المهرولون الأمازيغ إلى إسرائيل

المهرولون الأمازيغ إلى إسرائيل
الجمعة 25 دجنبر 2009 - 00:51

مفارقة الإقدام على إسرائيل أو الإحجام عنها!

قد لا يختلف اثنان في أن الأمازيغية صارت تشغل حيزا كبيرا في المجال التداولي المغربي، بمختلف أنساقه الفكرية والسياسية والتربوية والإعلامية والتنموية، وغير ذلك، لا سيما في العقدين الأخيرين؛ العشرية الأخيرة من الألفية الثانية الماضية، والعشرية الأولى من الألفية الثالثة القائمة، غير أنه قد يختلف اثنان في رؤيتهما للأمازيغية، وتفسيرهما للقضايا التي تمت، بشكل أو بآخر، إليها، وما أكثر هذه القضايا التي يتخذ النقاش حولها طابعا جدليا ساخنا، وتنحو الأسئلة التي تثار حولها منحى إشكاليا شائكا، إلى درجة أنه كل لحظة يطفو على سطح الواقع المغربي مستجد ما، يرتبط بالملف الأمازيغي، غالبا ما يستقطب أنظار الرأي العام، ويسترعي انتباه الرأي الخاص الوطنيين، سواء بسواء.

ويعتبر حدث زيارة ثلة من التربويين الأمازيغ المغاربة الأخيرة إلى الكيان الإسرائيلي، أهم مادة إعلامية دسمة، تناولتها مختلف وسائط الإعلام المغربية والعربية والدولية، والعالم على مشارف الاحتفاء بحلول السنة الميلادية الجديدة، وما يهمنا في هذه الورقة، ليس ذلك الحدث في حد ذاته؛ كيف تم؟ ومتى حصل؟ وإنما قراءة أهم المواقف السياسية والفكرية والإعلامية التي نشأت من جرائه، ثم التنقيب في الأسباب المعلنة والخفية التي تقف وراء وقوعه.

لكن قبل الشروع في معالجة تلك الحيثيات، التي تتعلق بحدث (الزيارة الأمازيغية إلى إسرائيل)، يقتضي منا السياق أن نوطئ للموضوع بجملة من الأفكار المشروعة والمشرعة، التي تنبثق في خلد أي إنسان وهو يقرأ أو يتأمل هذا الحدث.

–في الحقيقة، إن التاريخ يشهد على تلك الأعداد الغفيرة من اليهود الذين هاجروا إلى المغرب، فاستقروا فيه واندمجوا في المجتمع المغربي، بل وساهموا بقسط وافر في الثقافة المغربية، من خلال مختلف الأنشطة التجارية والصناعية والثقافية والدينية. من هذا المنطلق فإن المكون اليهودي أساسي في تبيان حقيقة التاريخ المغربي، وأي تغييب له، يعني الإخلال بالمنهج العلمي الموضوعي في دراسة هذا التاريخ، مما يترتب عنه تقديم حقائق تاريخية منقوصة أو مزيفة. إلا أنه ينبغي التفريق بين ذلك اليهودي الصهيوني المعتدي، الذي جاء من الشتات، وهو يحشد الدعم العالمي، ليغتصب أرض الغير، ويعتدي على حرمات المسلمين، وبين ذلك اليهودي المؤمن المسالم، الذي يعامل المسلمين باعتبارهم إخوة له في توحيد الله، وشركاء له في الوطن الذي يستقر فيه، وهذا ما ينطبق على العديد من اليهود المغاربة، الذين إما نزحوا إلى المغرب، أو أنهم ذوو أصول أمازيغية صرفة. فليس من العيب أن نتعامل مع هذه الشريحة الاجتماعية، تعاملا إيجابيا، وفق ما تنص عليه قوانين الدولة، وتقاليد المجتمع الإسلامية، مع إشعارهم الدائم بخطر الصهيونية العالمية، التي تسئ إلى الدين اليهودي نفسه.

–بعد تاريخ من الصراع الدموي الطاحن بين الفلسطينيين والصهاينة، الذي تخللته حروب شرق أوسطية متعددة نشبت بين العرب وإسرائيل، ومجازر رهيبة اقترفها الكيان الصهيوني الغاشم في حق الفلسطينيين الأبرياء والعزل، وانتفاضات صامدة قام بها الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته وتياراته، سوف تأتي اللحظة التي سيجلس فيها طرفا المعركة على مائدة واحدة، للتفاوض والتفاهم، لا سيما بعد توقيع إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية اتفاقية أوسلو في سبتمبر 1993، وسيلي ذلك انسحاب الجيش الإسرائيلي منذ أوائل عام 1996 من مدن وبلدات الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث سوف يصبح ياسر عرفات رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية، وبعدئذ سوف تطرأ العديد من الأحداث والمستجدات، كوفاة عرفات في 2004، وانتخاب عباس خلفا له، وانتصار حركة حماس في انتخابات 2006، وصعودها إلى الحكم ثم الانقلاب عليها… وغير ذلك كثير، (عن دراسة تاريخ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، الجزء الأول والثاني، مترجم عنHistory of Israel & Palestine Part I and II   الناشر: MidEastWeb for Coexistence RA)، إلا أن ما يهمنا من هذا كله، حسب سياق موضوعنا، هو ذلك التقارب الكبير الذي تم بين ممثلي السلطة الوطنية الفلسطينية، والكيان الصهيوني، حتى أنهم أصبحوا مجرد عملاء له يحكم من خلالهم تلك الأجزاء المستقلة من فلسطين! وهذا ما سوف يكشف عنه العدوان الأخير الذي مارسته إسرائيل على قطاع غزة، إذ ظهر للعيان تواطؤ السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة عباس مع الصهاينة، على حساب إخوانهم المجاهدين في غزة! حتى أن أكثرهم تفوه بتصريحات غريبة، فحواها أنهم يتمنون إطاحة إسرائيل بحكومة حماس المقالة، والقضاء التام على حركتها المعاندة!

–رغم أنه نشأ صراع مرير بين العرب وإسرائيل، ترجم في حروب كبرى (حرب 1948، العدوان الثلاثي 1956، حرب الأيام الستة 1967، حرب العاشر من رمضان 1973، حرب لبنان 1982)، إلا أن ذلك لم يقف عقبة في إقامة علاقات رفيعة المستوى بين بعض الأنظمة العربية والكيان الصهيوني، استهلها الرئيس المصري محمد أنور السادات، الذي وقع اتفاقية مع إسرائيل في سبتمبر 1978 بمنتجع كامب ديفيد، ثم التقاء الحسن الثاني مع شمعون بيريز سنة 1985 بقصر إفران، واتفاقية السلام الإسرائيلية الأردنية في أكتوبر 1994، وغيرها من العلاقات التطبيعية المعلنة والسرية بين مختلف الأطراف العربية والكيان الصهيوني. 

–ثم إنه من أهم النتائج الملموسة التي أسفرت عنها تلك العلاقات العربية الإسرائيلية، هي حرية التنقل بين بعض الدول العربية والإسلامية والدولة العبرية، وفيما يتعلق بحالة المغرب، فإن هذه الحرية ليست مقتصرة فقط على الأشخاص رفيعي المستوى، كبعض المسئولين (شمعون بيريز 1985، تسيبي ليبني 2009)، والمثقفين والكتاب والفنانين، وإنما تعدتهم إلى المواطنين العاديين، إذ كشف تقرير مركز الإحصاء الإسرائيلي، أن المغرب تصدر لائحة السياح العرب إلى إسرائيل خلال سنوات 2006 و2007 و2008، فقد زار 28 ألف و419 مغربي في الثلاثة أشهر الأولى من سنة 2008 الكيان الإسرائيلي! لعل هذا الرقم يبدو طبيعيا إذا ما تم ربطه بزيارة اليهود المغاربة لذويهم الذين هاجروا إلى إسرائيل، واستقروا فيها، أما الأمر غير الطبيعي فهو أن العديد من المغاربة غير اليهود، يهاجرون إلى الكيان الصهيوني للعمل هناك، بل ومنهم من يحلم بنيل الجنسية الإسرائيلية، غير مكترث بأنه يتعامل مع أكبر عدو للإسلام والمسلمين، وأنه يعتبر بذلك طرفا مباشرا في تلك المؤامرة الخبيثة!

