أكد البابا ليو الرابع عشر، اليوم الأحد، تمسك الفاتيكان بحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، قائلا في أول مؤتمر صحفي له على متن الطائرة التي أقلته إلى لبنان إن هذا هو “الحل الوحيد” الذي يمكن أن يضمن العدالة للطرفين.
وأدلى البابا بهذه التصريحات على متن الطائرة التي أقلته من إسطنبول إلى بيروت؛ في المرحلة الثانية والأخيرة من جولته الخارجية الأولى منذ توليه البابوية.
ورغم أن ليو كان يجيب عن أسئلة الصحفيين في لقاءات غير رسمية بمقر إقامته القروي، فإن هذا اللقاء القصير شكل أول مؤتمر صحفي له بصفته بابا، واستمر في السير على التقليد الذي اتبعه أسلافه في استغلال رحلاته للتفاعل مع وسائل الإعلام. لكن اللقاء اقتصر على سؤالين فقط من صحفيين أتراك.
وسأل صحفي تركي البابا الأمريكي الأصل عن محادثاته الخاصة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وما إذا كانا ناقشا الحربين في غزة وأوكرانيا.
وأكد ليو أنه ناقش ذلك مع أردوغان، وأن لتركيا “دورا مهما تلعبه” في كلا الصراعين، مشيرا إلى أن “حكومة أردوغان ساعدت بالفعل في تيسير مفاوضات على مستوى منخفض بين روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب”.
وأضاف البابا: “للأسف لم نشهد بعد حلا، لكن هناك اليوم مقترحات جديدة وملموسة للسلام”.
وتابع بالقول إن “الفاتيكان يأمل أن يواصل أردوغان حواره مع أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة للمساعدة في التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة أربع سنوات”.
وفي ما يخص غزة كرر البابا ليو موقف الفاتيكان طويل الأمد الداعم لحل الدولتين لكل من إسرائيل والفلسطينيين.
وواصل البابا: “نعلم أن إسرائيل، في الوقت الحالي، لا تقبل هذا الحل، لكننا نراه الخيار الوحيد الذي يمكن أن يوفر حلا للصراع. ونحن أيضا أصدقاء لإسرائيل، ونسعى مع الطرفين لأن نكون صوتا وسيطا يمكنه مساعدتهما على الاقتراب أكثر نحو حل يحقق العدالة للجميع”.
مثل هذا الكلام الإنشائي من الممكن أرساله في واتساب، بدون مضيعة وقت وأموال
حل الدولتين خيار وحيد لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني… أما بخصوص النزاع في الصحراء المغربية ، فإن موقف الفاتيكان منه ” لم يتغير ” على حد قول أسلاف قداسة البابا… عبارة لا تضر و لا تنفع، كأحجار سيدنا إبراهيم عليه السلام..
الحل الأمثل هو ترك فلسطين للفلسطينيين وإقامة دولة اليهود في إحدى الجزر حتى تكون منعزلة فالعزلة هي الخيار الأفضل لهم.ربما في إحدى الجزر القريبة من أستراليا أو الكاريبي.
كيف تكون دولة و هي أصلا لم تكن ! كيف تغتصب أرض الغير و تقتل أهلها و تنسبها إليك رغما عن العالم !!
ان العالم كله يؤمن بأن حل الدولتين بفلسطين رغم تعسفها على اهل الارض، الفلسطينيون،هو السبيل الوحيد للسلام،الا امريكا والصهاينة لهما منطق اخر..لذلك وجب على العالم مقاطعة امريكا وفرض عقوبات اقتصادية وسياسية عليها،وطرد الصهاينة من جميع المحافل الدولية ما دامت انها لا تحترم القانون الدولي،ثم مسحها من خريطة الشرق الاوسط وتهحيرهم لطيكساس للعيش هناك في كنف امهم امريكا..وسيرتاح العالم ويسود السلام بالشرق الأوسط..
أقول لباباهم الفاتيكان احترم نفسك خليك بعيد ، إذا كنت لا تستطيع قول الحق
حل الدولتين “خيار وحيد” لإنهاء الصراع…؟؟؟
أتسائل على أي كوكب يعيش هذا…؟؟؟
بعد الإبادة الجماعية في غزة انتهى كل شيئ
بني صهيون ليس لهم مكان في الشرق الأوسط
شعوب المنطقة لن تقبلهم ولو بعد ألف سنة
أقصد الشعوب وليس الحكام أمثال : السيسينياهو ، كوهين بن ناقص أو بو منشار ووو…
في رأيي “الخيار الوحيد” لإنهاء الصراع وهو ترحيل بني صهيون من فلسطين إلى أمريكا
فقط آنذاك سيحل السلام في الشرق الأوسط
للأسف بني صهيون لم يتعلموا من ماضيهم
خيبر خيبر يا يهود إن جيش محمد سيعود