كثيرة هي القضايا التي يمكن أن تثار بمناسبة اليوم الدولي للديمقراطية (15 شتنبر)؛ من بينها أهمية تعزيز حقوق الإنسان وتطوير المشاركة السياسية (خصوصا مشاركة الشباب)، وتسريع التنمية، وتقوية المؤسسات المنتخبة (برلمان وجماعات ترابية) لتكون منتجة لفعل بجودة في مستوى انتظارات المواطنات والمواطنين…
هذه وغيرها قضايا تستحق أن تكون موضوعا للنقاش في اليوم الدولي للديمقراطية؛ لكن اخترت شخصيا، بهذه المناسبة الدولية المهمة بالنسبة لكل إنسان يريد أن يكون صوته مسموعا، أن أخصص هذه المقالة لموضوع الصحراء المغربية، لأنني أعتبرها موضوعا من صميم دروس الديمقراطية في العالم. وفي هذا اليوم بالضبط، اليوم الدولي للديمقراطية (15 شتنبر)، يمكن أن تقدم تجربة استعادة الصحراء المغربية درسا من دروس الديمقراطية لكل شعوب العالم.
بالمناسبة، فقط الدول غير الديمقراطية والأشخاص غير الديمقراطيين، بمن فيهم بعض البرلمانيين من أوروبا ومن بعض دول الجنوب، يعادون مغربية الصحراء. أما الديمقراطيون، المؤمنون بمبدأ “السيادة الديمقراطية” المعززة للسيادة الترابية، فهم من أوائل المناصرين لمغربية الصحراء.
في هذا اليوم الدولي للديمقراطية، نتذكر أن المغرب ثبَّت مرجعية القانون، وهذا أساس الديمقراطية؛ وذلك لما طلب، في بداية السبعينيات من القرن الماضي، رأي محكمة العدل الدولية التي أكدت وجود روابط تاريخية بين السلطة المغربية المركزية وسكان الصحراء وأن المغرب كان قبل دخول الاستعمار الإسباني (سنة 1884) حامي الحدود البحرية ومنقد السفن المطالبة بالنجدة في المنطقة. وبعد ذلك، نظم مسيرة شعبية (المسيرة الخضراء سنة 1975)، وهي مسيرة سلمية ساهم فيها مغاربة ومغربيات من ربوع الوطن، وكانت بمشاركة نسبة 10 في المائة من النساء، في وقت لم تكن فيه “كوطا المرأة” موضوع اهتمام أغلب برلمانات العالم.
وبعد انتصار المغرب في استعادة صحرائه، شارك سكان الصحراء رفقة إخوانهم وأخواتهم في كل الاستفتاءات الدستورية التي شهدتها البلاد، وكان أولها استفتاء 23 ماي 1980، حول تخفيض سن ولي العهد إلى 16 سنة ومجلس الوصاية، ثم تلته استفتاءات دستورية أخرى، مجموعها إلى غاية اليوم 6 استفتاءات آخرها الاستفتاء على دستور 2011. وتعتبر المشاركة في الاستفتاء الدستوري لحظة قوية للتعبير عن الانتماء الوطني، وأيضا تعد تأكيدا من السلطة على أن وحدة التراب والسكان ثابتة في منطق الدولة والمجتمع.
ثم جاءت المشاركات الانتخابية في الانتخابات التشريعية وانتخابات الجماعات الترابية. كانت أول انتخابات محلية يشارك فيها سكان الصحراء سنة 1976، وأول انتخابات تشريعية سنة 1977، وتعددت الانتخابات تشريعية ومحلية، وفي كل مرة كان سكان الصحراء المغربية حاضرين ناخبين ومنتخبين بكل حرية، وفي ظل وحدة القانون الانتخابي لكل البلاد، ودون أي مظهر من مظاهر الإقصاء.
واليوم في انتخابات 2021 التشريعية والجماعية التي جرت في نفس اليوم، كانت مشاركة سكان الصحراء حاضرة، واليوم أيضا يتمتع سكان الصحراء المغربية بتمثيليتهم في البرلمان ويسيِّرون شؤونهم الجهوية والإقليمية والجماعية أسوة بكل جهات البلاد.
