نجحت هبة الله حيدة، عن المركب التربوي والتعليمي “غوستاف إيفيل” بمدينة مكناس، في الانفراد بالجائزة الأولى وطنيا لفن الخطابة، صنف “لغة عربية”، بعد حصدها الجائزة الإقليمية والجهوية في دورتها الثالثة، المنظمة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تحت شعار “فن الخطابة في خدمة النهضة الرائدة لتحسين جودة التعليم”.

وأُقيم حفل ترأسه شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عبر المنصة الرقمية للوزارة، بحضور مدير أكاديمية بني ملال خنيفرة، ونواب عن باقي مديري الأكاديميات الجهوية، ومديري الأقاليم، وبعض رؤساء المصالح، ولجان تحكيم المسابقة، وآباء وأولياء التلاميذ المتوجين، وأساتذة مؤطرين وشخصيات أخرى.
وتم خلال الحفل، الذي نُظم الثلاثاء بمقر أكاديمية جهة بني ملال خنيفرة، الإعلان عن أسماء التلاميذ المتوجين في المسابقة بجميع أصنافها، وتسليمهم شواهد وجوائز تقديرية، قبل أن يُختتم اللقاء بحفل شاي على شرف الحاضرين.

وبهذه المناسبة، تقدمت وفاء شاكر، المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمكناس، بتهنئة إلى التلميذة هبة الله حيدة، قالت فيها إنها تتشرف أن تتقدم للتلميذة وأسرتها بأحر التهاني على هذا الفوز المستحق، متمنية لها المزيد من العطاء والتميز، “ولكافة الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة الذين ساهموا في تحقيق هذا الفوز”.
جميل أن يتم تشجيع الأطفال على إتقان اللغة العربية بمثل هذه التظاهرات وجميل أيضا أن نجعل الأنجليزية اللغة الثانية.
قوة الدولة في تعليم صغارها.لجني ثمار المستقبل .للاسف الشديد أصبح التعليم نقطة سوداء في وطننا.
جميل أن تتم برمجة جوائز للخطابة في جميع اللغات العربية الإنجليزية و حتى الفرنسية و الإسبانية دون أن لغة المغاربة الأولى الأمازيغية حتى و إن لم نكن نفهما فهي لغة وطنية تستحق كل التشجيع و الاهتمام
ماشاء الله لا قوة الا بالله .بالتوفيق
تقنية الخطابة في اللغات تزيد أكثر من خمسين في المائة من المداخيل للأشخاص حسب الإحصائيات في الدول الغربية يعني كلما كنت محترف في الخطابة و مواجهة الجمهور كلما ازداد الطلب عليك في المعارض الدولية و الميديا للتكلم في تخصصك ، مع الوقت تصبح 90% من مداخيلك المالية من هاته المهارة التي يتم تعلمها و التمرن عليها خصوصا في صغر السن…في المغرب قد تكون هاد المهارات منعدمة، أغلبية الوزراء و رؤساء الشركات لا يتمكنون من إلقاء خطاب ولو تم كتابته لهم ….
هنيئا لهبة الله حيدة و على مسؤولي المركب التربوي تغيير إسم مركبهم من إسم غوستاف إفيل إلى إسم( المركب التربوي هبة الله )) تكريما لتلميذتهم الن جيبة .
طفلة ماشاء الله. الله يوفقك في دراستك ..مبروك وهنيىا لك على .ماقدمتيه …والله يجازي والدين الذين سعوا وسهرو ليالي ونضالو في تحقيق احلام طفلتهم ..وها نضالهم …الله يبارك فيك. يا هبة …..
للإشارة فقد تم تنظيم مسابقة الخطابة في اللغات العربية، الامازيغية، الفرنسية و الاسبانية.
أي هناك فائزون في لغات أخرى اضافة الى العربية.
