أكدت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مجددا، “ضرورة إحداث لجنة وطنية مستقلة متعددة التخصصات تعنى بتقييم القضايا المرتبطة بالبحوث البيوطبية وتقديم توصيات بشأنها، مع مراجعة الإطار التشريعي الحالي لمواجهة الإشكالات المستجدة كالتبرع بالأعضاء، الموت الرحيم ومحاربة الاتجار بالأعضاء البشرية”، وهي “قضايا حساسة تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي وفتح نقاش عمومي موسع حولها، بما يضمن حماية كرامة الإنسان واحترام مبادئ أخلاقيات البيولوجيا وفقاً للمعايير الدولية”.
وقالت بوعياش، في كلمة لها خلال يوم دراسي نظمته لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب حول “حقوق الإنسان بالمغرب وتحديات القضايا الناشئة”، إن “الذكاء الاصطناعي أصبح يفرز آثارا مباشرة على منظومة حقوق الإنسان، لا سيما ما يتعلق بحماية الخصوصية والبيانات الشخصية وضرورة ضمان الشفافية والمساءلة في استخدام التقنيات الرقمية”.
وأشارت المسؤولة الحقوقية إلى أن المجلس دعا “إلى وضع إطار قانوني وطني ينظم استخدامات الذكاء الاصطناعي وفق مقاربة حقوقية، خاصة في القطاعات الحساسة كالصحة والتعليم”، مضيفة أنه “شدد على ضرورة استباق المخاطر الناجمة عن بعض التطبيقات الرقمية وتأثيرها السلبي، لا سيما على الأطفال والفئات الهشة، مع مراعاة تحقيق توازن بين التطور التكنولوجي ومتطلبات حماية الحقوق والحريات الأساسية”.
كلمة بوعياش التي تلاها نيابة عنها الإطار بالمجلس محمد الهشمي، ذكرت أن “التغير المناخي أصبح يشكل تهديدا وجوديا للإنسان ويطرح إشكالات عديدة على مستوى حماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، خاصة الحق في الماء، الغذاء، السكن والبيئة السليمة”، مسجلة أنه “سبق للمجلس أن أوصى بضرورة تعزيز التقائية السياسات العمومية لضمان استجابات فعالة لمواجهة هذه التحديات”.
كما جددت رئيسة المؤسسة الدستورية ذاتها الدعوة إلى “تفعيل دور المؤسسات الوطنية، كالمجلس الأعلى للماء والمناخ، لتكريس مبادئ الحكامة المناخية والعدالة البيئية”، مسجلة “أهمية تبني مبدأ الإنصاف بين-الجيلي لضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، ومواكبة ذلك بإجراءات استباقية تمكن الأفراد والمجتمعات من التكيف مع التغيرات البيئية ومواجهة آثارها السلبية، خاصة على الفئات الأكثر هشاشة”.
وذكرت أن “المجلس أولى ضمن توجهاته الإستراتيجية منذ عام 2019، أهمية خاصة للقضايا الناشئة التي أفرزتها التحولات العالمية المتسارعة”، مبرزة أنه “وعيا منا بتأثيرها العميق على منظومة حقوق الإنسان وارتباطها المباشر بتطور ممارسات الحقوق والحريات، عملنا على التمييز بين القضايا التقليدية المرتبطة بمطالب الولوج إلى الحقوق الأساسية، والقضايا الجديدة الناشئة التي فرضتها التطورات العالمية الراهنة وما تطرحه من تهديدات لممارسة الحقوق والحريات”.
وتحدثت عن التأثير الكبير للفضاء الرقمي في توسيع حرية التعبير وظهور أشكال جديدة من التعابير العمومية التي أصبحت أداة لمساءلة السياسات العامة وتعزيز المشاركة الديمقراطية”، مستدركة بأن “هذه الديناميات الرقمية رافقتها تحديات خطيرة، من بينها الانتشار المتزايد للأخبار الزائفة، خطاب الكراهية والتحريض على العنف، وهي ظواهر تهدد قيم الديمقراطية وتقوض الثقة في المؤسسات”.
وأوردت بوعياش أنه “سبق للمجلس أن أكد ضرورة توسيع حماية حرية التعبير لتشمل الأشكال الجديدة الممارسة في الفضاء الرقمي، مع مراعاة المعايير الدولية وتعبئة الوسائل القانونية والتربوية والثقافية لمواجهة التضليل الرقمي والخطابات المنافية لحقوق الإنسان”، مشددة على “أهمية تعزيز ثقافة المواطنة الرقمية لضمان مشاركة مسؤولة وآمنة من طرف الأفراد والجماعات، وتطوير قدرات جميع الفاعلين للتعامل مع تحديات تشظي الإعلام وغياب الضوابط الأخلاقية للنشر في العالم الافتراضي”.
