من المقرر أن يرتفع الإنفاق الدفاعي الجزائري إلى مستوى قياسي يبلغ 3.35 تريليون دينار (25.1 مليار دولار)، وقالت “بلومبرغ” إنه “أحد أعلى المستويات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويمثل حوالي خمس إجمالي ميزانية البلاد للعام المقبل، حيث تستعد الدولة “لما تقول إنها تهديدات إقليمية غير مسبوقة”.
وقالت “بلومبرغ” إن الزيادة السنوية البالغة 16 في المائة، والتي تم تفصيلها في مشروع قانون ميزانية 2025 الذي وافق عليه البرلمان يوم الأربعاء، هي أحدث زيادة للجيش الجزائري في عهد الرئيس عبد المجيد تبون.
وأشارت إلى أن الإنفاق الدفاعي الجزائري بالفعل التاسع عشر على مستوى العالم وفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام في عام 2023، وهو الأعلى في إفريقيا وخلف المملكة العربية السعودية وإسرائيل فقط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ورصدت بلومبرغ التحديات التي تواجه الجارة الشرقية، مشيرة إلى أنها متورطة أيضا في نزاع مستمر منذ عقود مع المغرب المجاور بشأن الصحراء؛ ففي حين تلقى مطالبة الرباط دفعة قوية من التأييد الأمريكي والفرنسي والإسباني الأخير، فإن الجزائر هي الداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو.
وأيضا فإنه في السنوات الأخيرة سلسلة من الانقلابات العسكرية في جنوب الجزائر، من مالي إلى النيجر وبوركينا فاسو، مع تزايد انعدام الأمن وعودة الحركات الإسلامية المتشددة التي تشكل تهديدا محتملا.
وحسب بلومبرغ، فإن ميزانية العام المقبل البالغة 125.7 مليارات دولار، والتي تزيد بنحو 10 في المائة عن عام 2024، لا تقدم تفاصيل حول كيفية إنفاق مخصصات الدفاع.
وتشهد الميزانية ارتفاعا بنسبة 1.9 في المائة في صادرات النفط والغاز في عام 2025، وتستند إلى سعر خام يبلغ 70 دولارا للبرميل. وتتوقع الجزائر نموا اقتصاديا بنسبة 4.5 في المائة في عامي 2025 و2026؛ ولكن يتباطأ إلى 3.7 في المائة في عام 2027، مع انخفاض عائدات الطاقة.
وتحاول الجزائر تنويع اقتصادها، حيث يتطلع العديد من مشتري الطاقة في الغرب إلى التحول إلى موارد أكثر خضرة. وقال صندوق النقد الدولي، الذي يتوقع أن ينمو اقتصاد الجزائر بنسبة 3.8 في المائة هذا العام، في مارس، إن “العجز المالي الكبير المتوقع في الأمد القريب واحتياجات التمويل قد تزيد من نقاط الضعف المالية والضريبية والتضخمية”.
قد يعارضني الكثير ولكن علينا التسلح أكثر حتى لا يفكر أعداؤنا في أية محاولة لجرنا لما لا تحمد عقباه.
يقول المثل: “تكلم عن السلم وأنت تملك عصا في يدك”
إن النية المبيتة المقيتة لجيران السوء أصبحت واضحة، و الحسد أعمى عيونهم لما يحققه المغرب من إنجازات. لذا فلنكن حذرين كل الحذر.
كل هدا التسليح من اجل الشعب الجزائري الحر..و اخافة. التونس و موريطانية. أما المغرب و المغاربة لايخيفهم تسليحهم..و لا قوتهم..يتعدى حدوده ينتهى وجوده
هل ممكن التحاور او التظاهر من طرف الشعبين المغربي و الحزائري لاطفاء فتنة هذه الحرب و محاولت التوصل إلى حوار ديبلوماسي بين الطرفين اعلاميا او من خلال لقاء مباشر بين الطرفين في دولة محايدة لما فيه خير الشعبين و للأمة الإسلامية …ولا نترك مجال لهؤلاء الذين يعملون ليل نهار من اجهل اشعال الحرب
تبون والكابرنات يجوعون الشعب المسكين تحت دريعة حمايته وحماية المرتزقة الأنذال .خلقوا مشكلا من لا شيء لينهبوا ثروات الشعب . يتكلموا عن تهديدات الجيران ويقصدون المغرب الذي يتحاشاهم بشتى الوسائل والطرق إيمانا منه أن الصحراء كانت ولازالت وستبقى مغربية الى الابد .