ما أثار انتباهي:
1- تم التنافس بين جميع الأسلاك الابتدائية مختلطة أي تنافس تلميذ الابتدائي مع تلميذ الثانوي التأهيلي و الاعدادي و هذا ضرب لتكافؤ الفرص.
2- التلميذة الفائزة في صنف اللغة العربية تنتمي الى الأكاديمية المنظمة للاقصائيات النهائية و هذا يطرح علامة استفهام. قد تكون فعلا مستحقة للمرتبة الاولى و قد تكون فائزة لأن لجنة التحكيم تعاطفت مع ابنة جهتها.
كنا نعرف ونسمع ان فن الخطابة فن من فنون الكبار وخصوصا من يعتلون منابر الموعظة والشعر .. اليوم طفلة صغيرة تفوز بجائزة فن الخطابة علما ان الخطابة فن مستقل بذاته .. فهل يعني هذا تقزيم العلوم الشرعية واضطهاد اهلها باقحام الصغار فيها وليسوا اهلا لها ؟؟
وتم خلال الحفل، الذي نُظم الثلاثاء بمقر أكاديمية جهة بني ملال خنيفرة، الإعلان عن أسماء التلاميذ المتوجين في المسابقة بجميع أصنافها، وتسليمهم شواهد وجوائز تقديرية، قبل أن يُختتم اللقاء بحفل شاي على شرف الحاضرين….
و أين أسماء و صور بقية المتوجين و المتوجات ؟
عاشت ابنة احد معارفي تجربة مريرة في اقصائيات فن الخطابة تخصص اللغة الفرنسية ، تم تتويجها على مستوى مؤسستها ، و خلال الاقصائيات المحلية ، تم التحيز لتلميذة من نفس المؤسسة التي نظمت فيها الاقصائيات ؟ بشهادة أعضاء لجنة التحكيم غير المنتمين لتلك المؤسسة و شهادة اطر تربوية ضيوف شرف ، و شهادة تلاميذ مرافقين من غير مؤسسة ابنة معارفي ! اضافة إلى اعتمادها على نفسها إنتاجا و تدريبا ، أما التلميذة المتوجة فقد تناول احد أعضاء اللجنة وجبة العشاء عندهم تلك الليلة بشهادة صديقاتها المقربات !؟!
يجب إعادة النظر في مسطرة المشاركة ، فالبعض يتم تتويجه ! و البعض الآخر يتم حقنه بالاكتآب و الرهاب النفسي و القلق النفسي و شتى العقد النفسية … ليكون ضحية لمآمرة ( باك صاحبي ) …. حسبنا الله و نعم الوكيل و عند الله تجتمع الخصوم .
هنيئا للتلميذةالنجيبة، ندى الحمري ،من الثانوية العسكرية بافران والتي فازت بالمرتبة الثالثة في مسابقة فن الخطابة.
جميل و تهانينا لهبة الله و أهلها، و الأجمل هو أنها أتقنت لغة القرآن.
لكن مما يأسف له هو إهمال السياسات الحكومية لهذه اللغة و للهوية المغربية الإسلامية.
و أيضا لماذا نسمي المركب التربوي بإسم أوروبي؟
مذا لو كان إسم هذا المركب بيوسف بن تاشفين، أو إبن البيطار (علم الطب الصيدلة الأندلسي المغربي)، أو عباس ابن فرناس، أو، أو… ؟!!
إستلاب ثقافي، و إنبهار بالغرب و تعليم بدون هوية…
ورغم كل هذا لا يمكن بانجاز هذه الفتاة الذي يعود بالأساس الى محيطها الاسري ان يغطي الصورة القاتمة للتعليم ببلدنا.
نتمنى أن يحضر السيد وزير التربية الوطنية حفل يتالق فيه
احد اطفال المغاربة في التالق بالخطابة بالامازيغية .
ان كانت في التعليم عدالة و ديمقراطية .
و في في الثقافة انصاف للثقافة المغربية الأصيلة .