لم ينف محمد البشير الراشدي، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، ما أثاره الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، بخصوص “قيام السلطات المغربية بمراجعة ضريبية معه للانتقام منه سياسيّا”، قائلاً: “هذا الموضوع ليس لديّ أي تعقيب فيه؛ ما أؤكده أنهم لن يجدوا شيئاً مهما بحثُوا وبذلوا جهوداً، ذمتي بريئة وأنا رجل نزيه”.
ورغم أن الراشدي لم يؤكد لهسبريس صراحة أن المراجعة الضريبية تمت فعلا، فهو لم يتهرّب ممّا طرحته بخصوص “هل بالفعل تحاول الحكومة الانتقام منك بعد التقرير الأخير الذي كشف صراعاً خفيا مع السلطة التنفيذيّة؟”، ووضّح: “أيّ مواطن يمكن أن تهمّه مراجعة ضريبية، وليس الراشدي فقط”، في إشارة واضحة إلى أن سلطات الضرائب قصدته للاستفسار عن أمور جبائية.
وفي تلميح من رئيس المؤسسة الدستورية، قال: “لا أريد لهذا الموضوع أن يغدو قضية رأي عام حتى لا يصرفنا عن النقاش الحقيقي، وهو ما وصل إليه التقرير بخصوص تفشي الفساد وكلفته في المغرب”، وزاد: “من جهتي عندما التحقتُ بالهيئة قمت بتصفية ما يلزم في تلك الشركة حتى أؤدّي الأمانة. ومن ناحية الضريبة، كنت دائما مواظباً على تأديتها (ويْلاَ مكنْتش زايْدْ مكنْقصْش)”.
وتابع شارحاً: “لدينا وضع فساد في البلاد ومن واجبنا أن ننهض جميعاً لمناقشته”، وأفاد: “جميع واجباتي الجبائية تمت تغطيتها ولا أحد يمكن أن يشكك في احترامي التام للقانون أو يضع نزاهتي موضع تساؤل؛ فأنا أعرف أنه لا يمكن أن أكون في موقف لا يحترم مائة في المائة الضوابط القانونية”، بما يؤكد أن المراجعة الضريبية التي همته دون أن يكشف عنها “كانت في صالحه” مثلما أثار بنكيران.
وصرّح الراشدي بأن من “الصعب الضغط على الهيئة ورئيسها والطريقة التي تشتغل بها بأي منطق أو مدخل كان”، مسجلا أن “الواجبات الضريبيّة لرئيس الهيئة موضوع شخصي خالص وهو سليم”، وقال: “الراشدي ليس هو الهيئة وإنما يتعين أن نفكر في مواجهة الفساد ونطور سياسات عموميّة تتسم بالفعالية، وإلاّ سيظل المغرب يتحمل آثار هذه الظاهرة ولن تكون هناك تنمية تسمح لجميع المغاربة بالتقدم والتغلب على التحديات الصعبة”.
وبخصوص التحدي الذي رفعه الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، حول كلفة الفساد، لفت المتحدث إلى أن “الوصول إلى هذا التقدير يمرّ من مداخل تنطلق مما هو دولي وقاري ثم على مستوى كل دولة”، وتابع: “هذا ينبني على مقاربة ومنهجية ترتكز على دراسات اقتصادية متعددة تتألف من بيانات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. هذه مراجع موجودة ولها مصداقية وتسمح بأن يكون هناك تقدير يقودنا إلى الكلفة”.
الرجل مشهود له بروح وطنية عالية من لدن أطر عرفوه منذ أن كان طالبا في المدرسة المحمدية للمهندسين، وإن كانت الحكومة غير مستعدة للتجاوب مع تقارير المؤسسة الدستورية، فلا داعي للضرب من تحت الحزام..
أين هي المراجعة الضريبية لاخنوش وكيف استحوذ على اسهم امهال وهل دفع الضرائب منذ ذلك الوقت وهل الصفقات كلها لم تشبها شائبة وكيف أصبح مليارديرات بسرعة. لو نريد تطبيق القانون فلنطبقه بحذافره على جميع المغاربة اما تختاروا شخصا وآخرون لا فهذا العبث بالدستور المغربي. وممكن ان تخرجوا ليها علنا وتقولوا لنا هناك دستور الفقير ودستور الغني ونرتاح
لماذا لا تتدخل المؤسسات (النزاهة-الرشوة-مجلس المحاسب)موضوع تفويت صفقة تحلية المياه البحر لشركة رئيس الحكومة وهذا متنافي في الدستور
القانون يجب أن يطبق على الجميع دون استثناء بدءا بالسيد اخنوش و ليس على المواطن البسيط فقط أو على شخص معين بدافع الظلم.
إذا كانت الدولة المغربية تعين الفاسدين في أكبر مناصب التسيير فلا داعي لتأسييس هذه المؤسسات لمحاربة الفساد لأنها ستجد نفسها تحارب الدولة
أصلا هذه الهيئة لا محل لها من الإعراب ولا نفع يٌرجى منها.
هذه الهيئة ريع مجاني لمحاباة أحزاب وأناس يتخلصون أٌجرتهم من المال العام مال الشعب مجانا.
أتحدى أي شخص أن يعطينا مآلات ومخرجات والمتابعات التي قامت بها هذه الهيئة.
من غير الشفاوي الله يداوي.
من يجب محاسبته هو أخنوش وزبانيته الفاشلين والفاسدين
أنا مواطن بسيط تعرضت للمراجعة الضريبية و التفتيش من صندوق الضمان و البحث في الرخص سريا رغم أن كل شيء على ما يرام في مشروع متوسط، فقط لأنني “مفهمتش راسي”.
بعت المشروع و عدت ادراجي للخارج، لست متعودا على العيش في الرشوة و الغش و أكل حقوق العمال و لا أريد أن أموت هكذا.
الحمد لله التقاعد و المسجد و راحة الصحة و البال.
الراشدي و هيئته لم يستوعبا خطورة الحديث عن “الفساد السياسي ” في تقرير رسمي سيسقط في أيدي المنظمات الدولية و المستثمرين الدوليين . المشكلة ليست هنا فقط لان الراشدي يرأس هيئة رسمية قادرة على جر أي متهم للقضاء و بالتالي كان عليه في تقريره أن يفصل في هذا “الفساد السياسي” لا ان يتكلم بكلام عام غير مفيد و فيه الكثير من الحسابات السياسية الضيقة .