حذرت البرلمانية الإيطالية من أصل مغربي سعاد السباعي من تجاوزات نموذج معين للتعددية الثقافية، أضحى سائدا في أوروبا، يولد التهميش والإقصاء بدل التشجيع على الاندماج.
وأشارت السباعي، في مداخلة ألقتها في إطار المؤتمر الدولي حول العنف الموجه ضد النساء الذي احتضنته روما على مدى يومي أمس واليوم، إلى أن “أوروبا تدفع حاليا ثمن نموذج للتعددية الثقافية يعيش حالة انهيار أكيد”.
وأضافت أن هذا النموذج “يتجه نحو شكل من حرية الفعل التي تؤدي، بدل الاندماج، إلى تهميش ينسف تماسك المجتمعات”.
وأوحت أن هذه “الإيديولوجيا النسبية” يؤاخذ عليها أنها تؤكد على احترام الخصوصيات الثقافية، كيفما كان الحكم الذي قد يصدر بشأنها، مغفلة أن الكرامة البشرية وقداسة الحياة والتضامن واحترام الآخر، هي قيم كونية متعارف عليها.
واعتبرت البرلمانية الإيطالية أنه من غير المقبول أن تنتهك الحقوق الإنسانية باسم التعددية الثقافية النسبية، لأنه “لايمكننا تقبل دموع ضحاياها الأبرياء من النساء (زوجات وأمهات وبنات) اللواتي يتعرضن لتداعيات تطرف عنيف ولامتسامح”، مذكرة ببعض الممارسات الثقافية من قبيل الزيجات القسرية واستئصال أعضاء تناسلية.
كما أكدت السباعي، العضوة في مجلس النواب الإيطالي عن حزب الشعب والحرية (مشارك في الحكومة)، على ضرورة أن يتصدى العالم السياسي والأكاديمي والمجتمع المدني، لقضية المرأة عبر التشجيع على تحريرها واحترام حقوق الإنسان، وكذا إدانة العنف والميز والتهميش.
وأشارت إلى أن الاندماج يقوم على حقوق وواجبات، وأن توضيح قواعد الحصول على المواطنة وإعطاء حيز أكبر للأصوات المعتدلة، وحدهما الكفيلان بالحد من قدرة عمل المتطرفين.
كما شددت البرلمانية على ضرورة بناء مجتمع متعدد الإثنيات والاستثمار في مجال التكوين والدفاع عن المبادئ التي تحكم حقوق وواجبات الجميع.
وتشارك العديد من بلدان إفريقيا وأوروبا وأمريكا وآسيا في هذا المؤتمر الذي ستتوج أشغاله اليوم الخميس بالمصادقة على وثيقة نهائية، سيتم رفعها إلى اجتماع وزراء الشؤون الخارجية بمجموعة الثماني، الذي سينعقد بنيويورك على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ما قالته النائبة البرلمانية سعاد السباعي هو عين الصواب… فلا يجب احترام الجرائم و اخذها على انها ثقافة تستحق الاحترام… فتشويه الاعضاء التناسلية للطفلات الصغيرات ليست ثقافة و انما جريمة… هي و غيرها من الممارسات المتخلفة التي تاخذ الطابع الديني و هي مجرد عادات قبلية متوحشة… عطاك الله الصحة اللا سعاد…
مثقفونا وسياسيونا في الغرب اسوا من اهل الغرب لانهم محدثوا نعمة،ذلك انهم وصلوا الى مواقع ماكانوا يحلون بها في بلدانهم وليسوا يعرفون انه يتم توظيفهم دون ادراك منهم للنيل من انفسهم،فمثال رشيدة ذاتي يبين انها يمكن ان تكون اي شيء الا مغربية..وللاسف هذا حال اغلب مثقفينا ووسيسينا في الدول الغربية..لازلنا لم نفرز من يعمل على الاندماج وليس على الاستلاب والاستيعاب ومحاولة تقليد الاغراب ببغائية..لكن هذا سياتي في مرحلة آتية فاولادنا وبناتنا حديثوا عهد بممارسة حقوقهم في الدول الغربية وهم محرومون منها في بلدانهم الاصلية.
سعاد السباعي تقول الحقيقة الصادمة… و تقف في وجه من يريد تحويل اوروبا الى شئ شبيه بالصومال و السودان و افغانستان… ولهذا يهاجمها المتطرفون… فهي تحول ايضا بينهم وبين المغاربة هناك… المتطرفون المتخلفون كالسرطان… و السرطان اما اما ان تستاصله او يقتلك… فاختر مستقبلك…
تحية خاصة الى البرلمانية سعاد السباعي التي رفعت رأس المغاربة عاليا و شرفت نساء المغرب في ايطاليا
هاته المراة تتكلم لصالحها واغرادها الشخصيه،انها يمينيه مناهضة للمراة المتحجبة وتدافع علي النساء المتبرجات وهي ضد المهاجرين وخصوصا الاءمة لكي تنال رضا برلسكونى انها لاتمثل النساء المغربيات ,نخجل عندما تمتل المسلمات في بعض البرامج حتئ ان بعض اليساريين يسالها هل هي من اصل مسلم ام لا.
من هي سعاد السباعي؟
سعاد جالستها وشاركتها ندوة بحضور جمعويين وبرلمانيين مغاربة بروما.
إنها السبب في مجموعة من المشاكل التي يتخبط فيها النساء المغربيات كما تسببت في طلاق أخريات .
دخلت البرلمان عن طريق حزب معادي للإسلام ونبي الله حزب من كان سبب في الصور الكاريكاتورية لخير البشر وذي خلق عظيم،
إن هذه المرأة تفهم في كل شيء في العقيدة تحرم وتحلل على مزادها وفي حقوق الإنسان تشرع قوانينه بطريقتها الخاصة٠٠٠٠٠
كل التعاليق الصادرة من مهاجرين في إيطاليا هي على صواب والباقي ……..الله يهدي ما خلق