أثناء تفحص هذه الأفكار والحقائق سواء في بعدها التاريخي، أم في بعدها الواقعي، ندرك أن المكون اليهودي أو الصهيوني يقدم في الظاهر باعتباره (طابوها) محرما، غير أن الذين يدعون إلى تحريمه، يتعاملون معه في الخفاء؛ فممثلو السلطة الوطنية الفلسطينية مسموح لهم بأن يصالحوا ويؤاخوا جلادهم الإسرائيلي، والأنظمة العربية حلال على ملوكها وزعمائها أن يهرعوا إلى أسيادهم الصهاينة، والشعب الإسرائيلي يتمتع بحرية التنقل أينما يشاء على خارطة الأمة الإسلامية، والشعوب العربية بدورها يحق لها أن تزور الكيان الصهيوني من أجل العمل أو السياحة.

غير أنه عندما يتعلق الأمر بزيارة ثلة من المثقفين الأمازيغ لإسرائيل، تقام في المغرب الدنيا ولا تقعد! فيا لها من مفارقة عجيبة تنم عن ازدواجية في الخطاب، يُغض فيه الطرف عما لا يحصى من المواقف الرسمية المؤثرة المتواطئة مع الكيان الصهيوني، وتحاسب زمرة من المثقفين العاديين على زيارة بسيطة لإسرائيل، وتتهم بالعنصرية والتآمر والتصهين والعداء!

ملابسات الزيارة الأمازيغية لإسرائيل

لقد سبق لرئيس الحزب الديمقراطي الأمازيغي المنحل، السيد أحمد الدغرني أن زار إسرائيل في ديسمبر 2007، وقد تم التساؤل أثناءها عن الدواعي التي دعت هذا المناضل الأمازيغي للقيام بتلك الزيارة، ولم يقتنع المتتبعون لهذه القضية بذريعة حضور الحزب في ندوة نظمتها منظمة الأمن والتعاون الأوروبي بتل أبيب، فكان أن تكتلت معظم الآراء حول استنكار هذا الفعل. وهذا ما سيتكرر بالذات عندما سوف تنظم زيارة أخرى من قبل مجموعة من المثقفين الأمازيغ لإسرائيل، وذلك بتاريخ 23 نوفمبر 2009، كما ورد في مجلة الرابطة اليهودية الرقمية، إذ قام بهذه الزيارة عشرون أستاذا أمازيغيا، للمشاركة في حلقة تكوينية حول (المحرقة اليهودية)، نظمها معهد ياد فاشيم الإسرائيلي، وهي أول زيارة لوفد من دولة إسلامية، كما أن المعهد يأتيه لأول مرة في تاريخه هذا العدد من العالم العربي، وهذا في غاية الأهمية، خصوصا وأنهم سوف يقومون بتدريس موضوع المحرقة لسكان بلد مسلم، كما صرحت مديرة المعهد دوريت نوفاك لوكالة الصحافة الفرنسية في القدس. ثم إن مجلة الرابطة أشارت إلى جمعية سوس العالمة للصداقة الأمازيغية اليهودية، باعتبارها هي التي أشرفت على تنظيم هذه الزيارة، وقد تم الإعلان عن تأسيس هذه الجمعية سنة 2007، وتربطها علاقة بإسرائيل، إذ تعمل على التعاون في مختلف الميادين السياسية والثقافية والسوسيو اقتصادية.(اعتمدنا مقال الصحافي جواد غسال المنشور في جريدة التجديد بتاريخ: 28-11- 2009).

هكذا فإن قراءتنا الأولية لحدث هذه الزيارة، كما تناقلته مختلف قصاصات الأخبار ومقالات الصحافيين، استنادا إلى ذلك الخبر الذي نشرته مجلة الرابطة الرقمية اليهودية، لا تكتمل إلا بالتريث عند ثلاثة عناصر جوهرية في هذه الزيارة، وهي كالآتي:

-1 تدريس موضوع المحرقة اليهودية: إن زيارة أولئك التربويين الأمازيغ إلى إسرائيل ذات طابع أكاديمي محض، كما أثبت ذلك أكثر من مشارك فيها لبعض وسائل الإعلام (بنحسي، الداعور، أوداعديد)، وهذا ما أكدته كذلك مديرة المعهد المنظم لتلك الحلقة التكوينية حول المحرقة، السيدة دوريت نوفاك، غير أنه ما مدى المعرفة الحقيقية لأولئك الأساتذة بقضية الهولوكست، التي شهدت نقاشا ساخنا بين العديد من المثقفين والمفكرين الغربيين، الذين انقسموا ما بين مساند للرؤية الإسرائيلية المضخمة لحدث المحرقة، وبين معارض لها عن طريق التشكيك في حقيقة ضحايا تلك المحرقة النازية، بل وقد وصلت الأمور إلى حد الاعتداء على بعض المشككين ومحاكمتهم، كما حصل للمفكر الفرنسي روجي جارودي، ثم ألا يعي أولئك الأساتذة بأن موضوع المحرقة كما تقدمه الدراسات الإسرائيلية الرسمية، التي تندرج في إطارها تلك الحلقة التكوينية، جد مبالغ فيه بشكل لا يقبله منطق أي إنسان عادي، إذ يزعم أن ضحايا المحرقة قدر بحوالي ستة ملايين شخص يهودي، في حين كان “العدد الإجمالي لليهود الذين كانوا آنذاك يستوطنون ألمانيا والدول الأوروبية التي احتلتها، يربو بقليل على ثلاثة ملايين، وهذا المعطى ورد في الكتاب اليهودي السنوي:(5702)؛ فمن أين جاء الرقم ستة؟! ثم إن هناك أكثر من مصدر غربي يشير إلى أن عدد اليهود الذين تمت تصفيتهم في المحرقات الألمانية يحدد في المليون وربع مليون قتيل، كما جاء في كتاب (القضاء على يهود أوروبا) لكاتبه رؤول هلبرج، أو في أقل من المليون كما ذكر معهد التاريخ بباريس”. (ينظر كتابنا: الموت على طريقة الكوبوي، مركز الحضارة العربية – مصر/2009). على هذا الأساس، هل حقا أن هدف هذه الزيارة أكاديمي محض؟ إن كان الأمر كذلك، أليس موضوع تلك الدورة التكوينية غير أكاديمي، لا سيما وأنه تعرض إلى موضوع أيديولوجي؟ إذن، كيف يمكن تفكيك هذا التناقض العجيب؟!  

-2 اعتبار الأساتذة الزوار من الوطن العربي: مما لا شك فيه، أن أولئك الأساتذة الذي شملتهم تلك الزيارة، يعتبرون أكثر المثقفين الأمازيغ تمسكا بالهوية الأمازيغية، بل ومنهم من يعتبر بلاد تامزغا مستعمرة عربية ينبغي تحريرها، غير أنهم لم يفطنوا إلى أنهم يظلون في عيون الإسرائيليين مجرد عرب، ينحدرون من العالم العربي المعادي للكيان الصهيوني، وهذا ما لمسناه في تصريح مديرة المعهد، التي ابتهجت بهذا الحضور الكبير لأول مرة من الوطن العربي، فلم نسمع أي واحد من أولئك الأساتذة المناضلين ينفي أو يصحح ما قالته السيدة دوريت نوفاك، بأنهم ينتمون إلى بلاد تامزغا المستعمرة من العرب، وأنهم ليسوا عربا!

