في إطار محاربة جميع أشكال الجريمة بمدينة وجدة، سجلت مصالح الشرطة القضائية حوالي 8 آلاف و553 قضية خلال السنة الماضية، مقابل 9 آلاف و39 خلال عام 2008، أي بانخفاض بلغت نسبته 37ر5 في المائة.
وبحسب إحصائيات ولاية الأمن، فقد مكنت 8 آلاف و553 قضية مسجلة، من بينها 6 آلاف و93 تمت معالجتها، من توقيف 7 آلاف و218 شخصا وتقديمهم إلى العدالة، من بينهم 514 امرأة و 492 قاصرا، وذلك لتورطهم حسب كل حالة، على الخصوص، في عمليات السرقة والسرقة مع استعمال العنف تحت التهديد بالسلاح، والتزوير والاختلاس، وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة أو غيرها، والهجرة غير الشرعية.
وفي مجال مكافحة استعمال وتهريب المخدرات، فقد تم تسجيل 475 قضية، كما تم توقيف 347 شخصا. وتتوزع عمليات الحجز التي تم تنفيذها بين 6ر33 كلغ من الشيرا، و81 كلغ من القنب الهندي، و1150 من الأقراص المهلوسة، و21 غراما من الكوكايين، فضلا عن أزيد من 5 سيارات و21 دراجة نارية.
وفي ما يتعلق بمكافحة التهريب، أبرز المصدر ذاته أن عناصر شرطة المدينة تمكنت من حجز 5ر64 طن من الوقود القادم من الجزائر، وألفين و121 من قنينات المشروبات الكحولية، وأزيد من ألفين و600 من علب الأدوية، و11 ألف و58 من علب السجائر، وألف و200 من الولاعات، فضلا عن كميات كبيرة من المواد الغذائية وقطع غيار السيارات والملابس.
وتبرز الاحصائيات المتعلقة بهذه الظاهرة أنه تم تسجيل ما مجموعه 382 قضية ومتابعة 235 شخصا أمام العدالة، وحجز 78 سيارة و46 دراجة نارية تستعمل في نقل البضائع المهربة.
نريد احصائية حول تزايد الاعتداء على رجال ونساء الامن بالمدينة؟؟؟ وتزايد عدد الجرائم في الاحياء الهامشية وتكاثر العصابات بها؟؟؟؟ وعن الجريمة التي راحت ضحيتها شرطيةمعروفة في جهة الواد الناشف من قبل قاصرين.هذا ما يلزمنا معرفته وشكرا
il est temps d aretter ce fleau de la contrebande. qui nous vient de l algerie .il faut construire une economie saine et propre ds cette region qui est l orient
ما أريد أن أتوقف عنده أولا هو الاحصائيات المتعلقة بمكافحة المخدرات. توقيف 347 شخصا. هذا العدد مضحك فعلا، لأنه لا يحدد عدد المروجين و المستهلكين، و يبقى ضئيلا جدا مقارنة مع النشاط الواسع لهذه التجارة. 1150 من الأقراص المهلوسة. إن حيا واحدا من أحياء مدينة كالدار البيضاء يروج فيها أكثر من هذا العدد، و من أين يأتي القرقوبي؟ من نفس المنطقة التي حجزت 1150. هل فهمتم ماذا يعني هذا؟.
دعونا من الإحصائيات الفارغة. نعلم جميعا بأنها لا تعكس الحقيقة مطلقا، و لتقطع يداي إذا كانت تلك الاحصائيات صحيحة. الإحصائيات الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها هي إحصائيات المحاكم أو إدارة السجون، و لا تقدم بالتالي سوى عدد الأشخاص الذين قدموا للمحاكمة أو الذين وضعوا بالسجن بعد إدانتهم. أما إحصائيات الشرطة فلا يمكن الوثوق بها لآنها خاضعة للمزاج و لخوف بعض المسؤولين من أن يكشفوا عن تفاقم الجريمة في المناطق التي يشرفون عليها، مما قد يعرضهم للمسائلة. ثم ماذا عن الإحصائيات المتعلقة بمداخيل رجال الأمن موزاة مع مكافحتهم للجريمة خاصة فيما يتعلق بالمخدرات و التهريب؟. مع ذلك لحد الساعة لا أفهم ما وراء الخبر.
طبقا للمقال يتضح أن كيفية تقرير الانخفاض من عدمه يأتي من خلال جرد الشكايات مادا ان قلت أن هناك الالاف الجرائم تدور يوميا خصوصا تلك الخاصة بسرقة حقائب النساء ومحفظات التلميدات وهاته الجرائم لا تسجل عادة في مصلحة الشرطة وحتى أن ضحاياها لا يسجلون شكاياتهم لهدا الغرض لانهم على علم بأن ما دهب لن يعود حتى لو دخلت الانتربول على الخط لدلك فالشكاية هي مجلبة للمتاعب فقط وجدة أصبحت من أكثر المدن تعرضا لخطر الفساد خصوصا بعد التحقا جاليات افريقية بالمدينة لاجل الحريق وتسببت هده الجاليات بعدة جرائم منها تزوير النقود واغتصاب الفتيات وحتى من بعض الرجال والا ستولاء على مناطق هامة من غابة معافة و تصرفات عدة لا تلقى تجاوبا من الامن الدي هو أصلا لا يبدل مجهودا فهو يتلقى الرشاوي ليل نهار من مهربي البنزين ..
c’est vrai il fait faire une économie 100 pour 100 marocaine mais il faut trouve des solution pour les gens qui travail dans le contrebande , mois j’ai vis la police quand il saisir le mazout ou bien le benzine il partage les bouteilles entre eux,… ça veut dire il faut se battre contre le contre-bonde moral avant surveille la frontières ‘