السعودية وإيــران: صراع نفوذ أم هدر مقومات الأمة؟

السعودية وإيــران:  صراع نفوذ أم هدر مقومات الأمة؟
الجمعة 8 يناير 2016 - 00:49

تصنَّف المملكة العربية السعودية والجمهورية الإيرانية الإسلامية قوتين إقليميتين بالمنطقة، فإذا كانت السعودية تستمد قوتها من حمل لواء الاعتدال والانخراط اللامشروط في المشروع الغربي عموما، والأمريكي تحديدا، فإيران بنت “شرعيتها” من مناهضة المشروع الأمريكي والعمل على عرقلته جلبا لمصالح توجت بالاعتراف بها في النادي النووي لكبار العالم. لذلك، فالتطورات الأخيرة بين البلدين/القطبين حصاد عقود من تضارب المصالح وتطاحن المخططات، فإيران ـ الثورة وضعت على عاتقها استئصال المشروع الأمريكي ورأت نفسها مؤهلة لتحرير المنطقة من هيمنة الشيطان الأكبر، والسعودية وجدت نفسها بحكم مكانتها ووزنها السياسي في مواجهة الطموحات التوسعية الإيرانية في لبنان كما في البحرين واليمن قبل العراق وسوريا.

لكن المتتبع لطبيعة التجاذب السعودي الإيراني يرى أن هذين القطبين على مستوى الخليج والشرق الأوسط انخرطا عن وعي أو بدونه في المشروع الاستكباري الغربي هدرا لمؤهلات الشعوب الإسلامية وفتحا لبؤر نزاعات مسلحة ترفع الطلب على الصناعات الحربية إنعاشا لاقتصاد الغرب وترسيخا لعوامل الفرقة، وتوسيعا للهوة بين معسكري السنة والشيعة، وتفويتا في الأخير لفرص التنمية وأسباب العدالة الاجتماعية والكرامة والحرية للشعوب.

إن أي مشروع لا يطمح للتحرر من نير التبعية للاستكبار امتلاكا للقرار السياسي المستقل، ولا يحصن مقدرات الأمة والشعوب سنة وشيعة، ولا يفتل في حبل استئصال عوامل التشرذم فكرا وسلوكا وموقفا من وجدان الشعوب، ويسعى دون كلل لبناء إطار وحدوي بين الشعوب الإسلامية، إن لم يكن على أساس وحدة العقيدة والسلوك والفعل، فلا أقل أن يكون على أساس المصالح المادية المشتركة وما تقتضيه من تكتل لمواجهة مخططات هيمنة غربية تستهدف الشعوب الإسلامية في وجودها ومقدراتها؛ إن أي مشروع لا يستجيب لمطالب الشعوب التحررية فاقد للشرعية مهما تسربل بلبوس الذود عن حمى الدين وهوية الأمة.

إن حزمة الإعدامات التي استهدفت ثلة من العلماء في المحورين الشيعي والسني تفتل في حبل تكريس الوضع المزري للمسلمين، وتوفر وقودا إضافيا يؤجج التشنج الذي “نجحت” الأنظمة الرسمية القائمة في تأبيده واستمرار إذكائه خدمة في نهاية المطاف لمخططات النيل من مقومات الأمة الإسلامية سنة وشيعة وهدر مقدراتها ورهن مستقبلها لنعرات مقيتة تتغذى من عوامل الأمية والتجهيل والتفقير. أليس مُخزيا أن يستباح الدم المسلم استباحة حصرية في سائر بؤر التوتر؟ من المسؤول عن اقتران الإسلام بالإرهاب؟ أليست الأنظمة الجاثمة على صدور المسلمين بسجلها الحافل بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الناس مسؤولا مباشرا عن هذا التردي؟ هل يشرف إيران ـ الثورة وإيران التضحيات لإسقاط استبداد الشاه تكريسُ الطائفية في العراق ودعم الاستبداد في سوريا سلاحا ومالا وعنصرا بشريا وسياسة؟ وهل يشرف السعودية أرض الحرمين أن “تتورط” في دعم الانقلاب على الشرعية وإجهاض بناء الديمقراطية وتستحيل ملجأ الهاربين من الثورات الشعبية؟