-3 جمعية سوس العالمة للصداقة الأمازيغية اليهودية: إن الهدف الأساس الذي تتبناه هذه الجمعية كما جاء في بلاغها التأسيسي هو “الحفاظ على الموروث الحضاري والتاريخي والهوية الأمازيغية لليهود ذوي الأصول المغربية، والتواصل مع جذورهم وجعلهم فاعلين في التنمية المحلية بمسقط رأس أسلافهم بالمغرب”، ثم ورد في بيان ثان أن تأسيس هذه الجمعية “أمر عادي ما دامت اليهودية تعد رافداً من روافد الثقافة المغربية، وبالتالي رَفْضُ الرافد اليهودي بالمغرب هو رفض لجزء من هوية المغرب التي لا يمكن تقسيمها أو تجزيئها”. ربما لا أحد في المغرب يعارض مثل هذه الأهداف في حد ذاتها، فهي تعضد خصوصية التنوع الثقافي الذي تتميز به الحضارة المغربية، التي يمثل فيها المكون اليهودي رافدا مهما، إلا أن ما يستدعي المعارضة والرفض هو التوظيف الأيديولوجي لمثل هذه الأهداف، وهذا ما اتضح بجلاء تام في تصريحات العديد من المنتمين إلى هذه الجمعية، خصوصا بعد عودتهم من تلك الزيارة (الأكاديمية!) لإسرائيل.

الإجماع الوطني على استنكار الزيارة

باستثناء موقف زمرة من المثقفين الأمازيغ الذين كانوا ينتمون في الماضي القريب إلى الحزب الديمقراطي الأمازيغي المنحل، والآن ينخرطون في جمعية سوس العالمة للصداقة الأمازيغية اليهودية، وبعض الكتاب الشباب المتعاطفين معهم، يبدو أن أغلب مكونات المشهد الثقافي المغربي والأمازيغي سارعت إلى التنديد بهذه الزيارة، وقد تخللت مقالات الصحافة المغربية الورقية والرقمية مختلف التصريحات حول هذا الشأن (بما فيها تصريحات الكثير من ممثلي الحركة الثقافية الأمازيغية)، التي أجمعت على الرفض الصريح لهذه المبادرة، التي تندرج في نطاق التواطؤ المعلن مع الحركة الصهيونية الظالمة، والتآمر على القضية الفلسطينية العادلة.

ثم إنه عندما يصدر مثل هذا الموقف عن المثقفين والمؤسسات المغربية المحسوبة على التيار العروبي القومي، فيبدو ذلك الأمر طبيعيا، أما عندما يصدر عمن يحسبون على الحركة الثقافية الأمازيغية، فإن ذلك يطرح أكثر من علامة استفهام، وهذا ما حصل في قضية هذه الزيارة، إذ عبرت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان عن “تنديدها الشديد للزيارات المشبوهة التي يقوم بعض الأمازيغيين إلى إسرائيل، وبذلك بسبب عدم استفادة القضية الأمازيغية شيئا من هذه الزيارات المشئومة وما تمثله من إساءة لباقي الأمازيغيين ومن تجريح لمشاعر إخواننا العرب المغاربة”. (بيان العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان)، وعلى الدرب نفسه يمضي رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي السيد خالد الزيراري، الذي صرح لجريدة المساء بـ “إنه يرفض مثل تلك المبادرات، وإنه شخصيا تلقى دعوة قبل عامين من مركز موشي دايان لدراسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لإلقاء محاضرة في تل أبيب لكنه رفض.” بل وأكثر من ذلك فقد وصف من يقومون بذلك بأنهم مجرد “شرذمة أو قراصنة” لا غير! (ع 1001 الخميس 10 ديسمبر 2009)، ويضيف السيد عبد السلام بوطيب، رئيس الذاكرة المشتركة والمستقبل، بأنه لا يمكن الادعاء بأن هذا الوفد يمثل أمازيغ المغرب؛ لأن مثل هذا الادعاء يتعارض مع أبسط أبجديات العمل السياسي. (إذاعة هولندا العالمية).

ونحاول في هذا الصدد جرد أهم المواقف التي انطوت عليها تلك تصريحات بعض المشاركين في تلك الزيارة.

موقف التواطؤ: إذ رأى بعض المثقفين المغاربة والأمازيغ في هذه الزيارة تواطؤا معلنا مع الكيان الصهيوني، يعتقد رئيس جمعية سوس العالمة، السيد إبراهيم بواغضن أن المخطط الصهيوني قام باختراق التنوع الإثني بالمغرب، وأن على الدولة المغربية بكونها ترأس لجنة القدس، بالتحرك ضد مثل هذا الفعل، عن طريق تطبيق قوانين زجرية ضد هذه المجموعة. (جواد غسال، جريدة التجديد) كما اعتبر المحامي خالد السفياني هذه الزيارة “عملا مخابراتيا إسرائيليا”، وقال بأنه “يجب أن نميز بين أمازيغ المغرب، وبين حفنة من عملاء المخابرات الصهيونية والأمريكية في المغرب، سواء كانوا أمازيغ أو غير أمازيغ. أمازيغ المغرب أبرياء، ولا يمكن أن يلصق بهم عار التنسيق والاعتراف بكيان عنصري”. (أمازيغ المغرب يتعرفون على تاريخ ’المحرقة‘ في إسرائيل، محمد أمزيان، موقع إذاعة هولندا العالمية)    

موقف التطبيع: تكاد تلتقي أغلب الآراء حول فكرة أن المنشود من هذه الزيارة، هو تعبيد الطريق إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني، ويمكن أن يستثمر الملف الأمازيغي كورقة في هذا الصدد، يقول الباحث الأمازيغي الأستاذ عبد الله أوباوي أن ”هناك مخططا واسعا يتم تنفيذه يقوم على استدراج بعض من يشتغلون في الحقل الأمازيغي إلى المشروع السياسي الصهيوني؛ يعمل في نسق متكامل على استهداف جميع المجالات الممكنة في التطبيع.” (جريدة التجديد) ويردد الأستاذ عمر الفاتحي الرأي نفسه، بقوله: “زيارة إسرائيل من طرف بعض قيادي وأعضاء الحزب الديمقراطي الأمازيغي، لم يكن الهدف منها الحضور لأشغال ندوة نظمتها منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، بل تدخل في نطاق التطبيع مع إسرائيل.” (الأمازيغية بالمغرب ومحاولات التطبيع مع إسرائيل، عمر الفاتحي، الحوار المتمدن – العدد: 2230 – 2008/3/24)، أما الأستاذ مصطفى الخلفي، فيوضح أكثر، عندما يكتب: “الواقع أن الموضوع الذي اختير للزيارة (…) يكشف دلالة الرهان الصهيوني على الورقة الأمازيغية عبر السعي لتوظيفها لمصلحة التطبيع الكلي مع المنطقة المغاربية، والذي يعيد التذكير بالرهان الذي حصل على الورقة الكردية قبل حوالي العقدين وخاصة بعد حرب الخليج الثانية.” (إسرائيل والورقة الإثنية في العالم العربي، مصطفى الخلفي، صحيفة العرب القطرية، 14-12-2009)، إلا أن كل هذه المبادرات، كما يؤكد الصحافي إدريس الكنبوري، “في اتجاه التطبيع مع إسرائيل لا تلقى إجماعا داخل النسيج الجمعوي الأمازيغي.” (الخلفيات الحقيقية لتطبيع بعض الأمازيغ مع إسرائيل، إدريس الكنبوري، جريدة المساء العدد 992  الاثنين 30 نوفمبر 2009).

موقف الانتقام من العرب والمسلمين: إذ أن أولئك الذين نظموا تلك الزيارة، حاولوا من خلالها أن يكشفوا تارة أولى عن رفضهم للهيمنة العروبية على بلاد تمازغا، وتارة أخرى عن أن القضية الفلسطينية لا تعني الأمازيغ في شيء! يعتبر الأستاذ رضوان جراف تلك الزيارة بمثابة “نكاية في العرب والمسلمين فهم يوطدون علاقاتهم بالكيان الصهيوني وينفتحون عليه، باعتباره عدوا للعرب والمسلمين يحتل أرضهم ويسفك دماءهم ويشرد أبناءهم، وفي دلك عزاء لهم وانتقام لهم من أعدائهم.” (أمازيغ خارج السياق، رضوان جراف، جريدة هسبريس الإلكترونية)، أما الأستاذ خالد السفياني، فيستبعد أن يكون الأمازيغ مستهدفين من قبل العرب والمسلمين، يقول: “إذا قصدت المؤتمر القومي العربي، فأحد المؤسسين الرئيسيين له هو المرحوم الفقيه البصري، وهو أمازيغي، والسيد امحمد بن سعيد آيت يدر. وإذا تحدثت عن القوى القومية الإسلامية، ستجد على رأس معظم التنظيمات الإسلامية أمازيغ. هل سعد الدين العثماني ليس أمازيغيا، وهو قضى مدة طويلة رئيسا لحزب العدالة والتنمية، وآخرين في التنظيمات اليسارية. ليس هناك بالنسبة لنا أي فرق بين أي مواطن كان. هناك الانتماء للوطن، وفيه نتساوى”. (إذاعة هولندا العالمية).

