علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر ديبلوماسي بالخارجية الإسرائيلية أن “تحديد موعد قمة النقب 2 المقرر انعقادها بالمغرب، سيكون نهاية شهر يونيو الجاري”.
وأضاف المصدر ذاته أن “ما راج حول تحديد موعد القمة الشهر القادم، خبر غير دقيق، إذ سيكون تحديد الموعد بشكل رسمي نهاية هذا الشهر”.
جدير بالذكر أن قمة النقب تجمع الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهام مع إسرائيل، وهي مصر والإمارات والمغرب والبحرين، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية.
وتحدثت صحيفة “هارتس” الإسرائيلية عن “وجود موعد في الشهر القادم للقمة بالمغرب، مع رغبة في تغيير اسمها، وإضافة دولة إفريقية ذات أغلبية مسلمة”.
قمة النقب 2وتاريخ تحديدها على ارض المملكة المغربية الشريفة بنهاية شهر يونيو 2023غير ملائمة اعتبارا لتزامنها مع عيد الأضحى بالبلدان العربية وحتى بالقدس عاصمة دولة إسرائيل الديموقراطية والاجدر هو تنظيمها ما بعد شهر اكتوبر من هذه السنة واعتقد ان مدينة مراكش هي المكان الانسب لتنظيمها وعلى أعلى المستويات والترتيب لها بأحسن وجه ممكن مع اغناء البرامج والمواءد المستديرة.
لا أريد منكم أن تتهموننا بالتطبيع،فالعربي أصبح يهوديا .واليهودي أصبح شقيقا.
à Mr Colombo. L’endroit c’est le plus important et le plus significatif. Le MAROC veut que la réunion soit dans notre SAHARA.
Autre manière de faire reconnaître notre souveraineté sur notre SAHARA. Vive le Maroc de Tanger à Lagouira.
نتمنى خلال هذه القمة التي أجلت مرات من دولة اسرائل بحضور دول عربية و مسلمة و إفريقية برعاية امريكا ان تكشف النقاب عن اعترافها بالصحراء الغربية كجزئ لا يتجزأ من أراضي المملكة الشريفة العريقة في القدم و تكون بذلك قد أزالت اللبس الذي يهيمن على العلاقات المغربية الاسرائيلية و فاتحة خير على بلدنا المظلوم من جار السوء.
اذا لم تعقد بالداخلة او العيون ..فلا داعي لها ..رغم محاولة تغيير اسمها فذلك لا معنى له سوى التهرب من ملف الصحراء ..بداعي انها منطقة نزاع .هذا حلف مشوه..من الاحسن عدم احتضاته ..او انتزاع بعض المكاسب ..او الخروح باقل ضرر..لكي ييلع السيد بوريطة لسانه ..في صحراء اخرى قال
اشياء كثيرة وربما جزءيات تجهلها …..من المستحيل ان تكون اكثر دكاءا وكفاءة من صانعي القرار وخاصة في ما يخص القضايا المصيرية …من مباديء التربية والاخلاق ان لا يتطاول من هب ودب على اي مسؤول وخاصة ناصر بوريطة …نصيحة كل من لا يعاكس المغرب في مصالحه فهو صديق بالمقابل كل من يحارب المغرب فهو عدو لدود …اسراءيل لم تعادي المغرب مند وجودها بالمقابل دول عربية ومسلمة كثيرة تعادي وتحقد وتحسد المغرب مند عشرات السنين والجزاءر خير دليل مند نصف قرن ..وتونس وموريتانيا وايران وووو