دفعت “الغيرة الدينية” الحكومة “نصف الملتحية” إلى تنزيل نص قانوني يجرم الذين يشتمون الدين في الشارع، أو الذين يسيئون إلى الذات الإلهية بالسب أو التنقيص أو السخرية.
وفي ما يشبه “توبيخ الضمير”، ضغط الحزب الذي يقود الحكومة، والذي يتهمه كثيرون بالتفريط في “مرجعته الإسلامية” لتطبيعه مع رواج الخمور والفساد والريع، (ضغط) بقوة في اتجاه خروج القانون الذي يزجر سب الدين إلى حيز التطبيق على أرض الواقع.
ولم يعد النص القانوني الذي يعاقب المسيء إلى الذات الإلهية بالسب والقذف بالحبس من سنة واحدة إلى 5 سنوات، وغرامة مالية تصل إلى 20 مليون سنتيم، حبرا على ورق، بل صار قيد التطبيق الصارم.
ووفق مصادر صفحة “بالمقلوب”، فإن هذه العقوبة الحبسية والمالية تنسحب على الذي يشتم الدين بمختلف الوسائل والطرق، سواء كان صياحا في الشارع أو في فضاء عام، أو كان خطابا، أو رسما، أو غناء، أو تمثيلا.
وقالت المصادر ذاتها إن التركيز سيكون أكثر على سب الدين، لأنه الطاغي في خطاب وحوار العديد من المغاربة، غير أنه لن يدخل في العقوبة الزجرية الذي لا يتعمد المجاهرة بالسب والشتم.
وتبعا لهذا المعطى، فإن السب الذي يؤدي إلى الحبس أو الغرامة الكبيرة، يهم الشخص الذي يتعمد رفع صوته بسب الدين أو الذات الإلهية في الشارع، وبشهود جماعة من الناس.
أما الذي يسب الدين في جلسة خاصة أو في حوار ثنائي، فليس هناك ما يثبت فعلته، وسيكون التحري بهذا الشأن بمثابة “مطاردة الساحرات”، تورد مصادر الصفحة.
هذا “التوجه الأخلاقي” للحكومة سيوزع المغاربة إلى فريقين، وفق تحليل الصفحة؛ الأول يعتبر أن الحكومة بعد أن شبعت تطبيعا مع شتى المظاهر غير الأخلاقية من فساد وريع وتفقير للناس، لم تجد سوى هذا القانون حتى تنقذ به ماء وجهها، وتكسب نقطا في آخر العد العكسي قبل الانتخابات.
هذا الفريق يرى أنه كان الأجدر بالحكومة أن تلتفت إلى معيشة المواطن وتبحث عن سبل تحسين حياته ووضعيته الاجتماعية، عوض البحث عن “البوز الديني”.
الفريق الثاني يرى أن الحكومة بهذه الخطوة تكون قد اقتربت من وجدان المواطن المغربي “المحافظ” بطبعه، لتسجل نقطا إيجابية لصالحها في وقت سياسي حساس.
هذا الفريق يرد بشأن “البوز الديني” بأن الأمر أجل وأفدح، ذلك أن مكافحة ظاهرة سب الدين أو الذات الإلهية هو من صميم “النهي عن المنكر” الذي أوصى به الدين الإسلامي، وهو ما يساير تماما مرجعية الحزب الأغلبي، وفق هؤلاء.
فقاش يجي شي نهار وتقرر الحكومة شي قانون او ظريبة في حق من يسبون الدين وكذلك السب والقذف بالكلام الفاحش الذي اصبحنا نسمعه كثيرا من طرف البعض وباعلى الاصوات ولا حسبي ولا رقيب…… اين هو بوليس الاداب .
