أكد اللاعب الدولي السابق ونجم المنتخب الوطني في مونديال 1994 محمد عزيز الصمدي رفضه القاطع نظرية المؤامرة التي روج لها البعض عقب هزيمة المنتخب المغربي أمام نظيره الفرنسي في كأس العالم. واعتبر الصمدي أن تقبل هذه الادعاءات أمر يرفضه العقل، موردا أنه من المستحيل إقناع 26 لاعبا وطاقما تقنيا وطبيا بالتآمر وخيانة منتخب بلادهم.
واستحضر اللاعب السابق خلال استضافته في برنامج “نقاش هسبريس” تجربته الشخصية القاسية في مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، حينما واجه الجيل الذي لعب معه اتهامات مشابهة بالتخاذل بعد الهزيمة أمام المنتخب السعودي.
وكشف الصمدي كيف أثرت تلك الشائعات بشكل مدمر ومباشر على الحياة الشخصية للحارس خليل عزمي، الذي لم يستطع النوم ليلتها وبقي يكلم نفسه في بهو الفندق من شدة الحسرة، ما أثر على مساره ودفعه لاحقا إلى الاستقرار في الولايات المتحدة.
وأوضح المتحدث ذاته أن انسياق بعض الجماهير المغربية وراء العاطفة وصدمة الإقصاء هو ما جعلها تصدق تلك الأوهام، مشددا في المقابل على أن المنتخب الفرنسي كان الأفضل تقنيا وتكتيكيا، وعلى أن الهزيمة كانت منطقية ويجب تقبلها بروح رياضية.
وفي تحليله الفني للمباراة أشار الصمدي إلى أن النخبة الوطنية لم تقدم سوى 30 في المائة من إمكانياتها الحقيقية مقارنة بما أظهرته في مباريات الدور الأول، حيث واجه اللاعبون صعوبات كبيرة في إيجاد حلول لاختراق الدفاع الفرنسي، وعانوا من التثاقل في وسط الميدان، وعزا هذا التراجع إلى غياب دكة احتياط في مستوى اللاعبين الأساسيين، ما أثر سلبا على الفريق، خاصة مع توالي الإصابات وتغيير المنظومة الدفاعية.
ودعا النجم الكروي السابق الجماهير إلى تقديم انتقادات بناءة تهم الاختيارات التكتيكية للمدرب وتطوير الأداء بدلا من الانسياق وراء الشائعات، مؤكدا ضرورة استخلاص الدروس وتصحيح الأخطاء استعدادا للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها مونديال 2030، خاصة أن معدل أعمار لاعبي المنتخب لا يتجاوز 26 سنة.
كما دافع الصمدي بشراسة عن وطنية لاعبي المنتخب المغربي، موردا أنهم يلعبون بحب وغيرة من أجل الوطن والملك، ولا تهمهم المكاسب المادية على الإطلاق؛ كما أوضح أن طريقة تفاعلهم العاطفي مع النشيد الوطني، وتأثرهم العميق بتضحيات الجماهير التي كانت تستيقظ في ساعات مبكرة لمتابعتهم، دليل قاطع على استحالة خيانتهم للقميص الوطني.
وفي سياق متصل تطرق ضيف هسبريس لواقع البطولة الوطنية، مشيرا إلى أنه في مونديال 94 كانت أكثر من 80 في المائة من تشكيلة المنتخب تتكون من لاعبين محليين، بينما تختلف الأمور اليوم رغم أن اللاعبين في البطولة المحلية باتوا يتمتعون بظروف مادية ممتازة وبنية تحتية جيدة وتغطية إعلامية واسعة، ما يفرض عليهم مضاعفة الجهد للارتقاء إلى مستوى النخبة الوطنية.
وختم الصمدي حديثه باسترجاع ذكريات مسيرته الطويلة التي امتدت 42 سنة مع فريق الجيش الملكي، وبموقف تاريخي من الملك الراحل الحسن الثاني الذي منحهم مكافأة مالية قدرها ثلاثة ملايين سنتيم لكل لاعب بعد تحقيقهم التعادل الحاسم أمام تونس والتأهل إلى مونديال 94، مع تخصيص مكافأة مضاعفة له ولزميله مجيد بويبود تقديرا لمساهمتهما المباشرة في تحقيق هدف التأهل.