لماذا هذه الزيارة إلى إسرائيل؟

حسب تصريحات طرفي هذه القضية؛ الأساتذة الأمازيغ/الضيوف، والمعهد الإسرائيلي/المضيف، إن هذه الزيارة ذات بعد أكاديمي خالص، كان القصد من ورائها تقديم دورة تكوينية لأولئك التربويين حول موضوع المحرقة اليهودية. غير أنه بتتبعنا لهذه القضية من ألفها إلى يائها، استخلصنا أن البعد الأكاديمي المزعوم باهت ويكاد يغيب، هذا ليس استنادا إلى ردود الفعل التي نشأت حول تلك الزيارة، كما اتضح من المواقف السابقة المجمعة على رفضها واستنكارها، وإنما ارتكازا أولا على طبيعة الموضوع المدروس الذي لا يمت بصلة إلى ما هو علمي وأكاديمي، فهو موضوع سياسي وأيديولوجي وترويجي بامتياز، ثم على الأسباب المعلنة والخفية التي حفزت تلك المجموعة الأمازيغية على الإقدام على ذلك الفعل. بمعنى أنه لا يتأتى استيعاب حقيقة ما وقع إلا بالدنو أكثر من معدن أولئك الأشخاص، الذي يتحدد من خلال تركيبتهم السيكولوجية، ونوعية تحصيلهم العلمي، وطبيعة تفسيرهم لهذه القضية.

وبعد القراءة المتأنية في ضوء هذه المحددات، تم التوصل إلى المحصلات الآتية، التي من شأنها أن تحدد طينة هذه الزمرة من المثقفين الأمازيغ: 

الاصطدام مع الدولة المغربية: أغلب الأشخاص الذين تشكل منهم الوفد الأمازيغي الذي زار إسرائيل، يعانون من مشاكل عدة مع السلطات المغربية، نتيجة نظرتهم الساخطة إلى المخزن، وتعاطيهم السلبي مع كل من يمت بصلة إلى الدولة، ومرد هذا السلوك الذي يتعاملون به، إلى الرؤية المتذمرة التي يحملونها، فيما يتعلق سواء بالنظام القائم الذي يدعون أنه قومي عروبي يقصي الإثنية الأمازيغية، أم بالمواطنين المغاربة الذين ينحدرون من أصل عربي، وهي في الحقيقة رؤية مختلة وغير متوازنة؛ أولا لأن قسطا عظيما من أصحاب القرار في المغرب، حكومة وأحزابا وقضاة وأمنا وعسكر، وغيرهم، هم أمازيغيون أقحاح، وثانيا تفاديا لآفة التمييز العنصري، لا ينبغي الحديث عن مواطن أمازيغي صرف، أو مواطن عربي خالص، وإنما عن مواطن مغربي، خصوصا وأنه تم تمازج تاريخي وواقعي كبير بين هذين الجنسين، فتمزغت قبائل عربية، وتعربت قبائل أمازيغية، وأصبح العديد من المواطنين المغاربة يتكلمون كلا اللغتين؛ الأمازيغية والعربية، ويحملون كلا الثقافتين؛ الأمازيغية والعربية في ضوء التعايش الاجتماعي الذي تقره تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، لذلك فلا مدعاة لأن نعادي الآخر ونشتمه؛ دولة أو مواطنين، بدعوى أننا نناضل من أجل إنصاف القضية الأمازيغية، فالنضال له آلياته الفعالة وأخلاقه الرفيعة، أما أن تظل حبيس الغوغائية الأيديولوجية والقدح المهين في الغير، فهذا لن يخدم الأمازيغية وغيرها من القضايا الوطنية في شيء!

الشعور بالظلم والإقصاء: يفهم من تصريحات بعض المثقفين الأمازيغ أن الدولة المغربية تمارس عليهم الظلم، وأن القوميين المغاربة يعاملونهم بالإقصاء، وأن المواطنين المغاربة العرب ينظرون إليهم بازدراء وتنقيص، يقول أحد المشاركين في تلك الزيارة وهو محمد الداغور من جمعية تامينوت، في تصريح لجريدة أسيف الرقمية: “إن مصير هذه الثقافة وهذه الحضارة (الأمازيغية) يوجد بين أيادي أبنائها وحدهم لإنقاذها من أنيا

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • موحى
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:11

    صفحانت هسبريس لاتتحمل نثل هده المحا ضرات والمهاترات اكتب ما تشاء وقل ما تشاء واكن لاتمل ابناء الوطن ماتعتبره اجماعا وطنيا كاجماع ال الفاسي على هزم المغرب تستر يااستاد واكتب فيما عو اهم من سياحة الى اي مكان في العالم ؟؟؟؟

  • shaimad bouchta
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:07

    اجل نحن ضد المهرولين الى اسرائيل… لكن ما الحل العملي لاسترجاع فلسطين؟ و سبتة و مليليية؟ الغوغاء، اللفظ..! كيف، قل لي بربك؟ و قبل الذهاب بعيدا كيف فك معضلاتنا المحلية و الوطنية العملية البسيطة (تدبير مدن، نفايات، تعليم، صحة، سكن، عمل…)؟ العالم الاسلامي كله في حرب ضد اهله و ضد الآخرين.. لنلقي نظرة خاطفة على خريطة الكرة الارضية (بما ان المسلمين لا يريدون رؤية الواقع، ما هو واقع، و متشبتون بجنون، بما هو غير واقع…) سنرى انه فقط الرقعة الاسلامية هي التي في حروب و ازمات متواصلة… لماذا؟ لنفكر جيدا (هذا اذا كنا نعرف معنى التفكير… )… مثال : في مصر 80 مليون انسان… الا يوجد بينهم 20 الف، 100 الف، 500 الف او اكثر لاجتياح قصر الرئاسة و تثبيت نظام شعبي ديموقراطي ؟ ثم الامر في رومانيا، اكرانيا، المانيا الشرقية، اليونان، جنوب افريقيا، امريكا اللاثينية..الخ.. الا عندنا لماذا؟ الا نفكر؟ فالامور جامدة و التنويم المغناطيسي و التخدير الجمعي فاعل فعله فينا.. كل شئ مقدس.. بما فيه “”الشراوط”…

  • INCONNU
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:25

    صحيح أن الإسلام تجدر في عمق الأمازيغ ، فاندماجهم مع الإسلام مع محافظتهم على تقافتهم يدل على ميولهم الدائم إلى القيم الإنسانية ، لكن مايشكل الان عقدة الاسلام لديهم هو إرتباطهم بالدين بشكل عاطفي لا بشكل عقلي، والأخطر من ذلك يتم إستغلال هذا من طرف الاخرين، وذلك منذ غزو بنو أمية لشمال إفريقيا إلى الان ،أنا متفق معك أن يكون النظال بشكل أخلاقي، فلا أحد ينكر أن الكيان الصهيوني ظالم ومجرم في حق الانسيانية، وكما لدي رغبة لاتقدر بأن يجثت ويقطع هذا الورم الخبيت من أصوله، لدي أيضا نفس الرغبة في إقتلاع الفكر العروبي من بلاد تامازغا فلا أسمعك انت وغيرك انذاك تسمون البلدان الامازيغية بالمغرب العربي فهذه الاخيرة وحدها تقتل فينا أخلاقنا وهذا مايجعل الاخرين يأخدون طرقا لانرضاها.إنني أومن بالتعددية في المغرب شرط أن تحقق فيه ذات كل مكون ، فتدريسي مثلا جل المواد الدراسية بالعربية هو أكبر إنتهاك تعرضت له من طرف سياسة التعريب، كيف سأحترم هذه التعددية والامازيغية هي الطرف الضحية في هذه المعادلة ،إنني أفهم جيدا أن المتحدثين بالدارجة المغربية والذين عربت أحاسيسهم من الأمازيغ، وقد ذكرت بعضهم في مقالك، لا يحسون بهذه الانتهاكات في حق الحضارة الأمازيغية. فكفاكم إستغلالا لبلادة وعاطفة أغلب الامازيغ الذين يعيشون في غيبات الامية الفكرية وذلك بسبب ألة التعريب المخزنية.