لم أرى في حياتي تناقد مثل الذي يحصل بين هؤلاء فهم يدافعون على إلغاء حكم الإعدام و يتهيؤوا للدفاع عن القتل الرحم هنا يتبين أنهم ينفذون ما يؤمرون به وليس لهم رأي في الموضوعين
كيف الغاء الاعدام الذي هو حكم من احكام الله في معاقبة القاتل
واجازة نوع اخر من الاعدام الذي يعتبر انتحار
متى كان الموت رحيما ؟ ومتى كان الانسان يملك حق نزع نفس لم يخرجها هو الى الوجود ؟
لا زربة على صلاح لي زربو ماتوا
هناك متل يقول من عاشر قوما 40 يوما صار منهم
من كترة مجالستكم لحقوق الانسان الغربي و ابتعادكم عن الدين اصبحتم تخرفون
ما يسمى “الموت الرحيم” هو إجازة النصابين بأمراض وعاهات مستديمة للإنتحار.
هذا محرم شرعا ودينا وأخلاقا وحتى تقاليدنا تمنع ذلك.
أصبحنا كل يوم نتقرب من الغرب المسيحي في عنترياته واختراعاته الحمقاء.
حسبنا الله ونعم الوكيل الغاء اعدام القاتل واعدام البرىء إلى اينا تسير بنا الجمعيات اليسارية والقومية إلغاء الهوية الإسلامية المغربية
هي تؤيد وانا كمواطن مغربي أرفض إلغاء الإعدام بل مع تنفيذه. يجب اقامة استفتاء في مثل هذه الأمور وحينها نحترم اختيار الاغلبية
الموقف ليس تناقضا حقيقيا بقدر ما يعبر عن إختلاف في الطريقة التي ينظر بها الناس الحياة و الموت ،:الإعدام يفرض بالقوة والموت الرحيم يعتمد على اختيار شخصي وهدفه تخفيف المعانات لكن السؤال المطروح ان كما في دولة غير مسلمة لأن الأول الإعدام لجرم يقتدي تنفيده اما الاخر وهو الموت الرحيم وبعدها في العذاب الأليم هل يوجد مسلم في الأرض يتمنى هذه الموت الا اذا كان غير عاقل أو اعدم من جهة ما تدعي موافقة اضن لسان حال مم يشرفون على حقوق البرقوق نحن ضد الإعدام ولكن سنتدارسة فكرة إعدام من نوع آخر ونسميه الموت الرحيم
هذا هو المعنى الحقيقي ديال تحليل ما حرم الله و تحريم ما أحل الله، عقوبة الإعدام هي حد من حدود الله لمن يستحقها و بموجباتها يريدون إلغائها، و هذا الموت المدعو بالرحيم الذي هو قتل النفس بغير حق أرادوا تفعيله.
الإعدام يبقى إعدام والموت الرحيم غير مقبول ومرفوض تماما ويجب في مثل هاته الأمور أن يكون هناك استفتاء للشعب بأكمله حول الموضوعين… نحن ضد إلغاء الإعدام بل نطالب به.. والموت ليس فيه الرحيم وغير الرحيم بل نسمي الأمور بمسمياتها انتحار وقتل للروح التي خلقها الله تعالى وهو متوفيها
الموت الرحيم الذي تتكلمين عنه اذا كانت حالة الشفاء المريض ميؤوس منها وإعطاء الحق لذويه او للطبيب الحق في تسريع موت المريض .هذا الموضوع لا يجب بتاتا ان يكون فيه حوار لا من جمعياتك ولا حتى من اي شخص. هذه خطوط حمراء .اما عن حقوق الانسان المغربي فكان عليك اولا التحدت والدفاع عن حقوق المواطن في السكن والاستشفاء والعمل والمدرسة والتغذية وحرية التنقل فهذه هي حقوق الانسان فعلا لا غير.
و لا تقتلوا انفسكم أن الله كان بكم رحيما و من يفعل ذلك عدوانا و ظلما فسوف نصليه نارا و كان ذلك على الله يسيرا
من قتل نفسا مومنة متعمدا فعقابه يوم القيامة جهنم خالدا فيها
أي مسلم يعلم أن آلام المرض يغفر الله بها الذنوب وهؤلاء يريدون المريض أن يحمل معه ذنوبه زائد مسألة الإنتحار
الموت الرحيم كما اسموه هو من فعل الدين يقيمون مدى تكلفة المريض في المشفى والدواء وتكاليف المعالجين . فالانسان يموت حين يحين الوقت فقد يقصر وقد يطول .
