الجشع يدفع "حماة المستهلك" إلى المناداة بتشديد مراقبة أسواق الجملة

الجشع يدفع "حماة المستهلك" إلى المناداة بتشديد مراقبة أسواق الجملة
صورة: و.م.ع
السبت 15 مارس 2025 - 13:00

مع تواصل غلاء الأسعار التي تسوق بها مجموعة من الخضراوات والفواكه للمستهلك المغربي، أكد فلاحون وحماة للمستهلك أن الفروق ما بين أسعار هذه المنتجات في الضيعات وأسعارها في الأسواق تصل أحيانا إلى 5 أو 6 دراهم، موجهين أصابع الاتهام إلى “الوسطاء الذين يبيعونها في أسواق الجملة بهامش ربح لا يقل عن ثلاثة دراهم، وهامش آخر بالقدر نفسه لدى الباعة بالتقسيط”.

ومع وصول سعر البصل مثلا إلى ما بين 7 و10 دراهم للكيلوغرام، حسب كل منطقة، اتضح أن بعض الأصناف تباع أحيانا “بدرهم و70 سنتيما” في سوق الجملة بإنزكان مثلا، فيما بالنسبة لمناطق أخرى كإقليم بولمان تباع على أقصى تقدير بـ5 دراهم وسنتيمات في الضيعات، وفق المعلومات المتوفرة لهسبريس، والحال نفسه يكاد ينطبق على الطماطم التي تباع بالضيعات بـ4 دراهم فقط في سوس لكنها تسوق للمستهلك النهائي بـ10 دراهم.

ويؤكد حماة المستهلك أن “هوامش الربح الكبيرة هذه تستدعي اتخاذ إجراءات عدة لتشديد المراقبة على أسواق الجملة وكافة الوسطاء ما بين الفلاحين والمستهلكين”، إذ بينما يقترح بعضهم في هذا الصدد “تهيئة أسواق تمكن الطرف الأول من البيع للثاني مباشرة، دون حاجة إلى الوسطاء”، يشدد آخرون “على ضرورة تدخل مجلس المنافسة، وتنفيذ الوعود ببناء أسواق جملة حديثة بمعايير جديدة”.

فروق واضحة

عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، أفاد بأن “أسعار الطماطم من الصنف الجيد تباع حاليا في الضيعات بـ4 دراهم فقط للكيلوغرام الواحد لتصل إلى سوق الجملة في إنزكان مثلا بـ6 دراهم، ثم يتم تسويقها للمستهلك المغربي بـ10 أو 11 درهما”، لافتا إلى أنه “بالنسبة للبصل بالكاد يصل سعر الصنف الجيد درهما و70 سنتيما للكيلوغرام. لكن يتم تسويقها نهائيا بـ6 إلى 7 دراهم”.

وأضاف الشافعي، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “في هذه الفترة لا يقل هامش الربح لدى مختلف الوسطاء، سواء كانوا تجارا بالجملة أم بائعين بالتقسيط، عن 3 دراهم في خضراوات وفواكه عدة”، مشددا على أن “الإشكال الرئيسي هو في كثرة هؤلاء الوسطاء، الذين منهم من يلجأ إلى شراء المحاصيل من المزارعين وهي ما تزال في طور النضوج”.

وأكد نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك أن “هذا الأمر يستدعي تشديد المراقبة على تجار الجملة والتقسيط”، مؤكدا ضرورة “العمل على إلغاء الوساطة نهائيا، من خلال خلق أسواق تمكن الفلاح من البيع بشكل مباشر إلى المستهلك، دون المرور بالوسطاء”. وقال: “هذه الوساطة ترفع الاحتقان الاجتماعي، وقد بدا ذلك على سبيل المثال في ما طرأ بسوق هرمومو مؤخرا”.

وتفاعلا مع ملاحظة حول “عدم إمكانية الاستغناء عن الوسطاء في المناطق البعيدة جدا عن المناطق الفلاحية”، ذكر الشافعي أن “الإشكال هو في هامش الربح المرتفع جدا لدى هؤلاء”، مثيرا من جانب آخر “مسؤولية الجماعات الترابية بسبب إثقال الفلاحين برسم ‘الصنك’، ومصاريف ‘الكارو’ داخل أسواق الجملة”.