ونعم القرار ، وجب الحفاظ على قداسة عقيدتنا بقوة القانون
الله اجازيكم بيخير اما حييدو هد المصطلح ديال!بالمقاوب! مابقينا فهمنا والو لا داعي لهاد الاسلوب ديال الالتواء
جيونا ݣود
الحكومة تضحك على الشعب انا كانتعجب ملي كايلوحو شي حاجة دالانتخابات بن آدم كيقلب فين إهرب إمشو فحالو او هما مساليين الفشوش او الضحك على عباد الله
الحمد لله و شكرا ل بلمقلوب و التي من خلالها تأكدنا و بالملموس و من خلال التعليقات ان نسبة كبيرة من القراء تضع تعليقا من خلال عنوان المقال دون قراءة الموضوع كاملا فأغلب التعاليق تأكد أننا فعلا خلقنا لكي نعترض من أجل الاعتراض و التسابق على اول تعليق طمعا في اطبر عدد من اللايكات ( اغلب الظن ان الأدمغة التي نحمل في جماجمنا ع متقلين بها و صافي . الله يهدينا
من سب الله عز وجل أو الرسول صلى الله عليه وسلم أو الدين فقد كفر
لا فرق بين سب الدين والغلو في الدين والمتاجرة بالدين هدا حلال وهدا حرام مالكم كيف تحكمون
هذا البوز الديني فعلوه قبل وصولهم إلى الحكومة حتى أتخموا الشعب بشتى أنواع الخطاب :محاربة الفساد محاربة سرقة المال العمومي محاربة الريع محاربة الزبونة والمحسوبية محاسبة التوظيف المغشوش ولكن في الاخير تفشت هذه الأمور أكثر في عهدهم
كيفاش جلسة خاصة و حنا ولينا تانشوفوا ما يحدث في هاد الجلسات على المواقع الاجتماعية
حتى السرقة والمشاجرات واختراق قوانين السير يعاقب عليها القانون من زمااان لكن رغم دلك لم يغير في شيء سلوك الكثير من المواطنين ،،
انه فقط الضحك عن الذقون ،
الانتخابات على الابواب ونجار الدين يحاولون كالعادة ذغذغة عقول بعض الاميين وبسطاء الناس من اجل محاولة كسب بعض الاصوات انتخابية،،
عشر سنوات من حكم تجار الدين كانت كلها كوارث واخفاقات وفشل على جميع الأصعدة!!!
ماذا قدمتم على أرض الواقع للمواطن المغربي ؟؟
ولاشيءبالطبع ،،
خلاص انتهت صلاحيتكم والمغاربة ليسوا سذج كي تضحكون عليهم كل مرة،،
أصبح عند. بعض المغاربة عادة يسب الدات الإلهية
والدين الإسلامي وهذا ما نسمع في الأسواق والطرقات وعند الخصومات بين الشيوخ واللكهول والشباب والأطفال للاسف الشديد..ولا احد يحرك ساكنا. ..
لكن حينما يسب عبد من عباد الله تقوم الدنيا.ولا تقعد.
وربما تصل.القضية إلى المحاكمات والسجون والعقاب.
الدين من صنع البشر والعرب لا يريدون من ينتقد دينهم الذي يحقق لهم مكاسب مادية ومعنوية وأراض وحكم وسلطة واستغلال واستعباد الشعوب الساذجة مثل البربر. يحتلون الشعوب ويسننون قوانين تمنع من انتقادهم او الشكاية او التظلم يعني فيك فيك صحة
التخربيق
هادشي سميتو التخربيق
الناس أحرار يهضرو بالطريقة للي بغاو
و المجتمع للي كا فارعين لينا الدبر بللي إسلامي و محافظ هو نفس المجتمع للي كا يدخل للدولة المليار من ضرائب الشراب و كا يساهم ف عجلة الاقتصاد بشراء لحشيش و السجائر سواء خدام ولا بطالي
خليو الناس ف التيقار و باراكا ما ضيقو على الناس
النفاق هوا هدا كولشي بالمقلوب حتى هاد الحكومة قلبتنا ولينا دايخين شكون دابا ليدخل الحبس واش ليسب الدين ولا لي حاكم لقلت الدين
يجب اولا ان تعاقبني رجال الأمن والديك والقيادة وأعوانه السلطة لأنهم هم اولا من يسبوا في الدين والالاه.
