واحدة من أكبر مدد السجن الخاطئة.. تبرئة أمريكية بعد 43 عاما خلف القضبان
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
17:42
قافلة عسكرية جزائرية تصل إلى النيجر
-
17:24
فرنسا تترقب احتجاجات عالية الخطورة
-
17:12
أطر "سامير" يطالبون الحكومة بالتدخل
-
16:45
لفتيت يلاقي النقابات بشأن الانتخابات
-
16:29
مزرعة لتربية الأسماك في سيدي إفني
-
16:06
فريق "الوردة" يدافع عن العدالة الجبائية
-
15:49
العاهل الأردني يهنئ الملك بعيد الوحدة
-
15:32
لقجع: قرارات حاسمة تنتظر ملف الصحراء
-
15:05
مفاوضات صعبة لتشكيل حكومة إسرائيل
-
14:32
باريك: تكاليف التدفئة ترهق ساكنة الجبال
-
14:03
وهبي يعقد ندوة صحفية الأربعاء المقبل
-
13:24
ذكرى الوحدة بسفارة المغرب ببروكسل
مسكينة ضاع شبابها في السجن
يجب إعطائها تعويض مادي كبير يساعدها على العيش بكرامة ما تبقى من عمرها
تكنولوجيا الكشف عن الجرائم لم تكن بالمتقدمة كما اليوم، اذ ان نسبة وقوع خطأ بالمحاكمات كانت عالية جدا. القانون الامريكي يخول للضحية رفع دعوى قضائية و نيل الملايين من الدولارات كما حصل مع الكثيرين قبلها. للأسف كل هاته السنوات لا يمكن ان تعوض و لو بمال الدنيا.
نعولو على العدالة الالهية اما في الأرض كاين غير شعارات العدل
ابسع شئ هو أن يسجن المرء عن طريق الخطأ ، و استصدار احكام من طرف خلفاء الله في الارض بدون وجود دلائل و قراءن جنائية،رغم التقدم التكنولوجي الدي أضحى يساعد في تشخيص هوية الجناة الحقيقيين ،مؤخرا افرج على شخص سجن بدوره أربعون سنة عن طريق خطأ قضائي بنفس البلد
من أجل ذلك يدعو البعض إلى إلغاء حكم الإعدام . La peine de mort est irréparable en cas d’erreur judiciaire
هي اعترفت على نفسها بارتكاب هذه الجريمة ….. و حكمت عليها المحكمة بالمؤبد . وفي الأخير تبين أنها بريئة من التهمة الموجهة لها بدعوى إصابتها بمرض نفساني جعلها تقر بارتكاب الجريمة .
فأين العدل في هذه النازلة إذا علمنا أن تحريات المعمل الجنائي في أمريكا لا يمكن أن يخطأ التقدير . لقد ضاعت سنوات عمرها هباء حتى ولو صرف لها تعويض خيالي . فلقد فات الأوان .
دبا بزز منهم يبزيو ليها ملايين الدولارات
أ أيتم لماذا لا يجب أن يصدر حكم بالإعدام ؟
كان من اللازم ان يكون العنوان هو…. اكبر ظلم في العالم….
اظن ان 43 عام وراء القضبان ظلما هي اقصى واشد من الاعدام….