تمكنت فرق الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطة المحلية، صباح اليوم السبت، من العثور على جثة الطفل الذي سقط في ساقية بمنطقة قصر أولاد الزهراء بمدينة أرفود، وذلك بعد عملية بحث مكثفة استمرت منذ مساء الجمعة.
وأسفرت الجهود عن انتشال الجثة في الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم السبت، وتم نقلها إلى المستشفى الجهوي بالرشيدية لاستكمال الإجراءات القانونية، وإجراء الفحوصات الطبية عليها.
وكان الحادث قد وقع خلال حفل زفاف، حيث أفادت مصادر محلية بأن الطفل، البالغ من العمر 7 سنوات والمنحدر من مدينة الراشيدية، انزلق وسقط في الساقية التي شهدت تدفقا قويا نتيجة إطلاق مياه سد الحسن الداخل.
وتميزت الساقية، الممتدة من الراشيدية إلى حدود الريصاني، بارتفاع منسوب المياه وسرعة تدفقها، مما جعلها خطرا كبيرا على المقتربين منها.
وعلى إثر الحادث، أطلقت عملية بحث شاركت فيها فرق الوقاية المدنية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، إلى جانب سكان محليين.
ورغم التحديات الكبيرة، مثل التضاريس الوعرة وطول الساقية، توجت الجهود بالعثور على جثة الطفل، وخلفت الحادثة حزنا عميقا في أوساط ساكنة المنطقة.
منذ زمان واهل المنطقة يطلبون بتسقيف هذه الساقية الكبيرة والخطيرة والتي أدت بارواح كثيرة كلما حملت معها مياه من سد الحسن الداخل او مياه الامطار والحمولات من واد زيز ودائما ما ينادي سكان القصور ومدينة ارفود والريصاني التي تمر منهما هذه الساقية بسقيفها خاصة داخل المدينتين وبين القصور المنتشرة هناك فعلا هناك تسقيف جزءي لها لا يكفي في المدينتين وبين القصور وهذا تتحمله وزارة الفلاحة والمجلس الاقليمي والجماعات المحلية هناك فكفانا من الضحايا والاموات بهذه الساقية الكبيرة.