تقنين الكيف والخمر ودور الدعارة وملاهي القمار وغيرها هي في حد ذاتها سب للدين، على الحكومة ان تبدأ بتطبيق المقلوب على نفسها اولا ثم الانتقال الى المواطن بعد ذالك لانه لا يعقل ان تنهى عن شيء وهي ترتكبه
أليس في الإقرار بـ”الإساءة للذات الإلهية”، سب ضمني و تقليل من شأن الله ؟
أليس في هذا الإقرار أنسنة ضمنية للإله إذا كان بامكان المخلوق الإساءة لخالقه و الحاجة لهذا الأخير إلى قضاء بشري لحمايته و الدفاع عنه ؟
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ »
ثم إذا تمعنا في بنية الجملة التي يستعملها المغاربة في السب التي تبدأ كما يلي : “الله ينعل …” بمعنى أن الذي يسب، يطلب من الله أن يلعن … (شي حاجة) إذا كانت “هذ الحاجة” هي “الرب” أو “الدين” فهل الله سيستجيب ليلعن نفسه و دينه ؟
ثم ماذا إذا كان الذي يسب بوذيا و يوجه القذف إلى بوذي آخر أو من ديانة أخرى غير الإسلام و لو كان مغربيا ؟ ثم ماذا إذا لو طُبِّق عليه القانون بتهمة الإساءة للذات الإلهية (بوذا)، ألا يعتبر تطبيق القانون في هذه الحالة شركا بالله ؟
سيخرج صلاعمة الإحصائيات بأسطوانتهم المشروخة :”نحن بلد إسلامي، أغلبية مسلمة، …” ؛ الجواب : هذا علاش المغاربة كيسبو بالرب و الدين كردة فعل، لحقاش فرعتو ليهم الراس بالنفاق الديني فكل شي. لأنه لو كان دين التسامح ما نوصلوش للسبان !
اذا لم يرقكم هذا القانون اللذي يتماشى و الطابع الديني المحافظ للمغاربة و تستنكرونه .. فبماذا تفيدنا اذن تلك القوانيين اللتي تريد تميع الاخلاق كتقنين الاجهاض و الشذوذ و الحرية الجنسية و غيرها من مطالب منحرفة و ساقطة .. و للتي لم تلقى حظها من الاستنكار من اعلامكم المحترم ..
ثم ان التدين و الاخلاق ليس حكرا على الحكومة الملتحية .. بل هي سلوك كل فرد مسلم .. فكفاكم من الصاق الدين لجهاة أو اشخاص لكي يسهل على اعداء الله الهجوم على الاسلام عند كل زلة من شخص بعينه .. وكفاكم مجاملة للملاحدة و غير المتديينين .. فقد تم كشف الغطاء ..
فعلا يجب وضع حد لهاذه السلكات التي نسمعها في الشوارع من شتى انواع السب والشتم سواء الدين او غير الدين.
الاديان مجرد افكار ويحق لاي كان نقدها بل والسخرية منها، القرآن يسخر من كل الاديان الاخرى ويصف من يدين بها باقبح الاوصاف. مايجب تجريمه هو السخرية من الانسان الذي يسمو فوق كل الخرافات
إلى صاحب التعليق رقم 3
هذه الرسالة توجه من المفروض للحكومة أخي الفاضل، أما الصحيفة (إلى عطاتك العنوان بلمقلوب…كتعطيك الخبر كُوود)
واللي هو (ماااال الحكومة مخليا المعقول أو كادور غير بجنابو).
الدين هو أولى الأولويات وأهم المهمات لقد أصاب واضع هذا القانون وأخطأ من يسب الدين.
