قال الحارس الدولي المغربي السابق محمد أمين بورقادي إن المملكة تعد من بين أكثر البلدان التي تزخر بالمواهب الكروية منذ سنوات، مشيرا إلى أن البلد وجد خلال الأعوام الأخيرة الطريق الصحيح بفضل الاستراتيجية الاحترافية التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقيادة فوزي لقجع، وبدعم من السياسة الرشيدة للملك محمد السادس، ما جعل كرة القدم الوطنية تعرف تطورا ملحوظا.
وأضاف بورقادي، الذي تألق في مونديال الشبان سنة 2005 رفقة المنتخب الوطني، في تصريح لهسبورت: “لدينا مواهب كروية كبيرة في المملكة، سواء في المدن أو القرى، وبفضل السياسة المتطورة الحالية لتطوير كرة القدم، برزت هذه المواهب بشكل أوضح، وأصبحت قادرة على مقارعة كبار المنتخبات على الصعيد العالمي”.
وأردف: “لا يمكننا إلا أن نكون سعداء بما يتحقق من إنجازات كروية في بلادنا، وسيستمر هذا التطور حتى نصبح من بين أفضل البلدان كرويا في العالم كما قال فوزي لقجع. لذلك، يجب أن نثق في أنفسنا، فالمستحيل ليس مغربيا”.
واختتم بورقادي تصريحه قائلا: “سعدت كثيرا بتتويج المنتخب الوطني بكأس العالم لأقل من 20 سنة في تشيلي، وبالإنجازات الأخيرة التي حققتها المنتخبات الوطنية، وأنا واثق جدا بأن هذه ليست سوى بداية لمستقبل كروي مشرق”.
تجدر الإشارة إلى أن محمد أمين بورقادي، الذي دافع عن ألوان عدد من الأندية الوطنية وشارك مع المنتخبات المغربية في فئات مختلفة، يشغل حاليا منصب مدرب حراس المرمى في فئات النشئين لنادي الرجاء الرياضي.
في المقابل هناك انهيار تام في مجال التعليم والصحة علينا ان لا نغفل هذا المعطى المدمر .
نطالب السيد الوزير وبالحاح شديد تحريك المفتشين
التابعين للوزارة جهويا واقليميا زيارة وتفتيش الموسسات
التعليمية وعلى راسها الاعداديات والثانويات
اش كيديرو فالمكاتب مع كامل احتراماتى وتحياتى لرجال
التعليم لكن للاسف البعض القليل منهم يتهاونون خصوصا
الذين على ابواب التقاعد نعم اعطيتم الكثير لكن اتمموا
مساركم بجدية ( من علمك حرف فهو سيدك ) تحياتى
لرجال التعليم
مثل هذا الكلام داءما نسمعه وهل البورقادي اكثر مصداقية من الآخرين؟ ولا أحد يتكلم عن الوضع الكارثي للتعليم والصحة سنبقى عايشين مع الفءات السنية ذكورا واناثا طول السنة وربما في قادم الأيام سيضيفون لنا U15 وU10
لماذا تقتصر التخصيص بالتحية على رجال التعليم دون غيرهم . إن كل من قام من زاوية عمله بما تقتضيه المسؤولية بإتقان وأمانة يستحق التقدير والتحية . كان عليك تخصيص التحية لكل مخلص . سواء كانوا موظفين في أو عمالا في مصانعهم أو صيادين يخاطرون في أعالي البحار . فالتقدير يجب أن يكون لجوهر الوفاء نفسه لا لاختصاص المهنة .
نعم نجحت الدولة في هدا المجال بمتياز ولله الحمد ولا ننكر هدا المجهود. لكن لازال باب التعليم متدهور يجيب إصلاحه في أقرب وقت وعلى وزارة التعليم و المسؤل هناك ان يهتم بهدا المجال وأن يراقب وأن يحرك ذالك المفتشين للعمل والخروج إلى الإعداديات والمدارس مادا يفعلون هناك هل يريدون الأجرة مقابل النوم والله لي ولد في البكالوريا حاليا سألته هل تعرف المفتيش قال لي من هو بالله عليكم التلميذ في هدا المستوى لم يرى يوما المفتيش. لأنهم لم يزرو المدارس و الإعداديات. هنا يتبين لك مرتبة التعليم أين وصلت هدا في الحضارة مادا نقول عن المدارس القروية حديث ولا حرج في خبر كان أليس هذا من إهتمام نيابة التعليم الجهرية لكل منطقة ألم يكن القانون يطبق والسجن ينتضرهم حتى تسير الأمور على أحسن مايرام
بورقادي: الملك يدعم تطوير كرة القدم
و غير بورقادي :
نريد ان تدعم الصحة و التعليم. اما كرة القدم فهي وسيلة الترفييييييه و هي ثانوية.