قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية ببنسليمان إيداع المتهمين الذين جرى توقيفهم على خلفية الشريط المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والمتعلق بقضية تحريض طفل قاصر على استهلاك مادة يُشتبه في كونها مسكرة، السجن المحلي.
ومثل، زوال اليوم الاثنين، المتهمون الثلاثة الذين تم توقيفهم وإخضاعهم للبحث والتحقيق من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، الذي قرر متابعتهم في حالة اعتقال وإيداعهم السجن المحلي.
وبخصوص صك الاتهام الذي سطرته النيابة العامة في حق هؤلاء المتهمين، المنحدرين من دوار الخصاصمة بجماعة مالين الواد بإقليم بنسليمان، فقد تقررت متابعتهم بتهم التشهير، والإيذاء العمدي، والمشاركة، وعدم تقديم المساعدة.
وكانت قضية تحريض طفل قاصر على استهلاك مادة يُشتبه في كونها مسكرة قد أثارت جدلا وموجة استنكار واسعة، بعدما جرى توثيق ذلك من خلال شريط فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويُذكر أن الموقوفين الثلاثة أشقاء ظهروا في تسجيل فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وهم بصدد تحريض ابن شقيقهم القاصر، البالغ من العمر ست سنوات، على استهلاك مشروب كحولي، قبل أن يتم تحديد هوياتهم وتوقيفهم.
وقد جرى إخضاع الموقوفين للبحث القضائي من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
في انتظار نقلهم إلى تازمامارت.. ليكون عبرة لكل من سولت له نفسه الإخلال بالآداب، والطيش والتهور…
ادا نضرنا إلى الحادت من زاوية اخرى هم لم يرتكبو اي جريمة الدولة التي ترخص و يباع فيها الخمر متل كوكا كولا هيا من سببت هده الجريمة
الحمد لله سخونية الرأس كترجع بالبرودة تهنات الوقت
لمغاربة شافو ضرب وتهراس وتشيار فماتش جمعية الجيش والرجا ,لمحكمة حكمت بلحبس سورسي على أكتريتهم (131 واحد) وخرجو بحال مادارو والو
قلات التربية وتشجيع من الدولة الخمر يباع في البوادي
كدلك يجب ان يجرم القضاء كل من يستغل الاطفال الصغار في عمل مظاهرات وتلويث وجوههم بالدماء والجروح ويحملهم اسلحه في الشارع العام. هدا النوع من الاستغلال السياسي ل الاطفال لا نجده الا في المغرب
أسهل طريقة لمحاربة الإنحراف في مجتمعنا هي الرجوع الى نواة المجتمع و هي الأسرة و اذا أحسن كل اب تربية أبنائه ستعاد تربية المجتمع اوتوماتيكيا . نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا. فمن منكم شاهد أثناء تواجده قرب متجر او بائع السجائر بالتقسيط في احياءنا الشعبية طفل حتى دون سن العاشرة يتقدم لذا بائع السجائر بالتقسيط مردد العبارة الشهيرة (قال ليك بابا عطيه جوج ماركيز و جوج ورقات) فقبل ان نعيب المنظومة الحكومية حبذا لو غيرنا سلوكنا و أصبحنا مواطنين. فاللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين.
اللهم ان هذا لمنكر…….اقسى العقوبات في حق المتهمين بدعوى تقديم مواد مسكرة لطفل قاصر ….
الضرب بيد من حديد على أولئك المجرمين الذين تمادوا في خبثهم وإستهتارهم والتشهير بطفل صغير بإخضاعه غصبا لشرب مشروب مخضر، أملنا من قضائنا الموقر إنزال أقصى العقوبات الجزرية في حق هؤلاء المجرمين
يشاع أن الاخ الرابع والد الطفل قد تنازل عن متابعة اخوته واعتبر أن الأمر لايعدوا عن كونه مبالغة في المزاح تجاوزت الخطوط الحمراء وقال ان الثلاثة بحبون ابنه .
هل النيابة العامة تأكدت بأن الطفل شرب الخمر هل طالبت الخبرة من خلال تحاليل الدم
انظروا الى اخوة الاحترام المتبادل بين الاخوة هؤلاء ممكن تؤمن زوجتك في حال سفرك حسبنا الله ونعم الوكيل الترية و الله لها دور
تبارك الله عائلة محترمة جدا جدا.!!!تلاث اشقاء يحتسون الخمر علانية وبلا استحياء،ويحرضون صبيا قريبا لهم على مشاركتهم ام الخبائث،قدوة سيئة،يجب ردعهم ومحاكمتهم وإعادة تربيتهم فهم مثال للإنحلال الاخلاقي،ومشروع لتفريخ وإنتاج المجرمين.كما انهم أساءوا لسمعة الصغير وجعلوه محط أنظار العالم.
جريمة نكراء اهتز لها الراي العام خصوصا اني ابن المنطقة اصبح الامر عار علينا الشكر الجزيل للدرك الملكي على العمل الجبار الدي قاموا به مند بادئ الامر إلى أن تم توقيف المشتبه به الأول والشكر الجزيل للفرقة الوطنية للشرطة القضائية شكرا هسبريس
الدولة تعاقب هادو و ما تعاقبش الي باع لهم الخمر، وتزيد تعطي الرخص لبيع الخمر. قمة التناقضات.
مواقع التواصل هو سرطان العصر ! كلشي باغي يبان بشي حاجة كيف ما كانت المهم هو البوز و الشهرة الخاوية… الله يلطف بينا و بأبناءنا
يعني انت إنسان غير عاقل كل ما ترتكبه من اخطاء الأخرين هم المسئول
هركاوة،قلال التربية،لي مرباوهمش والديهم،كاين الحبيبين لي غادي بربيهم
هذا عبرة لكل المغاربة. الوحيدين القادرين على حماية الابناء هم والديهم بنسبة 90 في المائة .
لا استطيع ترك ابنائي مع الا مع امهم زوجتي. لااثق حتى في امي او حماتي. فبالاحرى مجموعة من المخمرين. يجب ان يحاسب والد الطفل وامه لان المخمر يتحول الى حيوان عندما يسكر.
فكيف تركا ابنهما يجالس مخمرين حتى وان كانوا من العائلة