إن الجسم العربي الإسلامي مثخن بالجروح والأزمات ومرشح للتهاوي في دركات الاقتتال تحت رايات عِمِّية ونعرات مقيتة، جاء التوتر بين السعودية وإيران وانخراط الدائرين في فلكهما ليؤشر على فقدان الأنظمة العربية والإسلامية صلاحيتها وأهليتها لتولي تدبير شؤون العباد والبلاد، والأحرى أن تُستأمن على استعادة هيبة الأمة الإسلامية وتحرير مقدساتها وصيانة مقدراتها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • علي محمد احمد اليمن
    الجمعة 8 يناير 2016 - 08:56

    عندما نسمع كلاماً حول طبيعة توجُّه الإخوان المفلسين لا نصدِّق ولكن عندما نقرأ هناك ذهول كبير مما نقرأه حولهم ، إن طبيعة الإخوان هي الإفلاس من الجانب الديني حيث أن الهمَّ الأكبر عندهم هو كيفية الوصول إللاى الحكم بأي طريقةٍ كانت ..
    المنتقد اليوم لما قامت به السعودية بحق المجوسي نمر النمر هو تطبيق لمبدأ الشرع وتطبيق لشريعة الله في خلقه ، وأ، إثارة الفتنة تتطلَّب الردع وتطبيق السنة المباركة وأحكامها بحقِّ القاصي والداني .
    إضافة ان الإخوان لهم توجُّه نحو إيران ودغدغة العواطف من اجلها ، كما أن الإخوان يعتبرون مفتاح عبور الشيعة إلى مصر وذلك من خلال ما قاله مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين لصحيفة العربية

    "إن من حق الشيعة تأسيس حزب سياسي يعبر عن أفكارهم وطموحاتهم السياسية"، مؤكدا "حق أية جماعة تأسيس حزب سياسي لها، ما دام لا تتعارض أفكاره مع مبادئ الدستور والقواعد القانونية والشرعية المعمول بها"
    هكذا تفعل السياسة بأهلها ، فان الطفل الصغير قبل العالم الكبير يعلم الهدف من هذا الكلام ( )فتبا لتلك السياسة التي تروج الباطل وتسمح له بالانتشار على حساب الدين وعلى حساب العقيدة .

  • محمد
    الجمعة 8 يناير 2016 - 10:14

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الى متى اهدار مقومات ومقدراتها، لارضاء للاستكبار العالمي، أليس حريا بالسعودية وايران وتركيا واندونيسيا والمغرب ان يشكلوا نواتا لاتحاد المسلمين على جميع الجبهات الاقتصاية والسياسيةووالسياحية….؟! هذا ما ينبغي لاستعادة هيبة الامة التليد.

  • خديجة وسام
    الجمعة 8 يناير 2016 - 11:31

    التناحرات والتطاحنات بين الفرس واليونان ثم بين الفرس والعرب ثم بين الفرس والسلجوقيين الأتراك ثم بين الكرديين (صلاح الدين التكريتي) والمسيحيين في موازات مع المواجهات باسم الإختلافات حول من هو المستحق لخلافة رسول الله بالشام وما جاورها هل هم بنو أمية أم بنو العباس أم بنو فاطمة وعلي ثم الإختلافات حول كيفية مواجهة اليهود الذين عادوا مؤخرا إلى أرض كنعان ثم جدهما داود وسليمان، كل هذا التاريخ الطويل يدلنا على أن التسلط بالقوة هو المحرك الأساسي لما يحدث بالمنطقة. وما الحجابات الدينية اليهودية والمسيحية والإسلامية سواء كانت شيعية أم سنية ما هي إلا غطاءات للإستحواذ على الريع من وراء حجاب. ريع البترول والغاز حاليا. البيترودولار هو وقود الصدامات المفتعلة.