تشديد المراقبة

أكد وديع مديح، خبير في قانون حماية المستهلك رئيس مؤسس جمعية حماية المستهلك “UNICONSO”، أن “المشاكل التي تثيرها أسواق الجملة، لا سيما رفع أثمنة الخضراوات والفواكه بشكل مضاعف من الضيعات إلى المستهلك، موجودة منذ سنوات، وذلك بسبب وجود عدة متدخلين غير قانونيين في هذه السلسلة”، مستحضرا أن “رئيس مجلس المنافسة سبق أن أفاد بأن نسبة تضاعف هذه الأثمنة تصل إلى 50 في المئة”.

ولفت مديح، ضمن تصريح لهسبريس، إلى “وجود خرجات كثيرة لوزراء الصناعة والتجارة والداخلية والفلاحة، يعدون فيها بإعادة النظر في الظهير الشريف رقم 1.62.008 الصادر في 7 فبراير 1962، المتعلق بتخويل مهام وكلاء أسواق الجملة بالجماعات الحضرية، وبهيكلة أسواق جديدة بمعايير ومواصفة حديثة معصرنة، غير أنه إلى حدود اليوم لم يتم تنفيذ هذه الوعود”.

وشدد المصرح نفسه على ضرورة تحرك مجلس المنافسة “للقيام بدوره في هذا الجانب، مع تعجيل السلطات بإخراج أسواق الجملة من الجيل الجديد”، معتبرا أن “تطبيق هذه الإجراءات هو بمثابة تشديد للمراقبة داخل هذه الأسواق، وتحديدا على الوسطاء”، مبرزا أنه “على أرض الواقع، فإن المراقبة ما تزال ضعيفة جدا”.

وأفاد الرئيس المؤسس لجمعية حماية المستهلك بأن “جوهر المشكل يتعلق أساسا بالوسطاء غير القارين وغير القانونيين”، موردا أنه “في نهاية المطاف لا يمكن للفلاح أن يستغني عن وسطاء ينقلون محاصيله من الحقل إلى أسواق الجملة، غير أن ذلك لا يجب أن يظل غطاء لبيع المنتوج مرتين أحيانا قبل ولوجه هذه الأسواق، ومرتين بعد ذلك”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • حزينة
    السبت 15 مارس 2025 - 13:07

    لاحول ولاقوة الا بالله
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • Samid
    السبت 15 مارس 2025 - 13:19

    الدولة تستطيع القبض على الارهابيين. اللذين يعملون في الخفاء. ولا تستطيع القبض على اخطر الارهابيين اللذين اضاقوا الشعب المغربي مرارة العيش وكانوا السبب في. الغاء اعضم شعيرة وهي عيد الاضحى. هؤلاء الارهابيين هم السماسريةوالشناقة. هذه مسؤولية الدولة. هي من يجب عليها. مراقبة الاسعار. وتحديدها. وليس الفوضى والجشع والاحتكار. والرشوة الفساد خرب البلاد

  • الغاء قانون حرية التسعير
    السبت 15 مارس 2025 - 13:19

    الحل الوحيد هو تسقيف الاثمنة من طرف الحكومة والغاء حرية التسعير من طرف المنتجين و التي فرضت على المواطن.

  • اسعار خضر فاس
    السبت 15 مارس 2025 - 13:24

    اليوم في فاس أقتنيت مطيشة ب 8 دراهم للكيلو ، بصل 8 دراهم، جلبانة ممتازة 13 درهم للكيلو ، بطاطا 5 درهم للكيلو ممتازة، …. برتقال متوسط الجودة 7 دراهم للكيلو…موز بنان 13 درهم. الدجاج 17 درهم للكيلو لحم البقر ممتاز 80 درهم للكيلو

  • دركيً للمنافسة
    السبت 15 مارس 2025 - 13:24

    مجلس المنافسة ليس لديه القدرة على مواجهة قضايا الأسعار والاحتكار وحده ولا الصلاحيات ليصبح “دركيًا” للمنافسة والتجارة والتنافسية.الجهاز القوي الذي يمكن أن يكون رادعًا هو الحكومة لأنها تمتلك الجهاز التنفيذي والسلطة القضائية خصوصًا في القضايا الجنائية.يجب أن نمنح صلاحيات مماثلة كالتي يمتلكها بنك المغرب الذي يُعتبر دركي القطاع المالي وإذا أصدر أمرًا ضد البنوك في حال حدوث مخالفة لا يُعاد النظر فيه إلا إذا تغير القرار.