اما من ناحية المرضى فلايطلب الموت الرحيم الا المرضى الواعون وبقدرة عقلهم الكاملة ولهدا لايمكن أن نطبقه على الجميع لان من بين المرضى مرضى اخرون لهم امل كبير في الشفاء والتعافي ولا يمكن ان نعمل بهده الطريقة في الخلاص من الألم والتذمر والحالي النفسية المتعبة و اليأس …..
وهذا لي بقى لنا، واحد يقول بعدم تبرير الثراء الغير الشرعي وآخر يحلل ما حرم ويحرم ما حلل والآن دور الموت الرحم، ؟؟؟؟
هؤلاء الناس ذاهبون بنا إلى الهاوية
هؤلاء اليساريون في واد و الشعب في واد. هؤلاء سيذهبون بالبلاد إلى الفتنة. من منع الإعدام إلى الموت الرحيم إلى العلاقات الرضائية و غيرها من الأمور التي تضرب أصالة الشعب المغربي في الصميم.
مايسمى بالموت الرحيم وإلغاء عقوبة الإعدام يعني قتل الضعفاء وتشجيع المجرمين وهو شيئان يتنافان مع الشريعة الإسلامية تماما ومستوردان من الخارج تحت غطاء مايسمى بالاتفاقيات الدولية والرحمة من عند الله وليس عند الموت
لو كان الموت الرحيم رحيما لكان قد طلبه النبي ايوب الذي عاش الويلات وصبرحتى مات. كفى من كوپي كولي كل ما هو ثقافة غربية، قريبا سوف تحللون عمليات تغيير الجنس للاطفال
مجلس بوعياش يعارض الموت كعقوبة ويأيده كختيار شخصي
مجلس بوعياش يعارض تخليص المجتمع من أذى فرد ويؤيد تخليص الفرد من أذى لحقه
أتمنى من أحد أن يشرح لي المنطق في هدا
الحمد لله مازال الغيورين على دين الإسلام يقذين فكفان ما كتب في التعليقات فهو كافي
إذا نجحتم في فرض إمكانية الموت الرحيم فسأكون لكم من الشاكرين. لأن أكثر من نصف الشعب هو ميت أصلا تلزمه فقط شوية الرحمة من طرف جلاديكم الذين أكلوا الأخضر و اليابس. و من مظاهر هذا الموت وزير يحاكم صحفي و طامع ف150مليون. و برلماني غمق على ميزانية لبناء سد. نهيك على واحد التمساح كلا ميزانية المحروقات و كيقول للمغاربة غنعاود لكم الترابي. و مؤخرا خرج واحد التميسيح حديث الولادة كيقولهم أن جمعيته تناصر تقرير المصير و أنها ضد الحكم الذاتي. نهيك على شي تماسيح أخرى كتبزنز في قضية فلسطين بينما ماوقع في المحبس هو خارج إهتمامها.
افهم تصطى،اصبحنا نعيش في عالم مليء بالتناقظات
اللهم لا تحاسبنا بما فعله السفهاء منا
لا أؤمن بهاته المصطلحات او ما يسمى بالموت الرحيم ،ربما بمجرد التلفظ بها أسقط في الذنب ،هاد الخروقيون غليقالو ليهم ديروها او قولوها او ناقشوها تينفدوها بالحرف ،إنها الإملاءات التى تملى عليهم ونحن في غنى عنها ،ولا تمثلنا بتاتا،انما الاعمار بيد الله ،والحمد لله على نعمة الإسلام ولكل أجل كتاب ،كفى من الخزعبلات
اعتقد ان هناك فئة من البشر تتبع دينا سريا و تريد فرض تعاليمه على الناس من باب حقوق الإنسان. هذا دين يقوم على التعاليم اكثر من العقيدة لأنه فكرته الأساسية هي أن اتباع التعاليم يسبق الإطلاع على العقيدة…
ماموقف هذا المجلس من التضييقات والمتابعات القضاءية الجاءرة الكثيرة والخطيرة التي تقوم بها الحكومة واحزابها ضد الصحافيين المستقلين النزهاء في إطار سياسة قمع حرية التعبير وتكميم الافواه التي تفضح الخروقات والفساد والفاسدين؟
اليس الاعدام في حق من سيمضي باقي حياته في السجن خلف القضبان “موت رحيمي”.
عندما يتجبر “الباطل” يعدم “الحق”
من الصعب جدا تطبيق الموت الرحيم في الدول الهشة لأن غايتها الأولى هي السيطرة باستمرار على كل شيء وقلب التركيبة العرقية والثقافية والسكانيةحسب مخططاتها