  • AKRAM
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:05

    Le problème au maroc et au magrheb en général c’est que la poignée d’ARABES qui y sont venus avaient des objectifs politiques:Au lieu de propager l’ISLAM comme l’aura ordonné ALLAH, ils ont propagé la culture et la langue arabes.Ils ont arabisé une bonne partie des marocains(les bebères)et leurs actes sont tout sauf émanant de l’ISLAM.Au nom de l’ISLAM, ils ont acquis le pouvoir.Au nom de l’ISLAM, ils ont confisqué les terres.Au nom de l’islam, ils ont tourturé et violer les filles berbères.Au nom de l’ISLAM, ils ont changé les noms des montagnes,des plaines,des régions et même les prénom des gens.Bref, en quoi sommes nous différents de l’APRTHIED de l’ Afrique du sud.L’heure de vérité a sonné:LE MAROC et tout le magrheb doivent demander des dommages et interêts à tout ceux qui ont rélégué les berbères à des citoyens de seconde zone dans LEUR PROPRE PAYS!!!On s’en faut des chercheurs qui nous dictent que la règle est l’obeissance aux colons arabo-musulmans.IL FAUT SEPARER L’ARABISME ET L’ISLAM une fois pour toutes comme c’est le cas en turquie,en iran et dans d’autre pas musulmans qui n’ont pas toléré que les occupants arabes soient installés dans leur pays.Autrement,on va s’acheminer vers une laîcité à l’européenne.Oui,les berbères au maroc ou ailleurs ont droit à une place sous le soleil.On’est pas sous protectorat arabe pour nous dicter ce qu’on va faire.Regardez le monde arabe aujourd’hui,il est sujette de moquerie et de plaisanterie du monde entier.Les arabes sont morts de point de vue civilsationnel depuis la chute de ‘andalousie conquite par des berbères. Donc,les arabes feraient mieux de se taire,de commençer à apprendre des autres qui ont réussi:Les ISRTAELIENS, LES EUROPEENS ,et de laisser les autres peuples qu ils oppriment(les KURDES,LES BEBERES,DARFOUR)pour renouer avec leur histoire et leur culture et surtout gouverner leur propre pays

  • بومليك
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:33

    شكرا لك سيدي على مقالك الكامل الناقص.لماد لان مستوفي قليلا إلى الموضوعية لكن لو سبقى لك ان قمت بالمثل.لزيارة بعض المغاربة الاخرون لنفس البلدكعمدة ملتحي سابق.امااللوبي الإقتصادي فحدث ولاحرج.
    ثم تتحدث عن بواغاض الوحيد في جمعية ما بسوس العالمة مع اسفي الشديدلبواغضن الغير العالم باالامور السياسية.
    فقد سبق له ان كان منخرطا في معركة الحرف اي تيفيناغ ولم يسبق لي ان قرات له عن الدفاع على الهواية التقافية الامازيغية .و يستخدمه كل من اراد النيل من الامازيغية ومناضلها.ولا يظهر ويتحرك إلا عندمايكونوا خصوم الامازيغية محتاجين له مثلكم .
    اي اغروم نوقلمون او خبز الشكارة لا يستعمل إلا عندما لا نجيدوا ما نقتات به . وبعض المارات يكون كا كاشا يتشبه مع كل لون يقف عليه.
    لمادا استادي لم تقرء لاغلبية المباركين لثلك الزيارة.
    ثم اين كنتم قبل هده الزيارات مادا قمتم به لاجل الامازغية مع احزابكم وزعمائها الدين لا يظهرون إلا تحت الطلب او عندما يستخدمون ضد المناضلين والامازيغية نفسها.
    رغم اني لست مع او ضد الزيارة لكن من موقفي الدمقراطي يجيب إحترام جميع الاراء مع مناقشتهاوليس إستغلالها لضرب من تحت
    تشكرون جميعا

  • حسن
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:29

    (ويتجلى غياب الوازع الديني لدى هؤلاء من خلال سلوكاتهم المعادية للإسلام)واين هو الوازع الديني لدى العرب و خاصة المشرقيين اصحاب الفسق و الزنا و الشواد اينما حلوا و ارتحلوا حل الفساد . لو طبق العرب 50% من تعاليم الاسلام لما كانوا في الحضيض ولا ارى اي ارتباط للاسلام في ما يدعوا اليه الامازيغ.المشكل في العرب ككيان يحب التملك و استعباد الاخر وهم بعيدون كل البعد عن الاسلام . الاسلام عندهم في اللسان فقط تقولون ما لا تفعلون.

  • هشام بن محمد
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:23

    قال أنصاري: يال الأنصار! و قال مهاجري: يال المهاجرين! فسمعها من لا ينطق عن الهوى و من دل الناس على صراط الله المستقيم و من ألف الله به قلوب الملايين صلى الله عليه و سلم:”أوَ قد قلتموها، دعوها إنها منتنة”، فصلى الله عليه و سلم
    دعوها إنها منتنة!
    و سلام عليكم و رحمة الله

  • الحسيمى
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:01

    اخى الفاظل
    فى البداية ظننت ان مقالك موظوعيا,لكن بدى لى اننى كلما واصلت القراءة كلما كشف عن وجهه الحقيقى ,العداء للامازيغى
    -لمادا هده الزيارة الى اسرائيل ؟جوابك على السؤال خص الامازيغ فقط فلمادا؟انت تعلم جيدا انه مهما كانت الاسباب فانها لن تكون فى خطورتها كاسباب الزيارة التى يقوم بها من يمثل السيادة العربية كالتقاء طيب الفاسى الفهرى بليبرمان سرا فى نيويورك لحظور جلسة الامم المتحدة,هل خطورة زيارة الدغرنى الى اسرائيل تصل الى حد ما يقوم به العرب كالاجتماع السرى للمخابرات ع فى الشرق الاوسط مع نظيرتها الاسرائيلية يوم 9نونبر حسب موقع ديبكا ,فاين كنت يااخى ولم تطلع لنا بمقال عن صهيونية العرب كدلك؟
    هل ماقام به الامازيغ اللدين لايمثلون اى موقع رسمى فى الدولة تصل الى درجة استدعاء مجرمة الحرب ليفنى الى طنجة ؟ومن طرف من ابراهيم الفاسى الفهرى؟ فاين كنت ياخى ولم تكتب لنا مقالا عن اخوانك المتصهينين؟ ام ان تطفلك بهدا المقال يروم اهدافا اخرى غير معلنة,فالمنطق يقتظى التدرج فى استخلاص من هو اكثر خطورة من استقبل سليبان شالومفى 2003 اين كنت ؟ ومادا لو استقبله الدغرنى؟
    تفرير مركز الاحصاء الاسرائيلى دكر ان العلاقات التجارية بين اسرائيل والمغرب تظاعف خلال 2008 8مليون دولار رقم المعاملات
    لمادا داكرتك لاتتدكر غير الدغرنى ؟لمادا تغظ الطرف عن دلك الكم الهائل من الكتاب والصحفيين والفنانين المتصهينين العرب,انهم بالمئات , وان شئت ادكر لك بعض الاسماء فقط التى اعتبرتها تسبى ليفنى انهم سفراء اسرائيل فى الوطن العربى وان مايشره هؤلاء يمثل وجهة نظر الضهيونية الرسمية واليك بعظهم(عالله الهدلق رشح لاعلى وسام فى اسرائيل-احمد ابو مطر (موقعايلاف)-يوسف ابراهيم (الاتحاد الاماراتية)-فؤاد الهاشم (الوطن الكويتية) -تركى للحمد(جؤيدة الشرق الاوسط)_انيس منصور الاهرام المصرية ,,,,الاسماء العربية كما وردت فى موقع وزارة الخارجية الاسرائيلية كثيرة فيفهم حتى الفنانين كهيفا وهبى واليسا ونانسى عجرم وغيرهم كثير فلمادا التركيز فقط على الدغرنى هل لانه امازيغى ؟ انت تعترف بشكل خجول عما يقوم به العرب من تطبيع بينما تلوم الدغرنى لانه زار ازولاى

