قال محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن الحكومة تعمل على وضع تصور لإحداث منظومة متكاملة للمخزون الإستراتيجي للمواد الأساسية.
وذكر صديقي، اليوم الاثنين في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الوزارة تعمل على تحديد المنتجات المعنية بالمخزون والتدابير العملية التي سيتم وضعها من أجل ضمان سيادة غذائية.
وأوضح الوزير أن المخزون سيهم بالدرجة الأولى المنتجات الأساسية التي لا يسمح الإنتاج الوطني بتغطيتها؛ وهي الحبوب والسكر وزيوت المائدة، إضافة إلى البذور والأسمدة والمبيدات.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن “الظرفية الصعبة الحالية المتسمة بأسعار جد عالية لا تسمح بالمباشرة في تكوين هذا المخزون الإستراتيجي للمواد الأساسية”.
وقامت الوزارة الوصية على القطاع الفلاحي، بتنسيق مع وزارة الاقتصاد والمالية، خلال شهر أبريل الجاري، بالشروع في تكوين تدريجي مخزون احتياطي من القمح سيوضع تحت تصرف المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني بناء على الآلية القانونية التي يتوفر عليها.
وسيسمح المخزون الإستراتيجي من القمح بتغطية الطلب المحلي، وسينضاف إلى المخزون الحالي الذي يلبي الحاجيات لمدة خمسة أشهر.
وقال صديقي إن الأزمة الحالية التي يعيشها العالم تتسم بعوامل غير متحكمة فيها، مؤكدا أن الحكومة تقوم بجهود للتعامل مع الوضعية بالإمكانيات المتاحة.
ووفق إفادات وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، فإن تكوين المخزون الإستراتيجي من المواد الأساسي يحتاج إلى سند قانوني يوضح الآليات، إضافة إلى توفر الظروف الملائمة لتكوينه.
لتكوين المخزون في هذه المواد هناك طريقة وحيدة هو ان الدولة تساعد الفلاحة على الإنتاج ماديا وتقنيات وعلميا ومواكبته مع ضمان شراء المنتوج من الفلاحة دون وساطة السماسرة وتقييم المناطق الفلاحية الشاسعة المناطق تنتج منتوجات فلاحية محددة مع توفي مياه السقي .والخروج من فلاحة بورية بعملية الى فلاحة عصرية سقوية .دون الاهتمام بالفلاحات التصديريرية
المغاربة فقدو فيكم الثقة.كثرة المخططات ومطيشة كدير 10 دراهم. نطلبو الله اعطينا الشتا. حيت هي اللي كترحم الدرويش
اذا كنا سنشتري القمح ب 400 دولار للقنطار في السوق الدولي فلماذا لا ندفع من اموال الدعم للفلاح المغربي 3000 درهم للقنطار(300 دولار)?? و تدفع للفلاح عن طريق المطاحن اضافة الى تعميم الزرع الموضعي بالاراضي البورية مع تعميم الممكننة الصغيرة و سترون المفعول السحري على الانتاج و الانتاجية و الرفع من مستوى عيش ساكنة البوادي و القرى و تحصين الامن الغذائي المغربي!! و هذا طبعا بعون من الله سبحانه و الالحاح في الدعاء اليه بسنوات ممطرة على قد النفع
و اخيييييرا سيصبح عندنا مخزونا غداءيا من وراء الحزام الاخضر عفوا الحزام الضبابي الذي لم نرى من وراءه الا الضباب
اهلكو الفرشة المائية من اجل عيون الاوربيين والافارقة
المخطط الاخضر أكبر مؤامرة على موارد المغرب المائية والزراعية وثروته الحيوانية… اين الدلاح الاسود والتين الشوكي والتين البربري والابقار البلدية….
الوضعية الحالية لاتسمح بتكوين مخزون !! ولاش فاضحينا يا أخي. الإشهار بدون عنوان
مشروع شراء هذه المنتوجات من السوق الدولية و إعداد مستودعات و مخازن لحفظ هذه المنتوجات هي فكرة فاشلة و تظهر عجز الحكومة فقد كان من الاجدر أن تقوم بتمويل الفلاحين و إعداد أراضي فلاحية ليقوم المنتجون المغاربة بتوفير هذه المواد محليا و الوصول للإكتفاء الذاتي دون الاعتماد على الأسواق الخارجية …لكن قصر نظر الحكومة جعلها تفكر في الحلول السهلة
احسن طريقة لتكوين مخزون القمح هو العمل على إنتاج الحبوب بما يكفي بتغطية الحاجة الوطنية. يمكن مثلا فرض مساحة معينة على كبار الفلاحين والعمل على الرفع من مردود الهتار الواحد……بحث زراعي…..فوسفاط….
60 سنة ولازال المغرب لم يقرر بعد الله ارحم الراحمين
مخزون استراتيجي من الاسمدة؟! ياك المغرب مصدر كبير للأسمدة بأنواعها المختلفة ؟! تبتوا معنا
بالنسبة للقمح كان على المغرب الإستثمار في البحث الزراعي و في تشجيع الأفكار الخلاقة من اجل الحصول على بذور مقاومة للجفاف و تتحمل قلة التساقطات و ان يتم تخصيص مليون هيكتار في الاقاليم الجنوبية القاحلة من اجل زراعته هناك بالإعتماد على تقنيات استصلاح الاراضي الرملية و استمطار السحب و جمع الرطوبة.
بالنسبة للزيوت النباتية كان على الدولة تجوير سلالات لشجر الزيتون تعطي مردودية كبيرة و بالمناسبة فأفضل زيت للطبخ و القلي هو زيت الزيتون لأنه يتحمل الحرارة اكثر من الزيوت الأخرى كنا انه لا يتأكسد بسرعة..ان كنا نريد ضمان الأمن الغداىي في مجال زيوت الطبخ فعلينا الإعتماد على زيت الزيتون.
بالنسبة للسكر على الدولة العمل على توعية الشعب بضرورة الحد من استهلاك السكر لما له من اضرار صحية و في هذه النقطة على الدولة إرغام جميع الشركات التي تستخدم السكر على خفظ نسبته في منتجاتهم ب 50% و اخص بالذكر المشروبات الغازية و منتجات البسكويت و الحلويات و المشروبات الكحولية و المخبوزات و غيرها من المنتوجات التي تستهلك السكر و تستنزف صحة المواطنين.
هناك ثقافة استهلاكية في الوطن يجب ان تتغير..لمصلحة الجميع.
” من لم يكن طعامه من فأسه فلن يكون قراره من رأسه ”
المخزون الحقيقي هو الاتكاء والاعتماد على النفس
بدل الاستراد المغرب عنده اراضي واسعة وصالحة لحبوب و للقطاني يجب ان يستغلها ويساعد الفلاحين الساهرين عليها
كلشي بيد الله كم رأينا من الأسباب فاشلة شحال خزنو الدول المقبلة على الحرب وخزنو وفي الأخير سياسة صفر . عوض ما تخزنو عيشو الناس في حياتهم اليومية مزيان والغد عند الله زول بالك عليا طلعتو في …
السكر المغربي لم يعود يتوفر على نسبة المعهودة من حلوة.
كأس مفروض هز قطعين سكر صغيرة اذا به تحط اربع يالله ولي مشروب هو هداك
ضرورة تحديث وتجديد خزانات القمحSilosوالرفع من عددها لمواجهة الطوارئ البشرية والطبيعية.ضرورة الرقي الى الامن الغذائي.المغرب بثقله التاريخي والطبيعي والبشرية قادر على تخطي اكبر المشاكل.
هذه الأزمات مع جيراننا والكوفيد والحب باوكرانيا ترسل إشارات الى التحديات المستقبلية ومن اجل مواجهتها ضرورة إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية وارغام الاطفال على عدم مغادرتها فلا الوصول الى الباكالوريا واعتماد المناصفة في المناهج عربية وانجليزي وجوبا ولغات اخرى اختيارا .ورد الاعتبار للمشافي العمومية.والحزم في اختياراتنا كمغاربة احرار لا يملى علينا من الخارج اي شيء ولو على المستوى الفني والرياضي.
خطوة ايجابية و محمودة للحكومة لكن يجب ايضا على القطاعات الحكومية ان تباشر عمليات مراقبة الاسواق و تتبع سلاسل التسويق لتحديد اسباب ارتفاع الاسعار الغير مبررة و محاربة الوسطاء و المضاربين
والمحروقات ؟؟ اليس المحروقات سلعة استراتيجية اما انه لا يمكن لان اخنوش يبيع المحروقات ليست هناك مشكلة ان ارافع
لا حشمة لا حيي يتكلم عن مخزون المبيدات يعني مخزون لسرطنت المجتمع, الم يكفيكم تفشي جميع انواع السرطنات و الزيمر في المجتمع المغربي و ما زلتم تسممون الشعب الله ينعل لما يحشم يا وزير السرطان و الزيمر
l huile et le sucre et l farine tres loin d akhnouch le carburant compte pour du beurre . même le beurre sera un denrées rare un jour . le domaine d akhnouch est intouchable . ??? commencez par le début et faites un stock de carburant comme les pays qui se respecte . copie coller
لعله من المفيد الإشارة إلى الآتي في إطار المنشور.:
بلد فلاحي يستورد البذور لا يختلف عن بلد غير فلاحي يستورد المنتوجات الفلاحية في السنين العجاف. فعلى المغرب أن يتجه إلى إنتاج بذوره الفلاحية ما أمكن فهي داخلة و بالقوة في سياسة الأمن الغذائي الاستراتيجي . و لكم مثال :تعذر استيراد بذور البطاطس لمدة عامين أثر حرب عالمية يعني صفر إنتاج البطاطس المغربية
و أنا على علم ب la guerre des graines
كزاوي محمد
تكوين المخزون الاستراتيجي يمكن تحقيقه بسهولة من خلال مايلي
_التراجع عن الزراعات التسويقبة من قبيل لافوكا الفراولة التوت المانغا….
_توسيع زراعة الحبوب بتوزيع أراضي الجموع والاحباش والگيش. والدولة على صغار الفلاحين..
_استصلاح أراضي البور وترشيد أستغلال الموارد المائية
_مراقبة سوق الاسمدة والمبيدات
_تمكين الفلاحين من الاسمدة الفوسفاطية بأثمنة مناسبة
أتذكر قبل عشر سنوات قامت مصر ببناء صوامع ضخمة لتخزين الحبوب وتم إنشائها عن طريق شركة روسيا وقلت آنذاك لماذا المغرب يعتمد على تخزين في بيوت ومستودعات تكون فيها الحبوب قابلة لتلف عكس الصوامع تحفظ الحبوب لسنوات وعقود…
نحن في المغرب تفكير المسؤولين فقط يفكرون في بطونهم وبطون أبنائهم وبطون أحفادهم ومن سيأتي بعدهم …
دبا مثلا البحر لا نعطيه أسمدة ولا نسقيه ولا نعطيه أدوية للعلاج ولا اي شيء وتجد الأسماك تباع في المغرب بأثمنة خيالية ..الله يهديهم وخا دنيا مبقى فيها الا قليل مزال كيفكرو فراسهم..
هذه الحكومة تجاهلت المخزون الاستراتيجي للمحروقات العمود الفقري لنقل هذه المواد الاساسية اذا ارتفع ثمنه ازداد سعر المواد الاساسية
بينت الحرب الروسية الأوكرانية هشاشة الأمن الغذائي في العديد من دول العالم، تأمين الغداء لا يمر عبر سلاسل التخزين بقدر ما يجب تغيير السياسات الفلاحية. دول كمصر و إثيوبيا متلا و ما تتوفر عليه من إمكانيات فلاحية هائلة تعتمد هي الأخرى على دول أخرى. الدول النامية تعتمد على فلاحة تصديرية طمعا في العملة الصعبة. أصبح الفلاح مياوما عند المصدر. الدول التي تصدر القمح كفرنسا الأرجنتين، البرازيل،روسيا، أوكرانيا…. لم يعد بمقدورها توفير الغداء للعالم. زد على دلك تقلبات أحوال الطقس، الجو و أخيرا الحروب. كلها عوامل تزيد في تعميق الأزمة. إفريقيا متلا ليس بها سلة غداء عالمية. يجب أن تكون هناك تكاملية في الإنتاج الغدائي.
ـ استراتيجي وليس إستراتيجي mot français (stratégique et non istratégique)
ـ ومتى الحكومة تقرر مساعد المواطن في تكوين مخزون استراتيجي من الدراهم لنكبات الدهر؟ (المرض، أضحية العيد، الدخول المدرسي، العطلة الصيفية، حج، عمرة …)
الفلاح طالقين عليه السماسرية. تايرمي رزقو ليهم . العام كامل وهو يضرب فتمارة وفاخر المطاف تايشري من عندو السمسار ب 220درهم والدولة مسعراه ب270 درهم علاش مايفتحوش المراكز الفلاحية وهما لي يشريو الحبوب والقطاني من عند الفلاح
الشعب بغا بروتينات الحوت والفروماج وياكل اللحم ويضرب اللحم ومايهز هم ماشي السكر والزيت وأمراضه
تعليقي هو حتى فات الفوت عاد سول فيا
لو تم تخزين المحروقات في خزانات شركة سامير عندما كان سعر البترول اقل من 20 دولار لا تم اليوم استعمال هذا المخزون للحد من غلاء اسعار المحروقات و التي مست القدرة الشرائية المغاربة
نفس الشيء بالنسبة القمح و الزيوت
تشجيع الفلاحين لحرق ااراضيهم وخاصة الحبوب و نوار الشمس
لقد حان الوقت لتغيير الروتيني الخبزي الغير الصحي لكثير من المغاربة.
علاش لي ما نبدلوش اكلنا بالخضراوات والديصير الذي ينفع الصحة ويقلل من الشحومات التي تضر القلب وتزيد في السكري.
البطاطة يمكن تحويلها الى عديد من المأكولات المتنوعة بحال الخبز.
“المنتجات الأساسية التي لا يسمح الإنتاج الوطني بتغطيتها؛” وما المانع من انتاجها .هل هذا كلام مسؤول عن قطاع الفلاحة.اما انكم متواطئون او خائفون من انتاجها وفي كلتا الحالتين يجب عليكم مغادرة الكراسي.كل المغاربة مع هذه الازمة يعرفون الحقيقة ويحاولون ان يتناسوا لكن الى متى .
ان تخلفنا في نظري يتجلى في كوننا نبني السدود او نحلي ماء البحر “بالصحراء واكادير”وننظف به المراحيض،أو نغسل به السيارات.اؤكد لكم ان الماء الذي يضيع في تنظيف المراحيض بالمدن الساحلية لوحدها كاف ليحول المغرب الى بلد يصدر الحبوب واللحوم والالبان .
ـ استراتيجي وليس إستراتيجي mot français (stratégique et non istratégique)
ـ ومتى الحكومة تقرر مساعد المواطن في تكوين مخزون استراتيجي من الدراهم لنكبات الدهر؟ (المرض، أضحية العيد، الدخول المدرسي، العطلة الصيفية، حج، عمرة …)
الوزراء والنواب والمسؤولين الكبار في وطننا الحبيب يفكرون في مستقبلهم ومستقبل أبنائهم والاحفاد والأقارب والأصدقاء والاصهار لايعقل أن يفكروا في بقية الشعب لأن التروت تقسم على من هم على أعلى اللائحة والباقي يوزع على بقية القطاعات اللهم إن هذا منكر حسبي الله ونعم الوكيل
بدل التفكير في المخزون الاستراتيجي يجب التفكير في الاكتفاء الذاتي
هذا المخزون الاستراتيجي كان يجب أن نفكر فيه أيام الرخاء والوفرة وليس اليوم. لان الأزمة في بدايتها وقد تتطور للاسوء في الشهور المقبلة إلا إن أراد الله غير ذلك. اليوم نحن كالصرار الذي قضى صيفه في الغناء وحين القر بات يتدور جوعا. نسأل الله أن يلطف بحالنا.
بغيت غير نعرف فاش كان واحد السيد وزير الفلاحة والمياه والبحار لمدة 14 سنة و كان مسكين داير فينا غير خير ماتيتخلصش، علاش مادارش هاد المخزون الاستراتيجي مع العلم انه كانت جل المواد بأثمنة جد مناسبة.
المفروض كل أسرة في المدينة يجب أن يكون عندها مخزون دائم مثل سكان القرى الدين عندهم مطمورات. أو توفر الدولة مخزن في كل حي للسكان ليضعوا فيه المخزون
تعليق 3 في محله شكرا استاد. اذا كنا سنشتري القمح ب 400 دولار للقنطار في السوق الدولي فلماذا لا ندفع من اموال الدعم للفلاح المغربي 3000 درهم للقنطار(300 دولار)?? و تدفع للفلاح عن طريق المطاحن اضافة الى تعميم الزرع الموضعي بالاراضي البورية مع تعميم الممكننة الصغيرة و سترون المفعول السحري على الانتاج و الانتاجية و الرفع من مستوى عيش ساكنة البوادي و القرى و تحصين الامن الغذائي المغربي!! و هذا طبعا بعون من الله سبحانه و الالحاح في الدعاء اليه بسنوات ممطرة على قد النفع
البرتقال يباع في أسواق طنجة ب 3 دراهم للكيلو. آش خاسكوم كثار من هذا. قبل 5 سنوات كان ثمنه يصل إلى 6 دراهم أي الضعف. كاين تحسن في الأسعار وعلينا الإعتراف بذلك. بعض المواد الأساسية ك زيوت المائدة دزاد ثمنها بسبب الحرب في أوكرانيا. ثمن الزيوت دزاد في كل الدول وليس عندنا فقط. البوطة لم تعرف أي تغيير منذ عدة سنوات. ثمنها في المغرب أقل من الأثمنة المطبقة في معظم دول العالم وحتى في الدول المنتجة للغاز ..
الضحك على الدقون كيف نفكر في هذا دون تفكير في مخزون استراتيجي من المواد الطاقية
أين كانوا فيما قبل؟ اكيد كانوا في دار غفل للأسف …
واخا هاهو مخزون السكر والزيت والدقيق على هاد القيبال المغاربة غأيبقاو عايشين غي بالمسمن وقيلا ؟؟؟
اللي خاصنا السي الوزير هو مخزون المحروقات ماشي السكر اللي أصلا طالع لينا من نهار دخلتو للحكومة .
الزيوت تخرج للجالية باسبانيا غريب ولكن الحقيقة للأسف اصبحت عربات نقل البضائع لاسبانيا تحمل معها مئات لترات زيت لان ثمنها غالي هناك في هاته الظرفية. اول اجراء منك زيوتنا من الهجرة للخارج
المخزون يجب أن يشمل حبوب الزرع أيضا فما يخبؤه المستقبل لا يعلمه إلا الله. فبالاضافة للزيوت و السكر و الشاي و البن أيضا و القطاني و التوابل يجب تكوين مخزون من المحروقات و الأدوية لمدة لا تقل عن سنة.
على من بيدهم سلطة القرار التعجيل بتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي لما له من حماية للوطن……لكن دون اغفال تشديد المراقبة على أماكن التخزين حتى لا يعبث بها البعض، فالفاسدون يتربصون بكل بزولة تدر عليهم منافع مادية أو عينية!!!!
لم اكن اتصور ان دولة عدد سكانها يقارب ال40 مليون نسمة لا تتوفر على مخزون استراتيجي من المواد الغذائية الاساسية…واستغرب لهذا العنوان = المغرب يقرر -مع سطر تحت العبارة – تكوين مخزون استراتيجي …./ هذا المخزون المفروض فيه ان يكون متوفرا منذ عقود خلت….حتى النمل يتوفر على استراتيجية تخزين المواد الاساسية التي يحتاجها وقت الشدة….غريب امر المسؤولين عن تدبير الشان العام….ولا غرابة في الامر ما دام الكل يسعى للاثراء وحياة الترف.. وامتلاك العقارات في الدول الراقية تحسبا لتقلبات الزمن..يفكرون في مخزونهم الاستراتيجي ولا يفكرون في المخزون الاستراتيجي للمواد الاساسية للمواطنين.
واش مازال تتذكرون اغنية كنت نشرب بكري سبع قوالب في الصيمانة يوم كانت الفلاحة موجهة للاستهلاك الداخلي.واليوم بعد ما وزعوا اجود الاراضي الفلاحية فيما بينهم اصبحنا جالسين على سبع قوالب في الصيمانة.
غدا عند ربكم تختصمون.
أين المخطط الوطني لخفض الأسعار يا حكومة النعاس. الشعب لا يطيق هدا الغلاء المفرط. ياله فيناهيا العصا السحرية ديالكوم.
المغرب لا يحتاج إلى توفير المخزون الاستراتيجي للقمح والزيت واقتناءه من الدول المنتجة كما جاء في جواب وزير الفلاحة على سؤال احد البرلمانيين بل يحتاج إلى سن زراعة معيشية بدل استغلال الأراضي السقوية ( مليون هكتار ) في توفير الخضر والفواكه والحوامض المعدين للتصدير
كاين واحد المثل كان جدودنا و جداتنا ميقولوا زمان لعروسة حتى حزقات عاد جمعات رجليها
المخزون استراتيجي يجب أن يكون على الصعيد الجهوي بمعنى كل جهة تتوفر على مخزونها الخاص بها ، لبسها التوزيع وماكلة الحاجيات بدل ان المخزون مركزي ولا قدر الله ظرف قاهر يتلف المخزون بالكامل ، لذا فالمخزون استراتيجي الجهوي يوفر الأمن الغدائي وسلامة المنتوج طبعا مواكبة لجان التفتيش التبغ العملية .
لا تنسوا الشاي و القطاني و زيت الزيتون فهذه المؤن ضرورية لعيش المواطن المغربي زيادة عن القمح و السكر و زيت المائدة.
على الحكومة دعم وتشجيع الفلاحين الصغار ودلك بتوفير الامكانات المادية والاستراتيجية مع وضع سياسة مستقبلية تهدف بإصلاح القطاع الفلاحي بأسرع وقت ممكن حتى يتسنى لنا توفير اكتفاء داتي شامل
جيد انه الحكومة بدات بالافعال في مجال تكوين المخزون الاستراتيجي للمواد الاساسية. اتمنى ان تكون هناك اوراش تضم خبراء و جامعيين في هذا المجال حتى تعطى حلول متنوعة. و موازاة مع ذلك ما هي التدابير لمواجهة الموسم الفلاحي القادم لتامين انتاج كبير للحبوب قمحا و شعيرا و غيرهما من القطاني و ضمان استمراريته من حيث توفير البذور المنتقاة و مياه السقي و الاسمدة و دعم الفلاحين كبارا و صغارا بوساءل تحفيزية و تجميع منتوجاتهم و ان اقتضى الامر اجبار كبار الفلاحين على انتاح الحبوب او تاميم الضيعات الفلاحية الكبرى فذلك اصبح قضية وطنية و ترك التبعية للخارج فهذه الظروف العالمية هي مواتية اكثر من اي وقت مضى. نعلم خفايا الامن الغذاءي و الماءي و تحكم الدول الكبرى كوسيلة فيه و صعوبة توفيره لكن حان الاوان فهو من دعاءم استمرارية الدول مستقبلا، و المغرب الدولة الامة بتاريخها تملك خبرة طويلة في هذا المجال. و نصيحة لبعض الناس الذين لا زالوا يريدون العيش بنمط ما قبل كورونا ان يغيروه و الا سيعانون كثيرا في المستقبل كما يعاني الناس في باقي اقطار العالم و الفترة القادمة تتطلب المزيد من الحزم و الصبر.
عار على بلد فلاحي أن يستورد الحبوب ويشجع زراعة الدلاح، أن يستورد الزيوت ولا يضع برامج فلاحية! أين أنتم يا من يدعون خبراء مغاربة؟ أين أنتم ياحكومات البلد؟
لا لا بلاش، مخفتوا والوا راه الشعب كيصوم 30 يوم متتابعة وكيفطر فعيد الفطر وكيعاود يصوم عام كامل. المغاربة حنان ومتسامحين وخا يوصل المازوط عشرين درهم معندهمش مشكل. هه
واين الحديت عن المخزون الاستراتيجي من المحروقات ومستقاتها التي هي سبب كل هدا الغلاء؟
لمادا تلتزم الحكومة الصمت والتهرب عندما يتعلق الامر بالمحروقات.؟
عيب وعار نقول المغرب بلد فلاحي و لديه فوسفاط لإنتاج الاسمدة ونستورد القمح وصوجا… العيب في سوء التدبير في التنظيم وإعطاء الأولويات. ماذا استفاد المغرب من المخطط الأخضر واش الزراعة الكيوي وافوكا ودلاح زاكورا. أين هو الاكتفاء الذاتي و مطيشة 10دراهم في بلد فلاح. ستقولون سماسر. و اش بلاد سايبه.
الصديقي يواصل مسار الاصلاح في القطاع الفلاحي و الشعب المغربي واثق من قدراته
نحيي السيد الوزير الوصي على هذا القطاع و نشيد بمجهوداته
تحية للسيد محمد الصديقي على توليه الدائم لزمام الامور و حرصه على ان لا يكون هناك اي خصاص
السيد وزير الفلاحة يعمل ليل نهار و بجد على ان يكون الشعب مكتفي ذاتيا في اي شيء يخص التغدية
نحييك.عاليا سيدي الوزير على سهرك على هذا القطاع لان لا يكون هناك اي خصاص
خطوة حكيمة قام بها السيد وزير الفلاحة مشكور ١✌✌✌✌✌✌
✌✌✌
الفلاحة المغربية في الطريق الصحيح، و التقدم الذي حصل في هذا الميدان يشهد به الجميع
لا شك ان القطاع الفلاحي عرف طفرة نوعية منذ مجيء السيد الوزير على رأس الوزارة بالنظر للنتائج الايجابية المحققة
لما كانت الدول توفر مخزون الحبوب كانت ساكتة وكان المغرب يصدر الدلاح ولما وصل وقت إستعمال المخزون إستيقض المغرب ليفكر في الحبوب .
التصور فقط وليس العزم نحن في مرحلة التصور كما تقول الحكومة كنت اعتقد دائما اننا ننتج ما يكفي من السكر وتبين اننا عالة على الاخرين ومستهلكين فقط في عهد اخنوش العظيم كثر السماسىة والغلاء.
ولمالا حث المواطنين على احداث مخزون استراتيجي للعاءاة يتكون من مواد غير قابلة للتلف كالزيت والسكر والقمح والقطاني .احبد الفكرة لولى ضيق الشقق.
Tout d’abord, nous devons lancer une politique stratégique de réforme agraire dans notre pays, toutes nos terres dans notre pays doivent être entièrement cultivées et rien ne peut rester vide dans les lieux propices à ce type de culture agraire. Alors qu’à l’heure actuelle nous avons beaucoup de nos terres qui sont encore incultes faute de moyens et de compensation par l’état pour mettre en place une politique agricole efficace pour nos pays afin que nous n’ayons pas besoin de beaucoup d’importation pour ce produit extérieur aux demandes et aux besoins de tout notre pays
أين الاكتفاء الذاتي من أبسط شيء في التغذية ألا وهو القمح غريب جدا فشل على مستوى التسيير لدينا سماد نصدره لدول لها اكتفاء ذاتي في القمح ونحن لدينا اكتفاء ذاتي فقط في البرامج الوهمية كالمخطط الاخطر والبرامج التي لم نرى منها سوى ضياع بعض المنتجات الفلاحية والافات كالصبار الشوكي وتلف النحل
نعم ولكن هذا الأمر يحتاج ألى رجل عليم بخير .كما قال يوسف عليه السلام (قال اجعلني على خزائن الأرض إني عليم خبير ).
المخزون ينشأ في وقت الرخاء وليس في وقت الشح والعلماء….هذا احتكار يرجى منه التهاب الاسعار والمضاربة! ترقبوا زيادات مهولة في هذه المواد…
الافضل تركها او تعويضها، لن يموت احد بالجوع اذا احسن التصرف، اصنعوا زيوتكم بايديكم اصنعوا سكر التمر والمالطوز عوضوا بالذرة القمح اللين …
التجار هم الحكام ومصاحتهم المادية أولى من مصلحة الشعب، هم العدو وهم الدولة.
buy high sell low
الناس تكون مخزون استراتجي في الرخاء لاستغلاله وقت الشدة.
الولايات المتحدة تبيع مليون برميل يوميا من مخزونها الاستراتحي من النفط بثمن غال.
أين كان أخنوش وزير الفلاحة السابق كل هذه السنوات من تكوين استراتجية مخزون القمح و العلف و الماء و الذرة.
بلادنا كتمر من ظروف صعبة او الحكومة صراحة خدامة او قايمة بواجبها مكرهناش فقط تزيد من مجهودها أكثر او تحاول تحسن وضعيتنا فهذا البلاد
نتمناو هذا المجهودات تبان الثمار ديالها على مدى القريب انشاء الله و تكون انجازات كثيرة
حنا عارفين البلاد ما يمكنش تبدل بين ليلة او نهار خصوصا بعد هذا الازمة او الحرب لي مرت بها البلاد ولاكن مكرهناش تزيدو من جهدكم أكثر
ثقتنا كبيرة فيكم او اكيد تغيير غيكون بفضلكم تبارك الله عليكم ديرو معانا جهدكم و خدمو اكتر وفقكم الله
صراحة بدينا كنلاحظو الفرق بين الحكومة الجديدة او السابقة مكرهناش تبدل مجهود أكثر
بصح الحكومة قايمة بالواجب ديالها كما يجب ولاكن مكرهناهمش يزيدو يخدمو اكثر و يقومو بدورهم على اكمل وجه
بصح الحكومة قايمة بالواجب ديالها كما يجب ولاكن مكرهناهمش يزيدو يخدمو اكثر و يقومو بدورهم على اكمل وجه
الحكومة تبارك الله عليها قايمة بواجبها المغرب بالفعل كان في امس الحاجة لناس بحالكم
الحكومة الجديدة قايمة بالواجب ديالها كما واعدتنا او هادشي باين من القرارات التي تتخد جميعها في صالحنا او صالح بلادنا
شكرا على هذا المجهودات التي تسعون من خلالها لمستقبل افضل و مغرب اجمل
الاسعار وصلت الى زحل و هم يريدون تكوين مخزون استراتيجي…. سيرو كذبو على شي واحد اخر و براك من الكذب
بلد الفوسفات تستورد الاسمدة، فهم تسط
المبيدات لسن بحاجة لها، ليست سوى مواد مسرطنة
يجب الحث على الانتاج وليس التخزين الذي يبقى هو المرحلة الاخيرة.التشجيح على انتاج الحبوب والبقوليات وتقديم العون والمساعدة للفلاحين الصغار من اجل تحقيق الاكتفاء،الذاتي والعودة الى زراعة البذور الاصلية التي تتحمل الظروف المناخية.بلدنا بلد الشعير لا يحتاج لا سماد ولا ادوية ويمكن ان يعيش به الناس لفترة ثم ياتي القمح الصلب وبعد ذلك الذرة البلدية البورية والحمص والعدس والفول والبازلاء والزيتون وزيت الزيتون .بلادنا تتوفر على اراضي شاسعة لا تستغل اما بسبب النزاعات او اشياء اخرى.المغرب يمكن ان يصدر الحبوب اذا كانت هناك ارادة ونية صادقة وتضامن وتعاون وتكافل.الصين فيها مليار ونصف نسمة ولها اكتفاء ذاتي من الارز وتصدر القائض بسبب السياسة الفلاحية والتخطيط لهذا البلد
الدول التي تحتل المراتب الاولى بالنسبة للأمن الغدائي هي التي توفر كل المدخرات للفلاح .مثل الأسمدة في المغرب …
حتى لو كان المخزون مخزن يكفي المغرب 5 سنين سوف يصدرونه إلى اسيادهم كلام للاستهلاك فقد
شراكة مع بلد افريقي يتميز بكثرة الأمطار لتوفير الحبوب، أما التخزين فالدولة لها نصيب وللفرد نصيب.