلمها عوض أن يتعلموا ما يفيد مستقبلهم. أما أوكايمدن فحشومة التجهيزات و البنية التحتية الضعيفة. لماذا المغرب يشتري السلاح بالملايير من الخارج و لا يستثمر و لو مليارا أو اثنين كل سنة في طبيعته و أناسه بالمناطق الجبلية؟ هذا تأخر لا يحتمل.
تنقسم الكلمة أكايمدن إلى قسمين أكا و مدن أما الياء فهي للربط تعني تجمع الناس على ما أعتقد وليس تجمع الرجال لأن كلمة الناس تجمع المرأة والرجل معا
اولا هذه ليست وقت الأشغال بهده المنطقه لان هده وقت زياره المنطقه الأشغال يجب ان تكون ابتداء من انقطاع الثلوج والامطار في الصيف مثلا تانيا يجب ايجاد حل لزحمة المرور واكثر منها مشكل الرجات النارية….
محطة يزورها الناس من جميع أنحاء المملكة و من عدة دول أخرى لكن و مع كامل الأسف طريق الوصول إليها لا يشرفنا كمغاربة
كان من الاليق تحضير الطريق و القيام بأعمال الصيانة أثناء الفطرة الصيفيه التي تكون فيها المنطقه خالية تماما
من المسؤول ؟