لست أدري أين أصنف نوع دبلوماية الجزائر!!هل فعلا الجزائر ليس فيها عقلاء ؟لا أظن ذلك لأن الشعوب هناك منهم الأمازيغ منهم ذوي الأصول المشتركة بين أعراب و تركمان فيهم المثقفون وفيهم العلماء وفيهم رجال و نساء أفذاد بحق،فلماذا يسمحون بدبلوماسية ارتجالية وبخسة؟ربما لأن جنرالات عسكر النظام لا يسمحون للعقلاء بخدمة بلدهم،وانما يبحثون عمن يعاد المملكة المغربية ومن يستطيع السب والقذف ومعاكسة المغرب في وحدته الترابية.غريب أمر هذا البلد.
نظام الكابرانات يبني كل أمجاده على جماجم الشهداء و العداء للمغرب وبيع الأوهام للمواطن الجزائري المغلوب على أمره.. إنفاق مبالغ فيه لدولة لازالت الحاجيات الأساسية للمواطنين تحتاج إلى الطابور. أموال التسليح تلك ستدخل جيوب الكابرانات وستغري دونالد ترامب ليبتزهم وليحصل على جزء من الكعكة او كلها بدل ان تؤول إلى روسيا وغيرها. مبروك على الدول المصنعة للأسلحة والتي هي في الأصل داعمة لإسرائيل أموال الغاز الجزائري ..
الشعب يموت بالجوع و نقص من المواد الاساسية والسكن ادا تجولت في العاصمة او المدن الاخرى تراها مبهدلة ومتسخة ومياه المجاري كالوديان اوكانه بترول يجري من تحت ارجلهم ماهدا ياهادا اين هي الاموال كلها ذهبت للتسليح ومع من تحاربون ولكن الشعب الجزائري يحب المظاهر الخاوية ويفتخرون بها والجوع قتلهم والمزرية تابعتهم في كل مكان يا اغبياء انظروا ما بي حولكم ان الله يحب من معمل صالحا لدنياه واخرته
نصفها سبذهب للجيوب (بنوك سويسرا)
على الاعلام ان يلعب دور مهم في نصيحة الجزائر ان يتراجعو و يبتعدوا عن هذه الحرب لان لا فائز بها فقط ستزيد من المعانات الاقتصادية للشعب الجزائري، النصيحة اولا و ايصال صوت المغاربة للشعب الجزائري
و ذلك لسبب بسيط هو ان مجال الأسلحة و العسكر هو المجال الوحيد الذي يستطيع الكبرانات السرقة من ميزانياته دون حسيب او رقيب و تهريبها للخارج لأنهم يعلمون ان ساعتهم اقتربت و قريبا سيتغير وضعيتهم . اما المغرب راه ميقدروش عليه …..
ميزانية الدفاع في الجزائر هذا العام 2025 تقدر ب 25 مليار دولار بالاضافة الى 11 مليار دولار لاجهزة الامن الاخرى اي بمبلغ يبلغ 34 او 35 مليار دولار.. و هذا رقم كبير جدا يساءل الجميع.. علما ان الشباب الجزائري يهاجر من البلد جماعات و على قوارب الموت و ترى شباب الجزائر يقوم باشغال بسيطة في دول المهجر.. و هذا امر محير كليا.. لم كل هذا الانفاق و من اجل من يا ترى و هلا تم صرف كل هذه الاموال في تلبية حاجيات المواطنين و نمو البلد نمو عقلانيا..العجب العجاب هؤلاء العرب..امرهم محير حقا و لا واحد يفهمهم…
المغاربة استرجعوا مناطقهم بالقرآن فقط.فما بالكم ان استعملوا السلاح. لو حدث ذالك لدخلنا عليكم وانتم نيام
اخواننا الجزائر نصيحة للوجه الله ، تصالحو مع المغرب ، تعاونو تربحو ، تحاربو تخسرو
وخا يتسلحو ميعرفوش ليه جبناء يريدون فقط تخويف المغرب ولكننا نحن الأسود في الوغى نصرع كل من طغى
لا نريد حرب تجعلنا مادة دسمة لاخبار القنوات الصهيونية …الغرب مستقر و يريدون شعل الحروب في كل بلاد المسلمين
اموال كلها ذهبت الى ارصدة الحنارلات البنكية خارج البلاد والذليل هو الخردة التي تم بها الإستعراض العسكري في الجزائر وحتى لو تسلحت بمزانية العالم فالحروب تعتمد على العقول المديرة والكفاءات والإستراتيجية العسكرية وليست على كثرة الأسلحة والجزائر لاتملك العقول حتى لتوفير المواد الغدائية لشعبها