الحمد لله أن اسبانيا اعطت امس درسا قاسيا في كرة القدم لفرنسا القوية جدا…اذن بمنطق الجماهير المغربية فقد كانت هناك مؤامرة و فرنسا باعت الماتش…اقول لمحمد عزيز ان الجمهور المغربي من حقه ان يقول ما يشاء…نحن في دولة الحق و القانون…يبقى ان للنخبة ز للصحافة دور التوعية و ارجاع الامور الى نصابها…
المؤكد هو أنه لم يكن لعب المنتخب المغربي مع فرنسا كذلك الذي كان مع البرازيل او هولاندا وظهر جل اللاعبين بمستوى ضعيف ومتخاذل باستثناء الحارس بونو الذي دافع بشراسة عن مرماه، المدرب واللاعبين هم من يجب عليهم توضيح سبب تلك الهزيمة ويستفيدوا من اخطاءهم، كما أن رفع مستوى كرة القدم ببلادنا يحتاج لإعادة النظر ولايجب الاقتصار فقط على لاعبي الخارج الذين ظهر مستواهم الحقيقي في مباراة فرنسا ،بل يجب العمل على تطوير كرة القدم بكافة جهات المملكة والرفع بمستوى البطولة الوطنية والاهتمام بمدارس كرة القدم والفءات الصغرى وقطع الطريق على من يربط الرياضة بالسياسة ،والسلام
كلام منطقي دقيق، من رجل خبر معنى حمل القميص الوطني. ونظرية المؤامرة ماهي إلا هروب عن التحليل الواقعي والرزين. تحليل النهج التكتيكي، إختيار اللاعبين، ترسانة الاحتياط التي تعتبر دعامة أساسية في السير نحو إيجاد الحل والاستمرارية، ذلك هو المطلوب بالنقد البناء نحو التطور ومستقبل تألق الكرة المغربية. أما مسألة ” انبطاح”المغرب لفرنسا، فراجعوا موقف المغرب من فرنسا بخصوص قضية الصحراء المغربية، صحيح، المصالح واردة، لكن ليست هنا، على حساب لاعبي المنتخب الوطني الذين ضحوا في الرفع من قيمة الكرة المغربية. والمستقبل واعد إن شاء الله.
لطالما سمعنا بهذه السردية التي تحدث عنها اللاعب الدولي السابق الذي شارك في مونديال 94 بالولايات المتحدة الأمريكية “مناقشة الأخطاء والتوجه الى المستقبل”وووو..حتى أصبح هذا الكلام يتكرر عقب كل هزيمة مثل اسطوانة مشروخة،والحال أن كل كل شيء واضح وضوح الشمس،ويتعلق الامر بتحديد المسؤوليات ومحاسبة المخطئين لأن ذلك يتعلق بوطن وشعب بأكمله…وقد رأينا كيف هزمت اسبانيا منتخب فرنسا الذي لا يقهر حسب المدعو وهبي.
تم التفاهم في الكواليس بإشراف من إدارة الفيفا على تقديم مبلغ مالي كبير جدا للاعبين المغاربة والطاقم من الأموال الطائلة التي تستخلصها الفيفا من شركات القمار والمراهنات على نتائج المقابلات مقابل ترك الفرنسيين يمرون إلى الدور الموالي حتى يزداد عنصر التشويق وحجم المراهنات..هم وضعوا الملايير في جيوبهم وأنهوا المقابلة ضاحكين سعداء والتعساء من الطبقة الكادحة العريضة لا زالوا يتحسرون ويحللون ويناقشون
يقول المثل
ليه فيه الفز كيقفز
كثرة تدخلات الصحافة والرياضيين في الموضوع تؤكد ما ذهب إليه الشارع، الذي يحتمل الصواب كما يحتمل الخطأ
personnellement,je respecte l’avis des autres .mais pour moi il y pas de complot.la France méritait de gagner dans ce match.
اخي الكريم من حق المشاهد ان يدلي بدلوه اما مسألة واش 30 لاعب تبيع الماتش هذا خطأ .إن كان كذاك 2او3 افراد هم الذين تكون لديهم مسألة التلاعب .الجمهور عقب على طريقة اللعب بدون راس حربة مهاجم صريح .نعم للخسارة لكن تكون مشرفة اخي الكريم ان لعبوا جيدا ،أعد لقطات المبارة وكأنك في درب شعبي وأخص بالذكر وسط الميدان والهجوم إن كان هناك هجوم .المعارضة البناءة تقوي العناصر الوطنية ويجعلهم يثابرون الاختلاف في الاراء لا يفسد للود قضية اللهم رد بنا ردا جميلا. الله الموفق
Selon Ounahi Le Maroc a conforté sa place de 1ere fournisseur de l’UE en fruits et légumes
كلنا نتذكر المباراة المغشوشة ضد السعودية عام 1994، حيث كان الثمن هو دفع رواتب جميع الموظفين المغاربة لمدة سنة، بالإضافة إلى سنة من النفط المجاني. كما أن جميع اللاعبين وقعوا لأندية سعودية والبهجة شاهد على ذلك، أما بالنسبة لعزمي فقد تم شراؤه وتابع حياة الثراء في أمريكا بعيداً عن الأنظار
المؤامرة واضحة وضوح الشمس، لانريد منكم ولا من المسؤولين أي مبررات ،نحن خسرنا مالنا ووقتنا سمحنا في كل شيء ،دلت انفسنا وهيبتنا وانكسرنا في قلوبنا،في قطر خسرنا مع فرنسا وسبب خسارتنا 70٪ التحكيم، ولكن لعبنا كرة القدم وخرجنا مرفوعين الرؤوس،أما في أمريكا خسرنا بمؤامرة من المدرب العار ، وهبي وخرجنا مدلولين ومهانين ومنكسرين ،هاذا راه عار عار عار عليكم حتى الغذا أمام الله،
أنا كمغربي لا أعلق على نتيجة المباراة و لكنني لم أستطع بالطريقة التي لعب بها الفريق.