  • مالك الحزين
    الجمعة 8 يناير 2016 - 11:33

    أيها المسلم هل تُحب تطبيق الشريعة؟
    نعم.
    هل تؤيد تطبيق امريكا للشريعة المسيحية؟
    كلا.
    هل تُحب ان تُعاملك امريكا ب المثل؟
    كلا.
    هل تؤيد الدعوة للإسلام بالحسنى؟
    نعم.
    هل ترضى بالدعوة للبوذية بالحسنى؟
    كلا طبعا.
    كيف يكون حال العرب والمسلمين لو أن امريكا قررت التعامل بالمثل وأن تغزو بلادنا لنشر المسيحية وتخيّرنا بين التنصر أو القتل او السبي؟
    منع المسلمين من الحصول على الأسلحة المتطورة ، ضرورة إنسانية،بالضبط كإبعاد البندقية أو الأدوية عن متناول الأطفال.
    الوهابي يدعو الناس للوهابية.
    والبوذي يدعو للبوذية
    والأباضي يدعو للإباضية.
    وهو أمر مفهوم ومعقول ومنطقي، فكلٌّ يدعو لمذهبه.
    إلا الشيعة،فلا أحد يقبل منهم أن يدعوا لمذهبهم،حتى لو التزموا بعدم لعن المخالفين،ويقولون لك وكأنهم قد أماطوا اللثام عن مكيدة عظيمة:ها هو هذا الشيعي يدعونا للتشيع!وينبهك فقيههم وعيناه تلمعان بذكاء لا يضاهيه ذكاء:"ألم أقل لك أنهم غير بريئين؟"،ويضيف بصوت الناصح المشفق عليك:"لقد خدعوك وغيبوا عقلك فتسامحت معهم كثيرا ولم تكفرهم ولم تلعنهم ودعوت للتصالح معهم والوحدة معهم."
    إلي ماذا تريدهم أن يدعوا للوهابية مثلا؟
    ألا سحقا لأهل التعصب.

  • بين الشيطان والمارد
    الجمعة 8 يناير 2016 - 12:07

    السعودية مشيخة كما يدل على ذلك اسمها تكمن قوتها في مال النفط ، بخلاف إيران التي تتوفر فيها مقومات الدولة .
    – لا يجمعهما ويفرق بينهما إلا التأويلات الخاطئة للمعتقدات الدينية،
    النظام السياسي السعودي يستمد شرعيته من فتاوى فقهاء السنة في الحكم و الخلافة المبنية على الإجماع سواء بالرضى أو الغلبة والسلطة المطلقة لولي الأمر.
    ولاية الفقيه في إيران تستمد شرعيتها من رفض خلافة أبي بكر و عمر وعثمان والقول بإمامة علي ، ومحاربة علي لعائشة ومعاوية وثورة الحسين على يزيد.
    كل الملكيات و الإمارات في نظر الشيعة متسلطة مرفوضة يعتبرالسعي لزوالها واجبا شرعيا.
    منذ أن تغلبت عائلة أل سعود سنة 1932 على شبه الجزيرة وهي تقاوم التحرشات والمعارضات .
    قاومت تحرشات جمهوريات العسكر مثل تدخل عبد الناصر في اليمن وصمدت بدعم من امريكا أمام كل التقلبات في المنطقة.
    قلبت ثورة الخميني الموازين في المشرق وتسببت في حرب مدمرة بين إيران والعراق أحيت العداوة بين السنة والشيعة .
    خرجت ولاية الفقيه من نفوذ الشيطان الأكبر (أمريكا) و ارتمت في أحضان المارد الأكبر (روسيا).
    ومن المعلوم أن الشيطان و المارد خادمان للصهيونية.

  • atlas
    الجمعة 8 يناير 2016 - 12:26

    الدين و الغنى الفاحش لا يجتمعان .. هكذا كانت سيرة مشاهير رجال الدين ؛ زهد في الحيات بعد ان كان منهم فاحشوا الثراء ..

