صدرت بالعدد الجديد من الجريدة الرسمية ثلاثة قرارات لوزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، بتقييد كل من “سينما طرفاية بمدينة طرفاية، وقصر غرناطة، وبناية فريس بمدينة مراكش ضمن عداد الآثار”.
وتنص المادة الثانية بكل من القرارات الثلاثة على أنه “لا يجوز إحداث أي تغيير كيفما كانت طبيعته في الشكل العام للبناية، ما لم تعلم بذلك المصالح المختصة بقطاع الثقافة، قبل التاريخ المقرر للشروع في الأعمال بستة أشهر على الأقل، وذلك طبقا للمقتضيات المنصوص عليها في القانون رقم 22.80، كما وقع تغييره وتتميمه، المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف والعاديات”.
سبحان الله، تانشوف هاد السيد ، تانتفكر نهار إستقبل محمد رمضان في معرض الكتاب بالرباط، يا حسرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل من الممكن زيادة دار القايد الحاج المعروفة بإسم قايد الشياظمة؛ إنها معلمة تاريخية تبعد حوالي 30 كلم عن مدينة أسفي ، و كذلك المعلمة التاريخية المسماة ب : القصبة بقبيلة أيت عبو بمدينة الخميسات و شكرا ، هناك عدة مآثر تاريخية لعبت أدوارا بالقرن الماضي ..
نطلب من الوزير تققيد الشعب كذلك مع المآثر فقد اصبحنا من الماضي ومستقبلنا غامض مع حكومته
أحيي هدا الجل على مبادرته بالكلام عن الحصار الدي تضربه وسائل الاتصتل الجتماعي بمنع المنشورات اتي تتناول معاناة الفلسطينيين و جرائم الاحتلال . لقد انتشر خبر مبادرة الوزير بن سعيد في المواقع العالمية و التي دعا فيها الى إنشاء تكتل عربي لمفاوضة الشركات المالكة لتللك المنصات حتى يتم فرض المنشورات الداعمة للقضية الفلسطينة. فتحية لهدا الوزير مجددا.
يجب على جميع الوزراء ان يقوموا بجميع التدابير لحماية المغرب و المغاربة من الاعتداءات المتكررة التي تطال المنتجات و التراث والثقافة و العلوم و الأبحاث و التراب و الرياضة …الخ
الوتيرة المتباطءة التي تميز عمل وزير الثقافة بالمغرب تشجع الأخرين على العبث بالثراث المغربي وأقل شيء هو جمع الثراث الشفهي وأعمال كل الفنانين والمغنين وصونها في متاحف خاصة تغطي كل مناطق المغرب وكل مدينة ومنطقة تحفظ الثراث الشفهي والفني الخاص بها وهذه هي الطريقةالوحيدة لحماية الثراث ولن يكلف الكثير من الإمكانات لكن التراخي وإهمال هذا الأمر سيكلف اليلد فقدان ثراثه المادي والشفهي
للأسف التقييد والترتيب غير كافيين لحماية المواقع الأثرية. خير مثال التخريب الذي تعرض له الموقع الأثري نول لمطة بكلميم رغم أنه موقع مرتب في عداد الآثار الوطنية ومحمي قانونيا.