ما أثار اهتمام المعلقين الرياضيين و الغير رياضيين هي الاستماتة التي بدا بها الفريق الوطني منذ انطلاقة المونديال، و لكنه ضد فرنسا ظهر فريقا بدون بوصلة.
السكتيوي كان هو الأنسب لكن قدر الله ما شاء فعل.اامدرب الدي يهاب الخصوم ويخاف الاعدار ان يضيف اي شيء.لو لعب المنتخب كل اوراقه وخسر كان سيكون مقبولا عوض الخسارة دون المحاولة
هل لك اي تفسير لحزن الحارس البارع والمحبوب بونو وفرحة حكيمي للاحتفال مع صديقه مبابي؟
كلامك تحصيل حاصل لكن الكل يعرف ان مستوي الفريق عكس ماظهر به في مقابلة فرنسا بمحاولات خجولة جدا.
اين قوة اندفاع دياز ولمذا تعاد الكرة الي المربع الاول بعد ان تتجاوز نصف الميدان؟؟؟؟؟
أولا:
التلاعب بنتيجة مباراة لايتطلب الإجماع.يكفي أن يتواطأ لاعب أو لاعبان لتوجيه نتيجة المباراة.
ثانيا:
هزيمة المغرب أمام فرنسا سببها نفسي بحت.فرنسا في كأس العالم اصبحت بالنسبة لنا كجنوب افريقيا في كأس أمم افريقيا.
في مونديال 98 هزمنا اسكوتلندا وتعادلنا مع النرويج وانهزمنا بثلاث أمام البرازيل لمجرد أنها البرازيل.في حين أن اسكوتلندا والنرويج اللتان لاتنظران بنفس العين للبرازيل قدمتا مبارتين كبيرتين أمامها ( رغم التواطؤ مع في مباراة النرويج).
الحمد لله الشمس لا تغطا بالغربال
حتى الفريق الاردني او العراقي او ..لم يظهروا بذلك المستوى الكارثي ..اكثر من علامة استفهام
Le Maroc a donné le match a La France et La France a donné a L’Espagne et L’Espagne va donner le match a L’Argentine
المؤامرة سهلة للهضم والفهم ..
المعرفة اصعب بكثير ..
والعلم الأصعب!
مونديال البرازيل 2014 نصف النهائي:
البرازيل 1-7 المانيا : المحللون الكبار اصحاب الخبرات الفنية والرياضية من لاعبين سابقين ومدربين: اقصى ما يمكن ان يصلوا اليه وهم جالسون متكئون على المنصة هو المعرفة ..
اما العلم ماذا جرى ولماذا .. فهذا للمدرب البرازيلي وقتها مع جهازه الفني، والجهة المقابلة، مع اللاعبين من الجانبين، والطاقم التحكيمي والطبي والبدني والغذائي.. هم من يعلمون، هم من في الميدان..
انا؟ انا متفرج استطيع ان اتفوه باي شيء ولا شيء له قيمة، اقصى ما سافعله ان كنت مستاء وغاضبا الا اشتري تذكرة الولوج الى الملعب مرة اخرى، سيشتري غيري.. منتخبات اشتغلت عقودا طويلة، واستثمرت الملايير، وشيدت بنية تحتية، ونجحت في بناء دوريات قوية اذ كل لاعب في العالم باسره يتمنى ان يظهر ويتم بيعه للذهاب اليها، ومع ذلك تتعرض منتخباتها لهزائم وتدخل في مباريات تغيب فيها نهائيا وكأنها فرق هواة تواجه فرق الbig 6 من البريمييرليغ!!! عادي جدا، وآخر مثال: اسبانيا ضد فرنسا التي فقدت هويتها فجأة واصبحت لا تستحق الخروج من دور المجموعات.