  • مراقب للفساد والمفسدين
    السبت 15 مارس 2025 - 13:26

    الحكومة غائبة تماما عن المشهد الإجتماعي ومتطلبات المواطن المعيشية وهذه سياسة ممنهجة عمدا لتجويع وتفقير الشعب وإلهائه عن المشهد السياسي (…) الوسطاء والسماسرة يصولون ويجولون بأريحية وكذالك بإعاز من المسؤولين .وأغلب هؤلاء السماسرة والوسطاء هم مسؤولون او يشتغلون لفائدة المسؤولين.فكيف لحكومة مسؤولة تعرف ماذا يجري في الاسواق من غلاء غير مبرر ولا تتذخل لحماية المواطن ،إلا إذا كانت طرف في الفساد

  • متراقب
    السبت 15 مارس 2025 - 13:33

    هاد الموسمية اللي كيخدموا بها هاد الناس ديال جمعية حماة المستهلك غير كل تيخرجوا لينا بنويطة ديال خاص لجان المراقبة ملي كيشوفوا أن دورهم بح ما باينش بالمرة وهاد اللجان ديال المراقبة اللي كتنادي بها هاد الجمعيةالمناسباتية خاصها لجنة تراقبها ما عمرك تفرح بلي كتؤول مصلحة المواطن في يد شي لجنة وملي حليت عيني وجميع اللجنة لي عرفت في حياتي ما كانت منهم الكاينة وا جمعية المستهلك وا اللجة ديال المراقبة راه حنا حلنا أمرنا لله

  • مقتصد
    السبت 15 مارس 2025 - 13:44

    المراقبة تكون في جودة المواد الاستهلاكية و محاربة الاحتكار… أما الأسعار فالسوق هو من يتحكم ، قانون العرض والطلب والجودة والمنافسة . إلا ان الدولة قد تتدخل للحفاظ على التوازن بمنع تصدير بعض المواد التي تعرف نقصا أو استيراد أخرى أساسية كالحبوب مثلا .. وفي ما يتعلق بتحرير الأسواق والمنافسة فهو في صالح المستهلك سواء في الوفرة أو النقص فمثلا ادا كانت الطماطم قليلة سيرتفع ثمنها والمستهلك سيشتري كمية أقل وبالتالي رغم قلة الكمية المعروضة للبيع سيحصل الاكتفاء ونفس الشيء عندما تصطاد المراكب كمية كبيرة من السردين ينخفض السعر والمستهلك يشتري بكثرة فيحصل التوازن في السوق شريطة محاربة الاحتكار وفتح باب المنافسة الشريفة .. وفي الختام الحمد لله على امطار الخير التي ستعود بالنفع الكثير .

  • محمد المغاربي
    السبت 15 مارس 2025 - 13:49

    الحل الوحيد لارتفاع الأسعار هو نهج الأسلوب الذي
    هو معمول به في اليابان و ذلك عبر التخفيض من كمية البضاعة التي يرتفع ثمنها أو حتى الامتناع عن شرائها إن لم تكن ضرورية جدا . فالمثال الأبرز الذي يعود فقط لأيام قليلة مضت هو المتعلق بالفاصوليا (اللوبيا الخضراء) التي فاق ثمنها ثلاثين
    درهماً للكيلوغرام الواحد، فقد لاحظت أن مجموعة كبيرة من المستهلكين يسألون عن الثمن ثم ينصرفون دون شرائها و كنت من بينهم حيث أقسمت ألا أشتريها حتى يتراجع سعرها ليصل إلى ثمن مقبول . فالفاصوليا ليست ضرورية و عدم أكلها لا يترتب عنه ضرر بالنسبة للمستهلك .

  • Mafia
    السبت 15 مارس 2025 - 13:50

    الحكومة مخلية مافيا ليكسبور لإفريقيا دايرة مابغات ومعاوناها بدعم لمازوط

  • Hakim zaman
    السبت 15 مارس 2025 - 14:19

    الدولة التي لا تستطيع أن تقوم بضبط الأسواق بمختلف أجهزتها دليل على فشلها الذريع وعجزها الكبير في تسيير وضبط دواليب الدولة …..