منذ متى هناك مصداقية للأرقام الصادرة عن الجارة الشرقية حتى نصدق هذه فصاحب التقرير نفسه يقول بانعدام البيانات حول الطريقة التي ستصرف بها هذه الميزانية ؟؟؟
الميزانية الضخمة من اجل تسلح حكام الجزائر تحت ذريعة الخطر الخارجي ما هو الا وسيلة مكرة لعقد عقود بيع أسلحة بملايير $ مع ترك اتاوات بملايين $ تحت الطاولة تُحول إلى حسابات خاصة في ابناك وراء البحار، أسلحة رأيناها في استعراض الفاتح نونبر و وصفوها المتخصصون بالبالية …
اهتزاز النفسية والشك في القدرات الذاتية هو مايولد ضعف الشخصية،ويجر للإنعزالية.لو صرفت تلك الأموال التي أنفقت لتحسين المستوى المعيشي للشعب،لكان أفضل وأحسن لهم،من شراء الخردات العسكرية المتهالكة بالجملة،وإراحة الدول المصنعة للسلاح من المتلاشيات.يتسابقون الى التسلح،وكأنهم سيقودون العالم عسكريا.هههههههههه.اذا كانوا يتسلحون خوفا من المغرب،فليطمئنوا،نحن لسنا معتدين ولا نبادر للحرب،لكن اذا فقدوا ماتبقى لهم من بوصلتهم العقلية،وتجرأوا على تجاوز حدودهم،أنذاك فلينتظروا الرد القاسي منا،ليشهد التاريخ أننا نمد لهم يد الخير لعدة اعتبارات يصعب عليهم استيعابها،لكن دائما نقابل منهم بالهروب الى الامام والانعزالية.المغرب لايهاب أحدا.ومن بحث عنا فسيجدنا لامحالة.
الكبرانات يستعملون جزء من ميزانية الدفاع لملئ جيوبهم و جيوب أولادهم
سلاح ولا تسلاخ خردة شياطة قزير فينما شاطت قزديرة يجمعونها كراغلة بمال مساعدات تصل انسانيا لجبهة يلهفونها جارة سوءشراءهم لميش ديال عاشوراءبارودجدودنا كيسلحون خيالة وقت طلق هابارودطرطرق دق سكات بمذاليل تحاربون اخوانكم باسلام تقولون بانكم مسلمون ومسلم اخو مسلم بحسن جوار نيتكم للحرب وكانكم حاربتم بها غضب عل عصابات مرادية بكل زاوية بعالم حتى صرتم اضحوكة امام عالم بهراءاتكم ما عندكم بجماجم غا نيتكم ناقصة لسفك دماء من قتل نفسا بغيرحق كانما قتل الناس جميعا اتقو الله ما هذا بسلم ولا بسلام منكم انتم تضربون اسلام بعرض حاىطكم فين وصية نبينا كريم اوصيكم خيرا بالنساء فيهم الام والابنة والخالة وعمة وزوجة ماعندكم هذا بحسبان حتى تشردون نسوة ويصبحون امهاتكم وخالتكم وعماتكم وبناتكم عرضة للفساد وغير ذلك بتشريدكم حرب مافيها لا خاسر لا رابح فيها خسران مبين لاي محاربين وصية عن يتيم لكنكم ما تهزون حمل لليتامى بل تزيدون ايتام عن يتامى اتقون الله قبل يوم حساب هذا لا ببعيد و لمحاسبون مغرب ديما ساعي لوحدة شعوب لكن قوم لحشرنا معهم ساعيين لشتات شمولية عرب واوطان بما يكنون بعداء لا بغنى عنهم غا بخسارة ودمار
نتمنى أن لا تتهور الجزائر وتقدم على تهديد الأمن والسلم في منطقة المغرب العربي … فبكل هاته الأسلحة سيصبح للجيش الجزائري القوة الفتاكة .. اللهم لطفك، اللهم ابعد عن وطننا الحرب وويلاتها
الدول العربية لما تريد نهب ثروات وخيرات الشعب تدعي التهديدات الخارجية وذالك يتيح لها نهب الخيرات عبر الصفقات التسليحية المشبوهة كما حدث معا صدقة السخوي المقاتلة الروسية في عهد الراحل بوتفليقة
وهادا الطرح في الصفقات يجمع جميع الدول العربية بدون استثناء حيث تطرقت وكالت الصحافة الفرنسية والأمريكية لهادا
النهب الممنهج الدي تستعمله الانضمة العربية والافريقية لنهب خيرات شعوبها
انتهى زمن شراء الأسلحة، فالدول الكبرى اليوم إن أرادت إقصاء دولة ما فهي تقوم بحصار جوي بحري اقتصادي و عزلة سياسية لتلك الدولة و تتركها في موت بطيء ،،، و لهذا فمن الأجدر إنفاق مال الدولة على الشباب لتحفيز البحث العلمي و الذكاء الاصطناعي
الجزائر هي بلاد شاسعة فيها 2,4 مليون كيلومتر مربع بحال شي شواري .
و الدفاع عن كل هده البلاد الشاسعة لا تكفيها حتى كل أسلحة الولايات المتحدة الامريكية .
زد على ذلك آلاف الكيلومترات ديال الحدود الساخنة من كل البلدان المجاورة .
بلاد كلها نقاط ضعف و اول نقطة هي منشات الغاز و البترول ، بضربة واحدة تهبط الديجونكتور للبلاد كاملة .
خاص الميزانية كاملة يرصدوها الدفاع ويخليو الشعب شاد الطوابير
هذه الأسلحة كلها ستوجه نيرانها يوما ما إلى صدور عجزة العسكر، الذين أفقروا الشعب وزجوا به في طوابير الجوع والعطش من أجل التسلح…هذه الأسلحة ستصبح يوما بيد الشعب الجزائري ليحارب بها من أذلوه واستنزفوا خيراته…تذكروا كلامي، العسكر فشلوا في كل شيء، ويوما ما سيحاسبون على ما اقترفوه من ظلم في حق المواطنين.
التسلح ذهب ضحيته ربع مليون جزائري في العشرية السوداء, وهذه هي الحقيقة
معمر القذافي تفاخر بأسلحته وماذا حدث له بعد ذلك؟
المثل الذي يقول “اش خصك العريان ,خصني الخواتم امولاي”ينطبق على العصابو العسكرية الجزائرية التي شعبها يعاني من الازمات الاجتماعية الحادة من نقص في جميع الاساسيات من خبز وزيت وغاز وسكر ولحم ودجاج ودواء وسيارات نافعة وتطبيب ومدارس ومستشفيات وطرق ووو بحيث كما قال احد المعرضين خرج الاستعمار ودخل الاستدمار وبالتالي هذا السلاح الذي تجمعه العصابة من اجل المغرب في الاخير يبقى خرذة تبحث العصابة عن مكان يرمى فيها وبالتالي يصبح يشكل خطرا على البيئة الجزائرية
هذا التسلح المزمن سببه الأساسي عقدة حݣرونا لمراركة ، في حرب الرمال سنة 63 أنا افرح كثيراً بهذا الإستنزاف المتواصل من العدو الجزائري ،ولا يخيفنا ،النظام الجزائري مستعد يبقي شعبه يقف طوابير يوميا على كيس دقيق وقنينة زيت وشكارة حليب وقارورة مياه مدى الحياة مقابل إنفاق ثرواته على التسلح وعصابة البوليزاريو ،لكن مايجب أن يعرفه هذا العدو أنه لن يحلم يأخذ حبة رمل من صحرائنا ولا غادي يطل على محيطنا الأطلسي وسيبقى باذن الله يستنزف أمواله حتى ينزل سيدنا أسرافيل عليه السلام ليزمر في البوق لقيام الساعة.
الجيش الجزائري كالاكباش لا يشارك في حروب وليس له تجربة في ذلك عكس الجيش المغربي الذي يشارك في مناورات عالمية وله تجربة كبيرة في المناورات الحربية اما الجزائر رغم التسليح المكثف ولكن لهم مشكلة رجال قد قالها زعيمهم بوخروبة ذات يوم عندما كان يحارب المغرب وانهزموا
تفقير الشعب الجزائري لشراء معدات و أسلحة قديمة هذه هية حالهم منذ الاستقلال
يجب على الشعب الجزائري النهوض من سباتهم العميق
الجزائر هي عدوتنا الأول في العالم ويجب علينا ان نتسلح بجميع أشكال الأسلحة حتى النووية منها.
لهذا الدول الكبرى لا تريد حل للصحراء. حتى تبيع خردتها بالملايير. الجزائر كوريا الشمالية ايران فنزويلا هي دول تمت صناعتها لتكون فيروس في المنطقة الموجودة فيها.
مافيات الجيش هي المستفيد من هذه الصفقات لفائدة شركات عائلية وأصدقاء مقربين ، أما الشعب فله الفتات ،لو أنفقوها على شعبهم لكانت خيرا لهم ، لكن عقلية الجنرالات متحجرة ولا تفقه في السياسة والاقتصاد
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم ان الله لا ينصر القوم الضالمين
الي قلب علينا غايلقانا فلبلاصا تحيا القوات المسلحة الملكية الله الوطن الملك
هادو بغاو طريحا بحال ديال 1963
المغرب هو الاصل والباقي تقليد.
الجزائر نعم لديها ميزانية تسلح كبيرة لكن المشكل المورد الروسي غير قادر على تلبية حاجياتها بسبب الحرب والصين لازالت تحاول تطوير اسلحتها لتكون مثل نظيرتها الأمريكية. تبقى فرنسا والمانيا والصين من يمكنهم تزويدها ببعض الأسلحة التي لا تشكل خطرا كبيرا على المغرب. لكن على المغرب تطوير أسلحة محلية الصنع خصوصا الدرونات والسفن وبرامج الحرب الالكترونية
رغم تسلحيهم وشراءهم سلاح العالم صدقوني ليس لهم رجال سوف يتركون سلاحهم ويفرون كالفءران
لا خوف عليكم.
فتضخيم ميزانية التسلح إنما لزيادة نصيب الجنرالات وأولادهم من الوزيعة.
فأموال السلاح تدهب مباشرة الى البنوك الغربية.
الجيش الجزاءري يشتري اليوم فقط البورطابلات للحرب في المواقع
ياعباد الله هل رأيتم في الدول الأوروبية حاكم عسكري في أفريقيا فقط يوجد حكام العسكر يحكمون دولة هل كانت يوما ما دولة يحكمها جنرلات شيوخ تصل الئ مستوئ الدول المتقدمة هدا عيب علئ الشعب الجزائري هل دولة متل الجزاءر يهربون أولادها الئ اروبا لمادا الجزاءر تمتلك كل شئ وشعبها لا يملك شيئا لمادا الجزاءر لم تكن متل قطر يجب علئ الجزاءريين ان كينتفضو علئ الجنرالات الشيوخ ولا يتلاعبون مشاعرهم وخلق من اخوانهم اعداء المغرب لا يؤدي احد الجزاءر تريد إحباط المغرب من خلال تقدمه بدون غاز ولا بطرول
زادت الجزائر من ميزانية التسلح حتى تقوم بمشتريات اكثر لدي أمريكا بدل روسيا لكي تتجنب غضب فريق ترامب الدي يكره المتحالفين مع روسيا والصين ولكي تحاول أن تؤثر على ترامب في موقفه من قضية الصحراء.
اتركوهم يتسلحون كيف يشاءون ، لان ذلك السلاح قد يحتاجونه لطرد البوليساريو من تيندوف و الايام بيننا، اما نحن في مغربنا و في صحرائنا و من سولت له نفسه مس حفنة من ترابه سيرى الويل ثم الويل.
حسبنا الله ونعم الوكيل على الجهل
هذه الجزاير تمشي تشوف مصلحة البلاد والعباد ديالها
بدلا من بيع الوهم للشعب الجزايري وتقوم بالصناعة و الفلاحة ومجال الطاقة البديلة السلمية الغرب يضحكون عليها ونهب ثرواث البلاد والعباد
ماجمعه الإسلام لا يفرقه إعلام السياسية
أنا أشك في هذه الأرقام التي يسوقها النظام الجزائري لرسم صورة بروباكاندا العظمة في مخيلة الشعب المغبون و المحيط الاقليمي لأننا تعودنا على أكاذيبه و احتياطاته الوهمية من العملة الصعبة، فمن يصدق دعاية ميزانية سنوية ب125 مليار دولار و ميزانية الدفاع ب25 مليار دولار كمن يصدق القوة الضاربة و أحسن منظومة صحية في العالم و أكبر اقتصاد عالمي و اطعام أفريقيا بالقمح الجزائري، الجزائر ليست دولة مؤسسات و حكامة حتى نثق في هذه الأرقام الخيالية، كابران في ثكنة عبلة يستطيع افراغ الميزانية المنهكة بايماءة أو جرة قلم.
70% منها على الأوراق فقط لأنها الوسيلة الأكثر نجاعة لسرقة أموال الشعب الجزائري من كبار جنرالات المرادية
انا اشك في قيمة هذه الصفقات في ظل تدني ثمن برميل النفط والغاز الجزاءر تتلقى مساعدات من السعودية وقطر و لها عجز ب 60 مليار دولار لانها لاتنتج سوى الغاز وقليل من النفط
النظام الجزائري نظام عسكري و بالتالي يقوم باستمرار بصنع عدو خارجي وهمي و بالبروبغندا العسكرية هذا ما يفلح فيه اما التنمية الاقتصادية في المنطقة فلا تهمه في شيء