    السعودية و ايران تعتبران من اغنى دول العالم و اكثرها امتلاكا لاحتياطي النقد ..
    مثلهم كمثل قارون الذي قال فيه القران :

    إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين قال إنما أوتيته على علم عندي

    فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم

    نرى ان الايتين تصفان بدقة آل سعود و آل الخميني ..
    كلاهما من قوم محمد وكلاهما يقولان عن نفسيهما انما اوتيا البيترو دولار على علم "طائفية" من عندهما و من عند الامريكان و الروس
    ويقول عنهما الذين يريدون الحياة الدنيى انهما لذوي حظ عظيم ..

    واخيرا اشكر صاحب المقال و صاحب التعليق 2 محمد على مداخلته الطيبة ..

  • العلمانية هي الحل
    الجمعة 8 يناير 2016 - 12:32

    في 1639 و قعت اتفاقية قصر شيرين او.زهاب و فق التسمية التركية و التي انهت حرب دامت 15عاما بين الاتراك العثمانيين و الاتراك الصفويين و نظمت الحدود بين الدولنين و.أصبح بموجب الاتفاقية الشيعة العراقيين من سكان مدن النجف و كربلاء و الكاظمية و سامراء تحت جماية الشاه الايراني حيث اصبح الشيعي محميا داخل اسوار تلك المدن لكن الاقلية ااشيعية خارج اسوار المدن الاربعة لم تشملها الاتفاقية ظلت مستباحة بقطع رؤوس رجالها او سلخهم احياء و بيع نسائها و اطفالها حيث لم يستطع الايرانيين فرض شروط افضل بسبب هزيمتهم و كان العهد المملوكي هو الاسوا بالنسبة للشيعة و حتى المدن الاربعة خرق العثمانيون الاتفاقية مرارا كلما ضعف الجانب الايراني و كانت المجازر الاكثر وحشية هي التي ارتكبها السعوديون في كربلاء و حوالي النجف و الحلة واطراف البادية الغربية خصوصا عام 1816 و خاصة ان الايرانيين لم يكونوا قادرين على مد يد العون بسبب حروبهم المنهكة مع روسيا و لاحقاً ارتكبت الدولة العثمانية مجازر كبيرة خاصّة على يد الوالي نجيب باشا.

  • حميد شهبوني
    الجمعة 8 يناير 2016 - 13:48

    مقال لم يجانب الصواب هو عين الحقيقة التطاحن الجاري بين إيران والسعوديةهوفي سبيل إهدار إمكانات الأمة والرجوع بها القهقرى قرونا إلى الوراء لارضاء الاستكبار العالمي أمريكا، وإسرائيل هما أصل كل البلايا ،والشرور، مما كان يسمى الربيع العربي أنقلب إلى خريف عربي كان وبالا على الجميع وضحاياه من مختلف الألوان ومنهم السعودية أيضا

  • عن أية أمة نتحدث ...
    الجمعة 8 يناير 2016 - 14:25

    أهي أمة مذهب أهل السنة أو الشيعة أو الخوارج؟
    الشيعة لا يعترفون إلا بإمامة علي بناء على حديث يوم الغدير:
    في حديث عن رسول الله (ص) قال:
    ( كنا مع رسول الله في سفر فنزلنا بغدير خم، .. واخذ بيد علي فقال: "ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟" قالوا: بلى. فأخذ بيد علي فقال:
    «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه.»
    وينكرون حديث الخلافة القائل:
    " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء شاء الله أن يرفعها ، ثم تكون ملكا عاضا ، فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت".
    كما ينكره انصار معاوية ويستدلون بحديث التكادم :
    (أول هذا الأمر نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكاً ورحمة ثم يكون إمارة ورحمة ثم يتكادمون عليه تكادم الحمير فعليكم بالجهاد وإن أفضل جهادكم الرباط وإن أفضل رباطكم عسقلان).
    أما الخوارج فلا يعترفون إلا بأبي بكرو عمر