يا أيها الإنسان ماغرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك.
البعض الذي يعتبر نفسه متحررا أو علمانيا أو ملحدا، أو سموه ماشئتم ، أن الدين دين الحكومة فينهال عليه بالسخرية والاحتقار، كأنهم ينتقمون منها لسوء إدارتها لقضايا ومشاكل البلد، وأين هم من الحكومات السابقة التي عاتت في البلاد فسادا؟! لو كانوا يمتلكون ذرة عقل لفهموا أنه دين الله سبحانه وتعالى ، لكن حقدهم الدفين على الدين أعمى بصرهم وبصيرتهم، وهل الحكومة موجودة منذ 14 قرنا ؟! لكنهم كالأنعام بل هم أضل!
Per cortesia fare la politica o magari cultura ma lasciare la religione da parte,, se non existe religione, l’essere umano crea religione per questo noi abbiamo bisogno della religione non la religione che abbia bisogno di noi, veramente una vergogna di
.entrare oggi giorno nel tunnel dell’ignoranza
نعم يجب خلق شرطة الأخلاق تحارب كل من يسئ للدين سواء بالألفاظ او باللباس المخل بالأحياء سواء من طرف الإناث او الذكور. لقد فقدنا هويتنا ولم نعد نعرف من نحن.
مسألة جيدة…و نتمنى من الحكومة اخراج قوانين معاقبة السحرة …تجريم السحر…و الله آلة مدمرة في المجتمع لا يعلمها إلا من أوذي به. ..كم من شخص فقد عقله بالسحر و كم من فتاة طلقت بالسحر و كم من شخص أمرض بالسحر…و الكثير…هناك أشخاص أشرار يستعملون السحر كسلاح ..و أعي ما أقول.
أصبت والله أخي الكريم ، ما يرتكبه السحرة والمشعوذون جرائم بكل المقاييس لكنها جرائم صامتة لا يتكلم عنها أحد ، بل يكتوي بنارها إلا من ذاق مرارتها ، أسأل الله الكريم في هذا الشهر الفضيل أن ينتقم من كل من دمر حياة أناس لم يأذوه لا من قريب ولا من بعيد، وحسبنا الله ونعم الوكيل
هي دابا غادي يمنعو صحيح البخاري و يعاقبو مشاييخ المضمضة و الاستجمار ؤ لا كيفاش ؟ شكون من غيرهم كيسخر من الدين ديال المسلمين ؟
بو لحية النهار كامل و هو مصدعنا بـ “حبيبي محمد” واش العلمانيين كيتهموه بالشذوذ الجنسي ؟
بو لحية اللي شرّع معاشرة البهيمة و نكاح الصغيرة و إتيان المرأة و الرجل من دبرهما عندو الحق يفرض قانون على المغاربة و يعطيهم درس في الأخلاق ؟
أي أخلاق عند من يبني معابد لسب من يعاديهم دون أن يعادوه ؟
أليس التقدير و الإحترام للخالق هو أن تطلب منه في بيته الخير لمخلوقاته عوض أن يجمد المني في خصيتيها و يرمل نساءها ؟ و تسمّون دين السب و الشتم دين محبة و تسامح ؟
إلى متى سنترك من يتقاتل على نخامة نبيه يبصق علينا لمجرد أنه يؤمن ببغلة طائرة ؟
مع احترامي للمسلم الذي يقوم بشعائره في فضائه الخاص و الشمس تلمع على الجميع !
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ليست بيد الحكومة. وليست الحكومة المحكومة مسؤولة عن الدين في البلاد. فجميع القرارات الصائبة تنسب لغيرهم ..والقرارات الخاطئة تنسب إليهم..رفعت الأقلام وجفت الصحف…الشعب خاصو يفهم شنو داير في البلاد…أنشري يا هسبريس.
