تمكَّنت عناصرُ الوقاية المدنية بسبت أولاد النمة، اليوم الإثنين، بعد أزيد من أربع ساعات من العمل المتواصل، من انتشال جثة عشريني من بئر بدوار الدروة آيت تاكوني، بجماعة سيدي حمادي قيادة أولاد موسى.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الجثة تعود لشاب يبلغ من العمر حوالي 24 سنة، متزوج وله توأمان، وينحدر من منطقة كطاية نواحي قصبة تادلة بإقليم بني ملال.
وتبعا للمصادر ذاتها فإن الهالك أصيب حينما نزل إلى البئر المذكور، الذي يصل عمقه إلى 70 مترا، على مستوى الرأس بواسطة دلو من الحجم الكبير، كان مشدودا بواسطة قطعة حديدية، ما أدى إلى وفاته على الفور.
وفي السياق متصل، ذكرت مصادر محلية أن أحد العمّال نزل فور انقطاع الحبل وإصابة الضحية إلى البئر لإنقاذ المصاب، إلا أنه اكتشف أنه أضحى جثة هامدة، ما استدعى إخطار السلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية بالحادث.
يشار إلى أن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سوق السبت باشرت تحقيقا في الموضوع، بناء على تعليمات النيابة العامة؛ فيما تم توجيه جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمشفى الجهوي ببني ملال.
اربع ساعات لانتشال الجتة سببه قلة خبرة عناصر الوقاية
اللهم ارحمه و اغفر له و تجاوز عنه
بي اند ايز الطبيب اند المداويا بي اند الحماقة ما عييت
جثه ريان استغرقت ايام وهو تحت الارض وبالتالي لم تنجح عمليه الانقاذ وكانت ايه للناس الفقراء
أولاد النمة ، دوار الدروة آيت تاكوني، بجماعة سيدي حمادي قيادة أولاد موسى.ما هذه التقسيمات الغبية ؟
الوقاية المدنية داز عليهم العذاب هاد الصيف مساكن الله يكون معاهم . الله يرحم هاد الشاب لي مات
رحمه. الله الله اصبر اهله وزوجته وأبنائه
يجب وضع خودة الرأس عند حفر الابار وحتى في البناء وكدلك في التنقيب عن المعادن ……حجرة صغيرة فوق الراس يمكن أن تقتل إنسان ورحمة الله الواسعة على روح هدا رجل وان يرزق الله الصبر لي عائلته الصغيرة وان لله وان اليه راجعون
من النهار اللي المغرب دار إتفاقية لزاعة الأفوكادو مع إسرائيل ولينا كنسمعو بحوادت الغرق في الآبار والهدف هو إغلاق الآبار كي يستفيدو هم من الماء لأن شجرة الأفوكادو تستنفد الكتير الكتير من الماء