أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
-
21:19
وكالة "بيت المال" تدعم "بطولة القدس"
-
20:55
تعادل الكوكب المراكشي والدفاع الجديدي
-
20:22
حادثة سير تفضح تهريب مخدرات بكلميم
-
20:02
وزان يسجل لأياكس أمام سبارتا روتردام
-
19:39
هؤلاء أبرز خصوم نتنياهو في الانتخابات
-
19:14
حزن وصدمة يمزقان قرية حمود الأردنية
جيدو او فقر شعب يولي الجهل كتر من الواعي
اللوبيات والاحتكاريون يستغلون ويتحينون الفرص لجني المزيد من الارباح.. فالاوضاع العالمية وازمة الجفاف بالمغرب هو مناخ مساعد لهذه المخلوقات لتخنق انفاس المواطن المغلوب علي امره..ولكن هذه الكائنات المتوحشة من حقها افتراس الكل ونشر الامية بين الفقراء ،ما دامت اجهزك الدولة غائبة او متواطئة معها. فلتفعل فعلتها كما تشاء دون حساب ولا عقاب.. ولكن يبقي الخالق هو الوكيل للمظلومين…
أُياك الكتب ما كيجبهومش من روسيا ولَّ اوكرانيا
لزياده ف طحين فهمناها
الله يستر
هاهي الزيادة في أسعار الكتب او من بعد ؟؟ شنو الحل ؟ واش الحكومة غادي تزيد بالاجور غادي دخل باش تنقص الاتمنة والاسعار, راه خاصنا حلول فعلا حلول اما راه كووولشي تزداد او المواطن لي تتحمل بوحدوا كل شيء بدون اي مساعدة ردة فعل من الحكومة, ولاحول او صافي, راه الزيادات كاينا كاينا ولكن بغينا حلول ماشي سكات من الحكومة ومسؤولين
هولاء الناشرون يعرفون من اين تؤكل الكتف وهناك من يفتي عليهم الفتاوي من حماتهم.. وربما تكون هذه فتوي لابتزاز الحكومة لدعمهم مقابل تخفيض نسبة ولو طفيفة من هذه الزيادة..ارباب الحافلات وسيارات الاجرة اي ما يسمونه تحايلا بالمهنيين،فان وكلاؤهم هم من اوعز اليهم بالتحرك والتهديد بالاحتجاج،وبكل سهولة استحابت الحكومة لمطالبهم.وهي سابقة في سرعة الاستحابة للمطالب من طرف الحكومة،لان العمليه كانت مدروسة ومطبوخة ينقصها الاكل فقط.. وتفس السيناريو سيعاد مع الكتبيين…الصراحة نعيش كالعصابة…
كنا ننتظر الرخاء لكن العكس ما يحصل، المحروقات بأثمنة قياسية و المواد الاستهلاكية ارتفعت
كل ماتبقى لكم هو خلق شركات داخل المدارس من أجل حمل حقائب التلاميذ الفارغة المحتوى والثقيلة جدا إلى الأقسام!!!!
يجب على الطبقة المتوسطة الهجرة الى دول جنوب الصحراء أما طبقة الفقيرة في ماتت رحمها
ما عسانا أن نقول. سوى حسبنا الله ونعم الوكيل.
اصلا يجب على الحكومة توفير الكتب بالمجال لصالح التلاميذ ……ولكن للأسف خربوا المنظومة التعليمية بكل أشكالها…….اطالب أولياء آباء التلاميذ بمقاطعة الدراسة للضغط على الحكومة من أجل العدول عن هذه الزيادة التي أرهقت جيوب المواطن …..
قالك الحكومة تدرس طلب الزيادة في الكتب وستقرر ما يناسب. هههه في الحقيقة الحكومة لا تدرس الطلب بل تدرس ردة فعلكم أيها الفقراء. فإذا قبلتم بهذا الواقع المفروض فالزيادة واقعة لا محالة لأن سكوتكم هو أكبر إذن بالزيادة ولا علاقة للأمر بدراسة الطلب.