  • filaliabdo094
    السبت 15 مارس 2025 - 14:23

    المراقبة خصها تكون على السقاطة هم الجشعيون الحقيقيون لا يعقل ان البصل مثلا الخضاري في سوق الجملة بنصف درهم كيسقطوها ب5 دراهم السقاطة والجزارة هما لهلكو المواطن

  • متقاعد
    السبت 15 مارس 2025 - 14:32

    نطالب لجان التفتيش و المراقبة ببذل مزيد من الجهود وتشديد المراقبة في محاربة المضاربين والوسطاء الذين يستغلون حضور المناسبات فيتلاعبون بعيش المواطنين في ظل ضعف المراقبة او انعدامها مما يفسح لهم المجال المريح في التمادي بجشعهم ولهفتهم في الربح المرتفع والسريع على حساب البسطاء من الشعب

  • عبد الله
    السبت 15 مارس 2025 - 14:37

    اصبح المواطن هو الحلقة الاضعف في هاته المنظومة ،وسطاء الجملة والتقسيط في جميع المواد لا يقنعون بربح أقل من 80 في المئة ،فالجزار ربحه في الكيلو يتجاوز 30 الى 35 درهم،والخضار العشوائي يعني الدي يعرض سلعته في الزنقة لا يؤدي لا ضرائب ولا ضوء ولا ماء وفوائدها بالسبانخ لا يقنع باقل من 4 الى 5 دراهم والسماك 7 الى 8 دراهم في سردين و20 الى 25 في السمك الأبيض والمشكل الكبير يتفاهمون على تمن البيع،وهدا ضد قانون المنافسة ،يجب إزالة حرية الأسعار غير صالحة مع تجار يتفاهمون على الثمن او يكون الفرق بعض الفرنكات متل محطات الوقود لكي يوهموا مجلس المنافسة ان هناك منافسة،

  • مواطن
    السبت 15 مارس 2025 - 16:55

    أين ذهبت وظيفة المحتسب الذي كان يراقب الأسعار وجودة المواد المستهلكة في الأسواق الحضرية والقروية ؟ كان كل التجار والباعة يرتجفون خوفا عند رؤيته نظرا لصرامته وعدم تسامحه مع الغشاشين في الميزان والباعة الذين يرفعون الأسعار بلا حسيب أو رقيب . رحم الله ذلك الزمان وأهله ، أما اليوم فقد صار أصحاب السوابق والبلطجيون سادة الأسواق والأزقة والشوارع يتحكمون في كل شيء والمساكين وحدهم ليس لهم إلا الله .

  • Mohamed
    السبت 15 مارس 2025 - 20:31

    يجب القضاء على الاقتصاد المبني على “الشناقة” وتقصير عدد المتدخلين بين المنتج و المستهلك.

  • سمحمد NYC
    السبت 15 مارس 2025 - 22:02

    ردا ل” المقتصد” الذي قلتموه صحيحا و لكن نضريا وفي الواقع والأسواق المغربية شيئ آخر، من %20 إلى %30 تزداد في سوق الجملة قبل خروج السلع منهـا.

  • مواطن
    السبت 15 مارس 2025 - 22:06

    يجب تفكيك الآليات الموظفة منذ عقود لتدبير أسواق الجملة . لذلك وجب :
    – اعداد بنيات واليات جديدة وحديثة لأسواق الجملة لتمكين الفلاح والمنتج الحقيقي لولوج مباشرة هذه الأسواق.
    – التفكير في احداث آليات تعني اعادة تنظيم الفلاحين سعيا لخفض التكاليف الإضافية ودعوتهم لولوج أسواق مباشرة.
    – تحديث آليات تاطير والمراقبة وربط المسؤولية ب..

  • سمحمد NYC
    السبت 15 مارس 2025 - 22:10

    دائما أتسائل لماذا في المغرب يغطون وجه المجرم لما يتم القبض عليه ولى يتم بالإدلاء على إسمه الكامل؟ هـدا فيه حماية للمجرمين وتشجيعا للجريمة.

  • مواطن مغربي
    السبت 15 مارس 2025 - 23:20

    هؤولاء المضاربين والمحتكرين ورموز النهب والفساد يشكلون نوعا وشكلا من الارهاب والنهب اكثر تاتيرا على المواطن وعلى السلم الاجتماعي بالبلد وحان الوقت لمحاربته وطرد المضاربين من الاسواق الرىيسية والكبرى واخلاء المخازن للفلاحين لبيع منتوجاتهم مباشرة للمستهلك وباىعي التقسيط مع الزام واجبارية الفاتورة والتصريح بثمن البيع عند الجملة لتسهيل مراقبة السلطات المختصة بالاسواق الصغرى لمراقبة هامش الربح.

صوت وصورة
المغاربة يترقبون الحلول
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 11:16

المغاربة يترقبون الحلول

صوت وصورة
تصوير الخيول في معرض الفرس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 23:24

تصوير الخيول في معرض الفرس

صوت وصورة
هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:31 1

هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:00 1

أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة

صوت وصورة
التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 18:22 8

التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51 1

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس