بعث الملك محمد السادس، برقية تعزية ومواساة إلى الملكة إليزابيث الثانية، عاهلة المملكة المتحدة، على إثر وفاة زوجها الأمير فيليب، دوق إدنبرة.
ومما جاء في برقية الملك: “تلقيت ببالغ الأسى نعي زوجكن المحبوب، صاحب السمو الملكي، الأمير فيليب، دوق إدنبرة”. “فلترقد روحه في سلام”.
وأعرب ملك المغرب بهذه المناسبة المحزنة، للملكة إليزابيث الثانية ولكافة أفراد الأسرة الملكية الجليلة والشعب البريطاني، باسمه الخاص، عن تعازي جلالته وعميق تعاطفه، وكذا عن تعازي الشعب المغربي.
كما بعث الملك محمد السادس، برقية تعزية ومواساة إلى الأمير تشارلز، أمير ويلز، وذلك على إثر وفاة والده الأمير فيليب.
وقال الملك في برقيته: “تلقيت بأسى عميق نبأ وفاة والدكم المحبوب، صاحب السمو الملكي الأمير فيليب دوق إدنبرة”، معربا للأمير تشارلز ولكافة الأسرة الملكية، عن تعازيه الصادقة وعميق تعاطفه.
وأضاف الملك محمد السادس: “فلترقد روح صاحب السمو الملكي الأمير فيليب في سلام”.
كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة.. فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز..
أسلوب راقي راسل به جلالة الملك محمد السادس أسر المتوفين،
اللهم انصره نصرا تعز به الدين وتعلي به راية الإسلام والمسلمين.
الامير ‘ والسمو’ والملك كل هذه الألقاب بعد الموت وفي عالم البرزخ والآخرة لا وزن لها عند الله..انما الذي ينفع العبد هو التوحيد الخالص
وعبادة الله وحده والتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا.
الامير ‘ والسمو’ والملك كل هذه الألقاب بعد الموت وفي عالم البرزخ والآخرة لا وزن لها عند الله..انما الذي ينفع العبد هو التوحيد الخالص
وعبادة الله وحده والتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا.
العالم يفقد احد الوجوه النيرة اللاتينية ذو الملامح الاوربية الخبيرة التي باتت تعاني من النذرة في زمن الحرب العالمية الصامتة حرب بدون رصاص ولا مدافع ولا سلاح جو
الى رقم 4.علىً حسب ما قلت مصيره جهنم لانه لم يتبع سنة الرسول .لا حول ولا قوة الا بالله .شحال د الجهل كاين عند بعض عربان .
إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البريئة
لا سلام لروح كفرت بالله . منبقاوش نعيشوا الوهم .
لي كفر بالله مثواه جهنم خالدا فيها
والسلام
رحم الله الرجل عدد من الشهادات جاءت من عند محللين سياسيين وصحفيين دوليين ومغاربة لتخبرنا أنه كان شهم، صريح، فاعل خير، مثقف، رياضي، مخلص لزوجته وعزيز على أفراد أسرته وعلى الشعب البريطاني … كل ذلك ساعده على العيش طيلة 100 سنة والأعمار بيد الله سبحانه وتعالى.