رغم أنه بالمقلوب إلا أن الحكومة بهاذ الحكرة ديال رخصة التنقل بين المدن كتدل المواطن ننتظر أن تسن قانون يعاقب من عطس في الشارع العام أو من قال الله يأخذ الحق أواواواو
الحكومة خلات المهم و مقابلة اجي شكون اللي قال و شكون مقالش. هدا كيتسما اهدار المال العام اما الله سبحانه غني انك تدافع عليه.
هذا خبر جيد.. أصبحت شوارعنا موبوؤة بالكلام الفاحش حتى أصبحنا نستحيي ان نخرجنا مع آبائنا او امهاتنا اما سب الذات الإلهية والرب والدين جهرة حدث ولا حرج وتجد انسان صائم وهو يسب الرب… والله عار والكلام الساقط الفاحش .. والله اعيش في أوروبا لن تسمع كلام فاحش ولا تحرش بالبنات او النساء حتى لو كانت البنت وحدها وفي الليل لن يكلمها احد.. اتمنى ان يكون هذا القانون بمثابة إعادة النظر في احيانا وشوارعنا
Une personne insultant l’Islam ne risque rien en Turquie. Mais critiquer les dépenses du Mausolée de Mustafa Kemal, c’est 1 an et 3 mois de prison..
إن من يهين الإسلام لا يجازف بأي شيء في تركيا. لكن لانتقاد نفقات ضريح مصطفى كمال هو 1 سنة و 3 أشهر في السجن
الذين يسبون الله والرسول والدين بصفة عامة، فالله فقط هو كفيلهم ووكيلهم، وليس العثماني ولا جماعته الكهنوتية ولا حزبه ولا حكومته.
يعني قانون شعبوي بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــايخ يستهدف عقول الجهلة الأميين والمريدين الذين يصوتون لحزبه
Oui, mais Kemal lui, il a modernisé la Turquie et l’a débarrassée (malheureusement pas totalement !) de l’obscurantisme et de l’ignorance. Si c’est vrai ce que tu dis, 15 mois de prison et t’es libre. C’est quand-même mieux que d’avoir la tête coupée par une brute salafiste (lol). Le sujet ici pointe la stupidité des pseudo-croyants islamistes qui ont bouffé l’énergie du pays dans des conneries qui sont les seuls à vénérer, au lieu de miser sur un enseignement de qualité, débarrassé de tout lien avec la mentalité de qoraiche, dans le but de former des citoyens responsables et qui se respectent. Mais l’Arriéré pense “Puinition” quand l’Évolué pense “Éducation”! Voilà la différence. C’est de la folie de vouloir islamiser les citoyens malgré eux ! D’ailleurs Dieu n’est-il pas capable de se défendre tout seul s’il se sent offusqué ? On ne gagnera jamais tant qu’on perd notre temps à vouloir faire des chevaux de course avec des ânes (avec tout le respect que je dois à ces derniers) … x/x
20 مليون سنتيم غرامة مع العلم أن معضم من يسب الدين بصوت مرتفع في الشارع هم من الطبقة الفقيرة و الباعة المتجولون و بائعوا السمك…لا أعتقد أن أحدا منهم قد لمس هذا المبلغ من المال في حياته.
أما بالنسبة للسجن فمن سيدفع تكلفة المأكل و المشرب و الملبس و الصيانة و التطبيب لدالك السجين ؟ و هل سجوننا فارغة ؟ و هل سيتم العفو على أصحاب جرائم العنف و الكريساج لإدخال من سب الدين ؟
ببساطة فالدي سيعاقب هو المواطن البسيط في جبه لأنه هو من سيمول السجن من خلال الضرائب و سيقع ضحية الكريساج من طرف سجين تم العفو عنه من أجل إدخال سجين سب الدين…حلل و ناقش و لا تستغرب من حكومة الإخوان.
حملة اانتخابية مجانية قانون غير قابل للتطبيق. و بالمقلوب خاص هاذ الخوانجية اقلبو علينا