إن المقتنعين بأن الديمقراطية هي أسلوب ممارسة السيادة بالنسبة للسكان يدركون بعمق أن مغربية الصحراء ثابتة بالتاريخ وبالديمقراطية أيضا، وما تاريخ الاستفتاءات الدستورية والانتخابات الوطنية والمحلية إلا التأكيد الملموس لتاريخ من العمل ونموذج من النماذج العملية للتحرر من الاستعمار والوحدة. وهذا ما يتعزز يوميا بالبرامج الرامية إلى تعزيز الوحدة كهدف استراتيجي، بما في ذلك تعزيز الوحدة الثقافية في ظل التنوع وخصوصيات الجهات، بما يعنيه هذا من رسملة التراث المتعدد للمغرب الراهن بغناه المتكامل، وضمنه تراث الجنوب المغربي من خلال التعابير المختلفة المؤكدة لفسيفسائنا الحضاري المتجذر.
في اليوم الدولي للديمقراطية (15 شتنبر)، هذه صورة مختصرة لمسار قضية وطنية عادلة لا يعاديها إلا غير الديمقراطيين، ولن يفلحوا؛ لأن الديمقراطية خيار عادل لشعوب العالم.
جميل ان نكتب دفاعا عن حوزة الوطن وعن صحرائنا وعن الديمقراطية ك
جميل ان نكتب دفاعا عن الوطن وعن صحرئنا كجزء لا يتجزء من كياننا و عن الديمقراطية كآلية فعالة في تثبيت وحدة الوطن، لكن ليست الامور بهذه السطحية والاختزال إذ الديمقراطية اكبر من ان تختزل في تقنيات صناديق الاقتراع.
صراحة جهة الصحراء أصبحت اليوم مثال يقتدى به ليس فقط وطنيا وانما حتى افريقيا او قاريا نسبيا لانني من متتبعي قناة العيون الاخبارية والاشهارية والسياسية ,أدركت أن ممثلي المناطق الجنوبية نشطاء متحدين الى اقصى الحدود مثقفين من الطراز العالي حكماء في فرز مصالح الصحراء والصحراويين ومدركين وواعون أن البلزاريوا يشكلون خطرا على جهتهم وعلى مصالح سكان الصحراء وأنهم يهددون السلم والاستقرار في الصحراء المغربية في المقام الاول بمعنى اذا اسندت الامور الىيهم فوداعا للسلم والتنمية والاستقرار والديموقراطية والحوار ولا يسود في الصحراء الا عدم الاستقرار والحروب والازمات السياسية المستمرة أما الحالة اليوم في الصحراء ودور الصحراويين في تنمية جهتهم صراحة هي مثال ونموذج لجميع جهات المغرب لنتعلم منهم النشاط وحسن التدبير وخدمة جهتهم بكل صدق وتفان ونشاط والحمد لله هي حالة تنبئ بالاستقرار والنجاح والتنمية المستمرة ومنافسة الدول المتقدمة في خدمة الشأن المحلي والوطني والصحراوييون صراحة لا يحتاجون الى نصائح وانما نحن من يحتاج الى نصائحهم وتجربتهم الرائعة
الديمقراطيون أول المدافعين عن مغربية الصحراء ، لأنهم يدافعون عن الوطن بكل قوتهم. على العالم أن يفهم أن الدول الديكتاتورية وحدها تدافع عن البوليزاريو.
الجزائر خلقت المشكلة لتوجيه أنظار شعبها نحو مشكل خارجي. يوم ستصبح الجزائر دولة ديمقراطية، ستنتهي مشكلة الصحراء.
مرافعة ممتازة حول مغربية الصحراء في يوم دولي للديموقراطية لا نسمع عنه في الإعلام بكل تلاوينه.
تحية لصاحب القلم المناضل الديمقراطي رئيس مركز الديمقراطية بالمغرب. سي احمد الجازولي لمن لا يعرفه رجل مواقف شهم ومفكر مجتهد ومبدع. قهر الظالمين في سنوات الرصاص ولا يزال مناضلا من أجل الحرية وتقدم البلاد. المجد لك، ودمت معطاء.
الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه. منذ المسيرة الخضراء إلى اليوم تاريخ طول من الوفاء بين العرس والشعب.
الديمقراطية مُمارَسَة قبل كل شيء،وعليه لابد من تواجد الإستقلالية التامة للسلط الثلاثة المكونة للدولة، بعضها عن بعض، إستقلالية القضاء ستجعله سدا منيعا أمام الفساد والفاسدين من أولائك الذين يحصلون على مقاعد برلمانية من خلال صناديق زجاجية للإقتراع. يُمكنك أن تنتخب من تشاء في إطار “ديمقراطي”: مجالس جماعية، غرف تجارية وصناعية، غرف فلاحية، برلمان… ولكن على أساس أن كل شيء بيد الملك، والملك لايُنتخب ولايُحاسب وظهائره لاتُناقش ولكن إذا أردنا تبجيل ديموقراطيتنا فلامانع من ذلك بل مرحبا به. هناك عناصر من إنفصالي البوليزاريو يعيشون في المغرب ولاأحد يستطيع متابعتهم، ولكن تهمة التحريض ضد الوحدة الترابية يُمكن أن تُدخل العديد من أبناء الداخل السجن، فأين العطب؟. مشكلة قضية الصحراء هي كونها بقيت رهينة القصر، بل كانت ولازالت أداة في يده ولاأعتقد أن الملكية لديها رغبة صادقة في إيجاد حل لها وهو الذي قال بأنها أصبحت معيارا لكل علاقات المملكة مع باقي الدول.
مشكل الصحراء المغربية هو النظام الجزائري الذي لا يريد حلا في أي اتجاه كان. العسكر في قصر المورادية والقيادة العسكرية الجزائرية يريدون بقاء المشكل لأنهم يدفعون الأموال للبوليزاريو الذي يضعها لهم في الحسابات البنكية في أوربا.
قادة البوليزاريو مجرد عصابة لتسهيل الأعمال التهريب للعسكر الجزائري. انتهى الكلام
Le Sahara marocain est une réalité. Les citoyens habitants le Sahara sont des marocains à part entière.c’est très bien dit. Les démocrates du monde doivent soutenir la marocanité du Sahara.
يقول المثل الريفي “الرأس الذي لا يحتوي على الحمية أو العناد قرعة أو كرعة” بمعنى استتسلام لموقف العصابة العسكرية وهو اجراء الاستفتاء في الصحراء هو ذل وهوان للمغاربة شعبا ودولة لان موقف الاعداء هو فقط مناورة وكما يقال كلمة حق وراءها باطل وبالتالي فملف الاقاليم الجنوبية في ايدي ءامنة وحكيمة منذ الحسم الثاني رحمه الله الى عهد محمد السادس حفظه وكفى من الصاق تهم سخيفة الى الدولة المغربية تحت قيادة حكيمة تعاملت مع الوحدة الترابية بحكمة بالغة وارهقت الاعداء رغم قوته المالية وستهزمه بالضربة القاضية عما قريب ان شاء الله
قرر رئيس كينيا المنتخب طرد البوليساريو من البلاد والإعتراف بمغربية الصحراء. ستبقى الجزائر وحدها داعمة للبوليساريو. حكام الجزائر أعداء بلادهم وشعبهم قبل أن يكون أعداء المغرب والدول العربية الشقيقة.
مقاربة جيدة للترافع في موضوع الصحراء المغربية تنم عن دراية عميقة بالخطاب الدولي المقنع في زمننا الحاضر. عدالة القضية تتطلب مرافعات جيدة بطرق مبدعة.
مداخلة موفقة ودرس في الدبلوماسية، ويجب على باحثينا وشبابنا أن يأخذوها قدوة.
صدق جلالة محمد السادس نصره الله لما قال إن قضية الصحراء قضية كل مغربي وكلنا مسؤولون عن الدفاع عنها.
وهذا دفاع مبدع يستحق التنويه. بوركتم
عشت في الصحراء المغربية وأؤكد أن كل الصحراويين يشعرون أنهم مغاربة دون أي نقاش.
الصحراء مغربية مهما كانت الظروف. عاش المغرب ظروفا صعبة لكن الحمد لله.