  • Freethinker
    الجمعة 8 يناير 2016 - 15:47

    أمتي الوحيدة هي المغرب. يفرحني ما يفرحه ويسيئني ما يسيئه. اسألوا العرب والفرس والهند والسند وغيرهم من الأقوام، وأولهم جارة السوء، هل يهتمون لشأنكم وستعرفون أنهم إن لم يضروكم فلن ينفعوكم. اهتموا بقضايا بلدكم ولا تضيعوا الوقت والجهد على الأغراب

  • ABDOU _ de_ CASA
    الجمعة 8 يناير 2016 - 22:33

    إلى من يدافع عن إيران..

    إيران ليست محسوبة عن الدول الصناعية والمتقدمة
    اكثر من 90 في المئة من صادراتها هي فقط من المحروقات..
    الصين وكوريا الشمالية هم من كانوا يساعدون إيران في بناء الطاقة النووية قبل أن يمنعها المجتمع الدولي من ذلك مقابل الرفع من العقوبات الإقتصادية التي كانت مفروضة عليها كما هو معروف …
    إيران محسوبة عن الدول المتخلفة والدكتاتورية ويكفي أن الذين يسيرون شؤون الدولة ويفرضون وجودهم داخل إيران هم فقط من الفقهاء ورجال الدين كما هو معروف لدى الجميع، وحتى في الإنتخابات البرلمانية والرئاسية غير مسموح بتاتا للأشخاص خارج هده الفئة، بحيث ممنوع مثلا عن النخب الحداثية واليساريين والليبراليين والعلمانيين المشاركة في الإنتخابات.
    إيران قوية فقط في التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وتستغل في ذلك بالطبع مشكل الطائفية والمدهبية التي توجد في بعض الدول المشرقية من أجل إشعال الفتن والحروب الأهلية داخل هاته المجتمعات، وبذلك تكون تلعب دورا كبيرا في خدمة الصهاينة..
    لم نسمع عن إيران يوما أنهم حاربوا إسرائيل، أو أستشهد لهم جنديا واحدا من أجل قضايا المسلمين؟؟؟

    كفى من الترهات إدن..

  • WARZAZAT
    السبت 9 يناير 2016 - 02:04

    علينا قطع كل العلاقات مع الشرق الأوسخ بسنته و شيعته و يهوده و قبطه و عربه و عجمه حيث أنه لا يأتينا….ولا يمكن أن يأتينا…. من هناك سوى الهمجية و الصداع و الكلام الفارغ.

    و علينا أن نركز على محيطنا و بيئتنا الطبيعية التي هي أروبا و الأمريكيتين و أفريقيا.

  • مجدي
    السبت 9 يناير 2016 - 11:09

    كما قال كاتب المقال فان ايران والسعودية قوتان اقليميتان مهمتان فلكلاهما قدرات ومؤهلات اقتصادية وثقافية وسياسية تمكنهما من التأثير على معادلات المنطقة والنفوذ في دول المنطقة. اذن فليس لاية منهما ان تبسط نفوذها في المنطقة وان تحقق مصالحها لوحدها وبمعزل عن مصالح الطرف الآخر. عليه فيجب ان يجلس الطرفان الى طاولة المفاوضات وان يتوصلا الى تفاهم بشأن خلافاتهم.

  • WARZAZAT
    السبت 9 يناير 2016 - 11:40

    علينا قطع كل العلاقات مع الشرق الأوسخ بسنته و شيعته و يهوده و قبطه و عربه و عجمه حيث أنه لا يأتينا….ولا يمكن أن يأتينا…. من هناك سوى الهمجية و الصداع و الكلام الفارغ.

    و علينا أن نركز على محيطنا و بيئتنا الطبيعية التي هي أروبا و الأمريكيتين و أفريقيا.

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 2

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 10

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 8

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش