هدّد الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم إضافية وقيود تصدير على دول يرى إنها تستهدف شركات التكنولوجيا الأمريكية.
وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال”، الإثنين: “الضرائب الرقمية، قوانين الخدمات الرقمية، وتنظيم الأسواق الرقمية، جميعها مصممة لإلحاق الضرر بالتكنولوجيا الأمريكية أو التمييز ضدها”.
ورغم أن ترامب لم يسمِّ دولا بعينها يرجح أنه يقصد البلدان التي سنّت قوانين تنظّم العالم الرقمي. وعلى سبيل المثال أصدر الاتحاد الأوروبي قانون الأسواق الرقمية وقانون الخدمات الرقمية، ويُعنيان بالمنافسة وإدارة المحتوى. كما تفرض المملكة المتحدة ضريبة على الشركات التكنولوجية.
وحذّر الرئيس الأمريكي من أنه في حال لم يتم رفع ما تعتبرها واشنطن “إجراءات تمييزية” سيقوم “بفرض رسوم جمركية إضافية كبيرة” على منتجات الدول، وفرض قيود على تصدير التقنيات والرقائق الأمريكية، وتابع: “أمريكا، وشركات التكنولوجيا الأمريكية، لم تعد +حصالة نقود+ أو +ممسحة باب+ للعالم بعد الآن”.
وكان ترامب ألغى في يونيو محادثات تجارية مع كندا ردا على ضريبة الخدمات الرقمية التي كانت ستبدأ أوتاوا فرضها، على أن تشمل شركات أمريكية عملاقة مثل أمازون وألفابيت وميتا. وبعيد ذلك أعلنت كندا تراجعها عن فرض الضرائب التي تطال شركات التكنولوجيا الأمريكية.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير فرض الرئيس الأمريكي رسوما على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة ومنافسيها على السواء، مع تعريفات مختلفة بحسب الدول والمنتجات.
وخصّ ترامب بعض القطاعات، مثل الفولاذ والألمنيوم والسيارات، برسوم خاصة.
ولجأ الرئيس الجمهوري إلى الرسوم كوسيلة ضغط لتحقيق أهداف مختلفة. ومن المقرر أن يبدأ هذا الأسبوع تطبيق إجراءات مضاعفة الرسوم الأمريكية على منتجات الهند على خلفية شرائها النفط الروسي، الذي يُعتبر مصدرا أساسيا لتمويل المجهود الحربي في أوكرانيا.
انت أمريكي حقيقي تحب بلدك و لست متل حكام العالم العربي و الأفريقي يجوعون شعوبهم و يسرقون خيرات البلد و يعطوها لك وهم صاغرون و مدلولين لتحميهم. لهدا انت السيد و حكامنا عبيدك و نحن مستعبدون من العبيد تحية لسيد ترامب
غريب أمر هؤلاء الا محاربش الجريمة و المافيات المخدرات و المهاجرين الغير الشرعيين كيقولوا مكاينش الأمن و الحقيقة أمريكا تعاني من انعدام الأمن في بعض المناطق الان ترامب هو الرئيس الوحيد الذي ينفد و يطبق ما يقوله على أرض الواقع يتهمونه بدكتاتورية ؟ هؤلاء الديمقراطيين يريدون محاربة المجرمين بالورود هذا الحزب الديمقراطي و انصاره همهم التركيز على الأشياء التافهة غير نافعة، و لكن لا خوف على ترامب رآه كيعرف كيفاش يتعامل معهم بجميع الطرق.
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء تعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير.
اللهم انزع الملك والتمكين من الظالمين
إنسان عقلاني و منطقي و هدا قلته قبل مدة بعيدة أن أمريكا يمكنها منع الدول من إستخدام تكنولوجياتها الرقمية و إستخدام برامجها و التكنولوجيا الحساسة.
أوروبا تستفيد من التكنولوجيا الأمريكية و تريد في نفس الوقت أخد أموال من الشركات الأمريكية
مادا تملك أوروبا من غير الشركات و التكنولوجية الأمريكية?
سياسات ترامب تعتبر سياسات كبرى و في مقياس التاريخ تحتاج لتنفيذها سنوات طويلة و مدة انتدابه لم يتبقى منها الا سنة .يعني ثلاث سنوات لن يفعل شيئا
هذا ربما يعني أن أمريكا بدأت تفكر في سرقة أموال العالم