مكّن مشروع السقي بالتنقيط، الذي أطلقته وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المغربَ من اقتصاد ملياريْ متر مكعب من المياه المستعملة في القطاع الفلاحي.
وقال الوزير الوصي على القطاع محمد صديقي، خلال رده على مداخلات أعضاء لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، الجمعة، إن السقي بالتنقيط مكّن، علاوة على الاقتصاد في استهلاك الماء، من تكثيف الإنتاج، وبالتالي تأمين الأمن الغذائي للبلاد.
ولفت صديقي إلى أن جائحة فيروس كورونا أظهرت صواب النهج الذي تم اتباعه في هذا المجال، من خلال الإجراءات التي وضعها مخطط المغرب الأخضر، مضيفا: “لا نعرف كيف سيكون وضعنها من حيث الأمن الغذائي خلال انتشار جائحة كورونا لو لم نُنجز هذه الإجراءات”.
وتبلغ مساحة الأراضي التي يتم سقيها عن طريق السقي بالتنقيط، إلى حد الآن، ما يناهز 700 ألف هكتار، من أصل مليون و600 ألف هكتار من الأراضي السقوية.
وأشار وزير الفلاحة إلى أن الوزارة ماضية في توسيع نطاق السقي بالتنقيط من أجل الوصول إلى مليون هكتار تُسفى بآليات تقنية حديثة وتكنولوجيّةٍ تقلل من استعمال الماء، مبرزا أن المغرب “سيكون من البلدان الرائدة في هذا المجال”.
ولم تكن الأراضي الفلاحية التي كانت تُسقى عن طريق تقنية الري بالتنقيط تمثل سوى 180 ألف هكتار قبل إطلاق مخطط المغرب الأخضر، لتصل إلى أكثر من 600 ألف هكتار سنة 2019، ويُرتقب أن تصل إلى 700 ألف هكتار متم شهر دجنبر من السنة الجارية، بمعدّل 40 ألف هكتار في السنة.
علاقة بذلك، أفاد وزير الفلاحة بأنه سيتم الشروع في سقي الشطر الأوّل من الأراضي الفلاحية التي ستُسقى بمياه البحر المُحلّاة في المحطة المقامة في اشتوكة آيت باها، نواحي مدينة أكادير، ابتداء من شهر يناير المقبل.
وأوضح المسؤول الحكومي ذاته أن مشروعا مماثلا سيقام في مدينة الداخلة خلال السنتين أو السنوات الثلاث المقبلة، حيث سيجري سقي 5000 آلاف هكتار من الأراضي الفلاحية بمياه البحر المحلاة، مشيرا إلى أن تحلية مياه البحر في الداخلة ستعتمد بالأساس على استعمال الطاقة الريحية.
المغرب ليس فيه سياسة مائية حقيقية. لان الاغنياء بفيلاتهم وملاعب الجولف والفلاحين اصحاب الفيرمات واصحاب محلات غسيل السيارات… يعيثون في الارض فسادا.
يجب مراجعة القوانين قبل فوات الاوان.
وماذا عن المسابح داخل الڤيلات الغير مرخص بها وملاعب الكولف
المغرب يتوفر على الدرون لنقل الصور فاين هو المشكل
المغرب مقبل على ازمة ماء حقيقية والاجراءات القائم بها الان غير كافية
لا يختلف مغربيان في كون زراعة البطيخ الاحمر تستوجب كمية جنونية من الماء وبالتالي تستنزف المياه الجوفية المغرب لدا من قاد الفلاح المغربي مؤخرا نحو تبني زراعة البطيح الاحمر رغم ان سعره لا يدكر بالمقارنة مع كميات المياه المستنزفة واللازمة لهده الزراعة . في ظل التسحر الدي اصبح يهدد العالم بوضوح عاين باين اما ان يكون جاهلا بالفلاحة او انه يساهم في تازيم الوضع خصوصا ان هده الفاهة صارت تصدر للخارج …نتمنى ان يرحم الفلاح المغربي مياهه الجوفية خاصة اننا مقبلون على ندرة مياه عبر العالم ام المسؤولين لم يصلهم الخبر بعد .نسال الله ان يرحمنا ولا ياخدنا بدنوبنا والله المستعان.
وأضيف كما قال الإخوان
الحمامات أيضا تعرف إسراف كثيييييير في الماء !!
وجب التحسيس قبل فوات الأوان.
نعمة الماء لن نعرف قيمتها حتى نشعر بندرتها و نشاهد الطوابير الطوييييلة للحصول على سطل.
يجب التحرك قبل فوات الأوان
يتم اهدار موارد مائية جد مهمة في البطيخ وملاعب الغولف كمثال.
فين حين ترى ترشيد عقلاني وادارة جيد للموارد المائية في مكان ما ستجد استهتار ولا عقلنة واستنزاف لفرشات المائية بأبشع الطرق بدون رقيب أو حسيب
وجب التحرك الآن الأن وإلاّ فعلى الدولة تحمل مسؤولياتها والتكاليف المرتفعة لتقنية تحلية ماء البحر . !!!
الأن ياناس…
المسابح الغير قانونية و الحمامات و محلات غسيل السيارات و الضيعات الفلاحية التي تحفر البئر بلا رخصة و. ……….الخ!!!!!
زوج دالمليار متر مكعب من المياه التي تم اقتصادها بامكانها سقي 2مليون هكتار من الغابات في المنطقة الوسطى الجافةوفي المناطق الجنوبية في إطار المغرب الأخضر ومكافحة التصحر .
اتمنى ان تحصى جهة الشرق بمشروع لتحلية خاصة وان المنطقة صارت تعني من نظرة المياه