  • عقبة بن نافع
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 00:55

    ونعم المقال أيها الأستاذالكريم، إنه يتسم بالموضوعية، الوضوح والهدوء.
    إن بعض إخواننا الأمازيغ _ وخصوصا المتطرفين منهم _ اغترفوامن الثقافة الغربية أكثر مما يجب وأجمعوا على التنصل من جذورهم وحضارتهم: الكفربالله ، لا دين ولاإسلام ، لا عروبة ولا أخوة … ولا شيءيمت للأمرالواقع,
    كل ما يهمهم هوالعودةإلى الماضي السحيق : الحنين إلى عهد الكاهنة والزمن الغابر،…
    إنهم يتسرعون أكثر من اللازم في أنشطتهم السياسية كغاضب يضرب بأي
    شيء، ولا يعرف أن هذا الشيءقد ينقلب عليه ويضر بقضيته.
    وسترينا الأيام أنه لا امتداد للعمل الارتجالي ولا المتهور ولا الانفعالي ولا الهيبي ولا النازي,
    فتحية وطنيةإلى كل من اتبع السداد وعمل جاهدا للنهوض بهذا الوطن معتمدا الوحدة والمساواة والتسامح وليس التفرقة والميز والعداوةوالضغينة,
     

  • إدريس أقشار
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:03

    الموضوع بدأ بتساؤلات موضوعية وأنتهى بالذاتية المفرطة..
    فالكاتب أراد أن يضعنا في حلقة الصراع الديني-اليهودي-الاسلامي ،بينما واقع الحال يبين أن الصراع إثني بين ما هو يهودي-عربي-أمازيغي..
    أدعوا جميع الأمازيغ في العالم من زيارة إسرائيل.. والقضية الأمازيغية تمر لا محالة من تيل ابيب وليس من مكة المكرمة!

  • السوسي
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 00:59

    -1- أشهد رب العالمين و أتبرأ من كل محتال مدع أفاك يدعي تمثيلي أنا عبد ربه الشلح السوسي المغربي أصلا و مفصلا..
    -2- أتبرأ من الحثالة التي قبلت الذل و المهانة بزيارتها اسرائيل تحت غطاء *أكاديمي*..و تقاضى سرا متزعموها شيكات بآلاف الدولارات على ظهور أصحابهم المغفلين الامازيغ.
    -3- أتبرأ من كل زنديق فاسق و أثيم يخوض حرب تفريق المسلمين نيابة عن بني اسرائيل في بلاد المغارب.لاحظوا مدى سذاجة هذه الحثالة لأنها تنقل بغباء الخطاب الاسرائيلي و تذيعه و كأنها تقوم بعمل ٌ بطولي ٌ !!!..
    -4- أطالب سادتنا الفقهاء الأجلاء أن يقفوا بالمرصاد لهؤلاء الزنادقة الجدد..و لفضحهم على رؤوس الاشهاد ..و عيب عليكم يا سادتنا الفقهاء أن تنتظروا الضوء الاخضر من وزارة الاوقاف..لأنكم بذالك تفرطون في أمانة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر.

  • الحسيمى
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 00:53

    ساعيد تعاليقى بعد ان تم حجب التعاليق السالفة على امل نشرها
    – نعم وعمت ان الدغرنى ماكر سياسى لانه التقى بالرئيس الموريتانى وازولاى وهؤلاء لهم علاقة بالصهيونية,طيب , الرئيس الموريتانى يقدم نفسه رئيسا لدولة عربية وازولاى مستشار لدولة تقدم نفسها عربية كدلك فكيف يعقل ان تكون هده الشخصيات العربية زوبعة فى فنجان بينما الدغرنى ليس زوبعة فى فنجان؟تعترف ان هؤلاء العرب يطبعون واقعياويمثلون وجهة نطر الدولة العربية الرسمية فمن هو اكثر خطورة ياترى؟
    والله لو كان الدغرنى رئيسا لدولة مجاورة لفلسطين ماكان ليقوم ماتقوم به الانظمة العربية المتصهينة كالنظام المصرى الدى حاصر اخوانه فى عز القصف بشتى الاسلحة القدرة والمحرمة ومنع حتى قوافل الاغاثة لم يكفيه هدا بل بدا فى بناء جدار من الفولاد بعمق 30 مترا تحت الارض ومزود بانابيب مياه من البحر لمنع اخوانه من حفر وتهريب مايبقيهم على العيش ! هل هدا مجرد زوبعة فى فنجان ؟ ما منعك ان لا تكتب عن الصهيونيين العرب الحقيقيين ؟ هل خطورة الامازيغ تصل الى خطورة اخوانكم العرب لا ,حاشا,
    الدغرنى لم يتعاون امنيا مع الصهاينة كما يفعل دحلان وعباس والرجوب , الفلسطنيون والعرب لم يسبق لهم ان ساندوا قظيتنا ان لم اقل كانوا ظدنا,فانتم العرب من يعتبر ان القدس عربية ,ادا كانت عربية فما دخلنا,اليس انتم من يصدون الباب فى وجهنا؟
    لا يااخى القطية الفلسطينية نتعاطف معها انسانيابينما انتم تريدونها وسيلة للتعريب ,هم اخوة فى الاسلام حقا,لكن لو كان الدافع الاسلامى يهمكم فاين كانت تلك المظاهرات يوم يوم دبح واعدم وقتل الالاف الايغوريون فى الصين؟واين كانت تلك المظاهرات يوم دمرت وسوت غروزنى بالارض بنسائها واطفالها وشيوخها ؟
    – الشخصيات التى دكرتها(العثمانى -ايت ايدر- الفقيه البصرى)على انها امازيغية لاتمت بصلة الى هده الثقافة,بل نعتبرها منكم لانهامستلبة شبعت الى حد التخمة من الفكر القومجى العروبى,الثقافة الامازيغية لايهمها العرق والدم يا رجل,مشكلتنا ثقافية ولسانية ,فلا دخل للاعراق هنا,الحركة الامازيغية تناظل من اجل المساواة فى كل الحقوق اسوة بالعربية

  • الحسيمى
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:31

    قلت اخى( لاينبغى الحديث عن عربى صرف او امازيغى صرف حصل تمازج تاريخى واقعى ,قبائل عربية تمزغت وقبائل امازيغية تعربت),لكن اخى تحاشيت الاعتراف بوجود لسان امازيغي صرف ولسان عربى صرف ,الاول مهمش فى كل مؤسسات الدولة لدرجة اصبح سيخا لايعرف العربية يعجز عن الدفاع عن نفسه بلسانه فى المحكمة ,بينما اللسان العربى هو معترف به فى الدستور وهو لسان الاعلام وله المدارس لتطويره وتعميمه وهو لسان الادارة وكل المؤسسات , افلا تعقل هده الفروق يا رجل؟ ان كان جوابك بنعم فلمادا لاتطلع علينا بمقال الاعتراف بدلك ؟ بدل ان تتهمنا بما تسميه بتاصل (النزوع العنصرى لدى الامازيغ) فمن الاجدر ان ينعت بهده الصفة هل العربى الدى يملك السلطة والارادة السياسية للتخطيط وبناء المدارس وانتهاج سياسة التعريب ام الظعيف والمحروم والمهمش الدى اصبحت ثقافته لا تدكر الى فى مناسبات فلكلورية؟ لايصح قولك هدا الا بعد المساواة وتعترفوا بالتعددية اللسانية فى الدستور كما هو الشان لبعض الدول التى دهب بعظهاالى جعل4 لغات رسمية كسويسرا ,والتشيلى 3 لغات رسمية ,
    كم هى عدد القبائل العربية التى تمزغت؟ ادكر لنا امثلة عوض ان تمطرنا بمغالطاتك ,كم هى عدد القبائل التى دخلت المغرب فى القرن السابع وكم هى عددها الان؟ هل المدرسة ادة فى خدمة التعريب ام التمزيغ؟ نرجوك لا تجعل الظحية والمظلوم هو من يعادى الظالم؟ اداكان العربى والامازيغى يعانيان معا فان الامازيغى يعانى معنويا وثقافيا وبدلك يعانى مرتين مقارنة بالعربى ,فهده لغتنا تموت ببطء وتطلبون منا ان ترقص رقصة المدبوح ,تنعتنا بالنزوع العنصرى والواقع ان هده الصفة تنطبق عليكم لان اغلب الامازيغ يتكلمون العربية ومنهم من يتقنها احسن من العرب ,بينما لانجد ولو عربى واحد يتقن الامازيغية؟ فلمادا هل لغتنا استوردناها او سرقناها؟

  • امازيغي مغربي مسلم
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:19

    الى الاستاد المحترم…
    انا لم استطع اكمال قراءة مقالك لانه كلما انتقلت من سطر الى اخر يتبين جليا مدى تحاملك على الامازيغ واحتقارهم وجمعهم في سلة واحدة وتحميلهم مسؤولية ما يفعله شردمة قليلة من المحسوبين على الامازيغية … اتضح ان مقالك كان الغرض منه فقط التحقير في حق الامازيغ واعتبارهم مساندين للصهيونية واسرائيل وقد عالجت موضوعك من زاوية عنصرية وقومية وفاشية متطرفة جدا لدرجة انه يصعب التصديق انك تتوفر على مستوى ادنى من المصداقية…
    انك تعيش في اوروبا ولا تعلم ما يقع في المغرب الا ما يصلك عبر القنوات العمومية المجروبة والتي لا يصدقها حتى العاملين فيها…
    لو كنت فعلا مطلعا اطلاعا كاملا عن ما يجري في المغرب لعلمت ان ما يقوم به هؤلاء الداعمين لاسرائيل ما هو الا رد فعل على تصرفات الحكومة التي ابتلي بها هدا الشعب المسكين…
    هل تعلم انه في المغرب لن تستطيع ان تسمي ابنك او ابنتك ما شئت من الاسامي حتى تتفضل وزارة الداخلية بقبولها..هل تعلم ان الداخلية تمنع جميع الانشطة التي تقوم بها الجمعيات الامازيغية ؟؟؟؟ .. اين حقوق الانسان ؟؟؟ هده فقط امثلة
    وما زيارة اسرائيل او عقد صداقات مع جمعيات او منظمات صهيونية سوى رد فعل من اجل رفع الحكرة والتمييز..
    اين كنت عندما استقبل ابن وزير الخارجية مجرمة حرب اسرائيلية في طنجة ؟؟ اين كنت عندما تم طرد مهندس مغربي بسبب رفضه التطبيع مع اسرائيل ؟؟ اين كنت عندما تسنقبل الوفود الاسرائيلسة من طرف المسؤوليسن المغاربة بصفة رسمية ؟؟
    اليس هدا تطبيعا مع الدولة الصهيونية ؟؟؟ ام انك تجاري اسطوانة الرسميين الدين تتحدثون عن بلد التسامح والتعايش بين الحضارات و.. و.. ؟؟؟؟ اين كنت حينئد …؟؟؟
    + المخزن هو الدي يصنع اعداءه … فالعداء الدي تعاني منه الامازيغية يجعل بعض الامازيغ يرتمون في احضان الشيطان نفسه وليس اسرائيل فقط ما دامت تدافع عن مصالحلهم… تماما كما حدث خلال الخمسينيات والستينيات للصحراويون الدين ارتموا في حضن الجزائر فقط لانهم لم يوفوا حقوقهم..
    انتبهو ان التاريخ يعيد نفسه…

  • moya
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:21

    vous avez parler qu’il faut séparer l’islam de l’arabisme alors mon ami tu es fiere d’etre musulman mais la vérité dis le contraire tu a préféré de parler en français au lieu d’arabe que la longue du coran et de paradis est l’arabe a mon amis faut pas tomber dans la contradictoire

  • محمد عبدالمغيث
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:27

    لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم( صدق الله العظيم)

  • بارك الله
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:35

    انك غير ملم بملفك فانت سقطت في نفس فخ “اعتبار الأساتذة الزوار من الوطن العربي” ح ينما اعترفت بيهودية او عبرية اسرايل ” والإسلامية والدولة العبرية”
    الإجماع الوطني على استنكار الزيارة
    إيمتا تلاقينا انا وياك باش نديرو إجماع!!
    “أولا لأن قسطا عظيما من أصحاب القرار في المغرب، حكومة وأحزابا وقضاة وأمنا وعسكر، وغيرهم، هم أمازيغيون أقحاح” وهم اعظم خطرا علينا نحن الامازيغ من العرب انفسهم
    “فتمزغت قبائل عربية، وتعربت قبائل أمازيغية، وأصبح العديد من المواطنين المغاربة يتكلمون كلا اللغتين؛ الأمازيغية والعربية، ويحملون” هذا كلام التلفزة
    والله ولي التوفيق

  • الحسيمى
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:09

    قلت (الامازيغ ينظرون الى انفسهم انهم ضحية القمع والتهميش وينسون ان كل المغاربة هم ضحية, والاسرائليون يقولون انهم ضحية مؤامرة بين النازيين,,,) انت هنا تقدم كما قلت القواسم المشتركة كما قلت بين الامازيغ والاسرائليين ,كيب تامل معى جيدا كلامك,
    القاسم المشترك لديك هى كلمة ضحية,ادن يصبح كل من هو ضحية فهو يتشبه بالاسرائيلى وهدا الكلام ينطبق حسب منطقك على الفلسطينى نفسه لانه هو الاخر يقدم نفسه ضحية (بغض النظر عن صحة اوعدم صحة الادعاء )
    يبقى الان مدى صحة الادعاء ,صحيح كلالعرب والامازيغ القمع والفقر لكن هل تنكر ان الوضع الثقافى واللسانى بالنسبة للعربى هو افظل مما هو عليه حال الامازيغى؟ نعم ام لا؟ هل العربى الدى يقف فى المحكمة مثلا ويخاطبه القاضى بنفس لغته هو نفس والوظع بالنسبة لشيخ امازيغى يجهل العربية فى احدى قرى الاطلس فيعجز عن الرد بلغته؟ الا ترى هنا ان الامازيغى يعانى مرتين بينما العربى يعانى مرة واحدة؟ هل تنكر ان العربى لغته هل لغة كل مؤسسات الدولة لغة الاعلام والمدرسة والادارة بينما الامازيغى لغته تنحصر فى الفلكلور هل تنكر هدا؟ هل يستوى العربى الدى يتابع مسرحية او فلما او برنامجا بلغته بينما الامازيغى الدى يجهل العربية لا يفهم شيئا رغم ان الجميغ يؤدى نفس الظريبة ,والقناة الامازيغية التى يتم الافراج عنها مازال الكثير منكم يعارظونها لولا ان تحققت بفظل نظال الامازيغ رغم انوفكم؟ هل تنكر ان امتيازات العربية تفوق نظيرتها الامازيغية اين حق الامازيغى فى المدرسة وفى الاكاديميات ومعاهد؟ هل يعقل لغة ما ان تتطور وتتوسع بدون مدرسة؟ هل العربية خلقت بنحوها وصرفها وقواعدها ام ان التقعيد والمعيارية مجهود بشرى يحتاج الى ارادة سياسية والارادة بحاجة الى سلطة سياسية _اقرا بهدا الصدد مؤسس علم اللسانيات نعوم تشومسكى اوcalvet عن علاقة اللهجة باللغة ودور السلطة السياسية فى دلك , او ؟ تعلم ان العربية قعدها سبويه الفارسى وان المدرسة ساهمت الى حد كبير فى تعريب عدة مناطق امازيغية فلمادا تتحاشى الاشارة الى دلك؟ يتبع

  • الحسيمى
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:15

    القاسم المشترك الاخر التى تظيفه بين الامازيغ واسرائيل هوكما تقول(كلاهما يستمد شرعيته التاريخية من تاريخ مضى وانتهى ,,,)
    اتفهم عقدتك هده, وان شئت ان اكشف عن عقدتك هده فانتبه جيدا انك تظيف كلمة مضى الى جانب كلمة تاريخ, فالتاريخ هو اصلا يتحدث عن الماضى , اظفت كلمة ماضى لتطعن فى شرعية التاريخ ,لمادا ياترى,الجواب لانكم تفقدون الى التاريخ هى ارض الامازيغ او على الاقل تاريخ الامازيغية يتجاوز تاريخ العرب وهده عقدتكم, فحينما يتعلق الامر بتاريخ العرب نراكم تمجدون التاريخ وتحدثوننا عن اهمية التراث والتاريخ لكن حينما يتعلق الامر بالامازيغ فما يتاسس على الشرعية التاريخية يشبه نفسه بالاسرائليين ,وكان الاسرائليين لهم شرعية تاريخية فى ارض الفلسطينيين اصلا؟
    عبدو, قلت الامازيغ والاسرائليين كلاهما عنصريين ,ادن هيا اقرا من منا يشترك فى عنصريته مع اسرائيل هل الامازيغ ام العرب؟ تابع معى,
    – الصهيونية تاسس نفسها على العرق والعروبة اسست شرعيتها على العرق كدلك ,كيف؟ ادخل الى ظريح اى سلطان عربى فستجدعلى الجدران شجرة نسبه الشريف فلان بن فلان بن فلان الى ان ينتهى به الامر الى ال البيت, اليس هدا تاسيس لشرعية العرق والدم والانساب؟ الم ياسس العرب الدين دخلوا المغرب لتسهيل سيطرتهم السلطة على مقولة (الشريف) (ومولاى) (ولالة) المؤسسة على العرق والنسب؟ هل هدا من الاسلام؟ اليس هدا قمة الفكر العنصرى المبنى على السلالة من الدرجة الاولى وسلالة الامازيغ من الدرجة الثانية؟ الا يتوفر حاليا بعض الشرفاء العرب على بطائق نحها اياهم القصر نفسه ؟
    -مزج العروبة بالدين وموج الصهيونية بالدين ,لاحض فالهرب يمزجون بين العروبة والاسلام بل وظعوا فى دلك احاديث ملفقة كقولهم فى شروط الامامة (ان يكون مسلما بالغا راشدا ,,,وعربيا قريشيا) ونفس الشىء بالنسبة للصهيونية فهى كدلك كحركة استعمارية امتزجت باليهودية ,وبدلك فهم يطالبون حاليا الفلسطينيين الاعتراف بيهودية اسرائيل لتحقيق مارب صهيونية
    -الصهيونية حركة متحالفة مع الامبريالية وهدا ايظا قاسم مشترك بين كل الدول التى تقدم نفسهاانها عربية ,,كل العرب متحالفون مع الامبريالية,وجدار مصر على حدود غزة احسن تجسيد

  • مغربية
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:17

    اشكر الكاتب جدا على مجهوده في البحث والتحليلات الواقعية المنطقيةعلى عكس الذين كتبو يدافعون عن هذه الحركات و الزيارات الذين اجد كتاباتهم مجرد انفعالات وفيهاعصبيه و كره غيرمسبوق و غير مبررضد العرب المغاربة لكن الان اتضحت لي الامورفاليهودالمغاربة عنصر لا يمكن اغفاله و لا علاقة لهم باسراءيل رغم انهم حريصين على زيارتهاو ذويهم هناك اما عرب المغرب فهم الدخلاء و المستعمرون و الغاصبون في الحقيقة هذا ذكاءو تفوق يحسب لاسراءيل في القضية الفلسطينية استعملت فيه بعض المتعصبين لاصلهم في المغرب ضد اهن ووحدة الشعب المغربي العربامازيغي وللذين يقولون بالتعاون العربي الاسراءيلي اقول هذاتعامل مع الحكومة المغربيةالتي تمثل الشعب المغربي بمختلف مكوناته وليس العرب وحدهم ولما اسميتم الجمعية الامازيغية اليهودية و ليس المغربيةاليهودية و اذاكان الصراع الفلسطيني الاسراءيلي لايهمكم فالاولى الا يوضفوه للتفريق بين المغاربةولماذاتوجدهذه الجمعية فى المغرب وليس في الجزاءر وهل تم حل مشكلة وحدتنا الترابيه لنفتعل مشاكل اخرى واسمحولي ان اقول تاخرتم في الفصل بيننالانه لم يعد بالامكان ان يجزم اين منا بصحة اصله العربي او الا مازيغي و من لا يرى من الغربال فهو اعمى قضايانا تهمننا جميعاولنناقشها بعيدا عن اي تدخل اجنبي
    حفظ الله المغرب و المغاربة و ابقانا داءما متحدين

  • الحسيمى
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 01:13

    هل لك اخى ان ترشدنى اين دافعت عن الصهيونية؟ وما علاقة استشهادى بعالم اللسانيات تشومسكى بالدفاع عن الصهيونية؟ والله انى استغرب كلامك هدا ما علاقة مقولة تشومسكى فى علاقة اللهجة باللغة بالدفاع عن الصهيونية ,
    اعد قراءة تعليقى فانى على يقين لم تفهم كلامى .

  • الحسيمى
    الجمعة 25 دجنبر 2009 - 00:57

    تعريف غريب اتيت به لتعريف مفهوم التاريخ ياعبدو؟(التاريخ هو الحاضر والمستقبل وليس الماضى) هل لك ان ترشدنى اين وجدت هدا التعريف؟ واى مرجع اعتمدته؟ اتحداك!
    اليس هدا مكر منك باسقاطك للماضى كموضوع للتاريخ لانه يفضح احد اهم الركائز الى تريد ان تبنى عليها خطابك؟
    الا ترى بمفهومك هدا تسقط الشرعية التاريخية لاخوانك الفلسطيين على ارظهم؟ الا ترى ان منطقط هدا يعطى الشرعية لاسرائيل كى تستوطن فلسطين مادام التاريخ هو الحاظر والمستقبل؟
    اما عن اوجه التشابه بين عنصرية القومية العربية والصهيونية فقد دكرتها لك فلم تجب,قلت لك ان العرب هم من استغلوا السلالة المبنية على العرق والنسب الشريف للوصول الى السلطة واعطيت لك دليلا بالدخول الى ظريح اى لطان عربى وسترى سلالة الشجرة الشريفة المبتية على العرق لفرض القداسة على الجنس العربى, فاى عنصرية تظاهى هده العنصرية والعرقية المبنية على الدم والسلالة,بل وكما قلت لك ان القصر لا زال يمنح يطاقة الشرفاء على (من ينحدر من جد عربى) فهل لك ان تبرر لى هدا اسلاميا؟ الا ترى ان الصهيونية تقوم بنفس الشىء وكدلك النازية التى ترى بتفوق الجنس الارى,
    الصهيونية نحن اول من يدينها فلا تزايد علينا,بينما انتم العرب من يتعاونون معها انظر الى الجدار الفولادى بعمق 30 متر ومزود بانبوب من مياه البحر على طول الحدودمع غزة انه بتمويل صهيونى امريكى!
    قلت مشكل حرماننا من الاعتراف بلغتنا فى الدستور وفى الاعلام وفى المحاكم ومن المدرسة ,,,امر ثانوى بينما نحن نراه اولوية الاولويات, الخطاب العنصرى يرى الاشياء بنفس منطقك,يرى تهميش ثقافة الاخر ولغته وتاريخه مسالة ثانوية,فالمستبد هو من يصنف الاولويات للمهمش , ولو كنت رجل مبادىء لما تجرات ان تصنف لنا اولوياتنا,فلو افترظنا ان ثقافتكم ولسانكم فى نفس وظعية لغتنا وثقافتنا والله ماقلت هدا,ولعتبرت الامر من بين اولوياتكم,

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14 3

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44 1

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد

صوت وصورة
الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 20:00

الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب

صوت وصورة
تفاصيل دعم النقل
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 18:38 4

تفاصيل دعم النقل